أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

كسورُ الحَوض

موارد الموضوعات

قد ينكسر عظم أو أكثر في الحوض؛ وتتراوح هذه الكسورُ بين كسر في شريحة صغيرة من العظم إلى كسور بسبب قوة خفيفة (مثلما يُمكن أن يحدث عند كبار السن الذين يُعانون من هشاشة أو تخلخل العظام)، إلى كسور بسبب قوة كبيرة (مثلما يحدث في حوادث اصطدام السيارات).

  • تسبب معظمُ كسور الحوض ألمًا ملحُوظًا، حتى عندما يكون المرضى جالسين أو مستلقين؛

  • ويمكن أن تؤدي كسورُ الحوض الشديدة إلى نزف يهدد الحياة، وقد تترافق مع إصابات خطيرة في أعضاءٍ أخرى.

  • يمكن أن تُبيِّن الأشعَّة السِّينية معظم كسور الحوض، ولكن يستخدم الأطباء التصوير المقطعي عادةً أيضًا.

  • تحتاجُ الكسور البسيطة إلى مسكنات الألم فقط، ولكن ينبغي تثبيت الإصابات الأكثر شدةً باستخدام جهاز خارجي أو عن طريق الجراحة.

يتكون الحوض المتوضِّع في أسفل الجذع من ثلاثة عظام هي:

  • عَظم الحَرقَفَة Ilium، وهو أكبر وأعلى عظام الحوض ويتوضّع في أسفل الظهر

  • عَظم العانَة Pubis، وهوَ العظم المتوسط للحوض ويتوضّع في المقدمة

  • عظم الإِسك أو الورك Ischium، وهوَ العظم السفلي في الحوض ويتوضّع في الخلف

تشكل عظام الحوض مسكنًا socket لأعلى عظم الفخذ femur، وهي تُشكِّلُ مع هذا العظم مفصلَ الورك. يرتبط الحوض بالعجز sacrum عن طريق أربطة في قاعدة العمود الفقريّ، ويُثبِّتُ العديد من الأربطة هذه العظام في مكانها؛ وترتبط عضلاتُ الفخذ (العَضَلاتُ المَأبِضِيَّة hamstring والأَلَوِيّة gluteal ) بالحوض عن طريق الأوتار.

كُسورُ الحوض

كُسورُ الحوض

الأسباب

بالنسبة إلى البالغين اليافعين، يمكن أن تنجُم الكسور الشديدة في الحوض بأكمله عن حوادث اصطدام السيارات أو الدراجات النارية بسرعة عالية أو اصطدام سيارة مع أحد المشاة أو السقوط عن ارتفاع؛ ويمكن أن تسبب هذه الكسور نزفًا يهدد الحياة، سواءٌ أتشقق الجلد أم لا. وقد يؤدي الانخفاض الخطير في ضغط الدم إلى (الصدمة) (انظر الصدمة)؛ كما قد تتضرر الأعصاب والأعضاء القريبة أيضًا، مثل المثانة والأعضاء التناسلية والأمعاء. تكون الكسور الشديدة غير مستقرة عادةً؛

وبالنسبة إلى بعض كبار السن، تُؤدي هشاشة أو تخلخل العظام إلى إضعاف العظام؛ ولذلك، قد يتعرّضون إلى كسرٍ في جزءٍ من الحوض عند السقوط، مثلما يحدث عند الخروج من حوض الاستحمام أو عند نزول الدرج أو حتَّى عند الوقوف على أرض مستوية.

يميلُ نوع واحد من كسور الحوض إلى أن يحدث بشكل رئيسي عندَ المراهقين، خُصوصًا الذين يُمارسون أحد أنواع الرياضة؛ وتحدث عادةً هذه الكسور التي تُسمَّى الكسور القلعية عندما تتقلص العضلة فجأة وتسحب قطعة صغيرة من العظم من الإِسك، حيث ترتبط العضلات المَأبِضية (بالقرب من قاعدة الردفين).

الأعراض

تسبب معظم كسور الحوض ألمًا ملحُوظًا في الفخذ، حتى عندما يكون المرضى مستلقين أو جالسين؛ ويتفاقم هذا الألم بشكلٍ كبيرٍ عندما يحاول المرضى المشي، على الرغم من أن البعض يستطيعون المشي، وتكون المنطقة متورمة ومتكدِّمة غالبًا. قد يحاول المرضى الحفاظ على الورك أو الركبة منحنيين في وضعية معينة لتجنب تفاقم الألم،

وإذا كانت كسور الحوض شديدة وغير مستقرة، يعاني المرضى من ألم شديدٍ ولا يتمكنون من المشي؛ ولكن، يكون الألم الذي تُسبب بعض الكسور البسيطة أقل إلى حد كبيرٍ.

إذا حدثت إصابات في بنى أخرى، قد تظهر لدى المرضى أعراض أخرى، فقد يكون البول لديهم مدمَّى ويواجهون صعوبة في التبول ويعانون من سلس البول أو من نزف من المستقيم أو المهبل.

إذا تضرّر مسكن مفصل الورك، فقد تحدث إعاقة دائمة عند المرضى؛

وعندما يكون النزف شديدًا بما يكفي للتسبب في صدمة أو عندما تتضرر أعضاء أخرى، فقد يقضى المرضى نحبهم.

التَّشخيص

  • الأشعَّة السينيَّة

  • التصوير المقطعي المحوسب عادةً

  • الفَحص السَّريري للتحري عن إصابات أخرى

إذا كان المرضى يعتقدون أنَّهم تعرضوا إلى إصابة في الحوض، ينبغي عليهم التوجه إلى قسم الطوارئ؛ وإذا تعرضوا إلى حادث كبيرٍ، فيجري عادةً أخذهم إلى قسم الطوارئ عن طريق سيارة إسعاف، حيث يجري التعرف إلى الإصابات والبدء بالمُعالَجة.

يشتبه الأطباء في كسور الحوض عندما يعاني المرضى من ألم في المنطقة الأربية (أعلى الفخذ)، أو يكون سبق لهم أن تعرضوا إلى إصابة رئيسية؛ ثم يستخدمون التصوير بالأشعة السينية، حيثُ يمكن أن تُبيِّن الأشعَّة السِّينية معظم كسور الحوض. يستخدم الأطباءُ التصوير المقطعي المحوسب (CT) عادةً للتعرف إلى جميع قطع العظم المكسور وللتحري عن إصابات أخرى؛

وللتحري عن مثل هذه الإصابات (خُصوصًا في السبيل البوليّ انظر لمحة عامة عن إصَابة السَّبيل البوليّ والأعضَاء التناسُليَّة)، يقوم الأطباء بفَحص سَّريري، وهو ينطوي على الفحصٍ العصبيّ (انظر الفحص العصبي) والمسّ الشرجيّ digital rectal examination، وبالنسبة إلى النساء، على فحص الحوض (انظر الفحصُ النسائي : فحصُ الحوض). كما يقوم الأطباء باختباراتٍ للبول أيضًا. إذا اشتبه الأطباء في إصابة في السبيل البوليّ، يستخدمون التصوير المقطعي المحوسب أو فحصًا تصويريًا آخر للسبيل البوليّ (انظر اختبارات التصوير في السبيل البولي).

المُعالجَة

  • بالنسبة إلى الكسور البسيطة والمستقرة، مُسكنات الألم والمشي فقط عادةً،

  • وبالنسبة إلى الكسور الشديدة، جهاز خارجي أو الجراحة لتثبيت الحوض،

  • وإذا لزم الأمر، إجراءات لوقف النَّزف

إذا تعرّض المرضى إلى حادث كبيرٍ، يجري أخذهم إلى قسم الطوارئ، وذلك لأنه ينبغي مُعالجة الإصابات الخطيرة في أقرب وقتٍ ممكن. إذا كان النزف شديدًا، ينبغي اتخاذ خطوات على الفور لوقف النَّزف. ويحتاج المرضى إلى دخول المستشفى عادةً.

تلتئمُ كسور الحوض البسيطة المستقرة من دُون أن تُسبب حالات من الإعاقة الدائمة عادةً، ونادرًا ما تكون هناك حاجة إلى الجراحة، ولكن قد يحتاج المرضى إلى الراحة في السرير؛ ومع ذلك، ينبغي أن تكونَ لفترة قصيرة قدر الإمكان. يمكن أن تُساعد المسكنات على تخفيف الألم بشكل يكفي ليتمكّن المرضى من المشي؛ ولتجنب الضعف والتيبُّس والمضاعفات الأخرى التي تحدث مع الراحة في السرير، ينبغي على المرضى المشي والوقوف ووضع وزنهم الكامل على المَفصِل في أقرب وقت ممكن، حتى إن كانوا قادرين على فعل هذا لفترة قصيرة من الزمن فقط، حيث لا تُؤدي محاولة المشي إلى التسبّب في المزيد من الضرر للحوض. يستطيع معظمُ المرضى المشي لمسافات قصيرة من دون استخدام المشَّاية لمدة أسبوع واحد، ويمكنهم المشي من دون مساعدة ومع شعور خفيف بالانزعاج فقط لمدة تتراوح بين شهرٍ إلى شهرين.

ينبغي تثبيت كسور الحوض الشديدة التي غالبًا ما تكون غير مستقرة، وعادة ما يقوم الموظفون في قسم الطوارئ بتثبيت المَفصِل عن طريق لفه بشرائط من القماش أو بمحزَم binder مصمم لهذا الغرض حتى يمكن تثبيت الإصابة بشكلٍ دائمٍ أكثر. ولتثبيت الإصابة بشكلٍ آمنٍ أكثر، خُصوصًا إذا كانت هناك إصابات خطيرة أخرى، قد يقوم الأطباء بوضع إطار معدني صلب على الحوض من خارج الجسم، وذلك باستخدام براغي طويلة يجري إدخالها عبر الجلد إلى العظام؛ ويُسمى هذا الجهاز بالمثبت الخارجيّ. بمجرد أن تُصبح الإصابة مستقرة أكثر، يقوم الأطباء بجراحةٍ عادةً لتراصُف القطع المكسورة من العظم وإدخال الصفائح والبراغي لتثبيتها في مكانها (تسمى الرّد المفتوح مع التثبيت الداخلي انظر الجراحَة). بعد أن يجري تثبيت الحوض، يُشجِّع الأطباءُ المرضى على المشي في أسرع وقت ممكن.

إذا استمر النَزف، فقد يلجأ الأطباءُ إلى الإصمام embolization أو حشو (دكّ) الحوض pelvic packing:

  • ينطوي الإصمَام على إدخال أنبوب رفيع ومرن (قثطار) في وعاء دموي، وتمريره إلى الوعاء الدموي المُصاب؛ ويجري إدخال وشائع دقيقة أو مادة تشبه الهلام عبر القثطار في الأوعية الدموية النازفة وذلك لسدَّها، ومن ثَمّ وقف النَّزف.

  • ينطوي حشو (دكّ) الحَوض على جراحةٍ لإدخال مادَّة حول الأعضاء المتضررة في الحوض؛ وتعمل هذه المادة على امتصاص الدم وتسبب ضغطًا على الأوعية الدموية، مما يساعد على إبطاء أو وقف النَّزف. بمجرد أن يتوقَّف النَّزف، وذلك بعد أيام عادةً، يقوم الأطباء بجراحةٍ لإزالة الحشوة ويصلحون الحوض جراحيًا (الرد المفتوح مع التثبيت الداخلي).

تجري مُعالَجة الإصابات الأخرى حسب الحاجة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة