أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

لمحة عامة عن دور الكالسيوم في الجسم

حسب

James L. Lewis III

, MD, Brookwood Baptist Health and Saint Vincent’s Ascension Health, Birmingham

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438

يجري تخزين نَحو 99٪ من كالسيوم الجسم في العظام، ولكنَّ الخلايا (وخاصة الخلايا العضلية) والدَّم تحتويان على الكالسيوم أيضًا. الكالسيوم ضروري لما يلي:

  • تشكيل العظام والأسنان

  • تقلُّص العضلات

  • قيام الكثير من الإنزيمات بوظائفها بشكل طبيعي

  • تجلط الدَّم

  • نظم القلب الطبيعي

يقوم الجسم بضبط كمية الكالسيوم في الخلايا والدَّم بشكلٍ دقيق. يقوم الجسم بتحريك الكالسيوم من العظام إلى الدَّم بحسب الحاجة للمحافظة على مستوى ثابت من الكالسيوم في الدَّم. يؤدي عدم تناول كمية كافية من الكالسيوم إلى سحب كمية كبيرة جدًا منه من العظام ممَّا يؤدي إلى إضعافها. يمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث هشاشة العظام. وللحفاظ على مستوى طبيعي من الكالسيوم في الدَّم دون إضعاف العظام، يحتاج الأشخاص إلى تناول ما لا يقل عن 1,000 - 1,500 ملغ من الكالسيوم يوميًّا.

ويجري تنظيم مستوى الكالسيوم في الدَّم بشكلٍ رَئيسيَ من قبل اثنين من الهرمونات: هرمون جارات الغُدَّة الدرقية والكالسيتونين.

يجري إنتاج هرمون جارات الغُدَّة الدرقية من قبل جارات الغُدَّة الدرقية الأربع التي تقع في محيط الغُدَّة الدرقية في الرقبة. عندما ينخفض مستوى الكالسيوم في الدَّم، تقوم جارات الغُدَّة الدرقية بإنتاج المزيد من هرمون جارات الغُدَّة الدَّرقيَّة. بينما عندما يزداد مستوى الكالسيوم في الدَّم، فإنَّ إنتاج جارات الغُدَّة الدرقية من الهرمون يتراجع. يقوم هرمون جارات الغُدَّة الدرقية بما يلي:

  • تنشيط تحرير الكالسيوم من العظام إلى الدَّم

  • دفع الكلى إلى طرح كمية أقل من الكالسيوم في البول

  • تنشيط امتصاص السبيل الهضمي لكمية أكبر من الكالسيوم

  • دفع الكلى إلى تنشيط فيتامين د الذي يُمكِّن السبيل الهضمي من امتصاص المزيد من الكالسيوم

يجري إنتاج الكالسيتونين من قبل خلايا الغُدَّة الدرقية. حيث يقوم بخفض مستوى الكالسيوم في الدَّم من خلال إبطاء تفكك العظام، ولكن بشكل محدود.

الموضوعات الأخرى في هذا الفصل
التوازن الشَّاردي
آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
الحُماض
قد يحدث الحُماض نتيجة فرط إفراز الأحماض في الدم أو فرط خسارة البيكربونات من الدم (الحُماض الأيضي). أم إنه قد يحدث نتيجةً لتراكم ثاني أكسيد الكربون في الدم (الحُماض التنفسي). إذا غلبت الزيادة في الأحماض على أجهزة الجسم التي تتحكم في التوازن الحمضي-القاعدي في الجسم، فيصبح الدم حمضياً. أيٌّ من الأعضاء التالية يحاول التعويض عن فرط الأحماض في الدم؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة