أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التعرُّقُ المُفرط

(فرط التعرُّق)

حسب

Shinjita Das

, MD, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

يتعرَّق مرضى فرط التعرُّق بغزارة، ويتعرَّق البعضُ بشكلٍ مُستمر تقريبًا.

على الرغم من أنَّ المرضى الذين يعانون من الحمى أو الذين تعرَّضوا إلى بيئةٍ دافئة جدًّا يتعرَّقون، يميل مرضى فرط التعرُّق إلى التعرُّق حتى من دون هذه الظروف.

فرطُ التعرَّق الموضعي focal

قد يُصِيبُ فرط التعرُّق كامل سطح الجلد، ولكنه يقتصر عادةً على أجزاء مُعيَّنة من الجسم (يُسمَّى فرط التعرُّق الموضعي). تنطوي الأجزاءُ التي يشيعُ فيها هذا الاضطراب على راحة اليد وباطن القدَم والجبين والإبطينِ، وينجُم التعرق في هذه المناطق عادةً عن القلق أو والإثارة أو الغضب أو الخوف. وعلى الرغم من أنَّ مثل هذا التعرق هو استجابة طبيعية، يتعرَّق مرضى فرط التعرُّق بغزارة وضمن ظروفٍ لا تُسبِّبُ التعرُّقَ عند مُعظم الأشخاص.

كما يتعرَّق بعضُ المرضى حول الشفتين والأنف والجبهة عندما يتناولون أطعمة ساخنة وكثيرة التوابل (يُسمَّى التعرُّق الذَّوقيّ gustatory). التعرق الذوقي أمر طبيعي، ولكن يُمكن أن تزيد بعض الاضطرابات هذا التعرُّق، مثل السكَّري الذي يُصيب الأعصاب والهربس النطاقيّ الذي يُصيب الوجه، واضطرابات الدِّماغ واضطرابات مُعيَّنة تُصيبُ الجهاز العصبيّ اللاإراديّ في العنق، وإصابات مُعيَّنة تُصيبُ أعصاب الغدَّة اللعابية أمام الأذن (الغدَّة النكفيَّة parotid).

فرط التعرُّق المُعمَّم generalized

يُسمَّى فرط التعرُّق الذي يُصيب مُعظم الجسم فرط التعرُّق المُعمَّم، ولم يجر اكتشافُ سبب مُحدَّد لهذا الاضطراب عادةً، ولكن، يُمكن أن يُؤدِّي عدد من الاضطرابات إلى فرط التعرُّق المُعمَّم، ومن بينها التعرُّض إلى الحرارة والحمَّى.

الجدول
icon

بعضُ أسباب فرط التعرُّق

النَّوع

أمثلة

الاضطرابات الهرمونية (الصمَّاويَّة)

فرط نشاط الغدة الدرقية (hyperthyroidism)، وانخفاض مستويات السكر في الدَّم (نقص سكَّر الدَّم hypoglycemia)، واضطرابات مُعيَّنة في الغدة النخامية أو استخدام أدوية تُؤثِّرُ في وظيفة هذه الغدَّة

الأدوية

مضادَّات الاكتئاب والأسبرين ومُضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة أخرى وبعض أدوية السكَّري والكافين ، وبعض الأدوية لمرض السكري، والكافيين والثيوفيلين theophylline

الامتناع (أو السَّحب) عن المسكِّنات الأفيونيَّة

اضطرابات الجهاز العصبيّ

الإصابات والخلل الوظيفيّ في الجهاز العصبي اللاإرادي، وتلف أعصاب مُعيَّنة بسبب السرطان

سرطان*

عدوى *

السلّ أو التدرُّن وعدوى القلب (التِهاب الشغاف) وعدوى فطريَّة شديدة في كامل الجسم

أسبابٌ أخرى

احمرار الوجه والإسهال عند المرضى الذين يُعانون من اضطرابات معينة (المُتلازمة السَّرطاويَّة) والحمل وسنّ اليأس والقلق

حُمَّى

التعرُّض إلى الحرارة

* يسبب التعرُّق الليلي في المقام الأول.

الأعراض

يُمكن أن تُؤدِّي الرطوبة الشديدة والمُزمِنة إلى أن تُصبِح المنطقة المُصابة بيضاء ومُتجعِّدة ومُتشقِّقة. وفي بعض الأحيان، تُصبح المنطقة حمراء وملتهبة. قد تنبعِثُ من المنطقة رائحة كريهة (عرق الإبط) بسبب تفكُّك العرق من قِبل البكتيريا والخمائر التي تعيش على الجلد بشكلٍ طبيعي. كما قد تصبح الملابسُ متشبِّعةً بالعرق.

وغالبًا ما يشعر مرضى فرط التعرُّق بالقلق حول حالتهم، وقد يُؤدِّي هذا إلى العُزلة الاجتماعيَّة. وقد يُفاقِمُ هذا القلق من التعرُّق.

التَّشخيص

يستنِدُ الأطباءُ في تشخيص فرط التعرُّق إلى تاريخ المرضي للمريض والفحص البدنيّ عادةً. وفي بعض الأحيان، قد يقومون بتطبيق موادّ على الجلد لجعل كمياتٍ قليلة من العرق مرئيَّة، كما قد يجرون اختبارات دمويَّة وفحوصات هرمونيَّة للتحرِّي عن اضطرابات أخرى.

المُعالجَة

يمكن ضبطُ فرط التعرُّق إلى درجةٍ ما بمُضادَّات التعرُّق التجارية، ولكن يحتاج الأمر إلى مُعالجاتٍ أقوى غالبًا، خُصُوصًا لراحة اليد أو باطن القدم أو الإبطين أو منطقة الأعضاء التناسليَّة. قد يكون محلول كلوريد الألمنيوم المُقوَّى مُفيدًا. وفي الليل، يقوم المريضُ أولاً بتجفيف المنطقة المُتعرِّقة، ومن ثمَّ يُطبِّق المحلول، وفي الصباح، يقوم بغسل المنطقة. في بداية المُعالجة، ينبغي على المريض تطبيق المحلول لمرَّاتٍ عديدة إلى أن يجري ضبط التعرُّق، ثم يُصبِحُ تطبيق المحلول لمرَّةٍ او مرَّتين في الأسبوع كافيًا للحفاظ على الراحة كلَّما اقتضى الأمر ذلكَ. لا ينبغي تطبيقُ المحلول على الجلد المُلتهِب أو المُتهتِّك أو الرطب أو الذي جرت حلاقته مُؤخَّرًا. وفي بعض الأحيان، يُعطي الأطباءُ المريضَ دواءً مُضادًّا للفعل الكُولينيّ (مثل غليكوبيرولات glycopyrrolate أو أكسيبوتينين oxybutynin) ليأخذه قبل تطبيق المحلول، وذلك للوقاية من أن يُؤدِّي العرق إلى زوال كلوريد الألمنيوم عن الجلد. ولكن، يُمكن أن تُؤدِّي هذه الأدوية إلى تأثيرات جانبيَّة تجعل المرضى يتوقَّفون عن استخدامها (انظر مُضَادّ للفِعلِ الكوليني Anticholinergic: ماذا يعني؟).

يُستخدَم الإرحال الأيونيّ لماء الحنفيَّة أحيانًا، وهو عملية يَجرِي فيها تطبيق تيار كهربائي ضعيف على المناطق المُتعرِّقة (راحة اليد وباطن القدم عادةً)، وذلك لفترةٍ تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقةً. يجري استخدام هذا الإجراء يوميًا لفترة أسبُوع، ومن ثم يُكرر أسبوعيًا أو حوالى مرتين في الشهر.

يمكن حقن ذيفان الوشيقية من النوع A مباشرةً في الإبطين أو راحة اليد أو الجبين لتعطيل الأعصاب التي تُحرِّضُ التعرق، وهو يمنع التعرُّق لحوالي 5 أشهر استنادًا إلى الجرعة. وهذه الحقن فعَّالة، ولكن يمكن أن تُؤدِّي إلى ضعف العضلات والصداع، وهي غالية الثمن. نظرًا إلى أنَّ هيئة الغذاء والدواء الأمريكيَّة صادقت على استخدام ذيفان الوشيقية من النوع A فقط بالنسبة إلى الإبطين المُتعرِّقين بشكلٍ مُفرطٍ، قد لا يُغطِّي التأمين الطبي استخدامَه في مواقع أخرى.

إذا لم تكن المُعالجَات الأخرى فعَّالة، قد يُحاول الأطباء استخدامَ العديد من الإجراءات الجراحية لضبط التعرُّق الشديد. وفي بعض الأحيان، تجري مُعالجة التعرُّق الشديد الذي يقتصر على الإبطين عن طريق استئصال الغدد العرقية جراحيًا أو بشفط الدُّهون lipusuction. يُمكن مُعالجة فرط التعرُّق الذي يقتصِر على راحة اليد عن طريق إجراء يُسمَّى قطع الودِّي بطريق الصدر التنظيري endoscopic transthoracic sympathectomy، حيث يَجرِي قطع الأعصاب المؤدية إلى الغدد العرقية. ولكن، يُمكن أن تسبب الجراحة مُضَاعَفات دائمة مثل التعرق الشَّبحي phantom sweating (إحساس بالتعرُّق ولكن من دون وجود عرق)، والتعرق المُعاوِض compensatory (زيادة في التعرق في الأجزاء غير المعالجة من الجسم)، والتعرق الذوقي gustatory وألم الأعصاب، ومتلازمة هورنر Horner syndrome. يُعدُّ فرطُ التعرُّق المُعاوِض أكثر شُيوعًا من بعد قطع الودِّي بطريق الصدر التنظيري، وهو يُصِيبُ حوالي 80% من المرضى، ويُمكن أن يُسبِّب العجز، وهو أسوأ من المشكلة الأصلية بكثير.

يمكن مُعالَجَة رائحة الجسم (عرق الإبط) من خلال التطهير مرتين يوميًا بالصابون والماء؛ وإذا لم يكن هذا فعَّالاً، يُمكن استخدامُ تدابير أخرى لمُعالجة عرق الإبط.

اختبر معرفتك

تشخيص الاضطرابات الجلدية
يتوفر العديد من الاختبارات للتعرّف على الاضطرابات الجلدية. أيٌّ من الاختبارات التالية قد يجريها الطبيب في حال الشك في حدوث عدوى فطرية أو جَرَب؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة