أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

لمحة عامة عن الكولستيرول والشُّحُوم

حسب

Anne Carol Goldberg

, MD, Washington University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1436| آخر تعديل للمحتوى صفر 1436
موارد الموضوعات

يُعدُّ الكولستيرول وثلاثيات الغليسيريد من الدُّهون المهمَّة (الشحميات) في الدَّم، والكولستيرول هُو مُكوّن أساسي لأغشية الخليَّة وخلايا الدِّماغ والخلايا العصبيَّة والصَّفراء، وهو يُساعد على امتصاص الجسم للدُّهون والفيتامينات الذوَّابة في الدُّهون. يستخدم الجسم الكولستيرول لصنع فيتامين د وهرمونات مختلفة، مثل الإستروجين والتستوستيرون والكورتيزول. يستطيعُ الجسمُ إنتاج كل الكولستيرول الذي يحتاجُ إليه، ولكنه يحصلُ على الكولستيرول من الدَّم أيضًا، ومن ثمَّ يستخدم ثُلاثيات الغليسيريد الموجودة في الخلايا الدهنيَّة والتي يُمكن تفكيكها، للحُصول على الطاقة للعمليات الاستقلابيَّة في الجسم، ومن بينها عملية النموّ. يجري إنتاج ثُلاثيَّات الغليسيريد في المعى والكبِد من دُهونٍ أصغَر تُسمَّى الأحمَاض الدهنيَّة، ويصنع الجسم بعض الأحماض الدهنيَّة، ولكن ينبغي الحُصول على أحماض دهنيَّة اخرى من الطعام (انظر الدُّهون الدُّهون تُشكِّلُ الكربوهيدرات والبروتينات والدهون 90٪ من الوزن الجاف للنظام الغذائي و 100٪ من طاقته. وهي توفِّر الطاقة (تقاس بالسُّعرات الحرارية)، ولكن يوجد اختلاف في كمية الطاقة الموجودة في كلِّ غرامٍ... قراءة المزيد ).

لا يُمكن أن تدور الدُّهون، مثل الكولستيرول وثُلاثيَّات الغليسيريد، في الدَّم بشكلٍ حر، وذلك لأنَّ الدَّم يتكوَّن من الماء في مُعظمه؛ وحتى يُمكن أن يدور الكولستيرول وثُلاثيَّات الغليسيريد في الدَّم، يجري تغليفهما ببروتيناتٍ وموادّ أخرى ليُشكِّلا جُزيئاتٍ تُسمَّى البروتينات الشحميَّة،

وهناك أنواع مختلفة من البروتينات الشحميَّة، ولكل نوع غرض مُختلف ويجري تفكيكه والتخلُّص منه بطريقةٍ مُختلفةٍ بعض الشيء. تنطوي البروتينات الشحميَّة على الكيلومكرونات والبروتينات الشحميَّة خفيضة الكثافة والبروتينات الشحميَّة قليلة الكَثافة والبروتينات الشحميَّة عالية الكَثافة. يُسمَّى الكولستيرول الذي يجري نقله بواسطة البروتينات الشحميَّة قليلة الكَثافة كُولسترول البروتين الشحميّ خفيض الكثافة LDL cholesterol، بينما يُسمَّى الكولستيرول الذي يجري نقله بواسطة البروتينات الشحميَّة عالية الكَثافة كُولسترول البروتين الشحميّ المرتفع الكثافة HDL cholesterol.

يستطيعُ الجسم تنظيم مُستويات البروتينات الشحميَّة (وبالتالي مُستويات الشحم) عن طريق زيادة أو تقليل مُعدَّل إنتاج البروتينات الشحميَّة، كما يستطيع أيضًا تنظيم سرعة دُخول البروتينات الشحميَّة إلى مجرى الدَّم وسرعة التخلُّص منها من مجرى الدَّم.

تختلفُ مستويات الكولستيرول وثُلاثيات الغبيسيريد بشكلٍ ملحُوظ من يومٍ إلى آخر، حيث يُمكن أن تختلف مستويات الكولستيرول من قياس إلى آخر بنسبة تصل إلى حَوالى 10%، بينما يُمكن أن تختلف مستويات ثلاثيات الغليسيريد بنسبةٍ تصِلُ إلى 25%.

قد تكون مستويات الشحم:

وقد تصبح مستويات الشحم غير طبيعية بسبب التغيرات التي تحدث مع الشيخوخة والاضطرابات المُختلفة (بما في ذلك الاضطرابات الوراثيَة)، واستخدَام أدوية مُعيَّنة، أو أسلوب الحياة (مثل استهلاك نظام غذائيّ غنيّ بالدُّهون المُشبعَة أو الخمول البدنيّ أو زيادة الوزن).

يُمكن أن تُؤدِّي المستويات غير طبيعية من الشحميَّات (خُصوصًا الكولستيرول)، إلى مشاكل طويلة الأمَد، مثل التصلُّب العصيديّ atherosclerosis. بشكلٍ عام، يزيد المستوى الإجمالي المرتفع للكولسترول (والذي ينطوي على كولسترول البروتين الشحميَّ قليل الكَثافة وكولسترول البروتين الشحميَّ عالي الكَثافة وكولسترول البروتين الشحميَّ خفيض الكثافة)، خُصوصًا المستوى المرتفع للكولسترول السيء، من خطر التصلُّب العصيديّ وبالتالي من خطر نوبات القلب أو السكتة، ولكن لا تزيد كل أنواع الكولستيرول من هذا الخطر؛ فالمُستوى المرتفع من كولسترول البروتين الشحميَّ عالي الكَثافة (الكولستيرول الجيِّد)، قد يُقلِّل الخطر، وعلى العكس، قد يزيد المستوى المنخفض لكولسترول البروتين الشحميّ عالي الكثافة من هذا الخطر.

يُعدُّ تأثير مُستويات ثلاثيات الغليسيريد في خطر نوبات القلب أقلّ وُضوحاً، ولكن يُمكن أن تُؤدِّي المُستويات المرتفعة جدًا لثلاثيات الغليسيريد (أي أعلى من 500 ميليغرام لكل ديسيلتر من الدَّم) إلى زيادةٍ في خطر التهاب البنكرياس. بالنسبة إلى الأشخاص في عمرٍ أكبر من 20 عامًا، ينبغي أن يجري قياس مستويات الكولستيرول الإجمالي وثلاثيات الغليسيريد وكُولسترول البروتين الشحميّ خفيض الكثافة وكُولسترول البروتين الشحميّ المرتفع الكثافة من بعد الصيام لمرَّة واحدة على الأقلّ كل 4 إلى 6 سنوات، وتُسمَّى هذه القياسات مُجتمعةً شاكلة الشحم الصياميّ fasting lipid profile. ينبغي تفحُّص الأطفال باستخدام شاكلة الشحم الصياميّ بين عُمر 9 و11 عامًا (وفي العام الثاني من العُمر إذا كان لديهم فرد من العائلة يُعاني من فرط شحميَّات الدَّم الشديد severe hyperlipidemia أو أُصِيب بمرض الشرايين التاجيَّة في عُمرٍ مُبكِّرٍ).

الجدول
icon
الموضوعات الأخرى في هذا الفصل
اختبر معرفتك
القُلاء
يحدث القُلاء الأيضي عندما يفقد الجسم الكثير من الأحماض أو يكتسب الكثير من القاعدة. فقدان كمية كافية من البوتاسيوم الذي يسبب حدوث قُلاء أيضي ينتج عن أي نوع من أنواع الأدوية التالية؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة