أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

عدوى المثانة

(التهاب المثانة)

موارد الموضوعات

التهاب المثانة هو عدوى تُصيبُ المثانة.

  • تتسبَّب الجراثيم في حدوث التهاب المثانة عادةً.

  • تُعدُّ الحاجة المتكرِّرة للتَّبوُّل والألم أو الحرقة أثناء التَّبوُّل هي الأعراض الأكثر شيوعًا.

  • يمكن أن يعتمد الأطبَّاء على الأعراض لوضع التشخيص في كثير من الأحيان، ولكنَّهم يقومون بفحص عيِّنةٍ من البول عادةً.

  • توجد ضرورة لاستعمال الأدوية في معالجة العدوى وغالبًا الأعراض.

الأسباب

أسباب عدوى المثانة عند النساء

يُعدُّ التهاب المثانة من الحالات الشائعة بين النساء، ولاسيَّما خلال سنوات الإنجاب. تُعاني بعض النساء من نوباتٍ مُتكرِّرة من التهاب المثانة. يوجد عددٌ من الأَسبَاب التي تجعل النساء عُرضةً للإصابة بالعدوى، مثل قِصَر طول الإحليل وقرب الإحليل من المهبل والشرج، حيث توجد الجراثيم عادةً. ويمكن للاتصال الجنسي أن يُسهم في حدوث العدوى أيضًا، وذلك لأنَّ الحركة يمكن أن تُسبِّبَ ميل الجراثيم إلى الوصول إلى الإحليل والتي تصعد منه إلى المثانة. ومن المُرجَّح أن يحدث التهاب المثانة عند الحوامل بشكلٍ خاص، وذلك لأنَّ الحمل بحدِّ ذاته يمكن أن يتداخل مع تفريغ المثانة.

يزيد استعمال الحجاب الحاجزالأنثوي من خطر الإصابة بالتهاب المثانة، وقد يرجع ذلك إلى أنَّ مُبيد النطاف المُستعمل مع الحجاب الحاجز الأنثوي يقضي على الجراثيم الطبيعيَّة المهبليَّة ويسمح للجراثيم التي تُسبِّبُ التهاب المثانة بالنموِّ في المهبل. كما أنَّ الاتصال الجنسي مع رجلٍ يستعمل واقيًا ذكريًّا مطليًّا بمبيد النطاف يؤدِّي إلى زيادة الخطر.

يمكن أن يؤدي انخفاض إنتاج هرمون الإستروجين الذي يحدث بعد انقطاع الطمث إلى ترقيق أنسجة المهبل والفرج المُحيطة بالإحليل (التهاب المهبل الضموري والتهاب الإحليل الضموري)، والذي يمكن أن يُؤهِّب لحدوث نوبات مُتكرِّرة من التهاب المثانة عند المرأة. كما قد يؤدي ارتخاء (تدلِّي) الرَّحم أو المثانة إلى حدوث تفريغٍ ضعيفٍ من المثانة ويُؤهِّب لحدوث التهاب مثانة. يكون تدلِّي الرحم أو المثانة أكثر شيوعًا بين النساء اللواتي أنجبنَ الكثير من الأطفال.

وفي حالاتٍ نادرة، يتكرَّر التهاب المثانة بسبب وجود اتصالٍ غير طبيعي بين المثانة والمهبل (ناسور مَثانِي مَهبِلِي).

أسباب عدوى المثانة عند الرِّجال

تكون الإصابة بالتهاب المثانة أقلُّ شيوعًا بين الرجال. إلَّا أنَ السبب الشائع لحدوثها عند الرجال هو العدوى الجرثوميَّة في البروستات التي تُؤدي إلى حدوث نوباتٍ مُتكرِّرة لالتهاب المثانة والتهاب الإحليل. ورغم أنَّ استعمال المضادَّات الحيويَّة يقضي على الجراثيم الموجودة في البول داخل المثانة بسرعة، إلا أنَّه لا يمكن لمعظم هذه الأدوية الوصول إلى البروستات بشكلٍ جيد لمعالجة العدوى هناك. يجب استعمال المضادَّات الحيويَّة لعدَّة أسابيع في كل مرَّة عادةً. ونتيجة لذلك، يؤدي إيقاف استعمال العلاج الدوائي قبل الأوان إلى دفع الجراثيم المتبقية في البروستات إلى إعادة إصابة المثانة بالعدوى.

أسباب عدوى المثانة عند كِلا الجنسين

تنخفض فرصة خروج الجراثيم التي دخلت السبيل البولي خارج الجسم مع البول عند حدوث إعاقة جزئيَّة (انسداد) لجريان البول نتيجة وجود حُصيَّة في المثانة أو في الإحليل أو حدوث تضخُّم في البروستات (عند الرجال) أو تضيُّق في الإحليل. يمكن للجراثيم التي بقيت في المثانة بعد التَّبوُل أن تتكاثر بسرعة. وقد يحدث عند الأشخاص الذين يعانون من انسدادٍ طويل الأمد أو متكرِّر لجريان البول تجيُّبٌ خارجيٌّ في المثانة (رِتج). يحتفظ هذا الجيب بالبول بعد التَّبوُّل، ممَّا يزيد من خطر العدوى.

كما يمكن أن ينجم التهاب المثانة عن إدخال قثطارٍ أو أيَّة أداةٍ في السبيل البولي لتقوم بنقل الجراثيم إلى المثانة.

وقد تصبح المثانة ملتهبةً دون وجود عدوى في بعض الأحيان، ويُسمَّى الاضطراب عندها التهاب المثانة الخلالي.

الأعراض

يتسبَّب التهاب المثانة عادةً في شعور الشخص بحاجة مُتكرِّرة ومُلحَّة للتَّبوُّل وإحساس بالحُرقة أو بالألم في أثناء التَّبوُّل. تظهر هذه الأَعرَاض خلال عدَّة ساعات أو في غضون يومٍ عادةً. يمكن أن تؤدي الحاجة المُلحَّة للتَّبوُّل إلى فقدٍ غير مضبوط للبول (سلس إلحاحي)، ولاسيَّما عند كبار السن. ويُعدُّ حدوث الحُمَّى من الحالات النادرة. يُشعَر بالألم عادة فوق عظمة العانة وغالبًا في أسفل الظهر أيضًا. وقد يكون التَّبوُّل المُتكرِّر خلال الليل (البُوال الليلي) عرَضًا آخر. يكون البول عَكِرًا غالبًا وقد يحتوي على دمٍ بشكلٍ واضح. وفي حالاتٍ غير شائعة، يمكن أن يمرَّ الهواء إلى البول (بيلة غازيَّة) عندما تنجم العدوى عن اتصالٍ غير طبيعي بين المثانة والأمعاء أو المهبل (الناسور).

لا تؤدي الإصابة بالتهاب المثانة إلى ظهور أيَّة أعراضٍ في بعض الأحيان، وخصوصًا عند كبار السن، ويجري اكتشافه عند إجراء اختباراتٍ بوليَّة لأسبابٍ أخرى. كما قد لا يُسبِّبُ التهاب المثانة عند كبار السِّنِّ أيَّة أعراضٍ مرتبطةٍ بالتَّبوُّل ويمكن أن يُسبِّبَ أعراضًا مثل الحُمَّى أو التَّخليط الذِّهني. قد يعاني الشخص المصاب بخللٍ في وظيفة المثانة بسبب ضررٍ عصبيٍّ (مثانة مُختلَّة التعصيب) أو الذي يستعمل قثطارًا من التهاب المثانة دون ظهور أعراض إلى أن تُصاب الكلية بالعدوى أو حتى حدوث حُمَّى.

التَّشخيص

  • تحليل البول

  • زرع البول

يستطيع الأطبَّاء تشخيص التهاب المثانة اعتمادًا على الأعراض النموذجيَّة عادةً. يجري جمع عيِّنة بوليَّة في منتصف عمليَّة التَّبوُّل (جمع نظيف) بحيث لا يكون البول مُلوَّثًا بالجراثيم من المهبل أو من رأس القضيب. ثمَّ يجري غمس شريطٍ من ورق الاختبار في البول في بعض الأحيان لإجراء اختبارين سريعين وبسيطين وذلك للتَّحرِّي عن مواد لا توجد في البول عادةً. يمكن لشريط الاختبار اكتشاف النتريت الذي تُحرِّره الجراثيم. كما يمكن لشريط الاختبار اكتشاف إستراز الكريَّات البيضاء (إنزيم يوجد في بعض خلايا الدَّم البيضاء)، ممَّا يُشير إلى أنَّ الجسم يُحاول تنظيف البول من الجراثيم. قد تكون هذه هي الاختبارات الوحيدة التي ينبغي إجراؤها عند النِّساء البالغات.

بالإضافة إلى إمكانيَّة فحص عيِّنة البول تحت المجهر لمعرفة عدد خلايا الدَّم الحمراء والبيضاء وما إذا كانت تحتوي على الجراثيم. ويُجرى زرعٌ للبول في بعض الأحيان، حيث تنمو الجراثيم الموجودة في عيِّنة البول في المعمل وذلك لتحديد عدد ونوع الجراثيم. يكون لدى الشخص المصاب بالعدوى نوعٌ واحدٌ من الجراثيم بأعدادٍ كبيرةٍ عادةً.

ويكون الحصول على عيِّنةٍ بوليَّةٍ من منتصف التَّبوُّل كافيًّا عادةً لإجراء زرعٍ للبول عند الرِّجال. بينما يزداد احتمال تلوُّث العيِّنة بالجراثيم من المهبل أو الفرج عند النساء. من المحتمل حدوث تلوُّث البول أثناء عملية الجَّمع عند احتوائه على أعداد صغيرة فقط من الجراثيم أو على عدَّة أنواع مختلفة من الجراثيم في نفس الوقت. ولضمان الحصول على عيِّنة بول غير ملوَّثة، يجث أن يحصل الأطبَّاء على العيِّنة بشكلٍ مباشرٍ من المثانة بواسطة قثطارٍ في بعض الأحيان.

معرفة سبب التهاب المثانة

من الضروري أن يعرف الأطبَّاء سبب حدوث التهاب المثانة في عدَّة مجموعات مختلفة. يجب معرفة السبب عند:

  • الأطفال

  • الرجال من أيِّ عمر

  • الأشخاص الذين عانوا من حمَّى لمدَّة 3 أيَّام على الأقل أو ظهر لديهم دليل على وجود ضرر في الكلية

  • بعض النساء اللاتي يُعانين من حالات عدوى مُتكرِّرة ومعاودة (3 أو أكثر سنويًّا) وخصوصًا عند تزامنها مع ظهور أعراض حدوث انسداد في السبيل البولي (بما فيها أعراض حصاة الكلية)

ويوجد احتمال أكبر للعثور على سببٍ يحتاج إلى معالجة غير الاستعمال البسيط للدواء في معالجة العدوى (مثل، حصاة كلويَّة كبيرة).

قد يقوم الأطباء بإجراء دراسة تصوير عادة مثل:

  • التصوير بتخطيط الصدى

  • التصوير المقطعي المُحوسَب

يقوم الأطبَّاء في بعض الأحيان بدلًا من التصوير بتخطيط الصدى أو بالتصوير المقطعي المُحوسَب بإجراء صورةٍ لجهاز البول عن طريق الوريد ) وهي دراسة بالأشعَّة السِّينية يَجرِي فيها حقن عامل تباين ظليل للأشعة في الوريد ثمَّ يُطرَح في البول عن طريق الكُلى. (انظر اختبارات التصوير في السبيل البولي). حيث توفِّر صور الأشعَّة السِّينية صورًا للكُلى والحالبين والمثانة.

تَصويرُ المَثانَةِ و الإِحليلِ الإِفراغِيّ، الذي ينطوي على حقن صبغة ظليلة للأشعة في المثانة وتصوير خروجها، وهي وسيلة جيدة للأطباء للتَّحرِّي عن ارتجاع (الجزر) البول من المثانة صاعدًا باتجاه الحالب، وخصوصًا عند الأطفال، ويمكن أن يُحدِّدَ وجود أي تضيُّقٍ في الحالب أيضًا.

تصوير الإحليل بالطريق الرَّاجع حيث يَجرِي حقن صبغةٍ ظليلةٍ للأشعة مباشرةً في الإحليل، والتي تُفيد في الكشف عن وجود تضيُّق أو تَجيُّبٍ خارجيٍّ أو اتصالٍ غير طبيعي (ناسور) في الإحليل عند الرجال والنساء.

قد يُفيد استطلاع المثانة مباشرةً من خلال استعمال أنبوب عرضٍ مرن (تنظير المثانة) على تشخيص المشكلة عند عدم زوال التهاب المثانة بالمعالجة. كما يحاول الأطبَّاء معرفة السبب عند الرجال المصابين بالتهاب المثانة. ويمكن تشخيص التهاب البروستات وهو السبب الأكثر شيوعًا عادةً من خلال فحص البروستات واختبارات البول.

الوقاية

قد تُنصَح النساء اللاتي تملنَ إلى الإصابة بحالات عدوى في المثانة بعد الاتِّصال الجنسي باستعمال جرعةٍ من المضاد الحيوي بعد الجماع مباشرةً. وينبغي تجنُّب استعمال مبيدات النطاف والحجاب الحاجز الأنثوي، ويجب أن تتبوَّل المرأة بعد الجماع في أسرع وقتٍ ممكن.

يمكن أن يستعمل الأشخاص الذين يُعانون من حالات عدوى مُتكرِّرة في المثانة جرعاتٍ منخفضة من المضادَّات الحيويَّة باستمرار. قد تحتاج النساء اللواتي يستعملنَ المضادات الحيويَّة بانتظام لمنع حدوث حالات عدوى المثانة إلى مناقشة خيارات استعمال وسائل منع الحمل مع الطبيب. يمكن أن تستفيد النساء اللاتي تجاوزنَ سنَّ اليأس مع معاناتهنَّ من حالات عدوى متكررة في المثانة ومن التهاب المهبل الضموري أو التهاب الإحليل الضموري من تطبيق كريمات الإستروجين على الفرج أو من استعمال تحاميل الإستروجين في المهبل.

وقد يساعد شرب الكثير من السوائل على الوقاية من حدوث التهاب المثانة. يعمل جريان البول على إزالة الكثير من الجراثيم من المثانة. بينما تعمل دفاعات الجسم الطبيعيَّة على مكافحة ما تبقَّى من الجراثيم. ويُعتقدُ عادةً أنَّ المسح من الأمام إلى الخلف وتجنُّب استعمال الملابس الداخلية الضَّيِّقة وغير المساميَّة يساعد النساء على الوقاية من حالات عدوى المثانة. إلَّا أنَّه من غير الواضح مدى فائدة استعمال أيٌّ من هذه الإستراتيجيات.

هل تعلم...

  • ليس من الواضح ما إذا كان المسح من الأمام إلى الخلف أو تجنُّب استعمال الملابس الدَّاخليَّة الضَّيِّقة وغير المساميَّة يساعد النساء على منع الإصابة بحالات عدوى المثانة.

  • لا يوجد دليل على أنَّ استعمال عصير التوت البري يساعد على الوقايَة من حدوث حالات العَدوَى.

المُعالجَة

  • المضادَّات الحيويَّة

  • المُسكِّنات عند الضرورة

  • الجراحة في بعض الأحيان

تجري معالجة التهاب المثانة باستعمال المضادَّات الحيويَّة عادةً. وينبغي أن يقوم الطبيب قبل وصف المضادَّات الحيويَّة بمعرفة ما إذا كان الشخص مصابًا بحالةٍ تجعل التهاب المثانة أكثرَ شدَّةً، مثل داء السُّكَّري أو ضَعف جهاز المناعة (ممَّا يحدُّ من قدرة الشخص على مقاومة العدوى) أو يزيد من صعوبة معالجتها، مثل تشوُّه بنيوي . وقد يتطلَّب تدبير مثل هذه الحالات استعمال مضادَّاتٍ حيويَّة أكثر قوَّة لفترةٍ أطول من الزمن، وخصوصًا أنَّ العدوى قد تعود بمجرَّد توقُّف الشخص عن استعمال المضادَّات الحيويَّة. كما قد يُعاني الأشخاص المصابون بمثل هذه الحالات من حالات عدوى ناجمة عن فطريَّات أو عن جراثيم غريبة وقد يتطلب ذلك بالتالي استعمال شيءٍ آخر غير المضادَّات الحيويَّة الأكثر شيوعًا.

بالنسبة للنساء، يكون استعمال المضاد الحيوي عن طريق الفم لمدة 3 أيام فعَّالًا عادةً إذا لم تؤدي العدوى إلى ظهور أيَّة مضاعفات، رغم أنَّ بعض الأطباء يُفضِّلون استعمال جرعةٍ واحدة. ويجري استعمال المضادَّات الحيويَّة لمدة تتراوح بين 7-10 أيَّام عند معالجة حالات العدوى المُستعصية عادةً. وبالنسبة للرجال، ينجم التهاب المثانة عن التهاب البروستات عادةً، وينبغي أن تستمرَّ المعالجة بالمضادَّات الحيويَّة لعدَّة أسابيع عادةً.

يمكن لمجموعة متنوِّعة من الأدوية أن تُخفِّف الأعراض، ولاسيَّما الرغبة المُلحَّة والمُتكرِّرة في التَّبوُّل والتَّبوُّل المؤلم. حيث يمكن أن يساعد الفينازوبيريدين على تخفيف الألم من خلال تهدئة الأنسجة المُلتهبة وذلك من خلال استعماله لبضعة أيام حتى يبدأ تأثير المضادَّات الحيويَّة في مكافحة العدوى.

وقد يكون من الضروري استعمال المعالجة الجراحيَّة لتخفيف أيَّة إعاقة فيزيائيَّة لجريان البول أو لتصحيح التَّشوُّهات البنيويَّة التي تزيد من احتمال حدوث العدوى، مثل تدلِّي الرَّحم أو المثانة. يُساعد تصريف البول من منطقة الانسداد من خلال قثطار على ضبط العدوى، وذلك حتى يُصبح إجراء الجراحة مُتاحًا. يجري استعمال المضادَّات الحيوية قبل الجراحة عادةً للحدِّ من خطر انتشار العدوى في جميع أنحاء الجسم.

icon

الوقاية من حدوث حالات العدوى عند النساء

يمكن أن يساعد استعمال تدابير عند النساء اللاتي يُعانينَ من حدوث حالات عدوى في المثانة ثلاث مرَّاتٍ أو أكثر سنويًّا، مثل:

  • زيادة كمية السوائل المُتناوَلة

  • التَّبوُّل في كثيرٍ من الأحيان

  • التَّبوُّل في أسرع وقتٍ بعد الاتصال الجنسي

  • تفادي استعمال مُبيدات النِّطاف (المُستعملة مع الحجاب الحاجز الأنثوي أو الواقي الذكري لتنظيم النسل)

  • استمرار استعمال جرعات منخفضة من المضادَّات الحيويَّة

  • معالجة النساء اللاتي تجاوزن سنَّ اليأس والمصابات بالتهاب المهبل الضموري أو بالتِهابُ الإِحليلِ الضُّمورِيّ من خلال تطبيق كريم الإستروجين على الفرج أو استعمال تحاميل الإستروجين عن طريق المهبل

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة