أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الأدوية الوهميَّة

حسب

Shalini S. Lynch

, PharmD,

  • University of California San Francisco School of Pharmacy

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1440| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1440
موارد الموضوعات

الأدوية الوهميَّة هي موادّ تُصنَع بحيث تشبه الأدوية، دون أن تحتوي على المادة الدوائية الفعَّالة.

(انظر أيضًا لمحة عامة عن الأدوية).

تُصنع الأدوية الوهميَّة بحيث تبدو مشابهة تمامًا للأَدوِيَة الحقيقية، إلَّا أنَّها تكون محتوية على مادة غير فعَّالة، كالنشاء أو السكَّر. تُستخدَم الأدوية الوهمية الآن في الدراسات البحثية فقط (انظر علم الأدوية).

يشعر بعضُ المرضى الذين يستعملون الأدوية الوهميَّة بالتحسُّن، رغم عدم وجود مواد دوائيَّة فعَّالة. وتظهر عند البعض الآخر "آثارًا جانبية". تسمَّى هذه الظاهرة بتأثير الدواء الوهمي، والذي يبدو أنه يحدث لسببين. السبب الأول هو التغيُّر العَرَضي. حيث تظهر الكثير من الحالات الصحيَّة والأَعرَاض وتزول من دون علاج، لذلك فإنَّ شعورَ الشخص الذي يستعمل الدواء الوهمي بالتحسُّن أو بتفاقم الحالة قد يكون عَرَضيًّا. وعندَ حدوث هذا التغيُّر، فإنَّ الفضلَ أو اللوم على النتيجة قد يعود بشكلٍ غير صحيح إلى الدواء الوهمي. أمَّا السببُ الثاني فهو التوقُّع (الذي يُسمَّى قابلية الإيحاء أحيانًا). إنَّ توقُّعَ قيام الدواء بعمله غالبًا ما يجعل المرضى يشعرون بالتحسُّن فعلاً.

ويكون التأثيرُ الرئيسي للدواء الوهمي في الأَعرَاض بدلاً من المرض الفعلي. فعلى سبيل المثال، لا يؤدي استعمال الدواء الوهمي إلى تسريع شفاء العظم المكسور، ولكنه قد يجعل الألم يبدو أقلَّ شدَّة. ويبدو أنَّ بعضَ المرضى يكونون أكثرَ استعدادًا لتأثير الدواء الوهمي من غيرهم. كما يكون الأشخاصُ، الذين لديهم موقف إيجابي تجاه الأدوية والأطباء والممرِّضات والمستشفيات، أكثرَ استعدادًا للاستجابة للدواء الوهمي من الأشخاص الذين لديهم موقف سلبي.

عندما يَجرِي تطوير دواء جديد، يقوم الباحثون المشرفون على الدراسات بالمقارنة بين تأثير الدواء الحقيقي وتأثير الدواء الوهمي، وذلك لأنَّ أيَّ دواء قد يكون له تأثيرٌ الدواء الوهمي غير المرتبط بتأثير الدواء الحقيقي. ولذلك، يجب أن يكونَ تأثير الأدوية الحقيقية مُميَّزًا عن تأثير الأدوية الوهميَّة. وفي العادة، يُعطى نصف المشاركين في الدراسات الدواء الحقيقي، بينما يُعطى النصف الآخر دواءً وهميًا يطابق الدواءَ الحقيقي في المظهر عادةً. وفي الواقع، لا يعرف المشاركون ولا الباحثون أيُّ المجموعتين استعملت الدواء الحقيقي أو الدواء الوهمي (هذا النوع من الدراسة يسمى الدراسة مزدوجة التعمية).

وعندَ اكتمال الدراسة، تُقارن جميع التغيُّرات المُلاحظة عند المشاركين الذين استعملوا الدواء الفعَّال مع التغيُّرات الملاحظة عند المشاركين الذين استعملوا الدواءَ الوهمي. ينبغي أن يكون تأثير الدواء الحقيقي أفضلَ بكثير من تأثير الدواء الوهمي لإجازة استعماله. يُلاحظ في بعض الدراسات حدوثُ تحسُّن عند نَحو 50% من المشاركين الذين استعملوا الدواءَ الوهمي (مثال على تأثير الدواء الوهمي)، ممَّا يجعل من الصعب إظهار فعَّالية الدواء التي يجري اختباره.

Placebo: سأتحسن

إن placebo باللغة اللاتينية تعني "سأتحسن". في عام 1785، ظهرت كلمة الدواء الوهمي لأول مرة في قاموس طبي على أنها "طريقة أو دواء مألوف". ثمَّ بعدَ طبعتين من هذا القاموس، أصبح الدواء الوهمي يعني "دواء يدعو للتصديق"، أي يُزعَم أنه غير فعَّال ولا ضارّ. والآن، أصبحت تأثيرات الأدوية الوهمية، الجيِّدة أم السيئة، معروفة جيدًا.

مزيدٌ من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة