أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الكلف

حسب

Shinjita Das

, MD, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

الكَلَفُ melasma هو بقع بنية داكنة اللون من الاصطباغ، تظهر على مناطق الجلد التي تتعرَّض إلى الشمس، أي الوجه غالبًا.

  • تظهر مناطق مُبقَّعة من اللون الداكن على الجلد.

  • يستنِدُ الأطباء في التشخيص إلى فحص الجلد عادةً.

  • تنطوي المُعالجة على الوِقاية من الشمس واستخدام رُهيمات تبييض الجلد.

ينجُم الكلف في أغلب الأحيان عن فرط إنتاج صباغ الميلانين البنيّ، حيث يجري إنتاج الميلانين من قبل خلايا جلدية مُتخصِّصة تُسمَّى الخلايا الميلانينية (انظر لمحة عامة عن صباغ الجلد). تُسمَّى الزيادة الكبيرة في صباغ الجلد فرط التصبغ. يميل الكلف إلى الظهور في أثناء الحمل (يُسمَّى قناع الحمل) وعند النِّساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل عن طريق الفم، ولكن يُمكنه أن يحدُث عند أي شخص. ويشيع هذا الاضطراب ويستمر لفترة أطول عند أصحاب البشرة الداكنة، وتحدث نسبة 10% من الحالات عن النساء من غير الحوامل وعند الرجال ذوي البشرة الداكنة.

كما يُواجهُ الأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت في الشمس زيادةً في خطر الكلَف. تنطوي عواملُ الخطر الأخرى على اضطرابات المناعة الذاتية في الغدة الدرقية وعلى الأدوية التي تجعل الجلد عند البعض حساسًا اكثر لتأثيرات ضوء الشمس.

أعراضُ الكلّف

تظهر مناطق مُبقَّعة غير مُنتظمة من اللون الداكن على الجلد، وتكون عادةً على جانبي الوجه معًا، وفي مُعظم الأحيان يحدث التصبُّغ في وسط الوجه وعلى الخدين والجبهة والصدغين والشفة العليا والأنف. وفي بعض الأحيان، تظهر البقع عند المرضى على جانبي الوجه فقط. من النادر أن يظهر الكلف على السَّاعدين. ولا تُسبِّبُ البُقعُ الحكةَ أو الألمَ، وتكون مُجرَّد مُشكلةٍ تجميليَّة.

تشخيص الكلف

  • تقييم الطبيب

  • الفحص بضوء وود

يستنِدُ الأطباء عند تشخيص الكلف إلى فحص الجلد.

كما قد يلجأ الأطباء إلى الفحص بضوء وود للتفريق بين فرط التصبُّغ في الطبقات العليا للجلد واضطرابات جلدية أخرى.

مُعالجةُ الكلف

  • الوِقاية من الشمس

  • رُهيمات تبييض الجلد

  • التقشير الكيميائي chemical peels في بعض الأحيان

يستطيع مرضى الكلف استخدام مُستحضرات الوقاية من الشمس على البقع الدَّاكنة وتجنُّب التعرُّض إلى الشمس للوقاية من تفاقُم هذه الحالة (انظر الوقاية من حروق الشمس).

وتكون المُعالجات المُطبَّقة على الجلد فعَّالةً فقط إذا كان فرط التصبُّغ يُصيب الطبقات العليا من الجلد. ويمكن أن تساعد رُهيمات تبييض الجلد التي تحتوي على هيدروكينون وتريتينوين أو حمض الأزيليك على تفتيح لون البُقع الداكنة. قد يصِفُ الأطباء رهيمات تحتوي على ريتينويد وستيرويد قشريّ، بالإضافة إلى رُهيمات تبييض الجلد. ينبغي استخدامُ هيدروكينون تحت إشراف الطبيب فقط، وذلك لأن استخدامه على المدى الطويل يمكن أن يُؤدِّي فعليًا إلى فرط تصبُّغ دائمٍ يُسمَّى التمغُّر خارجيّ المنشأ exogenous ochronosis.

وقد يحاول الأطباء استخدام التقشير الكيميائيّ مع قشور كيميائية مع حمض الغليكوليك glycolic acid أو حمض التريكلوروسيتيك trichloroacetic acid مع المرضى الذين لا يستجيبون إلى رُهيمات تبييض الجلد.

قد تُصبِح المُعالجة بالليزر أكثر شُيوعًا في المُستقبل.

ينبغي على المرضى الالتزام بتدابير الوقاية من الشمس في أثناء المُعالجة وبعدها، لأنّ هذه المُعالجات تجعل الجلد عرضةً لحرق الشمس. كما أن مُجرَّد التعرُّض إلى الشمس لبضع ساعات يُمكن أن يُؤدِّي إلى أن يبدأ فرط التصبُّغ من جديد في المناطق التي جرت مُعالجتها، الأمر الذي من شأنه أن يُبطِل نتائج أشهُر من المُعالجة.

وإذا كان الجلد محميًا من الشمس، يخفّ الكلف عادةً بعد الحمل أو بعد التوقُّف عن استخدام مانع للحمل عن طريق الفم. ومن النادر أن يخفّ الكَلَف عند الرِّجال.

الموضوعات الأخرى في هذا الفصل

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

تشخيص الاضطرابات الجلدية
يتوفر العديد من الاختبارات للتعرّف على الاضطرابات الجلدية. أيٌّ من الاختبارات التالية قد يجريها الطبيب في حال الشك في حدوث عدوى فطرية أو جَرَب؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة