أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التواءات أو أوثاء الكاحل

حسب

Danielle Campagne

, MD, University of San Francisco - Fresno

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1436| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1436
موارد الموضوعات

التواءات الكاحل هي تمزقات في الأربطة التي تُثبت الكاحل في مكانه؛

  • وتحدث التواءات الكاحل عادةً عند المشي أو الركض على الأرض غير مستوية، وتنقلب القدم للداخل بحيث تتمطط أربطة الكاحل إلى أبعد من مجال الحركة الطبيعي وتتمزَّق؛

  • ويتورم الكاحل عادةً، ويُصبح المشي مؤلمًا.

  • يستطيع الأطباء تشخيص التواءات الكاحل استنادًا إلى الفحص السَّريري عادةً، واستنادًا إلى التصوير بالأشعة السينية أحيانًا.

  • قد تنطوي المُعالَجة على الراحة وتطبيق الثلج والضماد الضاغط ورفع الساق فوق مستوى الرأس، وربما الجراحة.

يجري الإبلاغ عن نَحو 25 ألف حالة من التواءات الكاحل يوميًا في الولايات المتحدة.

يتكون مفصل الكاحل من نهايتي الظُّنبُوب والشَّظِيَّة والكَاحِل، وعدد من الأربطة التي تُثبت عظام الكاحل في مكانها (انظر الشكل: الأربطة: تثبيت عظام الكاحل مع بعضها بعضًا).

تستنِدُ شدة الالتواء إلى الأربطة التي تعرضت إلى الإصابة، وإلى الدرجة التي جرى تمطيطها أو تمزيقها؛ واستنادًا إلى شدتها، يصنف الأطباء الالتواءات على أنَّها:

  • من الدرجة الأولى: خفيفة

  • من الدرجة الثانية: مُتوسطة إلى شديدة

  • من الدرجة الثالثة: شديدة جدًا

تكون معظمُ التواءات الكاحل خفيفة.

الأربطة: تثبيت عظام الكاحل مع بعضها بعضًا

الأربطة: تثبيت عظام الكاحل مع بعضها بعضًا

تحدث الالتواءات عندما تنقلب القدم إلى الداخل عادةً، ممَّا يَتسبَّب في جعل باطن القدم يواجه القدم الأخرى (تُسمَّى الحالة الانقِلاَب inversion)، وتُؤدي هذه الإصابة إلى ضرر في الأربطة الموجودة في الجزء الخارجي من الكاحل عادةً. يمكن أن يحدث الانقلاب عند المشي على أرض غير مستوية، خُصوصًا عند الدوس على صخرة أو خارج حافة الرصيف؛

وبشكلٍ أقل شيوعًا، يلتوي الكاحل عندما تنقلب القدم إلى الخارج (تسمى الحالة انقلاب للخارج أو تشنيف eversion).

تَميل بعض الحالات إلى التسبب في انقلاب القدم للخارج (أو التفاف الكاحل)، وبذلك تزيد من خطر الالتواء:

  • الإصابة في السابق بالتواءٍ جعلَ الأربطة في الكاحل رخوةً

  • وجود ضعف في عضلات الساق أو ضَرَر في أعصاب الساقين

  • ارتداء أنواع معينة من الأحذية، مثل الأحذية المُدببة spiked heels

عندما تنقلب القدم للخارج، قد يحدث عدد من الإصابات الأخرى:

  • الكَسر القَلعِيّ: قد يسحب الرباط الذي يربط الظُّنبوب بأحد عظام القدم، على الجزء الداخلي من الكاحل، قطعةً صغيرة بعيدًا عن الظنبوب. يميل الانقِلاَب إلى التسبب في هذه الإصابة بدلًا من الالتواء، لأن هذا الرباط قوي جدًا.

  • الالتواء في أعلى الكاحل: قد تتمزق الأربطة التي تُثبت الظنبوب والشظية مع بعضهما بعضًا معًا في طرفيهما السفليين.

  • كسر الشظية: قد تنكسر الشظية عند الكاحل أو في بعض الأحيان بالقرب من الركبة.

عندما يلتوي الكاحل، قد تتضرر الأعصاب أيضًا.

التواءُ أو لوي الكاحل

تنقلب القدم للداخل القدم ممزقةً الرباط على الجانب الخارجي من الكاحل.

التواءُ أو لوي الكاحل

الأعراض

بشكل عام، تكون المنطقة فوق الرباط المصاب مؤلمة ومتورمة؛ وتستنِدُ شدة الأعراض إلى شدة التمزق. إذا حدث ضرر في الأعصاب، قد يواجه المرضى مشاكل في الإحساس بمكان القدم والكاحل من دُون النظر إليهما (أي في الحسّ العميق proprioception).

الأعراضُ الخفيفة

تتمطط الأربطة وتتمزق، ولكن تكون التمزقات صغيرة جدًا بحيث لا يمكن رؤيتها إلا باستخدام المجهر. لا يحدث وجع في الكاحل أو يتورم بشكلٍ كبيرٍ عادةً، ولكنه يضعُف ويُصبح أكثر ميلاً للإصابة من جديد؛ ويمكن أن يستغرقَ الشفاء ساعات إلى أيام.

الأعراضُ المتوسِّطة إلى الشديدة

تتمزق الأربطة جزئيًا، وغالباً ما يتورم الكاحل ويتكدَّم ويُصبِح المشي مؤلمًا وصعبًا عادةً؛ وقد يحتاج الشفاء إلى فترةٍ تتراوح بين أيام إلى أسابيع؛

وإذا تكرر الالتواء، فإنه يمكن أن يُضر بالأعصاب.

الأعراضُ الشديدة جدًا

تتمزق الأربطة بشكلٍ كاملٍ؛ وقد يتورم الكاحل ويتكدم بأكمله، ويُصبِحُ غير مستقرّ ولا يستطيع المرضى وضع أي وزن للجسم عليه؛

ويحتاج الشفاءُ إلى فترة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع عادةً. إذا لم ينتظر المرضى حتى يشفى الكاحل تمامًا قبلَ أن يستأنفوا نشاطاتهم المعتادة، فإنهم يزيدون من خطر الإصابات في المستقبل، وقد لا يشفى الكاحل بشكل جيد؛

كما قَد تتضرر الأعصاب أيضًا.

قد تُؤدي الالتواءاتُ الشديدة جدًّا في الكاحل إلى كسر في الغضروف ونهايات العظام في مفصل الكاحل؛ ويمكن أن تؤدي هذه الإصابة إلى ألم طويل الأمد وتورم وأحيانًا إلى مشاكل في المشي. قد ينغرز المفصل أو ينفلت لاإراديًا. وفي بعض الأحيان، يحدث التِهابُ المَفصِل في الكاحل في سن مبكرة.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • الأشعَّة السِّينية للتحري عن الكسور أحيانًا

يسأل الأطباء المريض كيف حدثت الإصابة، ويقومون بفَحص سريريّ؛ وفي أثناء الفحص، يقومون بتحريك مفصل الكاحل بطرائق مختلفة لتحديد شدة التواء الكاحل؛ ويلمسون الكاحل بلطف المكان الذي يكون الألم فيه شديدًا؛ وإذا كان لمس الجلد فوق رِباط يسبب ألمًا شديدًا، فمن المحتمل أن هناك تمزُّقًا في هذا الرباط. إذا كان لمس الجلد فوق عظم يسبب ألمًا، فقد يكون هذا العظم مكسورًا.

يستطيع الأطباءُ تَشخيص الالتواءات استنادًا إلى نتائج الفحص؛ ولكنهم يستخدمون الأشعَّة السِّينية أحيانًا للتحري عن كسرٍ عندما:

  • يكون الكاحلُ مؤلمًا جدًا في مناطق معيَّنة.

  • لا يستطيع المرضى وضع أي وزن للجسم على الكاحل بسبب الألم.

  • يكون المريضُ في عمرٍ أكبر من 55 عامًا.

قد يستخدِمُ الأطباءُ التصوير بالرنين المغناطيسي للتحري عن إصابات أخرى، خصوصًا إذا كان الكاحل لا يزال مؤلمًا بعد 6 أسابيع.

المُعالجَة

  • الراحة والثلج والضغط ورفع المنطقة المصابة فوق مستوى الرأس

  • أسيتامينوفين Acetaminophen

  • ضمادة أو جبيرة أو حذاء طويل مصمم خصيصًا لمثل هذه الحالات

  • المعالجة الفيزيائية

قد تنطوي المُعالَجة على الراحة والثلج والضغط ورفع المنطقة المصابة فوق مستوى الرأس بالإضافة إلى دواء الأسيتامينوفين لضبط الألم ودعم الكاحل بضماد مرن أو جبيرة أو حذاء مصمم خصيصًا لمثل هذه الحالات، وذلك استنادًا إلى شدَّة الالتواء.

الالتواءاتُ الخَفيفة

تكون معظم الالتواءات في الكاحل خفيفة، ولا تحتاج إلى مُعالجة خاصة وهي تلتئم بشكلٍ جيِّدٍ،

وينصح الأطباء بتدبيرٍ يُسمَّى اختصارًا PRICE، وهوَ ينطوي على:

  • الراحة: عَدم المشي على الكاحل المصاب واستخدام عكازة للمشي عند الضرورة

  • الثلج: وضع أكياس الثلج على الكاحل المصاب

  • الضغط: ضغط الكاحل عن طريق لفّه مع القدم بضماد مرنٍ أو شريط

  • الرفع: رفع الكاحل قدر الإمكان

يُستخدَم دواء اسيتامينوفين لتخفيف الألم عادةً.

يستطيع معظمُ المرضى البدء في المشي وممارسة التمارين مباشرةً ما دام يستخدمون أحذية داعمة، ويتوخّون الحذر حولَ كيفية استخدام الحذاء ومدَّة استخدامه؛ وعند التئام الالتواء، ينبغي عليهم تدريجيًا زيادة مقدار المشي والتمارين التي يمارسونها.

هَل تَعلَم...

  • إذا كان التواء الكاحل خفيفًا، يستطيع معظم المرضى المشي وممارسة الرياضة على الفور ما دام أنهم يرتدون أحذية داعمة، ويتوخون الحذر حول استخدام القدم.

الالتواءاتُ المتوسِّطة

تنطوي المعالجة على الراحة والضغط وتطبيق الثلج ورفع المنطقة المصابة واستخدام جبيرة أو حذاء مصمم بشكلٍ خاص لمثل هذه الحالات؛ ويستخدم المرضى الجبيرة أو الحذاء إلى أن يتمكنوا من المشي بشكلٍ مريح من دونهما. يستطيع معظم المرضى البدء في المشي وممارسة الرياضة في غضون بضعة أيام.

يحتاج المرضى إلى العلاج الطبيعي للمساعدة على تقليل الورم، والحفاظ على مجال حركة المفصل، وتقوية العضلات حول الكاحل تدريجيًا (ومن ثمّ الوقاية من حدوث الالتواءات في المستقبل).

الالتواءاتُ الشّديدة

تحتاج الالتواءاتُ الشديدة إلى رعايةٍ طبية فورية؛ ومن دون معالجة، قد يبقى الكاحل غير مستقر ومؤلمًا.

يجري تثبيت الكاحل في جبيرة يُمكن إزالتها، أو في حذاء؛ ويحتاج معظمُ المرضى إلى عكازات، وتجري إحالتهم إلى اختصاصي.

تبقى مسألة الحاجة إلى الجراحة موضع خلاف، ويعتقد معظم الخبراء أن إعادة بناء الأربطة الممزقة جراحيًا ليست أفضل من المُعالَجة من دون جراحة.

يُعدُّ العلاج الطبيعي لاستعادة الحركة وتقوية العضلات وتحسين التوازن ضروريًا قبل أن يستأنف المرضى النشاط المُجهِد، كما يُمكن أن يُسرِّع العلاج الطبيعي من الشفاء أيضًا.

الالتواءاتُ في أعلى الكاحل High ankle sprains

تحتاج هذه الالتواءات إلى جبيرة لعدة أسابيع عادةً؛

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة