أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

إصابات الكلى

حسب

Noel A. Armenakas

, MD, Weill Cornell Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

تتعرَّض الكلى إلى الإصابة الناجمة عن رضحٍ خارجيّ أكثر من بقيَّة أعضاء السبيل البوليّ، وتُعدُّ القوة الكليلة الناجمة عن حوادث اصطدام السيارات أو السُّقوط أو الإصابات الرياضيَّة السببَ المألوف لإصابات السبيل البوليّ والتناسليّ. يمكن أن تنجُم الإصابات المُخترِقة في الكلى عن جروح الطلقات النارية أو الطعن، وبشكلٍ أقل شيوعًا، يمكن أن تحدث الإصابات في أثناء الفُحوصَات التَّشخيصية، مثل خزعة الكلية؛ أو في أثناء المُعالجَات المختلفة، مثل مُعالجة حصى الكلى والتي تنطوي على تفتيت الحصى بموجاتٍ صادمةٍ من خارج الجسم، وهي تكُون بسيطةً عادةً، وعلى نحوٍ مُماثل، تكُون مُعظم الإصابات الكليلة في الكلى بسيطةً، ولكن يبقى بعضها خطيرًا. إذا لم تَجرِ مُعالَجة الإصابات المُخترِقة أو الكليلة في الكُلى، قد تنجُم عنها مُضاعفات مثل الفشل الكلويّ أو فقدان وظائف الكلى ونزف مُتأخِّر وعَدوى وارتفاع ضغط الدَّم.

الأعراض

قَد تنطوي أعراضُ إصابة كليلة في الكُلى على دمٍ في البَول أو ألم أو تندُّب في الجزء العلوي من البطن أو في المنطقة بين الأضلاع والورك (الخاصِرَة flank)، أو علامات قُرب الكُلى تنجُم عن حزام المقعد، أو ألم ينجُم عن كُسور الأضلاع السفليَّة. عندما تكون إصاباتُ الكلى شديدةً، قد يحدُث انخفاض في ضغط الدَّم (صَدمَة) وفقر الدَّم إذا فقد الشخص كميةً كبيرةً من الدَّم.

إصابات الكلى: البسيطة إلى الشديدة

تختلِفُ شدَّةُ إصابات الكلى بشكلٍ كبيرٍ، وعندما تكُون الإصابة بسيطةً، قد يحدُث مُجرَّد تندُّب في الكلية، أمَّا عندما تكون الإصابة أكثر شدَّةً، فقد تتقطَّع الكلية أو تتمزَّق، وقد يتسرَّب البول والدَّم إلى النَّسيج المُحيط. تتشكَّل جلطة دمويَّة حول الكلى أحيانًا. إذا تمزَّقت الكلية من منطقة ارتباطها بالأوعية الدمويَّة، قد يُصبح النزف غزيرًا، ممَّا يُؤدِّي إلى الصدمة أو الوفاة. تُؤدِّي مُعظمُ إصابات الكلى إلى بولٍ مُدمَّى.

إصابات الكلى: البسيطة إلى الشديدة

التَّشخيص

  • اختبار البول

  • التصوير المقطعيّ المُحوسَب للإصابات الأكثر خطورة

يُساعِدُ تاريخُ الأحداث التي أدَّت إلى الإصابة والأعراض عند الشخص والفحص البدنيّ الأطباءَ على التعرُّف إلى الإصابات في الكُلى. يجري أخذ عيِّنة للبول وتفحُّصها لمعرفة ما إذا كان الدَّم موجودًا، حيث يُشيرُ وُجود الدم في البول عند شخصٍ لديه إصابة في الجذع إلى أنَّ هذه الإصابة قد تشمل الكُلى. قد يستطيع الطبيبُ رؤية الدَّم بعينه المجرَّدة (البيلة الدموية العيانيَّة gross hematuria)، أو يراها فقط عند استخدام المجهر (البيلة الدموية المجهريَّة microscopic hematuria).

بالنسبة إلى الإصَابات المُخترِقَة، قد يُساعِدُ موضع الجرح (سواء في الجزء العلويّ أم المتوسِّط للبطن أو الظهر أو الخاصرة) الأطباءَ على تحديدِ ما إذا كانت الإصابة تشمل الكلية.

بالنسبة إلى البالغين الذين لديهم أعراض خفيفة من دُون انخفاض غير طبيعيّ في ضغط الدَّم، ولديهم بول مُدمَّى يكون مرئيًا فقط عند استخدام المجهر، من المُحتَمل أن تكون الإصابة بسيطةً وستشفى من تلقاء ذاتها، ولن تحتاج الحالة إلى المزيد من الفُحوصات عادةً. بالنسبة إلى الأطفَال وإلى البالغين الذين يشتبهُ الاطباء في انَّ لديهم إصابة أكثر خُطورةً، ينبغي إجراء التصوير المقطعي المُحَوسب مع المادة الظليلة، وهي سائل يظهر عند التصوير بالأشعَّة السينيَّة.

المُعالجَة

  • بالنسبة إلى الإصابات البسيطة، ضبط مدخُول السوائل والراحة في السرير

  • بالنسبة إلى الإصابات الأكثر خطورة، ضبط فقدان الدَّم والوِقاية من الصَّدمة

  • بالنسبة إلى الإصابات الكليلة ومُعظَم الإصابات المُخترِقة، الإصلاح الجراحيّ

بالنسبة إلى الإصابات البسيطة في الكلى، يُعدُّ الضبط الدَّقيق لمدخُول السوائل والراحة في السرير المُعالجة الوحيدة التي يحتاج إليها الشخص غالباً، وذلك لأنَّ هذين التدبيرين يسمحان بشفاء الكلية من تلقاء ذاتها. أمَّا بالنسبة إلى الإصابات الأكثر خطورة، فتبدأ المُعالَجة بخطوات لضبط فقدان الدَّم والوِقاية من الصَّدمة، ويَجرِي إِعطاءُ السوائل عن طريق الوريد للمُساعدة على بقاء ضغط الدَّم ضمن المجال الطبيعيّ، وللتحريض على إنتاج البول.

يستخدِمُ الأطباءُ الإصلاح الجراحيّ فقط مع الإصابات الكليلة الخطيرة، مثلما هُو الحال عندما تنزف الكلية بشكلٍ مستمرٍّ، أو عندما تكون مُحاطة بجلطة دمويَّة توسَّع، أو عندما تتمزَّق وصلاتها مع الأوعية الدمويَّة. وكبديلٍ لذلك، يُمكن تدبير بعض هذه الإصَابات بالإصمَام الشريانيّ (arterial embolization)، وهو إجراء ينطوي على إدخال قثطارٍ عبر وعاءٍ دمويّ في أعلى الفخذ إلى الوعاء الذي ينزف في الكلية. عندما يصل القثطار إلى موضع النزف، يقوم الطبيب بحقن مادَّة أو وشيعة سلكية لسدّ الوعاء الدموي ووقف النزف (الإصمَام). تحتاجُ الإصابات المُخترِقة الخطيرة إلى إصلاحٍ جراحيّ أيضًا، ومن النادر أن تحتاج الكلية المُصابة إلى الاستئصال.

يتعافى مُعظمُ المرضى حتَّى من الإصابات الخطيرة في الكلى، ولكن بشرط أن يجري التشخيص والمُعالجة بشكلٍ فوريّ. عندما يحدُث داء الكلى المزمن، قد يحتاجُ إلى مُعالجة مدى الحياة. تنطوي المُضاعَفاتُ الأخرى لإصابات الكلى، التي تحتاجُ إلى مُعالجةٍ، على النَّزف المُتأخِّر والعَدوى وارتفاع ضغط الدَّم.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

الكسور الإجهادية في القدم
بعض النساء والفتيات اللواتي يمارسن التمارين الرياضية يصبن بحالة تُعرف باسم ثلاثي الأنثى الرياضية. ونتيجة لذلك، قد يكونون عرضة للكسور الإجهادية. يتكون ثلاثي الأنثى الرياضية من اختلال عادات تناول الطعام، وهشاشة العظام وأي مما يلي؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة