Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

ثرّ اللبن

حسب

Ian M. Chapman

, MBBS, PhD, University of Adelaide, Royal Adelaide Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437
موارد الموضوعات

ثرُّ اللبن galactorrhea هو إنتاج حليب الثدي عند الرجال أو النساء اللاتي لا يُرضعن.

  • والسبب الأكثر شُيُوعًا لثر اللبن هو وجود ورم في الغُدَّة النُّخامِيَّة.

  • يمكن أن يسبب ثر اللبن إنتاجًا غير متوقع للحليب، وحدوث عقم عند الرجال والنساء.

  • ويعتمد التَّشخيصُ على قياس مستويات هرمون البرولاكتين في الدَّم.

  • قد يجري استخدام فحوصات تصويرية للبحث عن سبب.

  • عندما تعجز الأدوية منفردةً عن إيقاف إنتاج البرولاكتين أو خفض حجم الورم، فقد يتم اللجوء إلى الجراحة والعلاج بالأشعَّة أيضًا.

السببُ الأكثر شيوعًا لثرّ اللبن عند كلا الجنسين هو الورم المفرز للبرولاكتين (الورم البرولاكتيني) في الغُدَّة النُّخامِيَّة. البرولاكتين هو هرمون يحفِّز الثديين على إنتاج الحليب.

يكون الورم البرولاكتيني صغيرًا جدًّا عادةً عندَ التشخيص لأول مرة؛ ويميل إلى أن يكون أكبر حجمًا عند الرجال مقارنة بالنساء، ربَّما لأنَّ الرجال يُلاحظونه لاحقاً. لا تنتج الأورام التي تقع فوق الغُدَّة النُّخامِيَّة مباشرة البرولاكتين، ولكن يمكن أن تزيد من مستويات البرولاكتين عند الضَّغط على سويقة الغُدَّة النُّخامِيَّة. ويمكن أن يمنع الضغط على السويقة هرمون الدوبامينمن الوصول إلى الغُدَّة النُّخامِيَّة، حيث يعمل على خفض إنتاج البرولاكتين عادةً.

كما قد يكون فرطُ إنتاج البرولاكتين وحدوث ثر اللبن ناجمين عن التحريض الناجم عن استعمال بعض الأدوية، مثل الفينوثيازينات وبعض خافضات ضغط الدَّم (ولاسيَّما الميثيل دوبا) والمواد الأفيونيَّة المفعول وأقراص منع الحمل وبعض الاضطرابات خارج الغُدَّة النُّخامِيَّة. وتشتمل هذه الاضطراباتُ على انخفاض نشاط الغُدَّة الدرقية (قصور الغُدَّة الدرقية) وأمراض الكلى المزمنة وأمراض الكبد وبعض سرطانات الرئة.

هل تعلم؟

  • يمكن أن يحدث ثرّ اللبن عند الرجال والنساء معاً.

الأعراض

رغم أنّ إنتاج حليب الثدي المفاجئ قد يكون العرض الوحيد للورم البرولاكتيني، لكنّ الكثير من النساء تتوقف لديهنَّ فترات الحيض (انقطاع الطمث) أيضًا أو يتراجع عدد فترات حيضهن. يكون لدى النساء المصابات بالورم البرولاكتيني مستويات منخفضة من الإستروجين غالبًا، ممَّا قد يؤدي إلى جفاف المهبل، ومن ثمَّ الشعور بالانزعاج في أثناء الجماع. يفقد حَوالى ثلثي الرجال المصابين بالورم البرولاكتيني الرغبة في الجنس (ضعف الشهوة الجنسية) ويعانون من ضعف الانتصاب. يمكن أن يسبب ارتفاع مستوى البرولاكتين العُقمَ عند الرجال والنساء.

عندما يكون الورم البرولاكتيني كبيرًا، فإنه قد يضغط على أعصاب الدماغ التي تتوضَّع فوق الغُدَّة النُّخامِيَّة مباشرة، ممَّا يَسبب الصُّدَاع أو فقدان الرؤية في أجزاءٍ مُعيَّنة من مجال الرؤية.

التَّشخيص

  • قياس مستوى البرولاكتين في الدَّم

  • التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي

يشتبه بتشخيص المرض عند النساء عادةً عندما ينخفض عدد الدورات الشهرية أو تتوقَّف، أو عندما يحدث إنتاجٌ غير متوقَّع للحليب. كما يشتبه بالحالة عند الرجال عند انخفاض الشهوة الجنسية وتدنّي مستوى التستوستيرون في الدم الذي يُنتِج حليب الثدي.

ويجري تأكيدُ التشخيص من خلال وجود مستوى مرتفع من البرولاكتين في الدم. يجرى التصويرُ المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للبحث عن الورم البرولاكتيني أو ورم آخر بالقرب من الغُدَّة النُّخامِيَّة. إذا لم يكتشف وجود أي ورم، وليس هناك سببٌ آخر واضح لارتفاع مستوى البرولاكتين (مثل استعمال أحد الأدوية)، يبقى ورم الغُدَّة النُّخامِيَّة السبب الأكثر احتمالاً، ولاسيَّما عند النساء. وفي هذه الحالة، يكون حجم الورم على الأرجح صغيرًا جدّا لكي يظهر بالفحص

إذا كان الورم البرولاكتيني كبيرًا في الصور الشعاعية، يقوم طبيب العيون بإجراء فحوصات على ساحة الرؤية بسبب إمكانية تضرر الرؤية نتيجة الورم.

المُعالجَة

  • أدوية تمنع إنتاجَ البرولاكتين

  • الجراحة أو المعالجة الشعاعية في بعض الأحيان

ويمكن إعطاء أدوية تماثل عمل الدوبامين، وهي مادة كيميائيَّة في الدماغ تعمل على منع إنتاج البرولاكتين. وتشتمل على بروموكريبتين bromocriptine وكابرغولين cabergoline. تؤخذ هذه الأدوية عن طريق الفم، وتكون فعالة طوالَ فترة الاستعمال. ولكن، نادرًا ما تؤدي إلى شفاء الورم.

عند معظم الأشخاص، تخفض هذه الأدوية مستويات البرولاكتين بدرجة كافية لإعادة الدورة الشهرية وإيقاف ثرّ اللبن (عند الرجال والنساء)، وتزيد من مستويات هرمون الإِسترُوجين عند النساء ومستويات هرمون التستوستيرون عند الرجال. تكون الأدوية قادرةً على استعادة الخُصُوبَة غالبًا. كما أنها تنقص حجمَ الورم، وتقلل من مشاكل الرؤية عادةً.

وتكون الجراحة فعالة أيضًا في معالجة الأورام البرولاكتينية الصغيرة الحجم، لكنَّها لا تستخدم في البداية عادةً، لأن المعالجة الدوائيَّة أكثر أمانًا وأسهل وأشدُّ فاعلية.

عندما لا تكون مستوياتُ البرولاكتين شديدة الارتفاع ولم تُظهِر صور الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي أيَّ شيء أو أظهرت ورما صغيرًا، فإنَّ الأطبَّاء قد يوصون بعدم استعمال أيّة معالجة. قد تكون هذه التوصية مناسبة للنساء اللاتي لا مشكلة لديهنَّ في حدوث الحمل نتيجة ارتفاع مستوى البرولاكتين، واللاتي ما زالت الدورة الشهرية لديهنَّ منتظمة، واللاتي لم تصبح حالتهنّ سيئة بسبب حالة ثر اللبن، وعند الرجال ممَّن لا يشكون من انخفاض مستويات التستُوستيرون. يتزامن انخفاضُ مستويات هرمون الإِسترُوجين عادةً مع انقطاع الطمث وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى النساء. ويزيد انخفاضُ مستويات هرمون التستوستيرون من خطر الإصابة بهشاشة العظام عند الرجال.

للتغلّب على تأثيرات انخفاض مستويات هرمون الإِسترُوجين الناجم عن الورم البرولاكتيني، فقد يتمُّ إعطاء هرمون الإِسترُوجين أو أدوية منع الحمل عن طريق الفم والتي تحتوي على هرمون الإِسترُوجين للنساء ممن لديهم أورام برولاكتينيَّة صغيرة الحجم ولا يُردن أن يصبحنَ حوامل. على الرغم من أن الدراسات لم تُظهِر بأن المعالجة بالإِسترُوجين تحفز نمو الأورام البرولاكتنيية الصغيرة، إلَّا أنَّ معظمَ الخبراء يوصون بإجراء تصوير مقطعي وتصور بالرنين المغناطيسي سنويًا لمدة سنتين على الأقل للتأكد من أن الورم لا ينمو فعليًّا.

يعالج الأطباء بشكلٍ عام الأشخاص الذين لديهم أورام أكبر بأدوية مماثلة للدوبامين (مناهضات الدوبامين)، على سبيل المثال: البروموكريبتين أو كابيروغولين أو بالجراحة. إذا نجحت الأدوية في خفض مستويات البرولاكتين واختفت الأعراض، فقد لا تكون الجراحة ضروريةً. هذه الأدوية آمنة بشكلٍ عام، ولكن جرى مؤخراً الإفادة عن تشكُّل نسيج ضام زائد (التليف) في صمامات القلب وتسرب الدَّم عبر الصمامات، عندما كانت تستخدم في معالجة داء باركينسون في جرعات أعلى بكثير مما كانت تستخدم لعلاج ارتفاع مستويات البرولاكتين . حتى عندما تكون الجراحة ضرورية، قد يتم إعطاء محفزات الدوبامين للمساعدة على تصغير حجم الورم قبلَ الجراحة. وغالبًا ما يعطى بعد الجراحة، لأنَّه من غير المُرجَّح شفاء الورم البرولاكتيني الكبير الحجم بشكلٍ كامل رغم إجراء الجراحة. وفي بعض الأحيان، يتقلص حجم الورم البرولاكتيني، ويقل إفراز البرولاكتين؛ ولذلك يمكن وقف استخدام محفزات الدوبامين بدون أن يرتفع مستوى البرولاكتين مجددًا. تكون القدرة على إيقاف استعمال ناهضات الدوبامين أكثرَ شيوعًا عند الأشخاص المصابين بأورام صغيرة الحجم وعند النساء بعد الحمل.

ومن الضروري استعمال المُعالجة الشعاعيَّة في بعض الأحيان، كما هو الحال بالنسبة لأورام الغُدَّة النُّخامِيَّة الأخرى، عندما لا يستجيب الورم للعلاج الطبي أو الجراحي.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن الجِهاز الصَّمَّاوِي والهرمونات
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الجِهاز الصَّمَّاوِي والهرمونات

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة