أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

إصاباتُ المثانة

حسب

Noel A. Armenakas

, MD, Weill Cornell Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438

تحدُث الإصابة في المثانة عندما يُصاب الحوض غالبًا، مثل حوادث الاصطدام الناجمة عن السرعة الكبيرة أو السقوط، ويُمكن للجروح المخترقة أو النافذة، والتي تنجُم عن الطلقات النارية عادةً، أن تُؤدِّي إلى إصابة في المثانة في حالاتٍ نادرةٍ. بالإضافة إلى هذا، قد تحدُث إصابة في المثانة من غير قصد في أثناء الخضوع إلى جراحةٍ تنطوي على الحوض وأسفل البطن أو المهبل (مثل استئصال الرَّحم hysterectomy أو الوِلادة القيصريَّة أو استئصال القُولون colectomy.

المُضَاعَفات

إذا لم تَجرِ مُعالَجَة إصابات المثانة على الفور، قد تحدُث مُضاعفات مثل:

الأعراض

تنطوي الأَعرَاض الأكثر شُيُوعًا لإصابة المثانة على ظهور الدَّم في البول، وصعوبة التبول، وآلام الحوض وأسفل البطن خلال التبوُّل. إذا كان قد أصيب الجزءُ السفلي من المثانة (حيث تقع العضلاتُ التي تساعد على السيطرة على التبول )، قد يتعرَّض الشخص للتبوُّل المتكرِّر أو سلس البول.

التَّشخيص

  • تصوير المَثانة مع التصوير المقطعيّ المُحوسَب عادةً

يُعدُّ تصويرُ المَثانة أفضل طريقة لتشخيص الإصابة في المثانة، وهو إجراء ينطوي على حقن عامل ظليل الأشعَّة السِّينية مع عامل تباين ظَليل للأشعَّة الأشعَّة السِّينية X-rays هي موجات من الإشعاع عالي الطاقة، يمكن أن تخترق معظمَ المواد (بدرجاتٍ متفاوتة). بجرعات منخفضة جدًّا، تُستخدَم الأشعَّة السِّينية لإنتاج الصور التي تساعد الأطباء على... قراءة المزيد ، أي سائل يظهر عند التصوير بالأشعَّة السينيَّة، في داخل المثانة، ثُمَّ يجري استخدام التصوير المقطعيّ المُحوسَب أو التصوير المعياريّ بالأشعَّة السينيَّة للتحرِّي عن التسرُّب (انظر اختبارات التصوير في السبيل البولي اختبارات التصوير في السبيل البولي لا يُفيد استعمال الأشعَّة السِّينية في تقييم اضطرابات السبيل البولي عادةً. وتُستَعمل الأشعَّة السينيَّة في مراقبة وضع ونموِّ حُصيَّات الكلية في بعض الأحيان. يُعدُّ التصوير بتخطيط الصَّدى من... قراءة المزيد ). يجري التعرُّفُ إلى إصابات المثانة التي تحدُث في أثناء الجراحة بشكلٍ فوريّ عادةً في وقت الجراحة، ولا يحتاج هذا الأمر إلى فُحوصاتٍ تصويريَّة للمثَانة.

المُعالجَة

  • قَثطَرة لتصريف البول من المثانة

  • الجراحة أحيَانًا

قد تجري مُعالجة الإصابات البسيطة في المثانة، سواءٌ الكدمات أم التمزُّقات الصغيرة lacerations، عن طريق إدخال قثطارٍ في الإحليلِ لمدَّة تتراوح بين 5 إلى 10 أيَّام. يعملُ القثطار على تصريف البول بشكلٍ مستمر، بحيث لا تمتلئ المثانة، ممَّا يُسهِّلُ شفاء المثانة.

بالنسبة إلى الإصابات الأكثر شدَّة في المثانة أو أيَّة إصابة تُؤدِّي إلى تسرُّب البول إلى تجويف البطن، ينبغي القيام بجراحةٍ لتحديد مدى الإصابة وإصلاح جميع التمزُّقات، ويمكن بعَد ذلك تصريف البول من المثانة بشكلٍ فعَّالٍ أكثَر عن طريق استخدام قثطارٍ أو قثطارين. يجري إدخالُ القثطارين عبر الإحليلِ (قثطار بطريق الإحليل) أو مُباشرةً إلى داخل المثانة عبرَ الجلد فوق اسفل البطن (قثطار فوق العانة suprapubic). يقوم الطبيبُ بإزالة هذين القثطارين بعد فترةٍ تتراوح بين 7 إلى 10 أيَّام أو حالما تشفى المثانة بشكلٍ مُرضٍ؛ وإذا حَدثت مُضَاعَفات، ينبغي مُعالجتها.

عندما يجري التعرُّف إلى إصابةٍ في المثانة في أثناء الجراحة، ينبغي مُعالجتها وقتئذٍ.

اختبر معرفتك
العضّات البشرية
لأن أسنان الإنسان ليست حادة جداً، لا تسبب معظم العضّات البشرية سوى رضّة وجرحاً سطحياً. لكن هناك نوع واحد من أنواع العضات البشرية يُدعى عضّة القتال قد يُصاب بعدوى. أيّ جزء من أجزاء الجسم يتأثر عادةً بعضّة القتال؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة