أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الصدفيَّة

حسب

Shinjita Das

, MD, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

الصدفيةُ psoriasis هي مرض مزمن مُتكرِّرٌ يُؤدِّي إلى تشكُّل بُقعة حمراء مُتبارزة أو أكثر من بقعة واحدة مع حراشف فضية وحافَّة واضحة المعالم بين البقعة والجلد الطبيعي.

  • قد تُمارِسُ مشكلة في الجهاز المناعيّ دورًا، وهناك بعضُ الأشخاص لديهم استعدادٌ وراثيّ للإصابة بالصدفيَّة.

  • يمكن أن تظهر حراشف مميزة أو رُقع حمراء في أي مكان على الجسم على شكل بُقع كبيرة او صغيرة، خُصُوصًا على المرفقين والركبتين وفروة الرأس.

  • تجري مُعالجة المرض بتوليفةٍ من التعرُّض إلى الأشعة فوق البنفسجية (العلاج الضوئي)، والأدوية التي يجري تطبيقُها على الجلد والأدوية التي يجري أخذها عن طريق الفم أو عن طريق الحُقن.

الصدفية شائعةٌ، وهي تُصيبُ نسبة تتراوح بين 1 إلى 5% تقريبًا من مُختلف الشرائح في جميع أنحاء العالم. يُواجه أصحابُ البشرة الفاتحة زيادةً في خطر الصدفية، بينما يكون أصحاب البشرة الداكنة أقلّ ميلاً للإصابة بهذا المرض. تبدأ الصدفيةُ في معظم الأحيان عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 22 عامًا، والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 57 إلى 60 عامًا، ولكن، يكون الأشخاصُ من جميع الفئات العمرية والأعراق عرضةً لهذا المرض.

تحدث رُقع الصدفية بسبب ارتفاع غير طبيعي في مُعدَّل نمو خلايا الجلد، ولا يُعرَف سببُ هذا النمو السريع للخلايا، ولكن يُعتقد أنَّ مشكلة في الجهاز المناعيّ تُمارِسُ دورًا. يسري هذا الاضطرابُ بين العائلات عادةً، وتترافق جيناتٌ مُعيَّنة مع الصدفيَّة.

أعراضُ الصدفيَّة

الصدفية اللويحية plaque psoriasis هي أكثر أنواع الصدفية شُيوعًا، وهي تبدأ عادةً على شكل واحدة أو أكثر من البقع الصغيرة الخمراء والفضية اللامعة (لُويحات) على فروة الرأس والمرفقين والركبتين والظهر أو الأرداف. كما قد تُصيب الصدفيةُ الحواجب والإبطين والسرَّة والجلد حول الشرج والشقّ، حيث تلتقي الأرداف بأسفل الظهر. وقد يكون لدى العديد من مرضى الصدفية أظافر مُشوَّهة ومُتثخِّنة ومُنقَّرة.

ويمكن أن تزولَ البقع الأولى بعدَ مرور بضعة أشهر أو تبقى، وأحيانًا تنمو مع بعضها بعضًا لتُشكِّل بُقعاً أكبر. لا تظهر عند بعض المرضى أكثر من بقعةٍ أو بقعتين بحجم صغيرٍ، بينما تظهر عند الآخرين بُقع تُغطِّي مناطق كبيرة من الجسم. تكون البقع الثخينة أو البقع التي تظهر على راحة اليد أو باطن القدم أو طيات الجلد في مناطق الأعضاء التناسلية أكثر ميلاً لأن تُسبِّب الحكة أو الألم، ولكن لا تظهر عندَ المريض أيَّة أعراض لمراتٍ عديدة. على الرغم من أن البقع لا تسبب انزعاجًا بدنيًا شَديدًا، فهي تكون واضحة جدًّا ومُحرجة للمريض عادةً. ويُمكن أن تكون الضائقة النفسيَّة التي تنجُم عن الصدفية شديدةً.

تستمرّ الصدفية طوالَ الحياة، ولكنها قد تحدُث وتزول بشكلٍ متناوب. تخفّ أعراض الصدفية في أثناء فصل الصيف عادةً، عندما يتعرَّض الجلد إلى ضوء الشمس الساطع. قد تمضي سنوات قبل عودة الحالة عند بعض المرضى.

الهجمات flare-ups

قد تشتدُّ أعراضُ الصدفية من دونٍ سببٍ واضحٍ أو نتيجة ظروف مُتنوِّعة. وتنجُم الهجمات عادةً عن حالاتٍ تُهيِّجُ الجلدَ، مثل الإصابات الثانوية وحروق الشمس حرقُ الشمس (انظُر لمحة عامة عن ضوء الشمس والضرر في الجلد أيضًا). يُسبِّبُ التعرُّضُ إلى الأشعة فوق البنفسجية حُروقَ الشمس، وتُؤدِّي حروقُ الشمس هذه إلى احمرار الجلد وألم، وإلى فُقاعات جلدية وحُمَّى وقشعريرة... قراءة المزيد الشديدة، وتحدُث هذه الهجمات بعدَ حالات العدوى أحيانًا، مثل الزكام والتهاب الحلق بالعُقديات التهاب البلعوم واللوزتين التهاب البلعوم واللوزتين هو عدوى في الحلق و/أو اللوزتين، ويكون أكثر شُيُوعًا بين الأطفال بالمقارنة مع البالغين. عادةً ما ينجم التهاب البلعوم واللوزتين عن عدوى فيروسية، كما يمكن أن ينجم عن عدوى... قراءة المزيد التهاب البلعوم واللوزتين strep throat. تكون الهجمات أكثر شُيُوعًا في فصل الشتاء ومن بعد مُعاقرة الخمرة ومن بعد التعرُّض إلى حالات تُسبب الشدَّة. كما يُمكن أن تُسبِّب أدوية عديدة هجمة للصدفية، مثل الأدوية المُضادَّة للملاريا والليثيوم ومُثبِّطات الإنزيم المُحوِّل للأنجيتونسين ACE inhibitors، ودواء تيربينافين terbinafine وإنترفيرون ألفا interferon-alpha وحاصرات بيتا beta-blockers. كما تشيع الهجمات بين المرضى الذين يُعانون من السمنة السُّمنة (انظُر السمنة عند المراهقين أيضًا). السمنة هي وزن الجسم الزائد. تتأثر السُّمنة بمجموعةٍ من العَوامِل، وهي تنجم عن تناول كمية زائدة من السعرات الحرارية تكون فائضةً عن احتياجات الجسم عادةً . قد... قراءة المزيد السُّمنة أو عدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب عدوى فيروس العَوَز المَناعيّ البشري (HIV) العدوى بفيروس عوز المناعة البشرية المكتسبة human immunodeficiency virus (HIV) هي عدوى فيروسية تؤدي إلى تخريب تدريجي لكريات الدم البيضاء، ويمكنها أن تسبب الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة... قراءة المزيد عدوى فيروس العَوَز المَناعيّ البشري (HIV) (HIV)، أو مُدخِّني التبغ.

أنواع غير شائعة للصدفيَّة

يُمكن لبعض الأنواع غير الشائعة للصدفية أن تُؤدِّي إلى تأثيراتٍ أكثر خطورة؛

حيث تُؤدِّي الصدفية المُحمِّرة للجلد إلى أن يُصبِح كل الجلد على الجسم بلون أحمر ويتقشَّر. وهذا الشكلُ من الصدفية خطير، لأنَّه مثل الحرق يحول دون أن يعمل الجلد كحاجزٍ وقائيّ ضدَّ الإصابة والعدوى.

الصدفية البثرية هي شكل آخر غير شائع للصدفيَّة، حيث تنتشر فيه وعلى نطاقٍ واسِعٍ فقاعاتٌ جلدية صغيرة ممتلئة بالقيح (بثرات) على الجسم.

البثار الراحيّ الأخمصيّ Palmoplantar pustulosis هو شكل من أشكال الصدفية البثرية وينطوي على البثرات، حيث تظهر هذه البثرات بشكلٍ رئيسيّ على اليدينِ والقدمين.

تشخيصُ الصدفيَّة

  • تقييم الطبيب

  • خزعة جلدية في حالاتٍ نادرةٍ

يستنِدُ الأطباء عند تشخيص الصدفية إلى مظهر الحراشف واللويحات ومكانها على الجسم.

مُعالجة الصدفيَّة

  • الأدوية الموضعية

  • العلاج الضوئيّ

  • الأدوية الجهازية

يتوفَّر العديد من الأدوية لمُعالجة الصدفية، وفي معظم الأحيان، يَجرِي استخدام توليفة من الأدوية، وذلك استنادًا إلى شدَّة ومدى الأعراض عند المريض.

الأدوية الموضعيَّة

يجري استخدام تاكروليمس tacrolimus و بيميكروليموس pimecrolimus لمُعالجة الصدفية التي تظهر على الجلد الحسَّاس (مثل على الوجه أو الأربية او في طيات الجلد). كما قد يجري استخدام تازاروتين tazarotene أو أنثرالين anthralin.

ويُمكن التقليلُ من ثخانة البقع الثخينة جدًّا عن طريق مراهم تحتوي على حمض السالسيليك، ممَّا يجعل الأدوية الأخرى أكثر فعَّالية.

يُؤدِّي العديد من هذه الأدوية إلى تهييج الجلد، ولذلك ينبغي على الأطباء معرفة ما هي الأدوية الأفضل لكل مريض.

العلاجُ الضوئيّ

يُمكن أن يُساعد العلاج الضوئيّ (التعرُّض إلى الأشعة فوق البنفسجية) على زوال الصدفية لأشهر عديدة في كل مرَّة (انظر العلاجُ الضوئي: استخدام الأشعة فوق البنفسجية لمُعالجة اضطرابات الجلد العلاجُ الضوئي: استخدام الأشعة فوق البنفسجية لمُعالجة اضطرابات الجلد الصدفيةُ psoriasis هي مرض مزمن مُتكرِّرٌ يُؤدِّي إلى تشكُّل بُقعة حمراء مُتبارزة أو أكثر من بقعة واحدة مع حراشف فضية وحافَّة واضحة المعالم بين البقعة والجلد الطبيعي. قد تُمارِسُ مشكلة في الجهاز... قراءة المزيد العلاجُ الضوئي: استخدام الأشعة فوق البنفسجية لمُعالجة اضطرابات الجلد )، ويجري استخدام العلاج الضوئيّ عادةً في توليفةٍ مع أنواع مختلفة من الأدوية الموضعيَّة، خُصُوصًا عندما تكون مناطق كبيرة من الجلد مُصابةً. وقد جرت العادة أن يستخدم الأطباء العلاج الضوئيّ في توليفةٍ مع السورالينات (أدوية تجعل الجلدَ اكثر حساسية لتأثيرات الأشعة فوق البنفسجية)، وتُسمَّى هذه الطريقة في المُعالجة السورالين مع الأشعة فوق البنفسجية أ PUVA.

يستخدم العديد من الأطباء حاليًا طُرق المعالجة بحزمة ضيقة من الأشعة فوق البنفسجية ب NBUVB، وهي فعَّالة مثل المُعالجة السورالين مع الأشعة فوق البنفسجية أ. ولكن، تَجرِي المُعالجَات بحزمة ضيقة من الأشعة فوق البنفسجية ب من دون السورالينات، ولذلك لا تُؤدِّي إلى نفس التأثيرات الجانبية، مثل الحساسية الشديدة لضوء الشمس.

كما يستطيع الأطباء مُعالجة بقع مُحدَّدة من الجلد مُباشرةً عن طريق استخدام الليزر الذي يُركِّزُ الأشعة فوق البنفسجية (يُسمى العلاج بالليزر فوق البنفسجي excimer).

الأدويةُ الجهازيَّة

بالنسبة إلى الأشكال الخطيرة للصدفية والتهاب المفاصل المترافق مع الصدفية، يجري استخدام الأدوية التي تُؤخذ عن طريق الفم أو عن طريق الحُقن. تنطوي هذه الأدوية على سيكلوسبورين cyclosporine وميكوفينولات mycophenolate وميثوتريكسات methotrexate وأسيتريتين acitretin.

سيكلوسبورين هو دواء يقلل من قدرة الجسم على مُحاربة العدوى عن طريق كبح عمل الجهاز المناعيّ. تُسمَّى الأدوية التي تكبح عمل الجهاز المناعي مُثبِّطات المناعة immunosuppressants. قد يُسبِّبُ دواء سيكلوسبورين ارتفاع ضغط الدَّم وضررًا في الكلى.

دواء ميكوفينولات هو مُثبِّط للمناعة يُسبِّبُ عادةً مشاكل في الجهاز الهضمي وكبت لنقِي العِظام (انخفاض في إنتاج كريات الدَّم الحمراء وكريات الدم البيضاء والصُّفَيحات الدَّمويَّة)، كما قد يزيد من خطر اللمفومة وأنواع أخرى من السرطان.

يُقلِّل دواء ميثوتريكسات من الالتهاب في الجسم، ويُؤثِّرُ في نمو وتكاثر خلايا الجلد. يستخدم الأطباء دواء ميثوتريكسات لعلاج المرضى الذين لديهم صدفية شديدة أو لا يستجيبون لأشكال العلاج الأقل ضررًا. يُعدُّ الضرر في الكبد وضعف المناعة من التأثيرات الجانبية المُحتَملة.

يُعدُّ دواء أسيتريتين فعَّالاً خُصُوصًا في مُعالَجَة الصدفية البثريَّة، ولكنه يزيد غالبًا من مستويات الدهون (الشحوم lipid) في الدَّم، وقد يُسبِّب مشاكل في الكبد والعظام بالإضافة إلى تساقُط الشعر الذي يُمكن إصلاحه أو علاجه. يسبب هذا الدواء عيوبًا خلقية شديدة، ولا ينبغي استخدامه من قبل النساء اللواتي قد يُصبِحنَ حوامِلَ. كما ينبغي على النساء الانتظار لمدة سنتين على الأقل بعد تناول آخر جرعةٍ من دواء أسيتريتين قبل مُحاولتهنَّ الحمل.

كما قد يُعطى للمرضى حُقنٌ تحتوي على إيتانيرسيبت etanercept أو أداليموماب adalimumab أو إنفليزيماب infliximab أو أليفاسيبت alefacept أو أوستيكينوماب ustekinumab أو سيكيوكينوماب secukinumab أو إيكسيكيزوماب ixekizumab. وتُعرَف هذه الأدويةُ بالعوامل البيولوجيَّة. يُعدُّ دواء أبريميلاست apremilast خيارًا آخر، يجري أخذه عن طريق الفم. تعمل هذه الأدوية على تثبيط مواد كيميائية مُعيَّنة في الجهاز المناعيّ، وتُسمَّى العوامل البيولوجيَّة، وهي تميل إلى أن تكون الأدويةَ الأكثر فعالية لمعالجة الصدفية، ولكن السلامة على المدى الطويل من استخدامها ليست واضحة.

العلاجُ الضوئي: استخدام الأشعة فوق البنفسجية لمُعالجة اضطرابات الجلد

من المعروف منذ سنوات عديدة أنَّ التعرُّضَ إلى ضوء الشمس مفيدٌ لاضطرابات مُعيَّنة في الجلد، ويعلم الأطباء حاليًا أنَّ أحد مُكوِّنات ضوء الشمس (أي الأشعة فوق البنفسجية) مسؤولٌ عن هذا التأثير. للأشعَّة فوق البنفسجية العديد من التأثيرات المُختلفة في خلايا الجلد، بما في ذلك تغيير كميات وأنواع المواد الكيميائية التي تنتجها هذه الخلايا والتسبُّب في موت خلايا مُعيَّنة تستطيع أن تُمارس دورًا في أمراض الجلد.

نظراً إلى أنَّ التعرضَ إلى ضوء الشمس الطبيعي يختلف من ناحية الشدَّة وليس عمليًا في جزء كبير من السنة في مناخات مُعيَّنة، يجري استخدام العلاج الضوئيّ بشكلٍ دائمٍ تقريبًا مع الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعيَّة. ويَكون إِعطاءُ المُعالجات في عيادة الطبيب أو في مراكز المعالجة المتخصِّصة.

تُصنَّف الأشعة فوق البنفسجية، وهي غير مرئيَّة للعين البشرية، على أنها A أو B أو C (أ أو ب أو س)، وذلك استنادًا إلى طول الموجة فيها. تخترِقُ الأشعة فوق البنفسجية من النوع أ الجلد بشكلٍ أعمق ممَّا تفعله الأشعة فوق البنفسجية من النوع ب. ولذلك، يجري اختيار الأشعة فوق البنفسجية من النوع أ أو النوع ب استنادًا إلى نوع وشدَّة الاضطراب عند المريض. لا تُستخدَم الأشعة فوق البنفسجية من النوع س في العلاج الضوئيّ. تنطوي بعض الأشعَّة فقط على أطوال مُحدَّدة ومُعيَّنة لموجة الأشعَّة فوق البنفسجية من النوع أ أو النوع ب (العلاج بالحزمة الضيقة)، وهي تُستخدَم لعلاج اضطرابات مُعيَّنة. يُساعد العلاج بالحزمة الضيقة على التقليل من التأثيرات التي تُشبه حروق الشمس الناجمة عن العلاج الضوئيّ.

ويجري استخدامُ العلاج الضوئيّ في توليفةٍ مع أحد السورالينات أحيانًا، وتُعرف هذه التوليفة من أحد السورالينات والأشعة فوق البنفسجية من النوع أ باسم العلاج بالسورالينات والأشعة فوق البنفسجية من النوع أ PUVA. السورالينات هي أدوية قد يجري أخذها عن طريق الفم قبل المُعالجة بالأشعَّة فوق البنفسجيَّة، وهي تجعل الجلد حسَّاسًا أكثر لتأثيرات الأشعة فوق البنفسجية، وتجعل التعرُّض أقصر وأقلّ شدَّة.

تنطوي التأثيراتُ الجانبية للعلاج الضوئيّ على الألم والاحمرار اللذين يُشبهان ما يحدث عند الإصابة بحروق الشمس عند التعرُّض إلى الأشعة فوق البنفسجية لفتراتٍ طويلةٍ. كما يزيد التعرُّضُ إلى الأشعة فوق البنفسجية من خطر سرطان الجلد على المدى الطويل، ولكن يكون هذا الخطر بسيطًا عند الخُضوع إلى أشواطٍ قصيرة للمُعالجة. تُسبِّبُ السورالينات عادةً الغثيان والحساسية الشديدة لضوء الشمس. وبالإضافة إلى ذلك، ونظرًا إلى أنَّ السورالينات تدخل إلى عدسة العين، ينبغي ارتداء النظارات الشمسية المُقاوِمة للأشعة فوق البنفسجيَّة لمدة 12 ساعة على الأقلّ بعدَ الخُضوع إلى العلاج بالسورالينات والأشعة فوق البنفسجية من النوع أ.

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
تشخيص الاضطرابات الجلدية
يتوفر العديد من الاختبارات للتعرّف على الاضطرابات الجلدية. أيٌّ من الاختبارات التالية قد يجريها الطبيب في حال الشك في حدوث عدوى فطرية أو جَرَب؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة