Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن الدَّاء المِعَوي الالتهابي

حسب

Aaron E. Walfish

, MD, Mount Sinai Medical Center;


Rafael Antonio Ching Companioni

, MD, Icahn School of Medicine, Elmhurst Hospital Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437

تصبح الأمعاء ملتهبة عند الإصابة بالأمراض المعويَّة الالتهابيَّة والتي تؤدي إلى تكرُّر الشعور بالمغص في البطن أو الإسهال.

النوعان الرئيسيَّان من الدَّاء المعوي الالتهابي هما:

يوجد تشابهٌ كبيرٌ بين هذين المرضين ويَصعبُ التمييز بينهما في بعض الأحيان. إلَّا أنَّه توجد الكثير من الفوارق. فمثلًا، يمكن أن تحدث الإصابة بداء كرون في أيِّ جزءٍ من الجهاز الهضمي تقريبًا، في حين تقتصر الإصابة بالتهاب القولون التقرحي على الأمعاء الغليظة عادةً.

يكون سبب الإصابة بالدَّاء المعوي الالتهابي غير معروف، ولكن تُشيرُ الأدلة إلى أنَّ الجراثيم المعويَّة الطبيعية تُهيِّج حدوث رِدَّة فعل مناعيَّة غير طبيعيَّة عند الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي.

يُصيب الدَّاء المعوي الالتهابي جميع الفئات العُمريَّة ولكنَّه يبدأ عادةً قبل سن 30 عامًا، حيث يبدأ بين سن 14 - 24 عامًا عادةً. وقد بدأت هجمة المرض الأولى عند بعض الأشخاص بين سن 50- 70 عامًا. يُعدُّ الدَّاء المعوي الالتهابي المرض الأكثر شُيُوعًا بين سكَّان شمال أوروبا والأشخاص الذين من أصولٍ أنغلوسكسونيَّة، وتكون النسبة أكبر بـ 2- 4 مرات بين اليهود الأشكناز مقارنةً بالبيض غير اليهود الذين يعيشون في نفس المنطقة. تتساوى نسبة إصابة الجنسين بهذا الدَّاء. تتراوح نسبة زيادة خطر تعرُّض الأقارب من الدرجة الأولى (الأم أو الأب أو الأخت أو الأخ) للأشخاص المصابين بالدَّاء المعوي الالتهابي للإصابة بهذا المرض بين 4 - 20 ضعفًا. يميل داء كرون للانتقال وراثيًّا بشكلٍ أكبر بكثير من ميل التهاب القولون التَّقرُّحي لذلك.

الأعراض

تختلف أعراض الدَّاء المعوي الالتهابي باختلاف جزء الأمعاء المُصاب وما إذا كان الشخص مصابًا بداء كرون أو بالتهاب القولون التَّقرُّحي. يُعاني الأشخاص المصابون بداء كرون من الإسهال المزمن وألَم البَطن عادةً. بينما يُعاني الأشخاص المصابون بالتهاب القولون التَّقرُّحي عادةً من نوباتٍ مُتقطِّعة من مغص البطن والإسهال الدَّموي. وفي كلا المرضين، قد يحدث نقصٌ في وزن الأشخاص الذين يعانون من الإسهال منذ فترة طويلة ويُصابون بنقص التغذية.

يُسبِّبُ الدَّاء المعوي الالتهابي في بعض الأحيان التهابًا في أجزاءٍ أخرى من الجسم مثل المَفاصِل والعيون والفم والكبد والمرارة والجلد. كما يزيد هذا الدَّاء من خطر الإصابة بالسَّرطان في المناطق المُصابة من الأمعاء.

التشخيص

  • اختبارات الدَّم والبراز

  • خزعة نسيجيَّة

ينبغي عند وضع الطبيب لتشخيص الدَّاء المعوي الالتهابي أن يبدأ أوَّلًا باستبعاد الأَسبَاب المُحتملة الأخرى للالتهاب. فمثلًا، قد تؤدِّي العدوى الطُّفيليَّة أو الجرثوميَّة إلى حدوث التهاب. لذلك يُوصي الطبيب بإجراء عدَّة اختبارات.

حيث يجري تحليل عيِّنات البراز للتَّحرِّي عن وجود عدوى جرثوميَّة أو طفيليَّة (المُكتسبة خلال السفر مثلًا)، بما فيها نوعٌ من العدوى الجرثوميَّة (عدوى المطثيَّة العسيرة) التي يمكن أن تنجم عن استعمال المضادَّات الحيويَّة.

كما يمكن إجراء اختبارٍ للتَّحرِّي عن الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي من المستقيم، مثل السَّيَلان وعدوى فيروس الهربس و العدوى المُتدثِّريَّة.

ويمكن استئصال عيِّنات نسيجيَّة من بطانة المستقيم أثناء إجراء التنظير السيني (فحص القولون السيني باستعمال أنبوب مشاهدة) وفحص مجهري للتَّحرِّي عن وجود أسبابٍ أخرى لالتهاب القولون. ويسمى استئصال وفحص النسيج هذا بالاختزاع biopsy.

كما يأخذ الأطباء بعين الاعتبار الاضطرابات الأخرى التي تُسبِّب أعراضًا مشابهة في البطن مثل مُتلازمة القولون العصبي والتهاب القولون الإقفاري (الذي يُصيب الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 50 عامًا غالبًا) وسوء الامتصاص وبعض الاضطرابات التناسليَّة عند النساء والدَّاء البطني (الداء الزُّلاقي). وقد يُجري الطبيب دراساتٍ تصويريَّة للبطن، مثل التصويربالأشعَّة السينيَّة أو التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك لاستبعاد وجود اضطراباتٍ أخرى. ويمكن أن يُجري الطبيب تنظيرًا داخليًّا بالكبسولة الفيديويَّة لتقييم حالة الأمعاء عند الأشخاص المصابين بداء كرون.

المُعالجَة

  • الأدوية

  • الجراحة في بعض الأحيان

  • النظام الغذائي وتدبير الشِّدَّة النَّفسيَّة

رغم تعذُّر معالجة داء الأمعاء الالتهابي، إلَّا أنَّه توجد الكثير من الأدوية التي يمكنها المساعدة على خفض شدَّة الالتهاب وتخفيف أعراضه (انظر جدول: الأدوية التي تُخفِّض شدَّة التهاب الأمعاء النَّاجم عن داء كرون و انظر جدول: الأدوية التي تحدُّ من حدوث التهاب الأمعاء النَّاجم عن التهاب القولون التَّقرُّحي) مثل مجموعة الأمينوسالسيلات والستيرويدات القشريَّة وأدوية التَّعديل المناعي والعَوامِل الحيويَّة والمضادَّات الحيويَّة.

ويحتاج الأشخاص الذين يُعانون بشدَّةٍ من هذا الدَّاء إلى استعمال العلاج الجراحي في بعض الأحيان.

النظام الغذائي وتدبير الشِّدَّة النَّفسيَّة

يهتمُّ معظم الأشخاص مع أسرهم بالنظام الغذائي وتدبير الشِّدَّة النَّفسيَّة. فرغم ادِّعاء بعض الأشخاص بفائدة اتِّباع أنظمة غذائيَّة مُعيَّنة في تخفيف المعاناة من الدَّاء المعوي الالتهابي، بما فيها الحدُّ من تناول الكربوهيدرات القاسية، إلَّا أنَّ اتِّباع الأنظمة الغذائيَّة لم يُظِهر فعاليَّة في التَّجارب السريريَّة. يُوصي الأطبَّاء في بعض الأحيان باتِّباع أساليب لتدبير الشِّدَّة النَّفسيَّة وذلك لمساعدة الأشخاص على التعامل مع الشِّدَّة النَّفسيَّة النَّاجمة عن الإصابة بالأمراض المزمنة.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن الجهاز الهضمي
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الجهاز الهضمي
التهابُ الزائدة
Components.Widgets.Video
التهابُ الزائدة
الزائدة appendix جيبة صغيرة من الأنسجة على شكل إصبع، تتوضَّع في الجانب الأيمن السفلي من البطن. رغم تفرُّعها...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة