أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الأخطَاء الدوائيَّة

حسب

Shalini S. Lynch

, PharmD,

  • University of California San Francisco School of Pharmacy

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1440| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1440
موارد الموضوعات

الأخطاء الدوائيَّة هي الأخطاء التي يرتكبها الأطباء وممارسو الرعاية الصحية والصيادلة والمرضى عندَ وصف أو إعطاء أو استعمال أو تخزين الأدوية. قد تؤدي الأخطاء الدوائيَّة إلى إصابة الأشخاص بالمرض، وإلى تفاقم الأمراض. في الولايات المتحدة، تُكِّلفُ الأخطاء الدوائيَّة نظام الرعاية الصحية مبلغًا يصل إلى نَحو 177 مليار دولار (حسب الإحصائيَّات) سنويًّا. (انظُر أيضًا لمحة عامة عن الأدوية).

قد تكون الأخطاء الدوائيَّة ناجمة عن ما يلي:

  • حدوث خلط أو تشوُّش عندَ المريض يؤدي إلى استعمال الأدوية بشكلٍ خاطئ.

  • اختيار الأطبَّاء للدواء غير المناسب للحالة، أو كتابة وصفة طبية تنطوي على جرعة خاطئة.

  • قراءة الصيادلة للوصفة الطبيَّة بشكل غير صحيح، أو إعطاء عبوة دواء مختلفة عن العبوة الموصوفة، أو تدوين الجرعة بشكلٍ خاطئ.

  • قراءة مقدِّمي الرعاية للملصق الموجود على عبوة الدواء بشكل غير صحيح، وإعطاء الدواء أو الجرعة بشكلٍ خاطئ.

  • إعطاء مقدِّمي الرعاية الدواء لشخصٍ آخر.

  • تخزين الصيدلاني أو الشخص للدواء بطريقة خاطئة، ممَّا يُضعفُ من قوة الدواء.

  • استعمال الأشخاص لدواء منتهي الصلاحيَّة.

  • استعمال الأشخاص للدواء مع الطعام عندما يكون امتصاص الدواء أفضل إذا ما استُعمل على معدة فارغة، أو من دون طعام عندَ الحاجة إلى أخذه بوجود الطعام لمنع ظهور الآثار الجانبية.

أكثر ما تنجم الأخطاء الدوائيَّة عادةً عن حدوث خلطٍ أو تشوُّش عندَ المرضى حول موعد وطريقة استعمال الأدوية، ممَّا يؤدي إلى استعمال دواءٍ آخر أو جرعةٍ مختلفة. تنطوي الأسباب ُالشائعة لحدوث الخلط أو التشوُّش عندَ المرضى عن وضعهم لأكثر من نوع من الدواء في زجاجة واحدة، ووجود تعليمات قديمة على زجاجة الدواء، وعدم فهم التعليمات المدوَّنة على زجاجة الدواء، ووجود أكثر من عبوة لنفس الدواء، ووجود الكثير من عبوات الأدوية التي تثير حيرةَ المرضى حول العبوة التي ينبغي استعمالها (وعن العبوة التي استُعملت فعلاً).

استعمال عبوات أو حَاويات تنظيم الدواء

قد يكون استعمالُ عبوات تنظيم الدواء مفيدًا، وخصوصًا عند استعمال الأشخاص لأنواع مختلفة ومتعددة من الأدوية يوميًّا. تحتوي هذه العبواتُ على أقسام منفصلة لكلِّ يومٍ من أيَّام الأسبوع، ومقسَّمة كذلك إلى 4 أوقات مختلفة من اليوم كحدٍّ أقصى. يقوم الأشخاصُ أو القائمون على رعايتهم بوضع أدوية الأسبوع في أقسامها المناسبة. فمثلاً: إذا وُصفَ استعمال دواءٍ مرةً واحدةً يوميًّا في الصباح، فينبغي وضع جرعة واحدة في قسم "الصباح" لكل يوم. وعندَ حلول الوقت المناسب من اليوم، ينبغي أن يستعملَ الأشخاص جميع الأدوية الموجودة في القسم المخصَّص لذلك الوقت. ونظرًا لاستعمال جميع الأدوية الموجودة في قسمٍ واحد من علبة توزيع الأدوية في الوقت نفسه، فلا توجد مشكلة من خلط أو جمع هذه الأدوية المختلفة معَا. وبالإضافة إلى فائدتها في تذكير الأشخاص بمواعيد استعمال الدواء، فإنَّ هذه العبوات أو الحاويات تساعد مقدِّمي الرعاية على مراقبة استعمال الأشخاص لأدويتهم.

فهم وصفات الأدوية

ينبغي أن يحرصَ الأشخاص على فهم طريقة وموعد استعمال الدواء عند استلامهم للأدوية الموصوفة. وعليهم الاستفسار من الصيدلاني إذا فاتهم فهم أيَّ تفاصيل متعلِّقة بطريقة استعمال هذه الأدوية.

وصف الأدوية

يقع الأطباء في أخطاءٍ عند وصف الأدوية في بعض الأحيان، وخصوصًا لمجموعاتٍ معيَّنة من الأشخاص. يكون الأشخاص الأكبر سنًّا والنساء الحوامل والأطفال أكثرَ عُرضةً لهذا الخطر بشكل خاص، لأنهم يحتاجون إلى أدوية مختلفة أو جرعاتٍ مختلفة أو إلى كليهما عادة. تشتمل الأخطاء الأخرى التداخلات الدوائيَّة، وهي الحالة التي يعمل فيها أحدُ الأدوية على زيادة أو خفض تأثير دواءٍ آخر.

تزداد فرصُ حدوث التداخلات الدوائيَّة عند الأشخاص الذين يستعملون الكثير من الأدوية. وللحدِّ من هذه المخاطر، يحتاج الأطباء إلى معرفة جميع الأدوية التي يستعملها مرضاهم – بما فيها الأدوية التي يصفها مقدِّمو الرعاية الصحيَّة الآخرين والأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبيَّة. يجب أن يحتفظ المرضى بقائمة مكتوبة تنطوي على جميع الأدوية والجرعات التي يستعملونها حاليًّا، واصطحاب القائمة إلى كلِّ موعدٍ مع أحد مقدِّمي الرعاية الصحية أو زيارة لقسم الطوارئ. وعند الشك بأنواع الأدوية التي يستعملها الشخص، ينبغي أن يُطلبَ منه إحضارها إلى مواعيد الرعاية الصحيّة القادمة للتحقُّق منها.

صَرفُ الأدوية وإعطاؤها

قد تُعطى الأدوية بشكلٍ غير صحيح في المؤسَّسات والمراكز الصحيَّة. وقد يُستعملُ الدواء عند الشخص الخطأ، أو في الوقت الخطأ، أو بالطريقة الخاطئة. فمثلاً، يمكن تسريبُ دواء ما عن طريق الوريد عندما يفترض ان يُستعمل عن طريق الفم. كما يجب تسريبُ أدويةٍ معيَّنةٍ ببطء عندَ استعمالها عن طريق الوريد، مع مراعاة عدم تزامن استعمال أدويةٍ أخرى معها. تتوفَّر لدى الكثير من المؤسسات الصحيَّة حاليًّا أنظمة الصيدلية الحاسوبيَّة التي تصرف كلَّ جرعة من أدوِيَة الشخص الموسومة بشريط ترميزي (كُود) يَجرِي التحقُّق منه ومطابقته مع سوار هويَّة الشخص. وقد تساعد هذه الأنظمةُ على خفض نسبة حدوث الأخطاء الدوائيَّة.

التخزين الصَّحيح للأدوية

يجب على الصيادلة تخزين الأدوية بطريقة سليمة. فمثلاً، يجب حفظ الكثير من الأدوية بمعزلٍ عن الحرارة، كما ينبغي حفظ بعضها في الثلَّاجة. ويجب أن تراعي الصيدليات التي تطلب شحناتها بالبريد عدمَ تعريضها للحرارة المرتفعة خلال شحنها. ولكن، من المرجَّح حدوث نقصٍ في فعَّالية الأدوية المخزَّنة بطريقةٍ خاطئة في المنزل قبلَ تاريخ انتهاء الصلاحية بفترة طويلة.

ولذلك، يجب أن يتحقَّق المرضى من مُلصق الدواء عن درجة الحرارة التي ينبغي حفظُه فيها (الثلاجة أو مكان بارد). ومن ناحيةٍ أخرى، قد تجعل الاحتياطاتُ غير الضَّرورية من الصعب على المرضى استعمال الأدوية وفقًا للإرشادات، وتُضّيِّع وقتهم. فمثلاً، ينبغي حفظُ عبوة الأنسولين غير المفتوحة في الثلاجة، بينما يمكن حفظ الزجاجات المفتوحة بأمانٍ خارج الثلَّاجة لفترة طويلة نسبيًّا بمعزلٍ عن أشعة الشمس والحرارة الشديدة. وبالإضافة إلى ذلك، إذا كان الأطفال لا يستطيعون الوصولَ إلى الدواء، فإنَّه يمكن حفظ الأدوية في عبواتها الأساسيَّة المحميَّة من الأطفال مع تغطيتها بغطاء غير عادي.

استعمال الأدوية المنتهية الصلاحية

قد يستعمل الأشخاصُ الأدويةَ المنتهية الصلاحيَّة عن طريق الخطأ. تكون الأدوية المنتهية الصلاحية غيرَ فعّالة غالبًا، وذلك نتيجة تراجع تأثير الدواء مع مرور الوقت. إلَّا أنَّ بعض الأدوية (مثل الأسبرين أو التتراسيكلين) تتفكَّك إلى مواد سامَّة، وقد تُسبِّبُ ضررًا فعليًا إذا ما استُعملت بعدَ تاريخ انتهاء الصلاحية.

مزيدٌ من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة