Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الأسلحة الكيميائيَّة

حسب

James M. Madsen

, MD, MPH, U.S. Army Medical Research Institute of Chemical Defense (USAMRICD)

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1435| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1435

تقوم الحكوماتُ بتصنيع الأسلحة الكيميائية بهدف استخدامها في وقت الحرب، وهي تنطوي على:

  • العَوامِل السمِّية (تهدف إلى إحداث إصابات خطيرة أو الوفاة)

  • العَوامِل المُعوِّقة (تهدف فقط إلى إحداث تأثيرات مؤقَّتة وغير مهددة للحياة)

  • العوامل الحارقة (تهدف إلى إحداث ضوء ولَهب)

كما أنّ المواد الكيميائية الصناعية السمِّية، التي تُنتج للصناعة، تكون قادرة على إحداث عدد كبيرٍ جدًا من الإصابات أيضًا؛ ويكون لبعض المواد الكيميائية (مثل الكلور chlorine والفوسجين phosgene ومركبات السيانيد cyanide compounds) استخدامات صناعية وكيميائية في وقت الحرب.

تنقسم العَوامِل السمِّية إلى 4 فئات رئيسية:

  • العَوامِل الرئوية

  • المواد الخانقة الجهازية (عوامل الدَّم)

  • عوامل التنفُّط Blistering agents

  • عوامل الأعصاب

تنقسم العَوامِل المُعوِّقة إلى:

  • العوامل المضادَّة للكولين Anticholinergic agents

  • يجري رشّ عوامل مكافحة الشغب (غالبًا ما تُسمَّى بشكلٍ غير صحيح الغاز المسيل للدموع) على شكل هباء صلب أو محاليل

يُمكن أن تُؤدِّي العوامل المعوِّقة إلى إصابات خطيرة أو الوفاة إذا جرى استخدامها بجرعاتٍ عالية؛

كما قد تُؤدِّي العوامل الحارقة المُصممة لإحداث ضوءٍ ولهبٍ إلى حدوث حروق عند أعداد كبيرة من الضحايا.

العَوامِلُ الرئوية

تُؤثِّرُ العَوامِل الرئوية في الرئتين والمسالك الهوائية، وهي تنطوي على عوامل "الاختناق" التقليدية، مثل الكلور chlorine والفوسجين phosgene والديفوسجين diphosgene والكلوروبكرين chloropicrin وبعض عوامل التنفُّط مثل خردل الكبريت و ليويزيت lewisite وأوكسيم الفوسجين phosgene oxime (التي تؤثر في الجلد أيضًا)، بالإضافة إلى الأدخنة العسكرية ومنتجات الاحتراق والعديد من المواد الكيميائية الصناعية السمِّية؛ ويكون معظمُ هذه المركّبات غازات أو سوائل شديدة التطاير.

وتنقسم العواملُ إلى نوعين استنادًا إلى أي جزء من السبيل التنفسي تأثَّر بشكلٍ كبيرٍ:

  • العوامل من النوع الأول: تؤثر في المسالك الهوائية الكبيرة

  • العوامل من النوع الثاني: تؤثر في المسالك الهوائية الصغيرة والأكياس الهوائية الصغيرة للرئتين (الأَسناخ)

يمكن أن تؤثر العوامل ذات التأثير المختلط في المسالك الهوائية الكبيرة والمسالك الهوائية الصغيرة والأَسناخ.

تنطوي العواملُ من النوع الأول على الأمونيا ammonia وكلوريد الهيدروجين hydrogen chloride وفلوريد الهيدروجين hydrogen fluoride وعوامل مكافحة الشغب، ومعظم أنواع الدخان وثاني أكسيد الكبريت وخردل الكبريت؛

بينما تنطوي العواملُ من النوع الثاني على الكلوروبكرين chloropicrin وإيزوسيانات الميثيل methyl isocyanate والفوسجين phosgene ورُباعي كلوريد الكربون carbon tetrachloride.

تُؤثِّرُ العوامل ذات التأثير المختلط في المَسالِك الهَوائيَّة الكبيرة والأسناخ معًا، وفي جرعات تتراوح بين المنخفضة إلى المتوسطة؛ وهي تنطوي على الكلور وسداسي كلوروإيثان hexachloroethane مع أكسيد الزنك والدخان وليويزيت lewisite.

الأعراض

يسبب التعرّض الأوَّلي للعوامل من النوع الأول العطاس والسعال وتشنج الرُّغامَى، مما قد يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء؛ (كما قد يحدث تهيُّجٌ في العين). يُعاني الأشخاصُ الذين لديهم تشنُّجٌ في الرُغامى من بحة في الصوت وأزيز تنفسي، ويصدر عنهم صوت لهاث عند الشهيق، ويسمى هذا الصوت الصَرير stridor، وقد يحدُث ضيق النَّفس.

بالنسبة إلى العوامل من النوع الثاني، تتأخر الأَعرَاض لساعاتٍ عديدة من التعرض عادةً. يحدُث ضيق النفس في البداية عند المصابين، ولكنهم لا يسعلون أو يسعلون بشكلٍ قليلٍ؛ ويُعدّ ضيق النفس الذي يحدث خلال أربع ساعات من التعرض علامة على تعرض الشخص لجرعة قد تكون قاتلةً.

التَّشخيص

يقوم الأطباء والمستجيبون الأولُّون بتشخيص التعرض للأسلحة كيميائية استنادًا إلى الأعراض عند الشخص؛ ويستمعون إلى صوت تنفسه. من المُحتَمل أن يكونَ الأشخاصُ الذين لديهم أصوات في الصدر في البداية وأعراض واضحة قد تعرضوا إلى عاملٍ من النوع الأول؛ ومن المحتمل أن يكون الأشخاص الذين لا تصدر أصوات من الصدر لديهم (يكون الصدر هادئًا نسبيًا)، وتأخّر ضيق النفس لديهم، قد تعرضوا إلى عاملٍ من النوع الثاني.

قد تبدُو صور الصدر بالأشعة السينية طبيعيةً في البداية، ولكن قد تحدث شذوذات مميزة لاحقاً. يقوم الأطباء أحيانًا بإدخال أنبوب مرن مزود بكاميرا في المَسالِك الهَوائيَّة (تَنظير القَصَبات)، وذلك لمعرفة مدى الضرر الذي أصاب مجرى الهواء؛ ويمكن أن يؤكد تنظير القصبات الضرر الناجم عن العوامل من النوع الأوَّل، ولكنه قد يُغفل الضرر المبكر الذي تُسببه العوامل من النوع الثاني.

تُعدُّ الفحوصُ المخبرية غير مفيدة للأطباء عند وَضع التَّشخيص الأولي، ولكنهم يُراقبون عادةً مستوى الأكسجين في الدَّم للمساعدة على تحديد ما إذا كانت حالة الشخص تتدهوَر.

المُعالجَة

نظرًا إلى أنَّ التأثيرات المختلطة شائعة، فإن الأطباء يقومون بالمُعالجة استنادًا إلى الأعراض عندَ الشخص المُصاب بدلاً من الاستناد إلى العامل المحدَّد. تُعدُّ عملية إزالة التلوث أو التطهير غير ضرورية عند الأشخاص الذين تعرَّضوا إلى البخار أو الغاز عادةً، ولا توجد أية ترياقات محددة لهذه العوامل.

وبالنسبة للأشخاص الذين تكون الأعراض لديهم في المسالك الهوائية الكبيرة بشكلٍ رئيسي (تأثيرات النوع الأول)، يقوم الأطباء بإعطاء أكسجين دافئ ومرطّب بنسبة 100% من خلال قناع الوجه؛ وقد يحتاجون إلى إزالة الحطام من المَسالِك الهَوائيَّة الكبيرة باستخدام تنظير القصبات. قد يحتاج الأطباءُ إلى وضع أنبوب للتنفُّس في رغامي الشخص المُصاب، وقد يُعطونه دواءً موسعًا للقصبات، وهو نوع من الأدوية التي يجري استنشاقها ويعمل على توسيع المسالك الهوائية (تستخدم أدوية مُشابهة في حالات الربو). قد يجري إعطاء الستيرويدات القشرية عن طريق الاستنشاق للمساعدة على خفض شدَّة الالتهاب الذي يترافق غالبًا مع تضرُّر الرئة.

يجري إدخالُ الأشخاص الذين تعرَّضوا إلى عاملٍ محتمل من النوع الثاني إلى وحدة الرعاية المركزة ويُعطون الأُكسِجين. وفي بعض الأحيان، يَجرِي إعطاء الأكسجين تحت الضغط من خلال قناع خاص مُحكَم على الوجه أو من خلال أنبوب التنفس الذي يُوضع في الرُغامى. قد يُعطي الأطباء الأشخاصَ ستيرويدات قشرية عن طريق الفم وفقًا لنوع الضرر الذي يشتبهون فيه.

المواد الخانقة الجهازية systemic asphyxiants

تنطوي المواد الخانقة الجهازية على:

  • مركّبات السيانيد Cyanide

  • سَلفيد الهيدروجين Hydrogen sulfide

تُسمَّى المواد الخانقة الجهازية عوامل الدَّم أيضًا، وذلك لأنَّها تنتشر عبر الدم؛ ولكنها تُسبب الضرر للخلايا في جميع أنحاء الجسم، وليس لخلايا الدم فقط.

سيانيد الهيدروجين أو كلوريد السيانوجين هُما من السوائل أو الغازات ذات القدرة العالية على التطاير في درجة حرارة الغرفة؛ ويمكن أن يؤدي احتراق عدد من المواد الكيميائية المنزلية والصناعية إلى إنتاج السيانيد، كما قد يُعاني الأشخاص الذين استنشقوا الدخان من التسمم بالسيانيد أيضًا. ورغم أنَّ للسيانيد رائحة مميزة مثل رائحة اللوز المر، إلا أنَّ حوالى نصف الأشخاص تقريبًا لا يستطيعون كشفه.

يكون سَلفيدُ الهيدروجين في الحالة الغازيَّة دائمًا ضمن درجة حرارة الغرفة، لذلك يكون التعرض له عن طريق الاستنشاق عادةً؛ ويمكن إنتاج سَلفيد الهيدروجين عن طريق خلط المواد الكيميائية المنزلية التي تحتوي على الكبريت مع الأحماض؛ ويمكن أن يؤثر الغاز المتبقي في رجال الإنقاذ، ممَّا يسبِّب العديد من الإصابات الإضافية. كما يجري إنتاج سَلفيد الهيدروجين أيضًا عندما يتحلل السماد العضوي؛ وغالبًا ما تحتوي حُفر السماد العضوي في المزارع الكبيرة على كميات قاتلة من الغاز. يكون لسلفيد الهيدروجين رائحة مميزة تُشبه البيض الفاسد، ولكن تُؤدِّي التراكيز العالية منه إلى ضررٍ في قدرة الشخص على كشف الرائحة.

الأعراض

يُؤدِّي السيانيد في البداية إلى اللهاثَ وتسرّع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم؛ وقد يُعاني المُصابون من نوباتٍ صرعية ويفقدون الوعي خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 30 ثانيةً؛ كما قد تظهر عليهم علامات تُشبه علامات الكزاز، بما فيها انعقال الفك (الضزز lockjaw) والتكشير وتقوّس العنق. ويمكن أن يبدو الجلد أحمر اللون، ولكن تظهر مسحة خفيفة من اللون الأزرق على الجلد عندَ نصف الأشخاص المصابين.

كما يُعاني الأشخاص الذين تعرَّضوا إلى جرعات مرتفعة من سَلفيد الهيدروجين من اختلاجات ويفقدون الوعي أيضًا، وقد يحدث ضرر في القلب لديهم. وربما يؤدي التعرض المستمر إلى جرعاتٍ منخفضة من سَلفيد الهيدروجين إلى تهيج العين والأغشية التي تُبطِّنُ الأنف والحلق وإلى الصداع والضعف وضعف التناسق والغثيان والتقيُّؤ وضيق الصدر وفرط التهوية.

التَّشخيص

ينبغي مُعالجة الأشخاص الذين تأثروا بشكلٍ شديدٍ على الفور، ولذلك يضعُ الأطباءُ التَّشخيصَ استنادًا إلى الأعراض والتاريخ عند الشخص المُصاب. بعدَ التعرُّض إلى سلفيد الهيدروجين، فإنَّ أية عملة معدنية يحملها الشخص قد يحدث لها تغير في اللون او تُصبح داكنة، مما يُمكن أن يزيد من اشتباه الطبيب في التعرض إلى سلفيد الهيدروجين. قد تُشيرُ اختبارات الدم التي يطلبها الأطباء عادةً إلى التعرض إلى سيانيد الهيدروجين أو سلفيد الهيدروجين، ولكن يُمكن تأكيد هذا التعرض عن طريق اختبارات متخصصة فقط.

المُعالجَة

يُولي الأطباء اهتمامًا فوريًا بمجرى الهواء عند الشخص المُصاب وبتنفسه وبدورته الدموية؛ ويمكن إزالة التلوث عن الجلد باستخدام الماء مع أو من دُون صابون.

تتوفر أشكال من الترياق للأشخاص الذين تعرضوا إلى السيانيد؛ وتنطوي أنواع الترياق على نتريت الأميل amyl nitrite ونتريت الصوديوم sodium nitrite وثيوسلفات الصوديوم sodium thiosulfate وهيدروكسوكوبالامين hydroxocobalamin. وإذا كانت الترياقات غير متوفرة، يقوم الأطباء بإعطاء الشخص الأكسجين بتركيز 100%. قد يؤدي الإنعاش غير المحمي من الفم إلى الفم إلى تعريض المنقذ إلى السيانيد من نَفَس الشخص؛

وعادةً ما يُعطى الأشخاص الذين تعرضوا إلى سَلفيد الهيدروجين الأكسجين بتركيز 100%. قد يكون نتريت الصوديوم مُفيدًا، وهو أحد الترياقات المستخدمة في التسمم بالسيانيد.

عواملُ التنفُّط

تنطوي عوامل التنفُّط Blistering agents على:

  • الخردل، بما في ذلك خردل الكبريت وخردل النيتروجين

  • لويسيت Lewisite

  • أوكسيم الفوسجين Phosgene oxime

يمكن أن تؤدي عوامل التنفُّط التي تُؤدي إلى حدوث فقاعات على الجلد إلى ضَرَر الرئتين ومجرى الهواء أيضًا؛ ويمكن أن يؤثر الخردل أيضًا في قدرة نخاع العظم (النقي) على إنتاج كريات الدم البيضاء التي تحارب العدوى، وأحيانًا يسبب سرطانًا في الجلد أو مجرى الهواء.

يجري وصف خردل الكبريت بشكلٍ مُختلف على أنَّه ذو رائحة تُشبه الخردل أو الثوم أو فجل الخيل الريفي horseradish أو الأسفلت. قد تُشبه رائحة اللويست رائحة نبات يُسمَّى إبرة الراعي geranium، ولقد جرى وصف أوكسيم الفُوسجين على أنه مُهيِّج ببساطة. إنَّ إدراك هذه الروائح شخصية جداً إلى درجة أنَّها لا يُمكن الاعتماد عليه كمؤشرات على وجود هذه المركَّبات.

الأعراض

تُسبب مركبات الخردل ألمًا واحمرارًا شديدين في الجلد؛ وبعد ساعات قليلة من التعرض (أحيانًا من بعد فترة تصل إلى 36 ساعةً)، تتشكَّل نفطات blisters؛ وأحيانًا تشبه النفطات الناجمة عن خردل الكبريت عقدًا من اللؤلؤ حول منطقة غير مُصابة؛ وتكون النفطات الناجمة عن خردل النيتروجين أقل ميلاً لأن تُظهِرَ هذا النموذج. قد تصبح النفطات كبيرة ومليئة بالسائل؛ وقد تكون العيون ملتهبة بشكلٍ مؤلمٍ، ويمكن أن يحدث تغيُّم في القرنيَّتين. يسعل الأشخاص المُصابون وتحدث لهم بحة في الصوت وأزيز تنفسي ولهاث وتشنج في مجرى الهواء؛ وقد يشعرون بضيقٍ في الصدر، ويكون نفسهم ضيقًا، وقد يحدُث الغثيان.

يسبب لويست ألمًا في غضون دقيقة أو نحو ذلك من تعرّض الجلد إليه؛ وغالبًا ما يكون احمرار الجلد ملحوظًا خلال 15 إلى 30 دقيقة، وتظهر النفطات بعد عدة ساعات؛ وتتكون النفطات عادةً في مركز المنطقة المحمرّة وتنتشر إلى الخارج، ويبدأ الألم بالتراجع من بعد أن تتشكَّل البثور. يحدُث تهيج المَسالِك الهَوائيَّة بعد الاستنشاق بفترةٍ قصيرةٍ، ويؤدي إلى السعال والعطاس والأزيز التنفسي. وبعد بضع ساعات، قد يشعر الأشخاص المُصابون بضيق في الصدر، ويكون نفسهم ضيقًا.

يُؤدي تعرض الجلد إلى أوكسيم الفُوسجين إلى ألمٍ شديدٍ ولاذعٍ وابيضاض فيه خلال 5 إلى 20 ثانية؛ ويتغير لون الجلد المصاب إلى الرماديّ مع حواف حمراء. وفي غضون 30 دقيقة من التعرض، تظهر تورمات بلون باهتٍ وبارزة بعض الشيء تُسمَّى بثرات wheals (تُشبه البثرات التي تحدث عند الإصابة بالشرى). في أثناء الأيام السبعة التالية، يصبح الجلد بنيًا داكنًا ومن ثم أسود اللون، وذلك بسبب موته مع النسيج تحته؛ وإذا لم تجرِ إزالة البثرات جراحيًا، قد تبقى لأكثر من 6 أشهر.

التَّشخيص

بالنسبة إلى أول مُستجيب للحالة، يشير الألم الذي يحدث عند التعرض أو بعده بفترة وجيزة إلى أنَّ اللويست أو أوكسيم الفُوسجين هو العامل الكيميائي الذي سبب الإصابة؛ ويُشيرُ تأخر بداية الألم (في بعض الأحيان بعد يوم من التعرض) إلى التعرض لخردل الكبريت. يُمكن تأكيد التشخيص عن طريق اختبارات خاصَّة فقط؛

حيث ينبغي أن يخضع الأشخاص الذين تعرضوا إلى الخردل لفحوص دم منتظمة لمدة أسبوعين، وذلك لمراقبة التغيرات في كريات الدم البيض.

المُعالجَة

يحاول المستجيبون الأوائل تطهير عيون المُصابين وجلدهم بسرعة؛ ويستخدمون منتجًا موضعيًا تجاريًا جرى تصميمه لإزالة التلوث عن الجلد (يسمى غسول إزالة التلوث عن الجلد التفاعلي أو RSDL®)، وذلك لأن الصابون والماء يميلان إلى تلطيخ الجلد بالعامل بدلًا من إزالته.

يعالج الأطباء النفطات كما لو كانت حروقًا عادية بسبب الحرارة أو النار، ويعطون المصاب سائلًا عن طريق الوريد، ويقومون بتغطية الحروق بضمادات معقمة. تُعدُّ النظافة الصحية الدقيقة مهمة للوقايَة من العَدوَى، ويجري تطبيق مرهم يحتوي على مُضادّ حَيَويّ على حواف الجفون للوقاية من التصاقها مع بعضها بعضًا.

يحتاج الأشخاص الذين لديهم صعوبة في التنفُّس إلى أكسجين إضافي، ويمكن مُعالَجَة الغثيان بأدوية مثل الأتروبين atropine.

عواملُ الأعصاب

هناك نوعان من عوامل الأعصاب:

  • عوامل السلسلة G،

  • وعوامل السلسلة V،

وتنطوي عوامل السلسلة أو المجموعة G أو عوامل G على GA (التابون tabun) و GB (السارين) وGD (السومان) و GF (السيكلوسارين)، وقد جرى تطوير هذه العوامل من قبل ألمانيا النازيَّة قبل وفي أثناء الحرب العالمية الثانية؛ وتنطوي عوامل السلسلة V على VX (غاز الأعصاب). جرى تَصنيع مركبات السلسلة V بعد الحرب العالمية الثانية؛ وتُشبه عوامل الأعصاب المبيدات التي تحتوي على الفُسفات العُضوِيَّة، ولكنها أكثر فعالية بكثير.

في درجة حرارة الغرفة، تكون عوامل G سوائل مائية تتبخر بسهولة، وهي تُشكل خطرًا سواء عند ملامستها أم عند استنشاقها. VX هُو سائل له قوام زيت المحرك الذي يتبخر ببطءٍ نسبيًا. وهذه العوامل ليست لها رائحة واضحة، وهي لا تهيِّج الجلد؛

وهي تعمل عن طريق تثبيط عمل إنزيم يُفكِّكُ أحد أنواع المواد الكيميائية التي تستخدمها الخلايا العصبية لإرسال إشارات إلى خلايا عصبية أخرى وإلى العضلات (النواقل العصبية)؛ ولأنَّه لا يجري تفكيك الناقل العصبيّ الأستيل كولين acetylcholine بشكل طبيعي، فإنه يتراكم ويعمل بشكلٍ مفرط على تنبيه الأعصاب والعضلات والغدد (بما في ذلك الغدد الدمعية والغدد اللعابية والغدد العَرقية) في جميع أنحاء الجسم. في البداية، تنتفض وتنقبض العضلات التي جرى تنبيهها بشكل لا يمكن ضبطه، ولكنها تصبح مُتعبة وضعيفة لاحقًا.

الأعراض

يسبب التعرض لأحد عوامل الأعصاب أعراضًا مختلفة استنادًا إلى العامل ومسار التعرض والجرعة، ويتفاعل البخار بسرعة؛ ويؤدي تعرض الوجه للبخار إلى تضيق حدقة العينين وسيلان الأنف وضيق الصدر في غضون ثوان؛ وإذا جَرَى استنشاق البخار، قد ينهار الشخص المُصاب في غضون ثوان. تعمل عوامل الأعصاب السائلة ببطءٍ أكثر، ويُسبب تعرض الجلد إليها ارتعاشًا وتعرقًا في موضع التعرض في البداية. تحدث تأثيرات شاملة في الجسم من بعد تأخير قد يصل إلى 18 ساعة من التعرض إلى قطرةٍ صغيرة جدًا، وحتى الجرعات القاتلة تستغرق عادةً من 20 إلى 30 دقيقة للتسبب في أعراضٍ وعلامات قد تنطوي على وَهَط مفاجئ ونوبات صرعية دون سابق إنذار.

تنبِّه عوامل الأعصاب الخلايا العصبية في الدماغ، ولذلك يصبح الشخص المصاب مهتاجًا ولديه تخليط ذهنيّ، وقد تحدث له نوبات صرعية أو يفقد الوعي. يُسبِّب تنبيه الخلايا العصبية خارج الدماغ الغثيان والتقيؤ والدماع المفرط والنجيج الأنفي وإفراز اللعاب والمفرزات الرئوية والأزيز التنفسي والمفرزات الهضمية (مثل الإسهال والتقيؤ) والتعرق، ويُسبب تنبيه الخلايا العضلية تشنجات يتبعها ضعف وشلل، ويكون ضعف عضلات التنفُّس واضطراب مركز التنفُّس داخل الدماغ هو سبب الوفاة عادةً.

التَّشخيص

يقوم الأطباءُ بتشخيص التعرض لعامل الأعصاب استنادًا إلى أعراض الشخص المُصاب وتاريخ التعرض؛ ويُمكن أن تؤكد الفحوصات المخبرية الخاصَّة هذا التعرض.

المُعالجَة

عند التعرّض إلى عاملٍ للأعصاب، يمكن إعطاء دواءين هُما الأتروبين atropine والبراليدوكسيم pralidoxime، ويُثبطُ الأتروبين تأثيرات الكمية المفرطة من الناقل العصبيّ الأستيل كولين، ولذلك يُسمى الأتروبين دواء مُضادًّا للفعل الكولينيّ anticholinergic. يساعد البراليدوكسيم Pralidoxime على إعادة تنشيط الإنزيم الذي يُفككُ الأسيتيل كولين.

بالنسبة إلى الرعاية التي تُعطى للأشخاص المصابين قبل الوصول إلى المستشفى، يتوفر محقن ذاتيّ autoinjector يحتوي على هذين الدواءين معاً، ويقوم الأطباء بحقن الدواءين في عضلة كبيرة (مثل الفخذ) قبل أن يقوموا بفتح خط وريدي، وتعطى جرعات لاحقة من الدواءين عن طريق الوريد.

تجري إزالة التلوث عن الجلد بأسرع وقت ممكن باستخدام منتج موضعي تجاري جرى تصميمه لإزالة التلوث عن الجلد (يسمى غسول إزالة التلوث عن الجلد التفاعلي أو RSDL®)، أو محلول مخفف من مواد التبييض المنزلية أو الصابون والماء. يقوم المستجيبون الأوَّلون بالتحري عن أية جروح قد تكون ملوثة، ويتخلصون من كل الحطام، ويغسلون الجرح بالماء العادي أو الماء الملحيّ. قد يبقى الشخصُ المُصاب عرضة لحدوث أعراض شديدة والوفاة، وذلك لأنَّ عملية إزالة التلوث قد لا تتخلص بشكلٍ كاملٍ من عوامل الأعصاب التي بدأت فعليًا بالنفاذ عبر الجلد.

العواملُ المضادة للفعل الكولينيّ

على الرغم من أن الأدوية المُضادَّة للفعل الكوليني Anticholinergic Agents تُستخدم لعلاج التسمم الناجم عن عوامل الأعصاب، إلا أنه يمكن أن تستخدم بذاتها كعوامل مُعوِّقَة؛ حيث يجري تصميم العوامل المعوقة بطريقة لا تُسبب إصابة خطيرة أو وفاة، بل لإرباك الأفراد العسكريين والحيلولة دُون القيام بمهامهم. يسمى أحد مثل هذه العَوامِل BZ،

وهو مادة صلبة يمكن أن تستمر في البيئة لمدة 3 إلى 4 أسابيع؛ ومن المحتمل أن تنجُم الإصابات الجماعية عن استنشاق الهباء الجوي الذي يحتوي على هذا العامل، وذلك على الرغم من أنه يمكن أيضًا إذابة المركَّب ووضعه على سطح في البيئة حيث يمكن امتصاصه عن طريق الجلد.

الأعراض

يحدث لدى الأشخاص الذين تعرضوا إلى العامل BZ جفاف في الفم والجلد وتوسع في حدقتي العين (مما يسبب تغيُّم الرؤية)، وقد تصبح درجة حرارة أجسامهم عالية بشكلٍ خطير (فرط الحرارة hyperthermia)؛ كما قد يُصبحون خاملين ومن ثم تحدث لهم هلاوس تنطوي على رؤية وسَماع أشياء. عادةً ما تكون الهلوسة منظُورة، ويمكن وصفها بسهولة (مثل أصوات أشخاص يعرفونهم أو برامج تلفزيونية خيالية أو مشاركة لسجائر خيالية أو أشكال غريبة). قد يكون الكلام متداخلاً، وعادة ما يقوم الأشخاص بقرص الجلد أو الملابس؛ ويمكن أن يستمر الذهول والغيبوبة لساعاتٍ وأيامٍ، ولكن يتعافى الأشخاص تدريجيًا.

التَّشخيص

لا يمكن التحري عن التعرض إلى عامل BZ من خلال الفحوصات المخبرية، ويشتبه الأطباء في التعرض عند الأشخاص الذين تظهر لديهم أعراض من دون أن يتناولوا دواءً له تأثيرات جانبية مضادة للفعل الكوليني (انظر مُضَادّ للفِعلِ الكوليني Anticholinergic: ماذا يعني؟).

المُعالجَة

يكون الأشخاصُ الذين تعرضوا إلى عاملٍ مضاد للفعل الكولينيّ مثل BZ هادئين عادةً، ولكن قد يُصبح سلوكهم مخربًا، وقد يحتاجون إلى تقييد حركتهم؛ وينبغي على الأطباء تبريد أجسام الأشخاص الذين تكون درجة حرارتهم مرتفعة (انظر ضربةُ الحرارة : مُعالَجةُ ضربة الحرارة)، ويقومون بإعطاء دواء فيزوستيغمين physostigmine للأشخاص الذين يكون سلوكهم مخربًا، أو الذين يبدو عليهم الكرب بشكلٍ واضحٍ بسبب الهلاوس.

العواملُ الحارقة وفلوريد الهيدروجين

يجري تصميم العوامل الحارقة العسكرية HF لإنارَة ميدان القتال ولإشعال الحرائق ولإحداث دخان بهدف حجب التضاريس والمقاتلين. تنطوي العواملُ على البنزين المكثف (النابالم napalm) والثرمايت thermite والفوسفور الأبيض والمغنيزيوم؛ ويُمكن أن يُسبب أي من هذه المركبات عددًا كبيرًا من الإصابات.

للنابالم قوام يُشبه الهلام، وعادةً ما يجري استخدام العوامل الحارقة الأخرى كأسلحة على شكل مواد صلبة مسحوقة؛ ويستخدم العديد من العَوامِل الحارقة في القذائف المتفجرة أو القنابل. قد يستمر الفسفور الأبيض في الاحتراق على الجلد أو الملابس ما دام مُعرَّضًا للهواء؛ ولأن المغنيزيوم يمكن أن يحترق تحت الماء، فإنه يستمر في الاحتراق داخل النسج.

عادة ما يجري الخلط بين حمض الهيدروفلوريك Hydrofluoric، المستخدم في الصناعة والتطبيقات التجارية الأخرى، وحمض الهيدروكلوريك hydrochloric، ولهذا السبب يشار إليه بالرمز HF. يمكن أن يوجد فلوريد الهيدروجين HF في درجات حرارة الغرفة كسائل أو بخار، وتنطوي أكثر سُبُل التعرّض شيوعًا على الجلد والعينين والرئتين؛ وهو يخترق الجلد بعمق.

الأعراض

تُشبه الحروقُ الناجمة عن العامل الحارق الحروق الأخرى الناجمة عن الحرارة أو النار (انظر الحُرُوق

وقد لا يسبب التعرض لفلوريد الهيدروجين (HF) ألمًا أو حروقًا مرئية على الفور، حيثُ قد يظهر الألم في غضون ساعة، ولكن عادة ما يحدث بعد ساعتين أو ثلاث ساعات فقط؛ إلا أنَّه عندما يحدث الألم، غالبًا ما يكون عميقًا وشديدًا؛ ويُصبح الجلد المصاب محمرًا بشكل تدريجي، ولكنه لا يبدُو متأثرًا بشدَّة مثلما يُشيرُ الألم الشديد.

التَّشخيص

تظهر الحروق الناجمة عن عامل حارق بسرعة للمستجيبين الأوليين؛ ولكن، نظرًا إلى أنَّ الحروق التي يسببها فلوريد الهيدروجين (خصوصاً في تراكيز منخفضة) تستغرق وقتًا لتُسبب أعراضًا، يبقى أفراد الطاقم الطبي الطبي متيقظين للإصابة التي تحدث في النسج والأعضاء العميقة. قد تتوهج الحروق الناجمة عن الفسفور الأبيض أو يخرج منها دخان عند تعرضها للهواء.

المُعالجَة

يقوم المستجيبون الأوليون بغمر مناطق الجلد التي تعرضت إلى الفسفور الأبيض بالماء، أو يقومون بتغطيتها بشكلٍ محكم للوقاية من تعرضها إلى الهواء؛ ثم يقومون بإزالة جزيئات الفسفور الأبيض (غالبًا ما تلتصق بشدة على الجلد) ويضعونها في الماء. قد تكون المسارات التي يخرج منها الدخان مؤشرات جيدة لموضع الجزيئات الصغيرة؛ وتجري إزالة جزيئات المغنيزيوم الذي يحترق أو يُصدر الدخان في الجلد في أسرع وقت ممكن. يمكن تغطية الجروح بالزيت إلى أن يُصبح في الإمكان إزالة الجزيئات،

ويحتاج الأشخاص الذين تعرضوا إلى فلوريد الهيدروجين HF إلى إزالة التلوث بشكل فوريّ. يجري غسلُ الحروق باستخدام عدد من الماء. ولكن نظرًا إلى أنَّ فلوريد الهيدروجين يخترق الجلد بسرعة، قد تحدث مشاكل ملحوظة حتى من بعد إزالة التلوث؛ ويقوم الأطباء عادة بوضع عجينة تحتوي على الكالسيوم أو يقومون بحقن الكالسيوم في المنطقة المحروقة. يجري إدخال الأشخاص الذين تعرضوا بشكل ملحوظ إلى فلوريد الهيدروجين إلى المستشفى للخضوع لمراقبة القلب وتلقِّي المعالجة الإضافية.

عواملُ مُكافحة الشغب Riot-control agents

عوامل مكافحة الشغب هي مركبات جرى تطويرها في البداية من أجل السيطرة على الحشود، ولكنها تُستخدَم أيضًا في النزاعات العسكرية. ويستخدم مصطلح الغاز المسيل للدموع في بعض الأحيان، ولكن هذا المصطلح غير صحيح لأنه ليس غازًا، والحقيقة أنَّ عوامل مكافحة الشغب هي مواد صلبة يمكن إذابتها ونشرها كسوائل أو هباء جوي (يجري إطلاق جسيمات صغيرة بشكل انفجاري أو كدخان). يكون الهدفُ من استخدام عوامل مكافحة الشغب هو عرقلة الأشخاص وليس التسبب في إصابات خطيرة أو الوفاة، على الرغم من حدوث حالات وفاة. تنطوي النسخ العسكرية لهذه العوامل على الكلوروأسيتوفينون chloroacetophenone (يجري تسويقه أيضًا باسم Mace®)، و كلوروبنزيليدينيمالونونيتريل chlorobenzylidenemalononitrile وديبينزوكسازيبين dibenzoxazepine وديفينيلامينوأرسين diphenylaminoarsine (أدامسيت adamsite أو DM، وهو ما يسمى عامل التقيُّؤ). يُعدّ راتين الفُلَيفِلَة الزَّيتِيّ Oleoresin capsicum (رذاذ الفلفل) أحد عوامل مكافحة الشغب التي جرى تصنيعها مؤخرًا، وهو يُستخدم في المقام الأول لإنفاذ القانون والحماية الشخصية.

الأعراض

تُسبِّبُ معظم عوامل مكافحة الشغب تهيجًا وألمًا فوريًا تقريبًا في العينين والأغشية المخاطية والجلد؛ ويحدث السعال والعطاس والأزيز التنفسي وأحيانًا ضيق النفس عند من يستنشقون هذه العوامل.

عادةً ما يتعافى الأشخاص من التأثيرات في غضون نصف ساعة، ولكن العوامل التي تبقى على الجلد قد تسبب نفطات. تحدث مضاعفة دائمة في الرئة تُسمَّى متلازمة الخلل الوظيفي التفاعلي للمسالك الهوائية reactive airways dysfunction syndrome عند البعض، وهي تُسبب نوبات من ضيق النفس والأزيز التنفسي تُشبهُ ما يُسببه الربو

التَّشخيص

يضع الأطباء التشخيص استنادًا إلى الأعراض عند الشخص المُصاب وتاريخ التعرُّض؛ وقد يحتاج الأشخاصُ الذين لديهم ضيق في النفس إلى تصوير الصدر بالأشعة السينية، ولكن لا توجد حاجة إلى فحوصات أخرى.

المُعالجَة

عند ظهور أول علامة للتعرض أو التعرض المحتمل، يجري استخدام الأقنعة عند توفرها؛ كما يجري إبعاد الأشخاص عن المنطقة المتأثرة قدرَ الإمكان.

يقوم المستجيبون الأوليون بإزالة العامل عن طريق استخدام الفرشاة أو الغسل أو شطف المنطقة المتأثرة بالماء. قد يُفاقمُ الماء وبشكلٍ مؤقت من الألم الناجم عن عوامل معينة لمكافحة الشغب (مثل رذاذ الفلفل)، ولكنه يبقى فعالاً، وقد تكون الزيوت أو أنواع الصابون السائل أكثرَ فعالية ضد رذاذ الفلفل. تجري إزالة التلوث عن العينين عن طريق استخدام عدد من الماء المُعقم أو الماء الملحيّ.

تستمر معظم التأثيرات الناجمة عن عوامل مكافحة الشغب لفترةٍ قصيرةٍ، ولا يحتاج معظم الأشخاص إلى الذهاب إلى المستشفى؛ وحتى معظم الأشخاص الذين لديهم أعراض أكثر شدّة يحتاجون فقط إلى مراقبة حالاتهم في المستشفى لبضع ساعات.

إنَّ وجهات النظر الواردة في هذه المقالة هي للمؤلف، ولا تعكِسُ السياسة الرسمية لإدارة الجيش أو وزارة الدفاع أو حكومة الولايات المتحدة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
إصابة الكُفَّة المُدَوَّرَة
Components.Widgets.Video
إصابة الكُفَّة المُدَوَّرَة
تتوضَّع الكُفَّة المُدَوَّرَة rotator cuff في الكتف. وهي تتكوَّن من العضلات والأوتار التي تربط عظام...
الكسور (الجزء الأول)
Components.Widgets.Video
الكسور (الجزء الأول)
يتكوَّن الهيكل العظمي من 206 عظمة، وهو يوفر الدعم ويسمح بالحركة ويحمي أعضاء الجسم الداخلية. في بعض الأحيان،...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة