أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

البُهاق

حسب

Shinjita Das

, MD, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

البهاقُ vitiligo هو فقدانٌ للخلايا الميلانينية، يُؤدِّي إلى أن تُصبِح رقع من الجلد بلون أبيض،

  • وتُوجد هذه الرقع المُبيضَّة على مُختلف أجزاء الجسم.

  • يستنِدُ الأطباءُ عندَ التشخيص إلى مظهر الجلد عادةً.

  • قد تُساعِد الرهيمات التي تحتوي على ستيرويداتٍ قشريَّة والأدوية الأخرى أو العلاج الضوئيّ مع أدوية الحساسية للضوء على إعادة تصبُّغ الجلد، أو قد يجري استخدام طُعوم الجلد عند الحاجة إليها.

يُُصيبُ البهاق نسبة تصِلُ إلى 2% من الأشخاص.

لا يُعرَف سبب البهاق، ولكنَّه واحدٌ من اضطرابات تصبغ الجلد، حيث قد ينطوي على مُهاجمة الجهاز المناعيّ للخلايا التي تُنتِجُ صباغ الجلد الميلانين (الخلايا الميلانينية). ويميل البهاق إلى أن يسري في العائلات أو يُصاب به المرضى تلقائيًا. قد يحدث البهاق مع أمراض أخرى مُعيَّنة، وهو يترافق مع اضطرابات المناعة الذاتية (عندما يهاجم الجسم نُسجه)، وأمراض الغدة الدرقية، وذلك لكونها الأكثر شُيوعًا. يترافق البهاق بشكلٍ قويّ مع (فرط نشاط الغدة الدرقية، خُصُوصًا عندما تنجُم هذه الحالة عن داء غريفز Graves disease، ومع (قصور الغدة الدرقية، لاسيَّما عندما تنجُم هذه الحالة عن التهاب الدرقية المنسوب لهاشيموتو Hashimoto thyroiditis. كما يكون مرضى السكري وداء أديسون Addison disease وفقر الدَّم الوبيل pernicious anemia أكثرَ ميلاً بعضَ الشيء للإصابة بالبهاق؛ ولكن العلاقة بين هذه الاضطرابات والبهاق غير واضحة، وقد تكون عرضيةً.

يحدُث البهاقُ أحيانًا بعدَ إصابة بدنيةٍ في الجلد، وعلى سبيل المثال كاستِجابةٍ لحرق كيميائيّ أو حرق الشمس. كما قد يلاحظ المرضى أنَّه يجري تحريض البهاق عند التعرُّض إلى نوبةٍ من الشدَّة الانفعالية.

وقد يُسبِّبُ البهاق شدَّةً نفسيةُ ملحُوظة، خُصُوصًا عند أصحاب البشرة الداكنة.

أعراضُ البهاق

بالنسبة إلى بَعض المرضى، تظهرُ واحدة أو اثنتان من رُقع البهاق واضحة المعالم. بالنسبة إلى المرضى الآخرين، تظهر الرقع على جزء كبير من الجسم. وفي حالاتٍ نادرةٍ، يظهر البهاق على مُعظم سطح الجلد. تحدُث التغيُّرات الأكثر لفتًا للنظر عند المرضى من أصحاب البشرة الداكنة. تنطوي المناطق التي يشيع فيها البهاق على الوجه وأصابع اليدين وأصابع القدمين والمعصمين والمرفقين والركبتين واليدين والظنبوب والكاحلين والإبطين والشرج ومنطقة الأعضاء التناسلية والسرَّة والحلمتين. يكون الجلد المُصاب عرضةً بشكلٍ كبيرٍ إلى حرق الشمس، كما تُنتِجُ مناطق الجلد المُصابة بالبهاق شعرًا أبيض اللون بسبب فقدان الخلايا الميلانينية من جُريبات الشعر.

تَشخيصُ البهاق

  • تقييم الطبيب

يجري التعرفُ إلى البهاق من خلال مظهره النموذجي. يقوم الأطباء عادةً بفحص المرضى باستخدام ضوء وود بهدف التمييز بين البهاق والأسباب الأخرى لتفتيحِ لون الجلد. ومن النادر أن تكون الاختبارات الأخرى مثل خزعات الجلد ضروريةً.

مُعالجة البهاق

  • الوقاية من الشمس

  • يجري تطبيق رهيم يحتوي على ستيرويد قشريّ وكالسيبوترين calcipotriene أو أحيانًا موادّ أخرى على الجلد (العلاج الموضعيّ)

  • العلاج الضوئيّ والسورالينات

  • الجراحة

  • تبييض الجلد غير المُصاب

لا يعرف شفاء من البهاق، على الرغم من أن لون الجلد قد يعود تلقائيًا. وقد تكون المُعالجة مفيدةً. تُواجه جميع مناطق الجلد المُصابة خطر حرق الشمس الشديد، ولذلك ينبغي وقايتها من الشمس عن طريق ارتداء الملابس واستخدام مُستحضرات الوقاية من الشمس (انظر الوقاية من حرق الشمس).

العلاج الموضعي

تُصبِحُ الرقع الصغيرة داكنةً أكثر أحيانًا (يُعاد تصبُّغها repigment) عندما تجري مُعالجتها برهيماتٍ تحتوي على ستيرويداتٍ قشرية قويةٍ. قد يَجرِي تطبيق أدوية مثل تاكروليمس tacrolimus أو بيميكروليمس pimecrolimus على الرقع على الوجه أو الأربية (منطقة أعلى الفخذ)، أي المناطق التي قد تُسبِّب الرهيمات التي تحتوي على ستيرويداتٍ قشرية قوية تأثيرات جانبية فيها. ويُمكن لتوليفةٍ من دواء كالسيبوترين calcipotriene (يُسمَّى كالسيبوتريول calcipotriol أيضًا)، وهو شكل من أشكال فيتامين D، ودواء بيتاميثازون betamethasone (رهيم يحتوي على ستيرويد قشري)، أن تكون فعَّالةً، وهي فعَّالة أكثر من أن يجري استخدام كل واحد من هذين الدواءين على حِدة. يستخدم بعض المرضى ببساطة البرونزيرات bronzers ومُلوِّنات الجلد skin stains أو المستحضرات التجميلية حتى تُصبِح مناطق الجلد داكنةً أكثر.

العلاجُ الضوئيّ والسورالينات

نظرًا إلى أنَّ العديد من المرضى تبقى لديهم بضعة خلايا ميلانينيَّة في رُقع البهاق، يُؤدِّي التعرُّض إلى الأشعة فوق البنفسجية في عيادة الطبيب (العلاج الضوئيّ) إلى إعادة تحريض إنتاج الصباغ عند أكثر من نصف عدد هؤلاء المرضى (انظر العلاجُ الضوئيّ)؛ وبشكلٍ خاص، يُمكن استخدام توليفة من السورالينات (أدوية تجعل الجلد أكثر حساسيةً للضوء) وضوء من الأشعة فوق البنفسجية أ أو العلاج بحزمةٍ ضيقةٍ من الأشعة فوق البنفسجية ب من دون السورالينات. ولكن، يحتاج العلاج الضوئي إلى فترة تتراوح بين أشهرٍ إلى سنواتٍ حتى يكون فعالاً؛ وقد يحتاج إلى الاستمرار في استخدامه إلى أجل غير مسمى. ومن النادر أن يستخدم الأطباءُ الليزر مع بعض المرضى الذين لديهم رُقع صغيرة لا تستجيب للرهيمات التي تحتوي على ستيرويدات قشريَّة.

الجراحة

قد تجري مُعالجة المناطق التي لا تستجيب للعلاج بالعديد من طُرق الطعوم الجلدية المُختلفة وحتى بزراعة الخلايا الميلانينية التي نمت من مناطق غير مُصابة في جلد المريض. يُعدُّ الوشم مفيدًا خُصُوصًا بالنسبة إلى المناطق التي يصعُب فيها إعادة تحريض إنتاج الصباغ (مثل الحلمتين والشفتين وأطراف الأصابع).

تبييض الجلد

يُفضِّلُ أحيانًا بعض المرضى الذين لديهم مناطق كبيرة جدًّا من البهاق تفتيح (تبييض) اللون في مناطق الجلد غير المُصابة حتى يُصبح لون الجلد مُتناسقًا. يجري التبييض عن طريق تطبيق مُتكرِّر لرهيم يحتوي على هيدروكينون hydroquinone قويّ على الجلد لمدة تتراوح بين أسابيع إلى سنوات. يُمكن أن يُؤدِّي الرهيم إلى تهييج الجلد بشكلٍ قويّ. لا يُمكن الشفاء من تأثيرات التبييض (مثل الفقدان الدائم للصباغ).

الموضوعات الأخرى في هذا الفصل

اختبر معرفتك

الشامات
أي مما يلي هو علامة على أن شامَة ربما قد أصبحت وَرَمٌ ميلاَنِيٌّ (سرطان الجلد)؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة