أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

زراعة الكلى

حسب

Martin Hertl

, MD, PhD, Rush University Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

بالنسبة لجميع المرضى من جميع الأعمار الذين يعانون من فشل كلوي غير قابل للشفاء، فإن زرع الكلى هو العلاج الوحيد المُنقذ للحياة والبديل عن غَسل الكُلى. في الولايات المتحدة، تجري زراعة أكثر من 17,000 كلية في كل عام. يُعد زرع الكلى النوع الأكثر شُيُوعًا من عمليات زرع الأعضاء.

يُستطب زرع الكلى في الحالات التالية:

  • الفشل الكلوي المتقدم غير القابل للشفاء

قد يُستطب زرع الكلى عند المرضى المسنّين في السبعينات أو الثمانينات من العمر إذا تحققت لديهم الشروط التالية:

  • يتمتعون بصحة جيدة بخلاف المرض الكلوي، ويمكنهم العيش بشكل مستقل، ويحظون بدعم اجتماعي جيد من الوسط المحيط بهم.

  • من المتوقع أن يعيشون عمرًا طويلًا نسبيًا.

  • من المرجح أن تُحسن زراعة الكلية إلى حد كبير من قدرة المريض على القيام بمهامه ونوعية حياته، وليس مجرد تخليصه من كابوس غسل الكلى المستمر.

قد يكون المرضى المصابين بداء السكّري من النمط الأول مرشحين لإجراء زرع الكلية والبنكرياس في وقتٍ واحد، أو زرع البنكرياس بعد زرع الكلية.

لا يُستطب زرع الكلى إذا كان المريض يعاني من اضطرابات معينة، مثل المرض القلبي الشديد أو السرطان. من الضروري اتخاذ احتياطات خاصة عندما يعاني المرضى من داء سكري غير مُعالج عليه بشكل جيد (وهو ما قد يؤدي إلى الفشل الكلوي)، أو عدوى فيروسية (مثل التهاب الكبد سي المتقدم)، وهما حالتان قد تزدادا سوءًا عند أخذ الأدوية المطلوبة بعد الزرع. حيث تقوم هذه الأدوية بكبت الجهاز المناعي، وتجعله أقل قدرة على الدفاع عن الجسم ضد العدوى.

تشير الإحصائيات إلى أن ما نسبته 94-98٪ من مرضى زرع الكلى يبقون على قيد الحياة بعد عام من إجراء العملية. أما نسبة الكلى المزروعة التي تحافظ على وظيفتها فهي:

  • حوالي 95٪ بالنسبة للكلى التي جرى أخذها من متبرعين أحياء

  • حوالي 88٪ بالنسبة للكلى التي جرى أخذها من متبرعين متوفين

بعد كل عام بعد ذلك، تتوقف ما نسبته 3-5٪ من الكلى المأخوذة من متبرعين أحياء، وحوالي 5-8٪ من الكلى المأخوذة من متبرعين متوفين عن العمل. تعمل الكلى المزروعة في بعض الأحيان لأكثر من 30 عامًا.

يمكن للمرضى الذين أجريت لهم عمليات زراعة كلى ناجحة أن يعيشوا حياةً طبيعية، ويمارسوا نشاطاتهم بشكل معتاد.

المتبرِّعين

تؤخذ أكثر من نصف الكلى المزروعة من متبرعين متوفين، كانوا يتمتعون بصحة جيدة قبل الوفاة. يكون حوالى ثلث الكلى المُتبرع بها متضررًا، ولكنها تُستخدم بأي حال لأن الطلب عليها يكون كبيرًا جدًّا. تأتي بقية الكلى المزروعة من متبرعين أحياء.

العمل الجراحي

تُستأصل الكلية من الشخص المُتبرع باستخدام أداة رفيعة وكاميرا فيديو صغيرة يجري إدخالها من خلال شق جراحي صغير (جراحة تنظير laparoscopic surgery). في بعض الأحيان، قد يتطلب الأمر إجراء شق جراحي أكبر (جراحة مفتوحة). بعد استئصال الكلية من المتبرع، يجري تبريدها، ونقلها بسرعة إلى المركز الطبي الذي ستتم فيه زراعتها عند المريض المتلقي الذي يحمل زمرة دموية ونسيجية موافقة، ولا يمتلك أجسام مضادة لنسج المُتبرع.

يُعد زرع الكلى من العمليات الجراحية الكبرى. قد يكون من الضروري إجراء غسيل كلوي قبل العملية إذا كان المريض يعاني من شذوذات في الشوارد، أو إذا تراكمت الفضلات في الدَّم (بسبب الفشل الكلوي الشديد). يجري وضع الكلى المتبرع بها في موضعها في جسم المُتلقي من خلال شق جراحي، ويجري ربطها بالأوعية الدموية والمثانة. عادة، يَجرِي ترك الكلى المتعطلة في مكانها دون أن تُستأصل. وقد يجري استئصالها أحيانًا إذا كانت مُصابة بعدوى.

يبدأ إعطاء المريض الأدوية التي تُثبط الجهاز المناعي (كابتات المناعة) بما في ذلك الستيرويدات القشرية، في نفس يوم إجراء الزراعة. يمكن لهذه الأدوية أن تساعد في تقليل خطر رفض الكلى المزروعة في جسم المُتلقي.

المُضَاعَفات

يمكن لعملية الزراعة أن تُسبب مُضَاعَفات مختلفة.

الرفض

على الرغم من استخدام كابتات المناعة، فقد تحدث نوبة واحدة أو أكثر من نوبات الرفض rejection episode.

يمكن أن يحدث الرفض الحاد في غضون 3 إلى 4 أشهر من زرع الكلى. قد يترافق الرفض الحاد بحمى، وانخفاض إنتاج البول، وزيادة الوزن، وألم وتورم في الكلى، وارتفاع ضغط الدم. تظهر اختبارات الدَّم تدهور وظيفة الكلى. وبما أن هذه الأَعرَاض قد تنجم أيضًا عن العدوى أو استخدام أحد الأدوية، فقد يحتاج تشخيص الرفض في بعض الأحيان إلى أخذ خزعة من الكلية المزروعة بواسطة إبرة، ومن ثم فحصها.

من الشائع نسبيًا حدوث رفض مزمن للكلية المزروعة، والذي يتطور على مدى أشهر أو سنوات طويلة، ويؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائف الكلية.

يمكن عادة مُعالَجَة الرفض بشكل فعال باستخدام جرعات عالية من الستيرويدات القشرية أو الغلُوبُولين المضاد للّمفاويات. إذا كانت هذه الأدوية غير فعالة، فيَجرِي إيقافها تدريجيًا، ويجب أن يعود المريض إلى غَسل الكُلى مَرَّةً أخرى. يستمر غَسل الكُلى إلى أن تتوفر كلية أخرى.

قد تترك الكلى المرفوضة في موضعها، ما لم تستمر الحُمَّى والألم وظهور الدم في البول. يمكن لعملية الزرع الثانية أن تنجح بنفس نسبة نجاح عملية الزرع الأولى.

السرطان

يزداد خطر الإصابة بالسرطان عند مرضى زراعة الكلى بنسبة تتراوح بين 10-15 مرة بالمقارنة مع تعداد السكان العام، وذلك بسبب ضعف الجهاز المناعي المسؤول عن الدفاع عن الجسم ضد السرطان وأنواع العدوى المختلفة. يزداد خطر الإصابة بسرطان الجِهَاز اللِّمفِي (الورم اللمفي lymphoma) بمعدل 30 مرة عند مرضى زراعة الكلى بالمقارنة مع عامة السكان، ولكن من الضروري الإشارة إلى أن الورم اللمفي هو حالة غير شائعة أساسًا. كما إن سرطان الجلد يُعد أمرًا شائعًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن الجهاز المناعي
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الجهاز المناعي
حالات الحَساسية
Components.Widgets.Video
حالات الحَساسية
تحدث الحَساسية (الأَرَج) allergy عندما يتفاعل الجسم مع المواد التي لا يمكن تحمّلها. وتسمى المواد، مثل...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة