أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

نقص صوديوم الدَّم (انخفاض مستوى الصوديوم في الدَّم)

موارد الموضوعات

عند وجود نقص في صوديوم الدَّم، يكون مستوى الصوديوم في الدَّم شديد الانخفاض.

  • ينجم انخفاض مستوى الصوديوم عن الكثير من الأَسبَاب، بما فيها تناول الكثير من السوائل والفشل الكلوي وفشل القلب وتشمُّع الكبد واستعمال مُدرَّات البول.

  • تظهر الأعراض نتيجة حدوث خللٍ في وظيفة الدِّماغ.

  • يُصبح الأشخاص في البداية بطيئين مع معاناتهم من التخليط الذهني، وإذا تفاقم نقص صوديوم الدَّم، فقد يُعانون من نفضاتٍ عضلية واختلاجاتٍ ويصبحون غير مستجيبين بشكلٍ تدريجي.

  • يعتمد التَّشخيص على نتائج اختبارات الدَّم لقياس مستوى الصوديوم.

  • قد يكون تقييد تناول السوائل وإيقاف استعمال مُدرَّات البول مفيدًا، ولكنَّ حدوثَ نقصٍ شديدٍ في صوديوم الدَّم يُعدُّ حالةً طارئة تستدعي استعمال الأدوية أو السوائل الوريديَّة أو كليهما.

أسباب نقص صوديوم الدَّم

يحدث نقص صوديوم الدَّم عندما يحتوي الجسم على كميَّةٍ قليلةٍ جدًّا من الصوديوم مقارنةً بكميَّة السَّائِل التي تحتويه. وقد يكون الجسم محتويًا على كميَّةٍ كبيرةٍ جدًّا أو قليلةٍ جدًّا أو طبيعيَّة من السائل. إلَّا أنَّ الصوديوم يكون محلولًا في جميع الحالات. فمثلًا، يفقد الأشخاص الذين يعانون من القيء أو الإسهال الشديدين الصوديوم. إذا جرى استبدال السائل الذي فقدوه بالماء يكون الصوديوم قد تمدَّد. ويمكن لاضطراباتٍ، مثل أمراض الكلى و تشمُّع الكبد و فشل القلب أن تدفعَ الجسمَ إلى احتباس الصوديوم والسوائل. تكون نسبة السَّائِل التي يحتفظ بها الجسم أكبر من كميَّة الصوديوم التي جرى الاحتفاظ بها، ممَّا يعني أنَّ الصوديوم مُمدَّد. يمكن أن تؤدي حالاتٌ مُعيَّنة إلى شرب الأشخاص لكميَّاتٍ كبيرةٍ من الماء (العُطاش)، والتي قد تُسهم في حدوث نقص صوديوم الدَّم.

وتُعدُّ مُدرَّات البول الثيازيدية (التي تسمى حبوب الماء في بعض الأحيان) أحد الأَسبَاب الشائعة لحدوث نقص صوديوم الدَّم. تؤدِّي هذه الأدوية إلى زيادة طرح الصوديوم ممَّا يزيد من طرح الماء. تكون مُدرَّات البول الثيازيديَّة جيدة التحمل عادةً ولكنَّها قد تُسبِّبُ حدوث نقصٍ في صوديوم الدَّم عند الأشخاص المُعرَّضين لانخفاض الصوديوم، وخصوصًا كبار السن.

دور الفازوبريسين

يساعد الفازوبريسين (يُسمَّى الهرمون المُضاد للإدرار أيضًا) على تنظيم كمية الماء في الجسم من خلال ضبط كمية الماء المطروحة عن طريق الكُلى. يُقلِّلُ الفازوبريسين كميَّة الماء المطروحة عن طريق الكُلى، مؤدِّيًا إلى احتباس كمية أكبر من الماء في الجسم ويُخفِّف الصوديوم. تقوم الغدَّة النخاميَّة بإنتاج وتحرير الفازوبريسين عندما ينخفض حجم الدَّم (كميَّة السَّائِل في الأوعية الدَّمويَّة) أو ضغط الدَّم أو عندما تصبح مستويات الشوارد (مثل الصوديوم) شديدة الارتفاع.

يمكن أن يؤدي الألم والشدَّة النفسيَّة وممارسة التمارين الرياضيَّة وانخفاض مستوى السكر في الدَّم وبعض اضطرابات القلب أو الغدَّة الدَّرقيَّة أو الكلى أو الغدد الكظريَّة؛ إلى تنشيط تحرير الفازوبريسين من الغُدَّة النخاميَّة. كما يمكن للأدوية التالية تنشيط تحرير الفازوبريسين أو تعزيز تأثيره في الكلية:

  • الكلوربروباميد (الذي يُخفِّضُ مستوى السكر في الدَّم)

  • كاربامازيبين (أحد مضادَّات الاختلاج)

  • فينكريستين (دواء العلاج الكيميائي)

  • كلوفيبرات (يُخفِّض مستويات الكولستيرول)

  • الأدوية المُضادَّة للذهان ومضادَّات الاكتئاب

  • الأسبرين والإيبوبروفين والكثير من مسكنات الألم غير الوصفيَّة الأخرى (المُسكِّنات)

  • النشوة الغامرة (3،4-ميثيلين دايوكسي ميثامفيتامين)

  • الفازوبريسين (هرمون إصطناعي مضاد لإدرار البول) والأوكسيتوسين (يُستَعمل لتحريض المخاض)

السبب المُتكرِّر لنقص صوديوم الدَّم هو مُتلازمة الإفراز غير الملائم لهرمون مضاد لإدرار البول (SIADH)، حيث يجري إنتاج غير ملائم للفازوبريسين في مجموعة من الحالات الأخرى (مثل بعض أنواع السرطان وحالات العدوى واضطرابات الدماغ).

icon

أسباب نقص صوديوم الدَّم

أعراض نقص صوديوم الدَّم

يكون للدِّماغ حساسيَّةٌ خاصَّة للتغيُّرات الحاصلة على مستوى الصوديوم في الدَّم. لذلك، تظهر في البداية أعراض حدوث خللٍ في وظيفة الدِّماغ، مثل التَّلكُّؤ (الخمول) والتَّخليط الذهنِي. عندما يحدث انخفاضٌ سريعٌ في مستوى الصوديوم في الدَّم، فإنَّ الأَعرَاض تميل إلى أن تظهرَ بسرعة وتكون أكثرَ شدَّة. ويكون كبار السنِّ أكثرَ عُرضةً لظهور أعراض شديدة.

ومع تفاقم نقص صوديوم الدَّم، فقد تحدث نفضاتٌ عضليَّةٌ واختلاجات. وقد يصبح الأشخاص غير مُتجاوبين ولا يُستثارون إلَّا من خلال التنشيط الشديد (الذهول) ولا يمكن إثارتهم في نهاية المطاف (غيبوبة). وقد تنتهي الحالة بالوفاة.

تشخيص نقص صوديوم الدَّم

  • قياس مستوى الصوديوم في الدَّم

يجري تشخيص نقص صوديوم الدَّم من خلال قياس مستوى الصوديوم في الدَّم. ويكون تحديد السبب أكثر صعوبةً. يقوم الأطباء بمراعاة ظروف الشخص، بما فيها الاضطرابات الأخرى الموجودة والأدوية المُستَعمَلة. تُجرى اختبارات دمويَّة وبوليَّة لتقييم كمية السوائل في الجسم وتركيز الدَّم ومحتوى البول.

معالجة نقص صوديوم الدَّم

  • تقييد كمية السوائل المُتناوَلة

يمكن مُعالَجَة النقص الخفيف لصوديوم الدَّم من خلال تقييد كمية السوائل إلى أقل من ليتر يوميًّا. أمّا إذا كان استعمال مُدرِّ البول أو دواء آخر هو السبب، فإنَّه يَجرِي خفض الجرعة أو إيقاف استعمال الدَّواء. وإذا كان السبب هو اضطراب، فإنَّه ينبغي معالجته.

ويُعطى الأشخاص في بعض الأحيان محلول الصوديوم عن طريق الوريد أو أحد مُدرَّات البول لزيادة طرح السَّائِل أو كليهما معًا وذلك ببطءٍ عادةً وخلال عدَّة أيَّام. يمكن لهذه المُعالجَات تصحيح مستوى الصوديوم.

ويُعدُّ نقص صوديوم الدَّم الشديد من الحالات الطارئة. ولمعالجة هذه الحالة، يعمدُ الأطباء إلى زيادة مستوى الصوديوم في الدَّم ببطءٍ من خلال تسريب السوائل في الوريد وأحيَانًا مع استعمال مُدِرٍّ للبول. ومن الضروري استعمال أدويةٍ حديثة تُسمَّى الفابتانات في بعض الأحيان. قد يؤدي الارتفاع السريع لمستوى الصوديوم إلى حدوث ضررٍ شديدٍ وغالبًا دائمٍ في الدِّماغ.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة