أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التهاب البنكرياس المزمن

حسب

Raghav Bansal

, MBBS, Ichan School of Medicine at Mount Sinai, NY

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

التهاب البنكرياس المزمن هو التهاب البنكرياس الطويل الأمد الذي يؤدي إلى تدهور لا رجعة فيه في بنية ووظائف البنكرياس.

  • يُعَدّ الإفراط في تناول الكحول وتدخين السجائر سببين رئيسيين لالتهاب البنكرياس المزمن.

  • شعور بألم مستمر أو غير مستمر في البطن.

  • يعتمد التَّشخيص على الأَعرَاض وتاريخ نكس التهاب البنكرياس الحاد وتعاطي الكحول ونتائج اختبارات التصوير واختبارات وظائف البنكرياس.

  • تشتمل المعالجة على تجنُّب تناول الكحول والسجائر وتعديل النظام الغذائي واستعمال مُكمِّلات إنزيم البنكرياس والقيام بتدابير لتخفيف الألم.

البنكرياس هو عضو يتوضَّع في الجزء العلوي من البطن، يقوم بإنتاج هرمون الأنسولين ويفرز السَّائِل البنكرياسي عبر القناة البنكرياسيَّة إلى الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثنا عشري). يحتوي السَّائِل البنكرياسي على الإنزيمات الهاضمة التي تساعد على هضم الطعام. فعند الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد يحدث الالتهاب بسرعة وتتراجع شدَّته خلال بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. بينما يحدث التهاب البنكرياس المزمن تدريجيًّا وخلال فترة طويلة، ممَّا يُلحقُ ضررًا دائمًا بالبنكرياس. ويؤدي تقدُّم التهاب البنكرياس المزمن إلى تخريب الخلايا التي تُنتج الإنزيمات الهاضمة في السَّائِل البنكرياسي ببطءٍ مع مرور الوقت.

تحديد موضع البنكرياس

تحديد موضع البنكرياس

الأسباب

في الولايات المتحدة، يتسبَّبُ إدمان الكحول بحدوث حَوالى نصف حالات التهاب البنكرياس المزمن. كما يكون الأشخاص الذين يدخنون السجائر في خطرٍ متزايدٍ لحدوث التهاب البنكرياس المزمن.

وتنطوي الأَسبَاب الأقل شيوعًا لالتهاب البنكرياس المزمن على اضطرابات وراثيَّة، مثل التليُّف الكيسي أو التهاب البنكرياس الوراثي أو التهاب البنكرياس المناعي الذاتي. وفي حالاتٍ نادرة، تؤدي هجمة شديدة لالتهاب البنكرياس الحاد إلى حدوث تندُّب دائم في البنكرياس، ممَّا يؤدي إلى حدوث التهاب البنكرياس المزمن. يحدث التهاب البنكرياس المزمن عند بعض الأشخاص نتيجة انسداد القناة البنكرياسية (مسدودة) بالحَصيَات.

لا يوجد سببُ واضح لحدوث بعض حالات التهاب البنكرياس المزمن ( مجهولة السبب). يحدث التهاب البنكرياس المزمن في البلدان المدارية (مثل، الهند وأندونيسيا ونيجيريا) بين الأطفال والشباب (ويُسمَّى التهاب البنكرياس المداري) لأسبابٍ مجهولة.

الأعراض

يُعدُّ ألم البطن هو العَرض الرَّئيسي لالتهاب البنكرياس المزمن. يمكن أن تتفاوت شدَّة الألم في الجزء العلوي من البطن، ويمكن أن تستمر الهجمات(نوبات أو هجمات) لعدَّة ساعات أو عدَّة أيام. ويميل الألم خلال فترة المرض إلى أن يُصبح ثابتًا. يتفاقم الألم بعد وجبات الطعام عادةً ويمكن أن تنخفض شدَّته عند الجلوس في وضعٍ مستقيم أو عند الميل إلى الأمام.

ويمكن أن يتوقَّف الألم البطني مع تقدُّم التهاب البنكرياس المزمن وتدمير الخلايا التي تفرز الإنزيمات الهاضمة.

كما يُعدُّ القصور البنكرياسي أحد المظاهر الرئيسيَّة لالتهاب البنكرياس المزمن. القصور البنكرياسي هو انخفاض في كمية الإنزيمات الهاضمة في السَّائِل البنكرياسي. ويؤدي انخفاض كمية الإنزيمات الهاضمة إلى حدوث تفكيك غير كافي للطعام. حيث لا يجري امتصاصٌ سليمٌ للطعام الذي لم يُفكَّك (سوء امتصاص)، وقد تكون كمية البراز الدهني التي يتبرَّزها الشخص كبيرةً وذات رائحة غير طبيعيَّة (إسهال دهني). وقد يحتوي البراز الفاتح اللون على قطرات زيت. كما يمكن أن توجد ألياف عضليَّة غير مهضومة في البراز. ويمكن أن يؤدي الامتصاص الغير كافي للطعام إلى حدوث سوء في التغذية وفقدان الوزن.

مُضَاعَفات التهاب البنكرياس المزمن

يمكن أن يحدث تجمُّعٌ لسائل يُسمَّى الكيسة الكاذبة البنكرياسيَّة. قد يحدث نزفٌ من الكيسة الكاذبة أو تتمزَّق، ويمكن أن يتسبَّب ذلك التَّمدُّد بالشعور بالألم أو بحدوث انسداد في الاثناعشري أو في الأقنية الصفراويَّة.

وفي نهاية المطاف، قد تتخرَّب خلايا البنكرياس التي تُنتج الأنسولين، ممَّا يؤدِّي إلى الإصابة بداء السُّكَّري بشكلٍ تدريجي.

يكون الأشخاص المصابون بالتهاب البنكرياس المزمن مُعرَّضين لخطرٍ متزايدٍ للإصابة بسرطان البنكرياس.

التشخيص

  • اختبارات التصوير

  • اختبارات وظائف البنكرياس

  • الاختبارات الدَّمويَّة في بعض الأحيان

يشتبه الطبيب بحدوث التهاب البنكرياس المزمن نتيجة الأعراض التي يُعاني منها الشخص وتاريخ هجمات التهاب البنكرياس الحاد أو تعاطي الكحول. تكون فائدة إجراء الاختبارات الدَّمويَّة لتشخيص التهاب البنكرياس المزمن أقل من فائدة إجرائها لتشخيص التهاب البنكرياس الحاد، ولكنَّها قد تشير إلى ارتفاع مستويات الأميلاز والليباز (إنزيمان من الإنزيمات التي ينتجها البنكرياس). كما يمكن استعمال الاختبارات الدَّمويَّة للتَّحرِّي عن مستوى السُّكَّر (الغلوكوز) في الدَّم، والذي قد يكون مرتفعًا.

هل تعلم...

  • يجب أن يتجنَّب الشخص المصاب بالتهاب البنكرياس المزمن تناول الكحول والتدخين.

اختبارات التصوير

يمكن إجراء صورة بالأشعَّة السِّينية للبطن وذلك للتَّحرِّي عن ترسُّبات الكالسيوم في البنكرياس الموجودة عند بعض الأشخاص المصابين بالتهاب البنكرياس المزمن.

قد يُجرى تصويرٌ مقطعيٌّ مُحوسَب للبطن لمعرفة التَّغيُّرات النَّاجمة عن التهاب البنكرياس المزمن والتَّحرِّي عن المضاعفات، مثل الكيسة الكاذبة.

يُوصي الكثير من الأطباء حاليًّا بإجراء اختبارٍ خاص بالتصوير بالرنين المغناطيسي يسمى تصوير البنكرياس والقنوات الصفراويَّة بالرنين المغناطيسي حيث يُظهر هذا التَّصوير القنوات الصفراويَّة والبنكرياسيَّة بشكل أشدُّ وضوحًا من التصوير المقطعي المُحوسَب.

ويُتيح تصوير البنكرياس والقنوات الصفراويَّة التنظيري بالطريق الراجع للأطباء استعراض القناة الصفراويَّة والقناة البنكرياسيَّة. ونادرًا ما يُستعملُ هذا الاختبار لتشخيص التهاب البنكرياس المزمن، ولكنَّ الأطباء قد يستعملونه عند وجود ضرورة إلى استعمال معالجة مُعيَّنة للقناة البنكرياسيَّة، مثل وضع أنبوب (دعامة) من خلال انسداد أو إزالة حصاة موجودة في القناة.

فَهم تصوير البنكرياس والقنوات الصفراويَّة التنظيري بالطريق الرَّاجع

يستدعي تصوير البنكرياس والقنوات الصفراويَّة التنظيري بالطريق الرَّاجع إدخال منظار داخلي (أنبوب مشاهدة مرن) في الفم وعبر المعدة إلى الاثناعشري (الجزء الأوَّل من الأمعاء الدقيقة. ثم يجري حقن عامل تباين ظليل (السائل الذي يمكن رؤيته في صورة الأشعَّة السِّينية) في القناة الصفراويَّة من خلال العضلة العاصرة الكبديَّة. تُحدِّد الصبغة تفاصيل أيِّ انسداد في حال وجوده.

كما يمكن تمرير الأدوات الجراحية من خلال المنظار الداخلي، ممَّا يُتيح للطبيب إزالة حصاة موجودة في القناة الصفراوية أو إدخال أنبوب (دعامة) لتجاوز انسداد في القناة والنَّاجم عن حصاة أو ندبة أو سرطان.

فَهم تصوير البنكرياس والقنوات الصفراويَّة التنظيري بالطريق الرَّاجع

تَخطيطُ الصَّدَى بالتَّنظيرِ الدَّاخِلِيّ (تمرير أنبوب المشاهدة المرن مع مسبار تخطيط الصدى المرتبط به من خلال الفم إلى المعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة) هو اختبار آخر يساعد على كشف التشوهات في البنكرياس والقناة البنكرياسية.

يكون الأشخاص المصابون بالتهاب البنكرياس المزمن مُعرَّضين لخطر متزايدٍ للإصابة بسرطان البنكرياس. فحدوث أي تفاقمٍ في الأَعرَاض أو تضيُّق في القناة البنكرياسية، يجعل الأطباء يشتبهون بالسرطان. ومن المرجَّح أن يقوم الطبيب في مثل هذه الحالات بإجراء اختباراتٍ دمويَّة أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسَب أو تَخطيطُ الصَّدَى بالتَّنظيرِ الدَّاخِلِيّ.

اختبارات وظيفة البنكرياس

قد يوصي الأطباء بإجراء اختبارات لوظاءف البنكرياس لمعرفة تأثير الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن في وظيفته. تساعد هذه الاختبارات الأطباء على تحديد وجود قصورٍ بنكرياسيٍّ والذي قد يتسبَّب بحدوث سوء الامتصاص. يمكن إجراء فحصٍ للبراز للتَّحري عن مستويات الشحوم أو الإنزيم الهضمي مثل الإيلاستاز. يُشير انخفاض مستويات الإيلاستاز إلى وجود قصور بنكرياسي.

المُعالجَة

  • ضبط الألم

  • مُكمِّلات إنزيم البنكرياس

  • معالجة داء السُّكَّري

يختلف مآل التهاب البنكرياس المزمن ويكون ضعيف نسبيًّا.

حتى في الحالة التي لا يكون فيها الكحول هو سبب الالتهاب، يجب على جميع الأشخاص المصابين بالتهاب البنكرياس المزمن تجنُّب تناول الكحول والتَّوقُّف عن التدخين.

ضبط الألم

يُعدُّ ضبط الألم الجزء الأكثر تحدِّيًا في تدبير التهاب البنكرياس المزمن، وتُركِّز المُعالجَات على خفض شدَّة الألم وإبطاء تقدُّم المرض. قد يؤدي تناول أربع أو خمس وجبات يوميًّا مُكوَّنة من طعامٍ قليل الشحوم إلى خفض إنتاج إنزيمات البنكرياس وتقليل الألم.

ومن الضروري استعمال المُسكِّنات الأفيونيَّة لتخفيف الألم في بعض الأحيان. لا تساعد تدابير تخفيف الألم على تخفيف الألم في كثيرٍ من الأحيان، مما يستدعي استعمال كميات متزايدة من المواد الأفيونية، الأمر الذي قد يضع الشخص تحت خطر الإدمان على استعمالها. قد يوصي الأطباء باستعمال أدوية إضافيَّة مسكِّنة للألم، مثل مضادَّات الاكتئاب ثلاثية الحلقات والغابابنتين والبريغابالين ومُثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائيَّة، فهم إمَّا يقومون بوصفها منفردةً أو في توليفةٍ مع المواد الأفيونيَّة لتدبير الألم المزمن، مع وجود اختلاف في النتائج. تكون نتائج المعالجة الدَّوائيَّة للألم النَّاجم عن التهاب البنكرياس المزمن غير مرضية غالبًا.

قد يستعمل الأطباء المنظار الداخلي (أنبوب مشاهدة مرن) للقيام بالمعالجة في بعض الأحيان. يمكن استعمال المعالجة بالمنظار الدَّاخلي مع تصوير البنكرياس والقنوات الصفراويَّة التنظيري بالطريق الرَّاجع لتصريف القناة المسدودة بالتَّندُّب (بنية) أو الحَصيَات أو كليهما. قد يؤدي هذا الإجراء إلى تخفيف الألم.

يمكن استعمال تفتيت الحصاة (الإجراء الذي ينطوي على استعمال الموجات الصادمة لتفتيت الحَصيَات) في معالجة الحَصيَات الكبيرة أو المُنحشرة في القناة البنكرياسيَّة.

قد تكون المعالجة الجراحيَّة خيارًا ممكنًا عند وجود توسُّع في أقنية البنكرياس أو عند وجود كتلة التهابيَّة في إحدى مناطق البنكرياس. فمثلًا، عند وجود توسُّع في القناة البنكرياسيَّة، يؤدِّي تكوين مجازة من البنكرياس إلى الأمعاء الدقيقة إلى تخفيف الألم عند حَوالى 70 - 80 ٪ من الأشخاص. ويمكن أن يكون من الضروري استئصال جزءٍ من البنكرياس عند عدم وجود توسُّع في القناة. يعني استئصال جزءٍ من البنكرياس أنَّ الخلايا التي تنتج الأنسولين تُستأصلُ أيضًا، وتزداد فرصة الإصابة بداء السُّكَّري. يتجنَّب الأطباء استعمال المعالجة الجراحيَّة عند الأشخاص الذين توقَّفوا عن تناول الكحول والقادرين على تدبير داء السُّكَّري عند حدوثه.

يمكن أن تُسبِّبَ الكيسات الكاذبة البنكرياسيَّة شعورًا بالألم في أثناء توسُّعها، وقد يكون من الضروري تصريفها (إزالة الضغط) بالتنظير الداخلي أو بالتدبير الجراحي أو من فوق الجلد.

مُكمِّلات الإنزيم البنكرياسي

يمكن أن يؤدي استعمال مُكمِّلات الإنزيم البنكرياسي إلى خفض شدَّة الألم المزمن من خلال تقليل إنتاج الإنزيمات البنكرياسيَّة. رغم أنَّه تجري تجربة استعمال العلاج الإنزيمي غالبًا لأنَّه آمن وآثاره الجانبيَّة قليلة، إلَّا أنَّ تأثيره المُخفِّف للألم قد لا يكون كبيرًا.

وبالنسبة للأشخاص المصابين بقصور البنكرياس، فإنَّ استعمال أقراص أو محافظ تحتوي على خُلاصات إنزيم بنكرياسيَّة مع الوجبات يمكن أن يُقلِّل من دهنيَّة البراز ويُحسِّن امتصاص الطعام، ولكنَّ زوال هذه المشاكل نادر الحدوث. يجب استعمال المُكمِّلات مع وجبات الطعام. يوصي الأطباء في بعض الأحيان باستعمال حاصر الهستامين 2 (H2) أو مُثبِّط مضخة البروتون (الأدوية التي تحدُّ أو تمنع إنتاج حمض المعدة) مع مُكمِّلات الإنزيم البنكرياسيَّة. تساعد المعالجة بإنزيمات البنكرياس عادةً على حدوث زيادة بسيطة في الوزن وتقليل عدد مرَّات التَّبرُّز اليوميَّة وعدم ملاحظة وجود قطرات من الزيت في البراز مع الشُّعور بتحسُّنٍ عام. يستطيع الشخص عند فشل هذه التدابير العلاجيَّة أن يحاول القيام بخفضٍ إضافيٍّ لمحتوى نظامه الغذائي من الشحوم. كما قد يكون من الضروري استعمال مكملات الفيتامينات القابلة للذوبان في الشحوم (أ - د - ي- ك).

معالجة داء السُّكَّري

نادرًا ما تساعد الأدوية الخافضة لسكر الدَّم والمُستَعملة عن طريق الفم على معالجة داء السُّكَّري النَّاجم عن التهاب البنكرياس المزمن. من الضروري استعمال الأنسولين عادةً ولكنَّه يمكن أن يتسبَّب بحدوث مشكلة، وذلك لأنَّ الأشخاص المصابين يُعانون من انخفاضٍ في مستويات الغلوكاغون أيضًا، وهو هرمون يعمل على تحقيق التوازن بين تأثيرات الأنسولين. يُسبِّبُ الفائض من الأنسولين في مجرى الدَّم حدوثَ انخفاضٍ في مستويات الغلوكوز (السكر) في الدَّم، ممَّا قد يؤدي إلى حدوث غيبوبة نقص سكر الدَّم (انظر ■أعراض نقص السُّكَّر في الدَّم■).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
داء الارتجاع المَعدي المريئي
Components.Widgets.Video
داء الارتجاع المَعدي المريئي
يشتمل السبيلُ الهضمي على التجويف الفموي والبلعوم والمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والغليظة. يُعدُّ السبيل...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
Peptic Ulcers
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
Peptic Ulcers

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة