أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

تفاعُلاتُ الحساسية للضوء

حسب

Elizabeth H. Page

, MD, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات
  • يُمكن أن يُحرِّض ضوء الشمس تفاعلات الجهاز المناعيّ.

  • يحدث عند المرضى طفح يُسبِّب الحكَّة أو مناطق من الاحمرار والالتهاب على رُقع من الجلد الذي تعرَّض إلى الشمس.

  • وتزُول هذه التفاعلات من دون مُعالجة عادةً.

الحساسية للضوء، والتي يشار إليها أحيانًا بحساسية الشمس، هي تفاعل من الجهاز المناعيّ يجري تحريضُه من قبل ضوء الشمس. تنطوي تفاعُلات الحساسية للضوء على الشرى الشمسيّ والتحسيس الكيميائي والطفح الضوئيّ متعدِّد الأشكال، وتتَّسِمُ عادةً بطفحٍ يُسبِّبُ الحكَّة على رُقعٍ من الجلد الذي تعرَّض إلى الشمس. قد يرث المرضى الميلَ نحو الإصابة بهذه التفاعُلات. كما قد تُسبِّبُ بعض الأمراض، مثل الذئبة الحمامية الجهازية وبعض أنواع البورفيرية porphyrias، تفاعلاتٍ جلديَّة أشدّ لضوء الشمس.

الشَّرى الشمسي solar urticaria

يُسمَّى الشرى (العُقيدات الكبيرة الحمراء التي تُسبِّبُ الحكة أو الكدمات) الذي يحدُث من بعد التعرُّض لضوء الشمس لبضع دقائق فقط بالشرى الشمسيّ. يستمرّ الشرى لدقائق أو ساعات عادةً، ويُمكن أن يكون علاج هذا الاضطراب صعبًا، ولكن قد يصِفُ الأطباء حاصِرات الهستامين (H1)، أو الأدوية المُضادَّة للملاريا أو الستيرويدات القشرية أو مستحضرات الوقاية من الشمس أو المُعالجة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية. يمكن للشخص أن يكون عرضةً للإصابة بالشرى الشمسيّ لفترةٍ زمنيةٍ طويلةٍ جدًّا، وإلى أجلٍ غير مُسمَّى أحيانًا. وفي بعض الأحيان، يُعاني المرضى الذين لديهم مناطق مُصابة كبيرة من الصداع والأزيز التنفسي، ويشعرون بالدوخة والضعف والغثيان.

الحساسية للضوء الناجمة عن مواد كيميائيَّة

هناك أكثر من 100 مادة، سواءٌ أَجَرَى ابتلاعها أم تطبيقها على الجلد، تُعرف بقدرتها على التسبُّب بتفاعلات جلدية تُحدِثها الشمس، ويوجد عدد محدود منها يُسبِّبُ مُعظمَ هذه التفاعلات (انظر جدول: بعض الموادّ التي تجعل الجلد حسَّاسًا لضوء الشمس). ولمُعالجة تفاعلات الحساسية للضوء الناجمة عن مواد كيميائيَّة، يجري تطبيق الستيرويدات القشرية على الجلد، كما يجب تجنُّب المادة التي تُسبِّبُ التفاعلَ. هناك نوعان للحساسية للضوء الناجمة عن مواد كيميائية، وهما: التسمُّم الضوئيّ والحساسية الضوئية.

بالنسبة إلى التسمُّم الضوئيّ، يُعاني المرضى من الألم، ويحدث لديهم احمرار والتهاب، وأحيانًا تغيُّر في لون الجلد إلى البنيّ أو الرماديّ الأزرق في المناطق التي تعرَّضت إلى ضوء الشمس لفترةٍ قصيرة. وتُشبه هذه الأَعرَاضُ أعراضَ حروق الشمس، ولكن يختلف التفاعل عن حروق الشمس من ناحية أنَّه يحدُث بعد ابتلاع المريض أدوية مُعيَّنة فقط (مثل تتراسيكلين أو مدرَّات البول)، أو مركبات كيميائية أو تطبيقها على الجلد (مثل العطور وقطران الفحم) . تحتوي بعضُ النباتات (مثل الليمون الحامض والكرفس والبقدونس) على مركَّبات تُسمَّى الفوروكومارينات furocoumarins، وهي تجعل الجلد عند بعض الأشخاص أكثرَ حساسية لتأثيرات الأشعة فوق البنفسجية. ويسمى هذا التفاعل التهاب الجلد الضوئيّ النباتيّ المنشأ phytophotodermatitis. تظهر جميع تفاعلات التسمُّم الضوئيّ فقط على مناطق الجلد التي تعرَّضت إلى الشمس، وهي تحدُث خلال ساعاتٍ من التعرُّض إلى الشمس عادةً.

بالنسبة إلى الحساسية الضوئيَّة، يُؤدِّي تفاعُل تحسُّسي إلى احمرار الجلد وتقشُّر وحكَّة، وإلى فقاعات جلدية وبُقع تُشبِهُ الشرى أحيانًا. ويُمكن أن ينجُم هذا النوع من التفاعُل عن غسولات ما بعد الحلاقة ومُستحضرات الوقاية من الشمس والسلفوناميدات sulfonamides. والمواد التي تسبب الحساسية الضوئية قادرةٌ على فعل هذا فقط بعد تعرُّض المريض إلى المادَّة وضوء الشمس معًا (لأن ضوء الشمس هو الذي يجعل المادة قادرة على تحريض الحساسية الضوئيَّة). يُمكن أن تُؤثِّر تفاعُلات الحساسية الضوئية في مناطق الجلد التي لم تتعرَّض إلى الشمس، وهي تحدُث خلال فترةٍ تتراوح بين 24 إلى 72 ساعةً من التعرُّض إلى الشمس عادةً.

icon

بعض الموادّ التي تجعل الجلد حسَّاسًا لضوء الشمس

  • الأدوية المُضادَّة للقلق

    • دواء ألبرازولام alprazolam

    • كلورديازبوكسيد chlordiazepoxide

  • المُضادات الحيويَّة

    • الكينولونات quinolones

    • السلفوناميدات sulfonamides

    • تتراسيكلينات

    • تريميثوبريم trimethoprim

  • مضادَّات الاكتئاب

    • مضادَّات الاكتئاب ثلاثية الحلقات tricyclic antidepressants

  • الأدوية المُضادَّة للفطريات (تُؤخَذ عن طريق الفم)

    • غريزيوفولفين griseofulvin

  • أدوية السكريantihyperglycemics

    • مجمُوعة السلفونيل يوريا sulfonylureas

  • الأدوية المُضادَّة للملاريا

    • الكلوروكين chloroquine

    • كينين quinine

  • مضادَّات الذهان antipsychotics

    • الفينوثيازينات phenothiazines

  • أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة

    • داكاربازين dacarbazine

    • الفلورويوراسيل fluorouracil

    • ميثوتريكسات methotrexate

    • فينبلاستين vinblastine

  • مدرَّات البولdiuretics

    • فوروسيميد furosemide

    • الثيازيدات thiazides

  • الأدوية المستخدَمة لمُعالجة حب الشباب (تُؤخَذ عن طريق الفم)

    • إيزوتريتينوين isotretinoin

  • أدوية القلب

    • أميُودارون amiodarone

    • كينيدين quinidine

      الأدوية المُسكِّنة للألم (المسكنات)

      مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة NSAIDs (خُصوصًا بيروكسيكام piroxicam و كيتوبروفين ketoprofen)

  • المُستحضرات الجلديَّة

    • مضادَّات البكتيريا (مثل كلورهيكسيدين chlorhexidine وهيكساكلوروفين hexachlorophene)

    • قطران الفحم coal tar

    • العطور

    • النباتات التي تحتوي على الفوروكومارين، مثل الليمون الحامض والكرفس والبقدونس

    • مُستحضراتُ الوِقاية من الشمس

الطفحُ الضوئيّ مُتعدِّد الأشكال polymorphous light eruption

هذا الطفحُ هو تفاعل مع ضوء الشمس (الأشعة فوق البنفسجية أ في المقام الأوَّل)، لا تُوجد معلومات واضحة حوله. ولكن، يُعدُّ هذا الطفحُ من أكثر مشاكل الجلد المرتبطة بالشمس شُيوعًا وهو شائع جدًّا بين النساء والأشخاص الذين يعيشون في المناخات الشمالية الذين لا يتعرَّضون إلى الشمس بشكلٍ مُنتظمٍ. يظهر الطفحُ على شكل عُقيدات حمراء مُتعدِّدة وبُقع بارزة حمراء غير مُنتظمة (تُسمَّى لُويحات)، وفي حالاتٍ نادرةٍ على شكل فُقاعات جلدية على الجلد الذي تعرَّض إلى الشمس. تظهر هذه اللويحاتُ، التي تُسبِّبُ الحكة، خلال فترةٍ تتراوح بين 30 دقيقةً إلى عدَّة ساعات من التعرُّض إلى الشمس عادةً، ولكن قد تظهر رُقع جديدة بعد مضي عدَّة ساعات أو عدَّة أيام. ويزول الطفح خلال مدة تتراوح بين عدَّة أيام إلى عدَّة أسابيع عادةً. ويُصبِحُ المرضى الذين يُعانون من هذه الحالة ويستمرون في الخروج تحت أشعة الشمس أقلّ حساسية لتأثيرات ضوء الشمس بشكلٍ تدريجيّ عادةً (عملية تُعرف بالتصلُّب hardening).

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • اختبار ضوئيّ phototesting (اختبار الرقعة الجلدية واختبار إعادة التفاعُل) أحيَانًا

لا توجد اختبارات محددة لتفاعُلات الحساسية للضوء. يشتبه الطبيبُ في تفاعل الحساسية للضوء عندما يظهر طفح جلدي فقط في المناطق المعرضة لضوء الشمس. وقد تُساعِدُ المراجعة الدقيقة للتاريخ الطبي للمريض أو الأعراض الجلدية، وأيَّة أمراض أو الأدوية التي أخذها عن طريق الفم أو المواد التي طبَّقها على الجلد (مثل الأدوية أو مستحضرات التجميل)، الطبيب على تحديد سبب تفاعل الحساسية للضوء. كما قد يُجري الأطباءُ اختبارات لاستبعاد الأمراض التي تُعرف بقدرتها على جعل بعض المرضى عرضةً إلى مثل هذه التفاعلات (مثل الذئبة الحمامية الجهازية).

عندما يظهر طفح جلدي على منطقة من الجلد تعرضت إلى أشعَّة الشمس ولم يكن التَّشخيص واضحًا فيها، قد يقوم الأطباء باختبارات الرقعة الجلدية واختبارات إعادة التفاعُل التي تنطوي على التعرُّض إلى الأشعة فوق البنفسجية (الاختبار الضوئيّ) عندما لا يستخدم المريض أيَّة أدوية تُسبِّبُ تفاعلات الحساسية للضوء. وقد تساعد هذه الاختبارات على توضيح أي نوع من تفاعُل الحساسية للضوء قد يكون السبب.

الوقايَةُ والمُعالجة

  • ينبغي تجنُّبُ التعرضُ إلى الشمس بشكلٍ مُفرِطٍ وارتداء ملابس واقية واستخدام مُستحضرات الوقاية من الشمس (الوِقاية)

  • كما ينبغي التوقُّفُ عن استخدام الأدوية أو المواد الكيميائية التي تسبب الحساسية للضوء

  • وهناك مُعالجات أخرى مُحدَّدة بالنسبة إلى الطفح الضوئيّ مُتعدِّد الأشكال

ينبغي على جميع المرضى تجنب التعرض إلى الشمس بشكلٍ مُفرطٍ، ولكن يجب على المرضى الذين لديهم حساية لضوء الشمس لأي سبب توخِّي الحذر أكثر من غيرهم وارتداء ملابس واقية وتجنُّب ضوء الشمس قدر الإمكان، واستخدام مُستحضرات الوقاية من الشمس بشكلٍ منتظمٍ؛ وإذا أمكن، ينبغي التوقُّف عن استخدام أيَّة أدوية أو مواد كيميائيَّة يُمكن أن تُسبِّب الحساسية للضوء بعدَ استشارة الطبيب.

ينبغي على مرضى الطفح الضوئيّ مُتعدِّد الأشكال، أو الحساسية الناجمة عن الذئبة الحمامية الجهازية، استشارة الطبيب؛ ويستفيدون أحيانًا من المُعالجة بالستيرويدات القشرية التي يجري تطبيقها على الجلد أو الهيدروكسيكلوروكين أو الستيرويدات القشرية التي تؤخذ عن طريق الفم. كما يمكن أحيانا إزالة التحسُّس لتأثيرات ضوء الشمس عند المرضى اذلين يُعانون من هذه المشكلة، وذلك عن طريق زيادة تعريضهم إلى الأشعة فوق البنفسجية بشكلٍ تدريجيّ (انظر العلاجُ الضوئي: استخدام الأشعة فوق البنفسجية لمُعالجة اضطرابات الجلد).

الموضوعات الأخرى في هذا الفصل

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

الشامات
أي مما يلي هو علامة على أن شامَة ربما قد أصبحت وَرَمٌ ميلاَنِيٌّ (سرطان الجلد)؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة