أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الدفع غير الطَّبيعي للطعام

(اضطرابات الحركيَّة المريئية)

حسب

Kristle Lee Lynch

, MD, Perelman School of Medicine at The University of Pennsylvania

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

(انظُر لمحة عامة عن المريء أيضًا).

تتطلب حركةُ الطعام من الفم إلى المعدة عملاً طبيعيًا ومتناسقًا للفم والحلق، وموجات دفعيَّة للتقلصات العضليَّة في المريء (تُسمَّى التمعُّج peristalsis)، وارتخاء المَصَرَّتين (الشريطين العضليين اللذين يجب أن يُفتحا بحيث يمكن أن يمر الطَّعَام من المريء نحوَ المعدة).

ولذلك، يمكن أن تسبِّب مشكلة في أيٍّ من هذه الوظائف صعوبة في البلع (عُسر البلع)، أو حرقة، أو ألمًا في الصدر، أو ارتجاعًا (قَلس الطعام من المريء أو المعدة دون غثيان أو تقلُّصات قوية لعضلات البطن) أو تقيُّؤًا أو استنشاقًا للطعام (دخول الطعام إلى المَسالِك الهَوائيَّة أو التنفُّسية عند الاستنشاق).

كما يمكن أن تسبِّب اضطراباتُ الحلق مشاكل في حركة الطعام أيضًا (انظر اضطرابات الدفع في الحلق).

والأَسبَابُ الرئيسية للدفع غير الطبيعي للطَّعَام هي اضطرابات الحركة (الحركيَّة) في المريء. وتشتمل الاضطرابات الأكثر شيوعًا على:

وفي بعض الأحيان، تؤثِّر الاضطراباتُ التي تصيب الجسمَ كلَّه في حركة المريء أيضًا. وتشتمل الأمثلة على التصلُّب الجهازي وداء شاغاس.

يستخدم الأطباءُ أساليبَ مختلفة لتشخيص اضطرابات الحركة في المريء. وتشتمل هذه الطرائقُ على التنظير مع أخذ خزعات والتصوير بالأشعَّة السِّينية بعد ابتلاع الباريوم وقياس الضغوط والاختبارات ذات الصلة بالأحماض أو الارتجاع.

ويعتمد علاجُ الدفع غير الطبيعي للطَّعَام على السبب.

icon

أضواء على الشيخوخة: مشاكل البلع

مع تقدُّم الناس في العمر، قد تؤثِّر العديد من التغيُّرات في القدرة على البلع؛ حيث يصبح إنتاجُ اللعاب أقلَ قليلاً. ونتيجةً لذلك، تنقص ليونة الطعام (رطوبته) ويزيد جفافه قبلَ ابتلاعه بالمقارنة مع ما سبق. قد كما تضعف عضلات الفكين والحلق قليلاَ، ممَّا يجعل المضغ والبلع أقلَّ كفاءة. ولذلك، فإنَّ كبارَ السنِّ هم أكثر عرضة للحالات التي تجعل المضغ والبلع صعبَين أيضًا؛ فعلَى سَبيل المثال، هم أكثر ميلًا لأن يكونَ لديهم أسنان رخوة أو إلى وضع أسنان اصطناعية (بدلات سنِّية).

ومع تقدُّم العمر، تصبح التقلُّصاتُ التي تحرِّك الطعامَ من خلال المريء أضعف. ويكون هذا التغيُّرُ طفيفًا جدًّا، وله تأثير ضئيل في تحريك الطعام إلى المعدة عادة. ولكن، إذا حاول كبار السن تناول الطعام في أثناء الاستلقاء أو الاضطجاع بعدَ تناول الطعام، قد لا يتحرَّك الطعام بسهولة إلى المعدة. وعندَ حدوث الارتجاع، قد يكون المرييء المتشيِّخ أبطأ في إعادة حمض المعدة المرتجِع مَرَّةً أخرى إلى المعدة. ويكون لدى بعض كبار السنِّ فتق حجابي قد يساهم في الارتجاع.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة