Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

أنواع التأثيرات الجانبيَّة للأدوية

حسب

Daphne E. Smith Marsh

, PharmD, BC-ADM, CDE , College of Pharmacy, University of Illinois at Chicago

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1437| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1437

تمثِّل التأثيرات الجانبيَّة الدوائيَّة المرتبطة بالجرعة فرطًا في الآثار العلاجية للدواء؛ فمثلًا، قد يشعر الشخص الذي يستعمل دواءً لخفض ضغط الدَّم بالدوخة أو بخفة الرأس إذا كان الدواء يُخفِّض ضغط الدَّم بشدَّة. كما قد يشكو الشخصُ المصاب بداء السكري من الضعف والتعرُّق والغثيان وخفقان القلب إذا أنقصَ الأنسولين insulin أو الأدوية الفموية المُضادَّة للسكري مستوى السكر في الدَّم أكثر من اللازم. ويمكن التنبُّؤ بهذا النوع من التأثيرات الجانبيَّة الدوائيَّة عادة، ولكن لا يمكن تجنُّبُ حدوثها في بعض الأحيان. وقد يحدث هذا إذا استعمل الشخص جرعةً كبيرةً من الدواء (ردَّة فعل على الجرعة الزائدة)، أو إذا كان الشخص يعاني من حساسيَّة غير طبيعيَّة للدواء، أو إذا استعمل دواءً آخر يبطئ عملية استقلاب الدواء الأوَّل، وبذلك يزيد من مستواه في الدَّم (انظر التداخلات الدوائيَّة). تكون الآثار الجانبيَّة المرتبطة بالجرعة غيرَ خطيرة عادةً، ولكنها شائعة نسبيًّا.

وليست الآثار الجانبيَّة التحسُّسيَّة للدواء مرتبطة بالجرعة، ولكنها تتطلب التعرُّض المسبق للدواء. تحدث الآثار الجانبيَّة التحسُّسيَّة عندما يُطوِّر الجهاز المناعي في الجسم ردة فعل غير مناسبة على الدواء (يُشار إلى ذلك بالتحسيس sensitization أحيانًا). وبعدَ حدوث التحسيس لدى الشخص، يؤدي استعمال الدواء لاحقًا إلى ظهور أحد ألأنواع المختلفة والكثيرة لردة الفعل التحسُّسية. ويُجري الأطبَّاء في بعض الأحيان اختبارات جلديَّة تساعد على التنبُّؤ بحدوث آثار جانبيَّة تحسُّسيَّة للدواء.

تنجم التأثيرات الجانبيَّة للأدوية بالتحسُّس الذاتيّ عن آليَّة غير مفهومة حتى الآن. ولا يمكن التنبُّؤ كثيرًا بحدوث هذا النوع من التأثيرات الجانبيَّة للدواء. ومن الأمثلة على هذه التأثيرات الجانبيَّة للأدوية نجد الطفح الجلدي، واليرقان، وفقر الدم، ونقص عدد خلايا الدَّم البيضاء، وتضرُّر الكلى، وتضرُّر الأعصاب الذي قد يؤثِّر في الرؤية أو السمع. تميل هذه التأثيراتُ الجانبيَّة إلى أن تكون شديدةَ الخطورة، ولكنها تحدث عند عددٍ قليلٍ جدًّا من الأشخاص عادةً. قد يكون لدى الأشخاص المتضررين اختلافات وراثيَّةٌ في طريقة استقلاب أجسامهم للدواء، أو في طريقة استجابتها له.

لا ترتبط بعضُ التأثيرات الجانبيَّة للأدوية بالتأثير العلاجي لها، ولكن يمكن التنبؤ بها عادة، لأن الآليَّات المشاركة مفهومة إلى حدٍّ كبير؛ فمثلًا، يحدث تهيُّج المعدة والنزف غالبًا عند المرضى الذين يستعملون الأسبرين أو غيره من مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة بانتظام. والسببُ في حدوث ذلك هو أنَّ هذه الأدوية تقلل من إنتاج البروستاغلاندينات prostaglandins، التي تساعد على حماية القناة الهضمية من حمض المعدة.

للمَزيد من المَعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن امتصاص الأدوية والاستقلاب والإفراغ
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن امتصاص الأدوية والاستقلاب والإفراغ

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة