أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الجروح

حسب

Amy H. Kaji

, MD, PhD, Harbor-UCLA Medical Center, David Geffen School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1434| آخر تعديل للمحتوى محرم 1435

يمكن أن تحدثَ جروحٌ أو تمزُّقاتٌ في الأنسجة وخدوشٌ وجروح ثاقبة بسبب عضَّاتٍ أو لدغاتٍ (انظر مُقدِّمَة إلى اللدغات واللسعات مُقدِّمَة إلى اللدغات واللسعات تقُوم كائنات عديدة ومن بينها البشر بالعضّ عندما يجري ترويعها أو تحريضها، قَد تُسبب العضَّات إصابات تتراوَح بين خُدوش سطحيَّة إلى جروح شاملة وتُصاب غالبًا بعدوى بكتيريَّة من فم الكائن الذي قام... قراءة المزيد ) أو من خلال آليَّاتٍ أخرى. تشفى الجروح غير النَّاجمة عن لدغاتٍ، وتكون نظيفةً وصغيرةً نسبيًّا بسرعة عادةً دون حدوث أيَّة مشاكل. ولكن، يمكن لبعض الجروح أن تتسبَّبَ بفقدان الكثير من الدَّم. كما قد تُصابَ البُنى الأعمق في بعض الجروح، مثل الأعصاب أو الأوتار أو الأوعية الدَّمويَّة. بينما يمكن لجروحٍ أخرى أن تُصبح مصابةً بالعدوى. كما يمكن أن تبقى قطعةٌ من المادَّة الأجنبيَّة (مثل الشظيَّة أو الزجاج أو قطعة ملابس) ضمن الجرح، لتُسبِّبَ في وقتٍ لاحق حدوث مشاكلَ مثل العدوى.

ومن النَّادر أن يحدث نزفٌ غزيرٌ من الجروح السَّطحيَّة في معظم مناطق الجلد، وغالبًا ما يتوقَّف النَّزف من تلقاء نفسه. يكون نزف جروح اليد وفروة الرأس وكذلك جروح الشرايين والأوردة الكبيرة غزيرًا على الأغلب.

هَل تَعلَم...

  • يمكن للجروح السَّطحيَّة لفروة الرأس أو لرأس الإصبع أن تنزفُ بغزارة.

وقد تحدث العدوى عندما يكون الجرح ملوثًا بالتُّراب والجراثيم. ورغم أنَّ أيَّ جرحٍ يمكن أن يُصابَ بالعدوى، إلَّا أنَّ العدوى تكون محتملة الحدوث بشكلٍ خاص في الخدوش العميقة التي تلوَّثت بالتراب، وفي الجروح الثَّاقبة (لاسيَّما تلك النَّاجمة عن عضَّات الحيوانات أو الإنسان) والتي تُسبِّبُ تلوُّثًا عميقًا تحت الجلد. كما تحدث العدوى في الجروح التي تحتوي على مواد أجنبيَّة عادة. وكلَّما طالت مدَّة تلوُّث الجرح، ازدادت فرصة حدوث العدوى.

يمكن أن تكون الجروح مؤلمةً في البداية، لكنَّ الألم يتراجع بعد اليوم الأول عادةً. إذا أصاب الجرح عصبًا أو وترًا، فقد يكون الشخص عاجزًا عن تحريك جزءٍ كاملٍ من الجسم. تُسبِّبُ بعض الإصابات العصبيَّة الضَّعف أو الشَّلل أو نقص الإحساس أو الاخدرار. إذا بقيت المادة الأجنبيَّة داخل الجرح الوخزي، فإنَّ جزء الجرح القريب من المادَّة يكون مؤلمًا عند لمسه عادةً.

يكون الألم الذي يتفاقم بعد يومٍ أو أكثر من الإصابة هو العلامة الأولى لحدوث العدوى في كثيرٍ من الأحيان. وفي وقتٍ لاحق، يصبح الجرح المصاب بالعدوى أحمرَ ومتورِّمًا وقد يؤدي إلى نزِّ القيح. كما يمكن أن تحدثَ حُمَّى.

المعالجة الإسعافية الأوَّلية

الخطوة الأولى في مُعالَجَة الجرح هي إيقاف النَّزف. يمكن دائمًا إيقاف النَّزف المرئي تقريبًا من خلال الضَّغط المُحكَم على منطقة النَّزف بالإصبع أو باليد لمدة خمس دقائق على الأقل. يجب رفع الجزء النَّازف فوق مستوى القلب إذا كان ذلك ممكنًا. ونتيجةُ لمنع العاصبات جريان الدَّم إلى جزءٍ من الجسم بشكلٍ كاملٍ وتحرمه من الأكسجين، فإنَّ استعمالها يقتصر على الإصابات الشديدة (مثل الإصابات القتاليَّة).

وللوقاية من حدوث العدوى، تتمُّ إزالة الأتربة والجسيمات ويجري غسل الجرح. كما يتمُّ التقاط الأجسام الكبيرة المرئيَّة. بينما تجري إزالة الأتربة والجُّسيمات الأصغر حجمًا التي تتعذَّر رؤيتها من خلال غسلها بالصابون الخفيف وماء الصنبور. يمكن إزالة الأتربة والجسيمات التي تبقى بعد الغسل في كثيرٍ من الأحيان من خلال تعريض الجرح لماء الصنبور الدَّافئ المضغوط بشدَّة. لا يُنصح باستعمال عوامل أشدّ خشونة مثل الكحول واليود والبيروكسيد؛ حيث يمكن لهذه المحاليل أن تُلحِق الضَّرر بالأنسجة، ممَّا يُضعِفُ القدرة على الشفاء. ومن الضروري فرك المنطقة لتنظيف الخدوش العميقة. وإذا كان الجرح صغيرًا جدًّا، فيمكن المحافظة عليه مغلقًا من خلال استعمال بعض الأشرطة المتوفِّرة تجاريًّا. قد يكون من الضروري إجراء بعض الغُرز لتدبير الجروح العميقة أو الكبيرة. وبعد تنظيف الجرح، وعند الضرورة، يجري إغلاق الجرح وتطبيق مرهم يحتوي على مُضادّ حَيَويّ وتغطيته بضماد.

من الضروري الحصول على المساعدة الطبيَّة في الحالات التالية:

  • إذا تجاوز طول الجرح 1/3 إنش (¾ سم) أو إن كان على الوجه أو إذا بدا أنَّه عميق أو يحتوي على حواف منفصلة

  • إذا لم يتوقَّف النَّزف من تلقاء نفسه أو في غضون دقائق بعد تطبيق الضَّغط

  • عند وجود أعراض إصابة في الأعصاب أو الأوتار، مثل نقص الإحساس أو نقص الحركة أو الاخدرار

  • إذا كان الخدش عميقًا أو محتويًا على ترابٍ وجُسيماتٍ تَصعُبُ إزالتها

  • إذا كان الجرح ثاقبًا، لاسيَّما إذا كان من المُحتمل وجود مواد أجنبيَّة في الجرح

  • إذا لم يكن الشخص قد حصلَ على لقاحٍ ضد الكزاز خلال السنوات الخمس الماضية

يجب مراقبة جميع الجروح، سواءٌ التي تمَّت معالجتها في المنزل أم من قِبَل مُقدِّمي الرعاية الصحية، وذلك للتَّحرِّي عن أعراض العدوى خلال الأيام الأولى التَّالية للمعالجة؛ فإذا ظهرت أيَّة أعراضٍ للإصابة بالعدوى، فينبغي الحصول على المساعدة الطبيَّة خلال عدَّة ساعات. تلتئم معظم الجروح الصغيرة في غضون أيَّام قليلة.

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
التسمم بالرصاص
الأطفال عُرضة بشكل خاص للتسمم بالرصاص. يتسبب الرصاص في معظم الضرر الذي يظهر في أي جهاز بالجسم؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة