Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

سَرطان الكُلى

حسب

Viraj A. Master

, MD, PhD, Emory University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434

(الكارسينومة الغدِّية الكلوية؛ كارسينومة الخلايا الكلوية)

  • قد يسبِّب سرطان الكلى ظهورَ دم في البول، أو ألمًا في الجانب، أو حمَّى.

  • وغالبًا ما يُكشف السَّرَطان عن طريق الصدفة عندَ إجراء فحص تصويريّ لسببٍ آخر.

  • ويُوضَع التَّشخيصُ عن طريق التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

  • تطيل إزالة الكلية البقاءَ على قيد الحياة، ويمكن أن تكون شافية إذا لم ينتشر السَّرطان.

يشكِّل سرطانُ الكلى 2 إلى 3٪ من حالات السَّرطان لدى البالغين، حيث يصيب الرجال أكثر من النساء بنسبة نَحو 50٪. ويُصاب حَوالى 65,000 شخص بسرطان الكلى كلَّ عام، ويموت نحو 13,000 بسببه. وتكون نسبة تعرُّض المدخِّنين للاصابة بسرطان الكلى أكبرَ بنَحو ضعفي تعرُّض غير المدخِّنين. وتشتمل عواملُ الخطر الأخرى على التعرُّض للمواد الكيميائية السامَّة (مثل الأسبستوس والكادميوم ودباغة الجلود والمنتجات النفطيَّة) والسمنة. كما أنَّ الأشخاصَ الذين يخضعون لغَسل الكُلى والمصابين بمرض الكلى الكيسي، والأشخاص الذين يعانون من بعض الاضطرابات الموروثة، هم عرضة لسرطان الكلى أيضًا. ويتراوح عمرُ الأشخاص المصابين بين 50 و 70 سنة عادة.

وتعدُّ معظمُ أورام الكلى الصلبة سرطانية، ولكنَّ الأورام المملوءة بسائل فقط (الكيسات) ليست كذلك عمومًا. وكلُّ سرطانات الكلى تقريبًا هي كارسينومة أو كارسينوما على حساب الخلايا الكلوية renal cell carcinoma. هناك نوعٌ آخر من سرطان الكلى، هو ورم ويلمز، يحدث في الأطفال (انظر وَرَمُ ويلمز).

الأعراض

قد لا تظهر الأَعرَاضُ إلاَّ بعدَ انتشار السَّرَطان (انتقاله)، أو بعدَ أن يصبح كبيرًا جدًّا. ويعدُّ وجودُ دم في البول هو العرضَ الأوَّل الأكثر شيوعًا، ولكن كمية الدَّم قد تكون صغيرة بحيث لا يمكن اكتشافُه إلاَّ تحت المجهر. ومن ناحيةٍ أخرى، قد يكون البول بلون أحمر واضح. وتشتمل الأَعرَاضُ الأكثر شُيُوعًا الأخرى على الألم في المنطقة الواقعة بين الأضلاع والورك (الخاصرة)، والحمَّى، ونَقص الوَزن. وفي حالاتٍ نادرة، يُكشَف سرطانُ الكلى لأوَّل مرَّة عندما يشعر الطبيب بضخامة أو كتلة في البطن.

قد يصبح عددُ خلايا الدَّم الحمراء مرتفعًا بشكلٍ غير طبيعي (كثرة الحُمر polycythemia)، بسبب المستويات العالية لهرمون إريثروبويتين (الذي تنتجه الكلى المريضَة أو الورم نفسه) الذي ينشِّط نِقيَ العَظم لزيادة إنتاج خلايا الدَّم الحمراء. وقد تكون أعراضُ ارتفاع عدد خلايا الدَّم الحمراء غائبة، أو قد تشتمل على الصُّداع والتعب والدوخة واضطرابات الرؤية. وفي المقابل، قد يؤدِّي سرطانُ الكلى إلى انخفاض في تعداد خلايا الدَّم الحمراء (فقر الدَّم) بسبب النزف البطيء في البول. وقد يسبِّب فقر الدَّم سهولة التعب أو الدوخة. وتظهر عندَ بعض المرضى مستوياتٌ عالية من الكالسيوم في الدَّم (فرط كالسيوم الدم)، والتي قد تسبِّب الضعف والتعب وبطء ردَّات الفعل والإمساك. كما قد يزيد ضغط الدَّم، ولكن ارتفاع ضغط الدَّم قد لا يسبب أية أعراض.

التَّشخيص

تُكتَشف معظمُ سرطانات الكلى عن طريق الصدفة عندما يُجرَى التصويرُ، مثل التصوير المقطعي المحوسَب (CT) أو التصوير بالموجات فوق الصوتية، لتقييم مشكلةٍ أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم. وعندما يشتبه الأطباءُ في سرطان الكلى استناداً إلى الأَعرَاض لدى الشخص، فإنَّهم يستخدمون التصوير المقطعي المحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتأكيد التَّشخيص. كما يمكن أن تُستخدَم الموجات فوق الصوتية أو تصوير الجهاز البولي عن طريق الوريد أيضًا في البداية، ولكن يجب أن يستخدم الأطبَّاءُ التصوير المقطعي المحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للتأكُّد من التَّشخيص. إذا وُضِعَ تشخيصُ السَّرطان، يمكن أن تُجرَى اختباراتُ تصوير أخرى (على سبيل المثال، تصوير الصدر بالأشعَّة السِّينية، أو تفرُّس العظام، أو التصوير المقطعي المحوسَب للرأس والصدر، أو كليهما)، وكذلك اختبارات للدَّم، لتحديد ما إذا كان السَّرَطان قد انتشر وإلى أين. ولكن، في بعض الأحيان، لا يمكن كشفُ السَّرَطان الذي انتشر حَديثًا. وفي أحيانٍ أخرى، تكون هناك حاجةٌ إلى عمليةٍ جراحية لتأكيد التَّشخيص.

المآل

هناك عواملُ كثيرةٌ تؤثِّر في المَآل، ولكن معدَّلَ البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات لمن يعانون من السرطانات الصغيرة المحصورة بالكلية هو 80٪. وإذا كان السرطانُ قد انتشر إلى النَّسيج الضام حولَ الكلى، ولكن لم ينتشر إلى مواضِع بعيدة، فإنَّ معدلَ البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات لا يزيد على 10٪. وفي بعض الحالات، يكون الهدفُ هو التركيز على تخفيف الألم وغيره من الوسائل لتحسين الراحة لدى المريض (انظر الأَعرَاض في أثناء مرض مُميت). وكما هي الحالُ في جميع الأمراض النهائيَّة، يعدّث التخطيطُ لقضايا نهاية الحياة، بما في ذلك وضع التوجيهاتُ المسبقة، أمرًا ضَروريًا (انظر المشاغِل القانونية والأخلاقية في نهاية الحياَة و التوجيهات المسبقة).

المُعالجَة

عندما لا يكون السَّرطان قد انتشر أبعدَ من الكلى، فإنَّ إزالة الكلية المصابة به جراحيًا يوفِّر فرصةً معقولة للشفاء. وبدلاً من ذلك، يمكن للجرَّاحين إزالة الورم فقط مع حافة من الأنسجة الطبيعيَّة المُجاورة، ممَّا يحافظ على ما تبقَّى من الكلية. وعلى الرغم من أنَّه يجري حاليًا دراسة بعض الوسائل غير الجراحية لتخريب الخلايا السرطانية، لكن تُفضَّل الجراحة عادة.

إذا كان السرطانُ قد انتشر في المواضع المجاورة، مثل الوريد الكلوي أو حتى الوريد الكبير الذي يحمل الدَّم إلى القلب (الوريد الأجوف)، ولكنَّه لم ينتشر إلى العُقَد اللِّمفيَّة أو إلى مواضع بَعيدة، تبقى الجراحةُ هي الفرصَة الأفضل للشفاء. ولكن، يبدي سرطانُ الكلى ميلًا للانتشار مبكرًا، خاصَّة إلى الرئتين، وأحيَانًا قبلَ ظهور الأَعرَاض. وبما أنَّ سرطانَ الكلى الذي انتشر إلى مواضِع بعيدة قد يفلت من التَّشخيص المبكِّر، لذلك لا يصبح انتقالُ الورم واضحًا في بعض الأحيان إلاَّ بعدَ أن يستأصل الأطبَّاءُ كامل سرطان الكلى جراحيًا.

وعندما يبدو الشفاءُ الجراحي غيرَ مرجَّح، يمكن استخدامُ مُعالجَاتٍ أخرى، على الرغم من أنَّ الشفاء نادرًا ما يحدث. يؤدِّي علاج السَّرَطان من خلال تعزيز قدرة الجهاز المناعي على تخريبه إلى انكماش في بعض أنواع السرطان، وقد يُطيل البقاء على قيد الحياة (انظر المعالجة المَناعيَّة للسَّرطان). وتشتمل هذه المُعالجَاتُ التي تُستخدَم في بعض الأحيان لسرطان الكلى على الإنترلوكين 2 والإنترفيرون ألفا-2b. كما تشتمل الأدويةُ الأخرى المستخدَمة في بعض الأحيان على سونيتينيب sunitinib وسُورافينيب sorafenib وأكزيتينيب axitinib وبيفاسيزوماب bevacizumab وبازوبانيب pazopanib وتيمسيروليموس temsirolimus وإيفيروليموس everolimus. وهذه الأدوية تغيِّر المسالك الجزيئيَّة التي تؤثِّر في الورم، وبذلك فهي تسمَّى المُعالجَات المستهدِفة targeted therapies. ويجري استقصاءُ مجموعاتٍ مختلفة من الإنترلوكينات الأخرى، وثاليدوميد، وحتى اللقاحات التي تمَّ تطويرها من الخَلايا المأخوذة من سرطان الكلى. وقد تكون هذه المُعالجَاتُ مفيدة في السَّرَطان المنتشر، على الرغم من أنَّ الفائدة تكون صغيرة عادة. . وفي حالاتٍ نادرة (في أقلّ من 1٪ من المرضى)، تؤدِّي إزالةُ الكلية المصابة بالسَّرطان إلى انكماش الأورام في أماكن أخرى من الجسم. ولكنَّ الإمكانية الضَّئيلة لانكماش الورم لا تعدُّ سببًا كافيًا لإزالة الكلية المصابة بالسَّرطان عندما يكون هذا السَّرَطان قد انتشر بالفعل، ما لم يكن الاستئصالُ جزءًا من خطَّة شاملة تتضمَّن مُعالجَاتٍ أخرى موجَّهة نحو السَّرَطان المنتشِر.

الأورام النَّقيليَّة إلى الكلية

تنتشر (تنتقل metastasize) السَّرطاناتُ في مناطق أخرى من الجسم إلى الكلى أحيَانًا. ومن الأمثلة على هذه السرطانات سرطانُ الجلد الميلانيني، وسرطانات الرئة والثدي والمعدة والأعضاء التناسلية عندَ الإناث والأمعاء والبنكرياس وابيضاض الدم وسرطان العُقَد اللِّمفِية (اللمفومة). ولا يسبِّب هذا الانتشار أَعرَاضًا عادة. ويُوضَع تشخيصُ الانتشار عادة عندَ إجراء اختباراتٍ لتحديد مدى انتشار السَّرطان الأصلي. ويَجرِي توجيه العلاج إلى السَّرَطان الأصلي عادة. وفي بعض الأحيان، إذا عولجَ السَّرطان الأصلي ونما الورم في الكلية، تَجرِي إزالة الورم الكلوي.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
سرطانُ المثانة
Components.Widgets.Video
سرطانُ المثانة
يتكوَّن الجهاز البولي من الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل. تزيل الكلى الفضلات من الدَّم وتشكِّل...
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية
Components.Widgets.Video
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة