Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

قصورُ النُّخامِيَّة

حسب

Ian M. Chapman

, MBBS, PhD, University of Adelaide, Royal Adelaide Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437
موارد الموضوعات

قصورُ الغُدَّة النُّخامِيَّة hypopituitarism هو نقص نشاطها الذي يؤدي إلى حدوث نقص في هرمون أو أكثر في هرمونات تلك الغدَّة.

  • تعتمد أعراضُ قصور الغُدَّة النُّخامِيَّة على الهرمون المتأثر والتي تتضمن قُصر القامة والعُقم وعدم تحمُّل البرد والإرهاق والعجز عن إنتاج حليب الثدي.

  • يعتمد التَّشخيصُ على قياس مستويات الهرمونات التي تنتجها الغُدَّة النُّخامِيَّة في الدَّم وعلى اختبارات التصوير التي أجريت للغُدَّة النُّخامِيَّة.

  • تُركِّز المعالجةُ على تعويض الهرمونات الناقصة بهرمونات أخرى إصطناعيَّة، ولكنَّها في بعض الأحيان تتضمن الاستئصال الجراحي أو الشعاعي لأورام الغُدَّة النُّخامِيَّة.

يُعدُّ قصورُ الغُدَّة النُّخامِيَّة من الحالات غير الشائعة. يمكن أن تنجم الحالة عن عددٍ من العوامل، مثل بعض الاضطرابات الالتهابية أو ورم الغُدَّة النُّخامِيَّة أو عدم كفاية التروية الدموية للغدة.

أسبابُ نقص نشاط الغُدَّة النُّخامِيَّة

  • الأَسبَاب التي تصيب بشكلٍ رَئيسيَ الغُدَّة النُّخامِيَّة

    • أورام الغُدَّة النُّخامِيَّة

    • قلة التروية الدموية للغدة (بسبب النزف الشديد أو جلطات الدم أو فقر الدم أو غيرها من الحالات)

    • حَالات العدوى

    • الاضطرابات الالتهابية (مثل السَّاركويد sarcoidosis)

    • التهاب الغُدَّة النُّخامِيَّة بسبب الأدوية المُضادَّة للسرطان المحتوية على أجسام مُضادَّة وحيدة النسيلة (إيبيليموماب أو الأدوية المشابهة)

    • تشعيع (مثلما هي الحال بالنسبة إلى ورم في الدماغ)

    • الاستئصال الجراحي للأنسجة النُّخامِيَّة

    • الاضطرابات المناعية الذاتية

    • الضررُ الجراحي الذي لحق بالغُدَّة النخاميَّة أو بالأوعية الدَّموية أو بالأعصاب المؤدية إليها

  • الأَسبَاب التي تؤثر بشكلٍ رَئيسيَ في منطقة تحت المهاد (الوطاء)، والتي تؤثر بدورها في الغُدَّة النُّخامِيَّة

    • أورام ما تحت المهاد (الوطاء)

    • الاضطرابات الالتهابيَّة

    • إصابات الرَّأس

    • حالات نقص في هرمونات ما تحت المهاد (الوطاء)

الأَعرَاضُ والمُضَاعَفات

رغم أنَّ الأَعرَاض تبدأ بشكل مفاجئ ومثير في بعض الأحيان، إلَّا أنَّها تبدأ بشكلٍ تدريجيٍّ عادةً وقد لا تُكتَشف لفترةٍ طويلةٍ. تختلف الأعراضُ باختلاف هرمونات الغُدَّة النُّخامِيَّة النَّاقصة. وفي بعض الحالات، ينخفض إنتاجُ أحد هرمونات الغُدَّة النُّخامِيَّة. بشكل أدق، قد تنخفض مستوياتُ عدة هرمونات بنفس الوقت (قصور نخامي شامل). غالبًا ما تنخفض مستويات كل من هرمون النمو والهرمون المنبِّه للجسم الأصفر والهرمون المحفز للجريب قبل أن تنخفض مستويات الهرمون المحفز للدرق و الهرمون الموجه لقشر الكظر.

نقصُ هرمون النمو

عندَ الأطفال، يؤدي نقص هرمون النمو عادة إلى ضعف النمو الكلي وقصر القامة. أما عندَ البالغين، فلا يؤثِّر نقص هرمون النمو في الطول، لأنَّ العظام يكون قد انتهى نموُّها. لا تظهر أيَّة أعراضٍ أخرى عند البالغين باستثناء انخفاض في طاقة الجسم في بعض الأحيان.

عَوَزُ مُوَجِّهَات الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّة (الهرمون المنبِّه للجريب والهرمون المنبِّه للجسم الأصفر - الهرمون الملوتِن)

يؤدي نقصُ تلك الهرمونات عند النساء قبل سن اليأس إلى انقطاع الدورة الشهرية (انقطاع الحيض) والعُقم وجفاف المهبل وفقدان لبعض الصفات الجنسية الأنثوية.

ويؤدي نقصُ الهرمونات الجنسية عند الرجال إلى ضمور الخُصيَتين ونقص إنتاج النطاف، ومن ثَمّ العُقم وضعف الانتصاب وفقدان بعض الصفات الجنسية الذكورية.

يؤدي نقصُ الهرمونات الجنسية عندَ الأطفال إلى تأخُّر البلوغ. كما قد يحدث قصورٌ في الهرمون المنبِّه للجريب والهرمون المنبِّه للجسم الأصفر في (مُتلازمة كالمان)، حيث إنَّ المصابين قد يكون لديهم فلح الشفة والحنك وعمى الألوان وعدم القدرة على شمِّ الروائح.

عَوَز الهرمون المنبِّه للغدَّة الدرقية

يؤدي نقصُ الهرمون المنبِّه للغدة الدرقية إلى حدوث نقص في نشاط الغُدَّة الدَّرقيَّة (قصور الغُدَّة الدرقية)، والذي يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض مثل الاختلاط الذهني وعدم تحمُّل البرد وزيادة الوزن والإمساك وجفاف الجلد. وتنجم معظمُ حالات قصور الغُدَّة الدرقيَّة عن وجود مشكلة في الغُدَّة بحدِّ ذاتها وليس بسبب انخفاض مستويات هرمونات الغُدَّة النُّخامِيَّة.

عَوَز الهُرمون المُوَجِّهُ لقِشرَةِ الكُظر

يؤدي نقصُ الهُرمون المُوَجِّهُ لقِشرَةِ الكُظر ( ACTH) إلى قصور نشاط الغُدَّة الكظرية (انظر داء أديسون) والذي يسبب أعراضًا، مثل الوهن العام وانخفاض ضغط الدم وانخفاض مستوى سكر الدم وانخفاض القدرة على تحمُّل الشدَّة النفسيَّة. وهو أخطرُ عوز هرموني من هرمونات الغُدَّة النُّخامِيَّة. قد يُتوفَّى الشخصُ إذا كان جسمه غير قادر على تصنيع هرمون الهُرمون المُوَجِّهُ لقِشرَةِ الكُظر

عَوَزُ البرولاكتين

يؤدي عَوَزُ البرولاكتين إلى إضعاف أو إلغاء قدرة المرأة على إنتاج حليب الثدي بعد الولادة. أحد أسباب انخفاض مستويات البرولاكتين ونقص هرمونات الغُدَّة النُّخامِيَّة الأخرى هي مُتلازمة شيهان، والتي هي إحدى المُضَاعَفات النادرة للولادة. تحدث مُتلازمةُ شيهان عادةً نتيجة فقدان الكثير الدم وحدوث (الصدمة) في أثناء الولادة، ممَّا يؤدي إلى حدوث تخريب جزئي في الغُدَّة النُّخامِيَّة. وتشتمل الأَعرَاضُ على الشعور بالإرهاق وفقد شعر العانة وتحت الإبط وعدم القدرة على إنتاج حليب الثدي. ولكنَّ نقصَ البرولاكتين ليست له تأثيرات مَرضية معروفة عندَ الرجال.

حالاتُ عوز الوطاء

يمكن أن تسبِّب الأورام التي تصيب منطقة الوطاء (تحت المهاد) نقصًا في هرمونات الغُدَّة النُّخامِيَّة. كما أنها قد تخرِّب المراكزَ التي تضبط الشهية، ممَّا يؤدِّي إلى السمنة.

السكتةُ النُّخامِيَّة Pituitary apoplexy

السكتةُ النُّخامِيَّة هي مجموعة من الأَعرَاض الناجمة عن توقّف جريان الدَّم إلى الغُدَّة النُّخامِيَّة، ممَّا يؤدي إلى تخريب الأنسجة وحدوث النَزف. وفي معظم الأحيان، تحدث سكتة الغُدَّة النُّخامِيَّة عند شخصٍ مصابٍ بورمٍ في تلك الغدة. وتنطوي الأَعرَاضُ على الصُّدَاع الشديد وتيبُّس الرقبة والحُمَّى وعيوب المجال البصري ومشاكل في حركات العين. تتوذَّم الغُدَّة النُّخامِيَّة بسبب النزف، والذي بدوره يضغط على منطقة ما تحت المهاد، ممَّا يؤدِّي إلى الشعور بالنعاس أو حدوث غيبوبة. وقد تتوقف فجأة الغُدَّة النُّخامِيَّة عن إنتاج الهرمونات، ولاسيَّما الهُرمُونُ المُوَجِّهُ لقِشرِ الكُظر، ممَّا يؤدِّي إلى انخفاض ضغط الدَّم وانخفاض مستويات السكر في الدَّم. يستخدم الأطباءُ التصوير بالرنين المغناطيسي لوضع التَّشخيص.

التَّشخيص

  • الاختبارات الدموية

بما أنَّ الغُدَّة النُّخامِيَّة تحفِّز الغدد الأخرى، فإن أي نقص في هرمونات تلك الغُدَّة يؤدي إلى انخفاض مستويات الهرمونات التي تنتجها الغدد الأخرى غالبًا. لذلك، يضع الطبيبُ احتمالية وجود خلل في نشاط الغُدَّة النُّخامِيَّة في حالة عوز هرمونات الغدد الأخرى، مثل الغُدَّة الدرقية أو الكظريَّة. قد يشتبه الطبيبُ بنقص نشاط الغُدَّة النُّخامِيَّة أو مُتلازمة القصور الغدي المتعدد، في حال وجود أعراض قصور في عدة غدد في الجسم.

يبدأ تقييمُ الحالة بقياس مستويات الهرمونات التي تنتتجها الغُدَّة النُّخامِيَّة في الدم (بالتحديد، الهرمون المنبِّه للدرق وهرمون الحليب والهرمون المحفز للجسم الأصفر والهرمون المنبِّه للجريب)؛ وفي الوقت نفسه يتم قياس مستويات الهرمونات التي تنتجها الأعضاء المستهدفة (بالتحديد، هرمون الدرق و التستُوستيرون عندَ الرجال، و الإستروجين عند النساء)؛

فمثلًا، يكون لدى الشخص المصاب بقصور الغُدَّة الدرقية النَّاجم عن خلل في الغُدَّة النُّخامِيَّة مستوياتٌ منخفضة من هرمون الدرق ومستويات منخفضة أو طبيعية بشكلٍ غير متناسب من الهرمون المنبِّه للدرق والذي تنتجه الغُدَّة النُّخامِيَّة. وفي المقابل، يكون لدى الشخص المصاب بقصور الدرق الناجم عن خلل في الغُدَّة ذاتها مستويات منخفضة من هرمون الدرق ومستويات مرتفعة من الهرمون المحفز للدرق. يقوم الأطباءُ في بعض الأحيان بحقن نسخة مصنعة من الهُرمونُ المُطلِقُ لمُوَجِّهَةِ الدَّرَقِيَّة، وهو الهرمونُ الذي يُحفِّز تحرير الهرمون المنبِّه للدرق وهرمون الحليب من الجزء الأمامي من الغُدَّة النُّخامِيَّة. قد تساعد الأطباء ردَّة فعل الجسم تجاه هذه الحقن على تحديد ما إذا كانت الغُدَّة النُّخامِيَّة أو غدة أخرى هي سبب نقص الهرمون.

من الصعب تقييمُ إنتاج هرمون النمو من قبل الغُدَّة النُّخامِيَّة، لأنه لا يوجد اختبار يقيس ذلك بدقة. ينتج الجسمُ هرمون النمو على شكل دفعات كل يوم، ويُستهلَك هذا الهرمون بسرعة. وبذلك، فإنَّ مستوى الهرمون في الدَّم في أي لحظة لا يشير إلى ما إذا كان الإنتاج طبيعيًا على مدار يوم واحد. بدلًا من ذلك، يقيس الأطباءُ مستويات عامل النمو -1 الشبيه بالأنسولين في الدَّم. يتمُّ ضبط إنتاج عامل النمو -1 شبيه الأنسولين من قبل هرمون النمو، وتميل مستوياته إلى التَّغيُّر بشكل بطيء بالنسبة إلى كمية هرمون النمو الذي تنتجه الغُدَّة النُّخامِيَّة. عندَ الرضع والأطفال الصغار، قد يقيس الأطباء بدلًا من ذلك مستويات مادة مشابهة، وهي البروتين المرتبط بعامل النمو الشبيه بالأنسولين من النمط الثالث.

يُعدّ قياسُ مستويات الهرمون المحفز للجسم الأصفر والهرمون المنبِّه للجريب أمرًا صعبًا، لأن مستويات هذين الهرمونين تتقلَّب مع فترة الحيض. ولكن، عند النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس ولا يستعملن الإِسترُوجين، تكون لديهن مستويات الهرمون المحفز للجسم الأصفر luteinizing hormone والهرمون المنبِّه للجريب مرتفعة عادةً.

يجري تقييم إنتاج الهُرمُون المُوَجِّه لقِشرِ الكُظر عادة عن طريق قياس مستويات الهرمون الذي يستهدف تحفيزه ( الكورتيزول) واستجابة الهرمون للتحفيز، مثل حقن الشكل المصنَّع من ذلك الهرمون ( اختبار تحفيز الهرمون الموجه لقشر الكظر) أو وجود مستوى منخفض من السكر في الدم بعد حقن الأنسولين (اختبار تحمُّل الأنسولين). يجري تأكيد نقص إنتاج الهرمون الموجه لقشرة الكظر إذا لم تتغير مستويات الكورتيزول واستمرَّ مستوى الهرمون الموجه لقشر الكظر في الدم طبيعيًّا أو انخفض.

وبمجرد ما يتم تشخيص قصور الغُدَّة النُّخامِيَّة عن طريق فحوصات الدم، يجري تقييم الغُدَّة عادة من خلال الأشعَّة المقطعية المحوسبة أو الرنين المغناطيسي لتحديد المشاكل البنيويَّة فيها. يساعد التصويرُ المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي على الكشف عن مناطق مُعيَّنة (موضَّعة) لنمو غير طبيعي في الأنسجة، بالإضافة إلى الضخامة أو الانكماش العام للغدة النُّخامِيَّة. يتمُّ فحص الأوعية الدموية التي تغذي الغُدَّة النُّخامِيَّة عن طريق تَصوير الأَوعِيَةِ الدِّمَاغِيَّة.

المُعالجَة

  • مُعالجة السبب

  • تعويض الهرمونات الناقصة

يتم توجيه المعالجة نحو سبب قصورالغُدَّة النُّخامِيَّة (قدرالإمكان)، والعمل على تعويض الهرمونات الناقصة.

معالجة السَّبب

عندما يكون سبب نقص هرمون الغُدَّة النُّخامِيَّة ورمي المنشأ، يكون العلاج الأنسب والأول هو الاستئصال الجراحي للورم. كما يُقلِّل استئصالُ الورم عادةً من أعراض الضغط ومشاكل الرؤية الناجمة عن الورم. وبالنسبة لجميع الأورام، باستثناء الكبير منها، يمكن إجراء الجراحة من خلال الأنف عادةً (بطَرِيقِ الوَتِدِيّ transphenoidal).

يمكن استخدامُ التشعيع بحزمة البروتونات أو بفَرطُ الفولطاج لتدمير أورام الغُدَّة النُّخامِيَّة. يصعب استئصالُ الأورام الكبيرة وتلك الممتدة خلف البنية العظميَّة لقاعدة الدماغ حيث تتوضع الغُدَّة النُّخامِيَّة (السرج التركي) باستخدام الجراحة وحدَها. وفي تلك الحالة، يستخدم الأطباء العلاج الشعاعي بفَرطُ الفولطاج بعد الجراحة لتدمير ما تبقى من الخلايا الورمية.

يميل تشعيعُ الغُدَّة النُّخامِيَّة إلى التَّسبُّب في فقدان وظيفتها بشكلٍ تدريجي. يمكن أن يكونَ فقدان الوظيفة جزئيًّا أو كاملًا. لذلك، يتمُّ تقييم وظيفة الغدد المُستَهدفة بشكلٍ عام كل 3 إلى 6 أشهر خلال السنة الأولى، وبعد ذلك سنويًّا لمدَّة 10 سنوات على الأقل بعد المعالجة.

يمكن علاجُ الأورام التي تفرز هرمون الحليب بأدوية تعمل عمل الدوبامين، مثل بروموكريبتين أو كابيرغولين. تُقلِّص هذه الأدوية الورمَ في حين تُخفِّض مستويات البرولاكتين أيضًا.

تعويضُ الهرمونات

تُركِّز المعالجةُ على تعويض الهرمونات الناقصة أيضًا، وذلك ليس من خلال تعويض هرمونات الغُدَّة النُّخامِيَّة عادةً، ولكن عن طريق تعويض الهرمونات المستهدفة؛ فمثلًا، يُعطى الأشخاص المصابون بقصور الهرمون المنبِّه للدرق هرمونَ الدرق. ويُعطى الأشخاص الذين لديهم نقص في الهُرمُونُ المُوَجِّهُ لقِشرِ الكُظر هرمونات قشرة الكظر مثل الهيدروكورتيزون. ويعطى لمن لديهم قصور في الهرمون المحفز للجسم الأصفر والهرمون المنبِّه للجريب، هرمون الإستروجين أو البروجستيرون أو التستُوستيرون.

هرمون النمو هو هرمون الغُدَّة النُّخامِيَّة الوحيد الذي يتمُّ تعويضه. يجب استعمالُ معالجة هرمون النمو عن طريق الحقن. يؤدي إعطاؤه للأطفال المصابين بنقصٍ في هرمون النمو قبلَ مرحلة تعظم الغضاريف إلى الوقاية من حدوث قِصَرٍ في القامة لديهم. كما يُستخدم هرمونُ النموّ في علاج بعض البالغين الذين يُعانون من نقص هرمون النمو لتحسين تكوين الجسم، وزيادة كثافة العظام، وتعزيز نوعية الحياة.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
فرطُ شحميَّات الدَّم
Components.Widgets.Video
فرطُ شحميَّات الدَّم
الكوليسترول هو أحد أنواع الدهون؛ وهو عنصر أساسي في جميع الخلايا البشرية. ولكن، يمكن للدهون الزائدة وغيرها...
اعتلال الكلية السكّري
Components.Widgets.Video
اعتلال الكلية السكّري
الكُلى هي زوج من الأعضاء الصغيرة على شكل الفاصولياء، تتوضَّع أمام الظهر وخلف الأضلاع السفليَّة. ورغم...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة