أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

سَرطانُ الخُصيَة

حسب

Viraj A. Master

, MD, PhD, Emory University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات
  • يعدُّ سَرطانُ الخصيَة testicular cancer أكثرَ شيوعًا بين الذُّكور الشباب، لكنَّه قابلٌ للشفاء عادةً.

  • يتجلَّى بشكل كتلةٍ في الخصية غير مؤلمة عادةً.

  • يُجرى تصويرٌ بالأمواج فوق الصوتيَّة واختباراتٌ دمويَّة.

  • يجري استئصالُ الخصية، ويمكن تطبيقُ معالجة شُعاعيَّة وكيميائيَّة، كما يمكن القيامُ بجراحة إضافية.

تحدث معظمُ سرطانات الخصية في الذكور بعمر أقلّ من 40 سنة؛ وهي إحدَى أكثر السَّرطانات شيوعًا بين الذُّكور الشباب، حيث تظهر في نحو 8 آلاف رجل سنويًا، وتؤدِّي إلى 400 وفاة تقريبًا. ومن بين أنواع السَّرطان التي تحدث في الخُصيَتين عادة الورم المنوي seminoma، والورم المسخيّ teratoma، والسَّرطان الجنينيَّة أو المضغيَّة embryonal carcinoma، والسَرَطانَةٌ المَشيمائِيَّة choriocarcinoma.

لا يُعرف سببُ سرطان الخُصيَة، لكن يزداد احتمالُ الإصابة به كثيرًا عندَ الذكور الذين بقيت الخصيتان لديهم خارجَ الصفن (اختفاء الخصية cryptorchidism- انظر عدم نزول الخصية والخصية النطَّاطة أو المتحرِّكة انظر الخُصيَة غَير النازلة والخصية القافزة) حتى عمر 3 سنوات بالمقارنة مع الرجال الذين نزلت الخُصيتان لديهم قبلَ هذا العمر. وتعدُّ الجراحةُ أفضلَ طريقة لمعالجة اختفاء الخصية في الأطفال، حيث يقلِّل ذلك من خطر الإصابة بسرطان الخصية. ولكن، رغم معالجة اختفاء الخصية، يبقى خطرُ السَّرَطان أعلى لدى الرِّجال الذين لم تكن لديهم هذه المشكلةُ أصلًا. كما قد يحدث السَّرطانُ في الخصية الأخرى حتى لو كان نزولُها طبيعيًا. ولذلك، ينصح الأطبَّاءُ باستئصال الخصية الوحيدة غير النازلة في البالغين أحيانًا للتقليل من خطر السَّرطان.

الأعراض

قد يؤدِّي سرطانُ الخصية إلى تضخُّمها أو ظهور كتلة فيها؛ فالخصيةُ الطبيعيَّة تبدو بيضويَّة ملساء، يتَّصل البربخ بها من الخلف والأعلى؛ أمَّا سرطانُ الخصية فيسبِّب ظهورَ كتلة صلبة نامية في الخصية أو متَّصلة بها. كما تفقد الخصيةُ شكلَها الطبيعي، فتصبح كبيرةً أو غير منتظمة أو متكتِّلة. ومع أنَّ سرطانَ الخصية غيرُ مؤلم عادةً، لكنَّ الخصية أو الكتلةَ يمكن أن تؤلم عندَ لمسها لمسًا خفيفًا، وقد تكون مؤلمة حتى من دون لمس. تحتاج الكتلةُ الصلبة على الخصية إلى مراجعة الطبيب على الفور. وفي بعض الحالاتِ النادرة، تتمزَّق الأوعيةُ الدمويَّة ضمن الورم، ممَّا يؤدِّي إلى تورُّمٍ مفاجئ ومؤلم بشدَّة.

التَّشخيص

يمكن أن يشيرَ الفحصُ السَّريري والتصويرُ بالأمواج فوق الصوتيَّة إلى ما إذا كانت الكتلةُ جزءًا من الخصية، وما إذا كانت صُلبة (وهذا ما يرجِّح احتمالَ تسرطنها) أم مَملوءَة بسائل (كيسيَّة). وقد يساعد قياسُ المستويات الدمويَّة لاثنين من البروتينات، البروتين الجنيني ألفا وموجِّهة الغدد التناسليَّة المشيمائيَّة البشريَّة، على وضع التشخيص؛ فمستوياتُ هذين البروتينَين غالبًا ما تزداد في الرجال المُصابين بسرطان الخصية. ويمكن إجراءُ اختبارات أخرى، بما في ذلك صورة شُعاعية للصدر وتصوير مقطعي محوسَب، لمعرفة مدى انتشار السرطان. ويوصي معظمُ الأطبَّاء بتحرِّي أو فحص الخُصيَتين ذاتيًا مرَّة في الشهر عندَ الرجال الشباب لرصد وجود كُتَل.

هل تعلم...

  • فقدان إحدى الخُصيَتين لا يؤثِّر في الرغبة الجنسية أو القدرة على الإنجاب أو الانتصاب.

المُعالجَة

تقوم المعالجةُ الأوَّلية لسرطان الخصية على الاستئصال الجراحيّ لكامِل الخصية المصابة (استئصال الخصية الجذريّ radical orchiectomy). ويمكن وضعُ خصية اصطناعيَّة (بديلة) إذا رغب الرجل. أما الخصيةُ الأخرى فلا تُستأصَل، لذلك يحتفظ الرجالُ بمستوياتٍ كافية من الهرمونات الذكريَّة، ويمكن أن يحافظوا على خُصُوبتهم. وقد يحدث العُقمُ في الرجال المصابين بسرطان الخصية أحيانًا، لكن يمكن أن تعودَ الخُصُوبَةُ بعدَ المعالجة. وقد تكون بنوكُ النطاف حلًّا ممكنًا قبلَ المعالجة.

وفي السَّرطاناتِ الأخرى، ما عدا الأورام المنويَّة، يجري استئصالُ العقد اللمفية في البطن أيضًا (تسليخ العقد اللمفية خلف البريتوان أو الصِّفاق)، لأنَّ السرطانَ غالبًا ما ينتشر إليها أوَّلًا. وقد تكون المعالجةُ الشعاعيَّة شافيةً للورم المنوي.

يؤدِّي الجمعُ بين الجراحة والمعالجة الكيميائيَّة إلى شفاء سرطان الخصية المنتشر غالبًا؛ حيث تتراجع المستوياتُ الدموية للبروتين الجنيني ألفا alpha-fetoprotein وموجِّهة الغدد التناسليَّة المشيمائيَّة البشريَّة human chorionic gonadotropin، والتي كانت مرتفعةً عندَ التشخيص، بعدَ المعالجة الناجحة. ولكن، إذا ما ارتفعت هذه المستوياتُ من جديد بعدَ المعالجة، قد يكون السَّرَطان عاد مرةً ثانية (نَكَس).

يعتمد المآلُ لدى المصابين بسرطان الخصية على نوعه ودرجته، لكن يكون ممتازاً عادةً إذا لم يكن منتشرًا. وحتى عندما يكون منتشرًا، يبقى الشفاء ممكنًا في بعض الأحيان.

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة