أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التهابُ الجلد التَّماسي

حسب

Karen McKoy

, MD, MPH, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1437| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1437
موارد الموضوعات

التهابُ الجلد التماسي contact dermatitis هو التهاب الجلد النَّاجم عن ملامسة الجلد لمادَّة مُحدَّدة بشكلٍ مُباشر. يترافق الطفح مع حكة شديدةً، ويقتصِرُ على منطقةٍ مُعيَّنة، وتكون حوافه مُحدَّدة بشكلٍ واضحٍ غالبًا.

يمكن للمواد أن تتسبَّبَ في حدوث التهاب الجلد بإحدى طريقتين:

  • التهيُّج (التهاب الجلد التماسي التهيُّجي)

  • ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة ( التهاب الجلد التماسي التحسُّسي)

التهابُ الجلد التماسي التهيُّجي

يحدُث هذا النوعُ من التهاب الجلد، والذي تصِل نسبته إلى 80% من حالات التهاب الجلد التماسيّ، عندما تُسبِّبُ مادَّة كيميائيَّة ضررًا مُباشرًا في الجلد. يكون الإزعاج الناجم عن الألم عند المصابين بالتهاب الجلد التماسي التهيُّجي أكثر من إزعاج الحكَّةَ. وتنطوي المواد المهيجة النموذجية على الأحماض والقلويات (مثل منظفات المجاري) والمواد المُذيبة (مثل الأسيتون في مزيل طلاء الأظافر) والأنواع القوية للصابون والنباتات (مثل بنت القنصل poinsettias والفلفل الحار peppers). كما يُمكن أن يتهيَّج الجلد عن طريق سوائل الجسم (مثل البول واللعاب)؛

حيث تؤدِّي بعضُ هذه المواد إلى حدوث تغيُّراتٍ في الجلد خلال بضع دقائق، بينما تحتاج مواد أخرى إلى التَّعرُّض لفترةٍ أطوَل؛ حتَّى أنَّ أنواع الصابون والمُنظِّفات ذات الفعالية الخفيفة جدًّا قد تؤدي إلى تهيُّج الجلد عند بعض الأشخاص بعدَ الملامسة المُتكرِّرة أو الطويلة الأمد. وتختلف حساسيةُ الجلد للمهيِّجات من شخصٍ إلى آخرَ. يُعدُّ عُمر الشخص (اليافِع جدًّا أو المُسنّ) والبيئة (انخفاض نسبة الرطوبة أو ارتفاع درجة الحرارة) من العوامل الأخرى التي تؤثِّر في إمكانية الإصابة بالتهاب الجلد التماسيّ التهيُّجي.

التهابُ الجلد التماسي التحسُّسي

هذا النوعُ من التهاب الجلد هو ردَّة فعلٍ للجهاز المناعي في الجسم مع مادَّة تُلامس الجلد. عندما يُلامس الجلد مادَّة لأوَّل مرَّة، يُصبِح حسَّاسًا لتلك المادَّة. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يُصبح الشخص حساسًا من مُجرَّد تعرُّض واحدٍ، ويحدث التحسُّس في مرات أخرى بعد مجرَّد تعرُّضه لعدَّة مرات إلى إحدى المواد. بعد أن يُصبِح الشخص حساسًا، يُسبِّبُ التعرض التالي حكة شديدة والتهابًا في الجلد خلال فترةٍ تتراوح بين 4 إلى 24 ساعةً، بالرغم من أنَّ بعض الأشخاص، خُصُوصًا كبار السنّ، لا تحدث عندهم ردَّة الفعل خلال مدَّة تتراوح بين 3 - 4 أيَّام.

يُمكن أن تُؤدِّي الآلاف من المواد إلى حدوث التهاب الجلد التماسي التحسُّسي. وتنطوي المواد الأكثر شُيُوعًا على تلك الموجودة في:

  • النباتات (مثل اللبلاب السام)

  • المطَّاط (بما في ذلك اللاتكس)

  • المضادَّات الحيوية

  • العطور

  • المواد الحافظة

  • بعض المعادن (مثل النيكل والكوبالت)

تُعاني نسبة تصل إلى حوالى 10% من النساء من الحساسية للنيكل، وهو مُكوِّنٌ شائع في المُجوهرات أو الجواهر. قد يستخدم الأشخاص (أو يتعرَّضون إلى) موادّ لسنوات من دون حدوث مشكلة، ثمَّ يُعانون فجأةً من ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة. وحتى المراهم والرهيمات والغسولات المستخدمة لمُعالجة التهاب الجلد يمكن أن تُسبِّب مثل ردَّة الفعل هذه. كما قد يُصاب الأشخاصُ بالتهاب الجلد نتيجة ملامستهم لعددٍ من المواد أثناء العمل (التهاب الجلد المهني).

يحدث التهاب الجلد التماسيّ أحيَانًا فقط بعد أن يُلامس الشخص موادّ مُعيَّنة، ومن ثم يُعرِّض جلده لضوء الشمس (التهاب الجلد التماسيّ الضوئيّ التحسُّسي أو الضوئيّ السمِّي - انظر الحساسية الضوئية الكيميائيَّة chemical photosensitivity الحساسية للضوء الناجمة عن مواد كيميائيَّة (انظُر لمحة عامة عن ضوء الشمس والضرر في الجلد أيضًا). يُمكن أن يُحرِّض ضوء الشمس تفاعلات الجهاز المناعيّ. يحدث عند المرضى طفح يُسبِّب الحكَّة أو مناطق من الاحمرار والالتهاب على رُقع من الجلد... قراءة المزيد ). وتنطوي مثل هذه المواد على

  • مستحضرات الوقاية من الشمس

  • غسولات ما بعد الحلاقة

  • عطور مُعيَّنة

  • مضادَّات حيوية مُعيَّنة يجري تطبيقها على الجلد

  • قطران الفحم

  • زيوت

  • نباتات

بالنسبة إلى التهاب الجلد الضوئي التحسُّسي، يمكن أن تنتشر ردَّة الفعل إلى مناطق الجلد التي لم تتعرض لأشعة الشمس.

الأسبابُ الشائعة لالتهاب الجلد التماسي التحسُّسي

  • المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع الأحذية أو الملابس: عوامل الدِّباغة في الجلد؛ مُسرِّعات تصلُّب المطاط ومُضادات الأكسدة في القفازات والأحذية والملابس الداخلية والملابس الأخرى والأصباغ

    مستحضرات التجميل:المواد الكيميائية المُزيلة للشعر (مزيلات الشعر)، وأصباغ الشعر وطلاء الأظافر ومزيل طلاء الأظافر ومزيلات الروائح ومُستحضرات ترطيب الجلد وغسولات ما بعد الحلاقة والعطور ومستحضرات الوقاية من الشمس

    الأدوية في رُهيمات الجلد: المضادَّات الحيوية (سلفوناميدات sulfonamides ونيوميسين neomycin) ومضادَّات الهستامين (ديفينهيدرامين diphenhydramine وبروميثازين promethazine) والمُخدِّرات (بنزوكاين benzocaine) والمطهرات (ثيميروسال thimerosal)، والُمثبتات stabilizers

    العطور: تُوجد في مواد النظافة المستخدمة في المرحاض والصوابين والمنتجات المنزلية المعطرة (مثل المنظفات)

  • المعادن: النيكل والكوبالت والكرومات والزئبق والذهب

  • النباتات: اللبلاب السام والبلوط السام والسماق السام وعشبة الرجيد وزهرة الربيع وشوك البلّان وقشور المانجو وقشور الكاجو

  • المطَّاط (بما في ذلك اللاتكس): القفازات والواقيات الذكرية والقثاطير والبالونات

  • المواد في الجو: غبار طلع عشبة الرجيد والرذاذ الطارد للحشرات

الأعراض

بغضِّ النظر عن نوعه أو سببه، يُؤدِّي التهاب الجلد التماسيّ إلى حكَّة وطفح.

ويُسبِّب التهاب الجلد التماسي التحسسي حكَّةً شديدةً عادةً.

بينما يُسبِّبُ التهاب الجلد التماسي التهيُّجي ألمًا أكثر من أن يُسبِّب حكَّةً.

وبالنسبة إلى التهاب الجلد التماسي التحسسي والتهاب الجلد التماسي المهيج معًا، يتراوح الطفح بين الاحمرار الخفيف الذي يستمر لفترةٍ قصيرةٍ إلى التَّورُّم الشديد والنفطات الجلدية الكبيرة. ومن الشائع جدًّا أن يحتوي الطفح على نفطات جلدية دقيقة. ويقتصر حدوثه على المناطق التي يُلامس الجلد فيها المادَّة؛ إلَّا أنَّ الطفح الجلدي يظهر مُبكِّرًا في المناطق الرقيقة والحساسة من الجلد، ومن ثمَّ في المناطق الأكثر ثخانةً أو على الجلد الذي يُلامس المادَّة بشكلٍ أقلّ، ممَّا يُعطي الانطباع بأنَّ الطفح قد انتشرَ.

يحدُث الطفح الجلدي غالبًا بنموذجٍ يُشيرُ إلى التعرُّض إلى مادّة مُحدَّدة؛ فعلى سبيل المثال، يُؤدِّي اللبلاب السام إلى تشكُّل أثلام تُشبه الخطوط على الجلد. ولا يُمكن أن تُؤدِّي مُلامسة الطفح أو السائل الموجود في النفطة الجلدية إلى انتشار التهاب الجلد التماسيّ إلى أشخاص آخرين، أو إلى أجزاء أخرى من الجسم لم تُلامس المادَّة.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب والتاريخ الطبِّي للمريض

  • اختبار الاستخدام Use test

  • اختبار الرقعة Patch test

ليس من السهل دائمًا تحديد سبب التهاب الجلد التماسيّ. ولذلك، ينبغي أن يأخذ الأطباءُ في الاعتبار مهنة المريض وهواياته وواجباته المنزليَّة ومسألة السفر والملابس واستخدام الأدوية الموضعيَّة (الأدوية التي يجري تطبيقها على الجلد)، ومُستحضرات التجميل ونشاطات أفراد الأسرة؛ حيث لا يكون معظمُ الأشخاص على درايةٍ بجميع المواد التي تُلامس جلودهم. ويُقدِّمُ موضع الطفح الأوليّ ونموذجه معلومات مهمَّة غالبًا، خُصُوصًا إذا حدث الطفح تحت قطعة من الملابس أو الجواهر أو اقتصر على مناطق تعرَّضت إلى ضوء الشمس؛ إلَّا أنَّ عدد من المواد التي يُلامسها الأشخاص بأيديهم تنتقل إلى الوجه عن غير قصد، حيث يمكن أن تحدث ردَّة فعلٍ في جلد الوجه الذي يُعدُّ من أكثر المناطق حساسيةً، حتى إذا لم تحدث ردَّة الفعل هذه في اليدين.

ويُعدُّ اختبار الاستخدام، الذي يجري فيه تطبيق مادة مُشتبه بها على منطقةٍ بعيدةٍ عن المنطقة الأصلية لالتهاب الجلد التماسيّ (على الزند عادةً)، مفيدًا عند الاشتباه بالعطور أو بأنواع الشامبو أو بمواد أخرى مُستخدَمة في المنزل.

إذا كان الطبيبُ يشتبه بالتهاب الجلد التماسي ولم تُشِر عملية حذف المواد إلى السبب، فيُمكنه إجراء اختبار الرقعة اختبارات الجلد (انظُر بنية ووظيفة الجلد أيضًا). يستطيع الأطبَّاء التعرُّف إلى العديد من أمراض الجلد عن طريق تفحُّصه المباشر. وينطوي فحص الجلد بشكلٍ كاملٍ على تفحُّص فروة الرَّأس والأظافر والغشاء المخاطيّ.... قراءة المزيد اختبارات الجلد ؛ حيث ينطوي هذا الاختبار على وضع رقع صغيرة على الجلد تحتوي على مواد تُسبِّبُ عادةً التهاب الجلد، ولمدة تتراوح بين يوم إلى يومين، وذلك لمعرفة ما إذا كان الطفح الجلدي سيحدث تحت واحدةٍ من تلك الرقعات. وتعدُّ اختبارات الرقعة مُعقَّدة، بالرغم من أنَّها مُفيدة. قد يكون لدى المرضى حساسية للكثير من المواد، وقد لا تكون المادة التي تُؤدِّي إلى حدوث ردَّة فعلٍ والموجودة على الرقعة هي السبب في حدوث التهاب الجلد. ينبغي على الطبيب أن يُحدِّد المواد التي يختبرها استنادًا إلى الذي من المُحتمل أن يكون المريض قد تعرَّض إليه.

المَآل

قد يستغرق التعافي من التهاب الجلد التماسيّ مُدَّةً تصل إلى 3 أسابيع. وبُمجرَّد أن تحدث ردَّة فعلٍ عند المرضى لإحدى المواد، فإنَّ ردَّة الفعل التَّحسُّسيَّة هذه سوف تستمرُّ بقية حياتهم غالبًا. بالنسبة إلى المرضى الذين يُعانون من التهاب الجلد التماسي التحسُّسي الضوئيّ، قد تستمرُّ معاناتهم لسنواتٍ من التَّعرُّض لهجماتٍ تُحرِّضها الشمس (تُسمَّى ردَّات الفعل الضوئية المُستمرَّة).

الوقايَة

يمكن الوقاية من التهاب الجلد التماسي من خلال تجنُّب ملامسة المواد التي تسبب التهاب الجلد (المادة المُسبِّبة). وإذا حدثت ملامسة، ينبغي غسل المادة بالصابون والماء مباشرةً. إذا كان المرضى يُواجهون خطر التعرُّض المستمر، قد يكون من المفيد استخدام القفازات والملابس الواقية. كما يُمكنهم استخدام الرُّهيمات الحاجزة barrier creams التي تستطيع منع مواد مُعيَّنة، مثل اللبلاب السامّ والراتنجات اللاصقة epoxy resins، من ملامسة الجلد. ولا تعدُّ إزالة التحسُّس desensitization بالحُقن أو الأقراص التي تحتوي على المادة المُسبِّبة فعَّالة في الوقاية من التهاب الجلد التماسيّ.

المُعالجَة

  • استبعاد المادة التي تُسبِّبُ المشكلة

  • تدابير لتخفيف شدَّة الحكة

  • الستيرويدات القشرية، ومضادَّات الهستامين أحيَانًا

لا تكون مُعالجة التهاب الجلد التماسي فعَّالةً إلَّا بعد التَّوقُّف عن المزيد من ملامسة المادَّة المُسبِّبة للمشكلة. وبمجرَّد استبعاد المادة، يزول الاحمرار بعد أسبُوعٍ عادةً. قد تستمر الفقاعات الجلدية في النزّ وتُشكِّل قُشورًا، ولكنَّها تجفُّ سَريعًا. وقد يستمرّ التقشُّر والحكَّة والتثخُّن المُؤقَّت للجلد أيامًا أوأسابيع.

يُمكن التخفيف من شدَّة الحكَّة والفقاعات الجلديّة من خلال استعمال عدد من الأدوية التي يجري تطبيقها على الجلد أو استعمالها عن طريق الفم (انظر مُعالجة الحكَّة مُعالجة الحكَّة يُمكن أن تُسبِّب الحكَّة إزعاجًا شديدًا. وهي واحدة من أكثر الأسباب شُيُوعًا، والتي تدفع المرضى لاستشارة الأطباء المختصين في اضطرابات الجلد (أطباء الأمراض الجلديَّة). تؤدي الحكَّة إلى جعل الأشخاص... قراءة المزيد ). وبالإضافة إلى ذلك، يمكن تسكين المناطق الصغيرة لالتهاب الجلد عن طريق تطبيق قطع من الشاش أو القماش الرقيق المُغطَّس بماءٍ باردٍ أو بأسيتات الألومنيوم aluminum acetate (محلول بورو)، وذلك عدَّة مرَّاتٍ يوميًّا مدَّة كلٍّ منها ساعة واحدة. وقد تُعالَج المناطق الكبيرة عن طريق مغاطس الماء البارد لفترةٍ قصيرةٍ مع أو من دون الشوفان الغروانيّ colloidal oatmeal.

يَجرِي تطبيق ستيرويد قشريّ على الجلد المُصاب غالبًا. وقد يكون مفيدًا استعمالُ الهيدروكورتيزون الذي يُباع من دون وصفةٍ طبيةٍ. وإذا لم يُقدِّم الفائدة المطلوبة، يصِفُ الأطباء رهيمًا يحتوي على ستيرويد قشريّ. إذا كان الطفح الجلدي شديدًا، يُمكن استخدام ستيرويد قشريّ عن طريق الفم. إذا كانت الحكة شديدةً، يُمكن تجريب هيدروكسيزين أو ديفينهيدرامين (كلاهما من مُضادات الهستامين) عن طريق الفم.

التهابُ الجلد الناجم عن اللبلاب السامّ

تُعاني نسبة من الأشخاص تتراوح بين 50 - 70% تقريبًا من الحساسية لمادة اليوروشيول الزيتية النباتية urushiol (مادَّة مُخرِّشة في بعض النباتات) الموجودة في اللبلاب السام والبلوط السام والسماق السام. كما تُوجد زيوت مشابهة في قشور جوز الكاجو والأوراق والعُصارة وقشرة فاكهة المانجو وورنيش اللكّ Japanese lacquer. وبمجرَّد تحسُّس الشخص عن طريق ملامسة هذه الزيوت، يُؤدِّي التعرُّض اللاحق إلى إصابته بالتهاب الجلد التماسيّ.

يجري امتصاصُ الزيوت إلى داخل الجلد بسرعة، ولكنها قد تبقى فعَّالة على الملابس والأدوات وفراء الحيوانات الأليفة لفترات طويلة من الزمن. كما يحتوي الدخان الناجم عن حرق النباتات على الزيت، وقد يُسبِّبُ تفاعلات تحسسية عند شريحة معينة من الأشخاص.

تبدأ أعراض التهاب الجلد النَّاجم عن اللبلاب السام خلال فترة تتراوح بين 8 إلى 48 ساعةً من بعد الملامسة، وتنطوي على حكَّة شديدة وطفح جلديّ أحمر وفقاعات جلدية مُتعدِّدة قد تكون دقيقة أو كبيرة جدًا. تظهر الفقاعات الجلدية عادةً في خط مستقيم، وتتبع المسار الذي لامست فيه النبتة الجلد. وقد يظهر الطفحُ الجلدي في أوقات ومواضع مختلفة، وذلك إمَّا بسبب الملامسة المتكرِّرة مع ثياب أو أشياء أخرى مُلوَّثة، أو لأنَّ بعض أجزاء الجلد أكثر حساسيَّة من غيرها. ولا يُعدُّ السائل الموجود في الفقاعة الجلدية مُعديًا بحدّ ذاته. تستمرّ الحكةُ والطفح الجلدي فترةً تتراوح بين 2 إلى 3 أسابيع.

يُعدُّ التعرُّف إلى النباتات التي تُسبِّب الحالة وتجنُّب ملامستها أفضل طريقة للوقاية. يمكن تطبيقُ عدد من الرهيمات الحاجزة والغسولات التجارية قبل التعرُّض، بهدف التقليل من امتصاص الجلد للزيت، ولكن ليس للوقاية بشكلٍ كاملٍ. ويمكن أن يتسرب الزيت إلى الجلد عبر القفازات المصنوعة من المطاط. ولذلك، يُساعد غسل الجلد بالصابون والماء على الوقاية من امتصاص الزيت إذا تمّ ذلك مُباشرةً. ومن المُحتَمل أن تُصبِح المذيبات الأقوى، مثل الأسيتون والكحول والمنتجات التجارية المُختلفة، غير فعَّالة. كما تُعدُّ إزالة التحسُّس بحُقنٍ أو أقراص دوائية مُختلفة أو بتناول أوراق اللبلاب السام غير فعَّالة.

تُساعد مُعالجة التهاب الجلد الناجم عن اللبلاب السام على التخفيف من الأعراض، ولكنها لا تُساعد على التقليل من فترة الطفح الجلديّ. وتُعدُّ المُعالجة بالستيرويدات القشرية أكثر فعَّالية. تجري مُعالجة المناطق الصغيرة للطفح الجلديّ بستيرويدات قشرية موضعيَّة قوية (أدوية يجري تطبيقها على الجلد)، مثل تريامسينولون triamcinolone أو كلوبيتازول clobetasol أو ديفلورازون diflorasone، باستثناء تطبيقها على الوجه ومنطقة الأعضاء التناسلية، حيث ينبغي تطبيق ستيرويدات قشرية خفيفة فقط، مثل الهيدروكورتيزون hydrocortisone بتركيز 1%. ويصف الأطباء للمرضى الذين لديهم مناطق كبيرة من الطفح الجلدي أو انتفاخات ملحوظة في الوجه جرعات عالية من الستيرويدات القشرية عن طريق الفم. ويمكن استخدام الكمادات الباردة المبلَّلة بالماء أو أسيتات الألومنيوم على المناطق الكبيرة التي فيها فقاعات جلدية. وقد تكون مضادَّات الهستامين التي تعطى عن طريق الفم مفيدة في الحكة. ومن النادر أن يجري استخدام الغسولات والرهيمات التي تحتوي على مضادَّات الهستامين.

اختبر معرفتك

الأورام الوعائية الدموية
أي من العبارات التالية صحيحة فيما يتعلق بالأورام الوعائية الدموية؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة