Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

تحليل البول

حسب

Bradley D. Figler

, MD, University of North Carolina

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة محرم 1436| آخر تعديل للمحتوى صفر 1436
موارد الموضوعات

تحليل البول هو اختبار البول. حيث تُجمع عيَّنةٌ من البول عادةً باستعمال طريقة الجمع النظيف أو طريقة مُعقَّمة أخرى. فمثلًا، تنطوي طريقة الحصول على عَيِّنَة بول غير ملوثة على تمرير القَثطار من خلال الإحليل إلى المثانة.

الحصول على عَيِّنَة بول بطريقة الجَّمع النَّظيف

  • يجري تنظيف رأس قضيب الرجل أو فتحة إحليل المرأة عادةً باستعمال قطعة ضماد صغيرة تحتوي على مادَّة مُطهِّرة.

  • يُسمَح للقطرات القليلة الأولى من البول بالجريان في المرحاض، ويُغسَل الإحليل.

  • ثمَّ يُستأنف التَّبوُّل ويَجرِي جمع عَيِّنَة من البول المُتدفِّق في عبوةٍ معقَّّمة. تُؤخذ العيِّنة قبل انتهاء تدفُّق البول (منتصف التيَّار) عادةً.

يمكن استعمال تحليل البول لاكتشاف وقياس مستوى المواد المختلفة في البول، بما فيها ذلك البروتين والغلوكُوز (السُّكَّر) والكيتونات والدَّم وغيرها من المواد. يُستَعملُ في هذه الاختبارات شريطٌ رفيعٌ من البلاستيك (غَميسة) مُشرَّبة بمواد كيميائية تتفاعل مع مواد في البول ممَّا يؤدِّي إلى تغيُّر اللون بسرعة. يَجرِي تأكيد نتائج الاختبار في بعض الأحيان من خلال استعمال تحليلٍ مخبريٍّ للبول أكثر تطوٌّرًا ودقَّة. قد يَجرِي فحص البول تحت المجهر للتَّحرِّي عن وجود خلايا الدَّم الحمراء والبيضاء والبلورات والأُسطوانات (تكوُّن انطباعات من الأنابيب الكلوية والتي تنشأ عندما تترسَّب الخلايا البولية أو البروتين أو كليهما في الأنابيب، ويَجرِي تمريرها في البول).

يمكن اكتشاف وجود بروتين في البول (بيلة بروتينية) عادةً من خلال استعمال الغميسة عند وجود كميات كبيرة منه. وقد يظهر البروتين بشكلٍ مستمرٍّ أو متقطِّع في البول بحسب السبب. يمكن أن تحدث البيلة البروتينيَّة بعد ممارسة التمارين الرياضية عادةً، مثل سباق الماراثون، ولكنَّها تكون علامةً على وجود اضطرابٍ في الكلية. قد يكون وجود كميَّات صغيرة من البروتين في البول علامةً مبكِّرة على حدوث ضَرَر في الكلية بسبب داء السُّكَّري. وقد لا يَجرِي اكتشاف مثل هذه الكميَّات الصغيرة من خلال استعمال الغَميسة. وينبغي في مثل هذه الحالات جمع البول على مدى 12 أو 24 ساعة وفحصه في المعمل.

يمكن اكتشاف الغلوكوز في البول (بِيلَةٌ غلُوكُوزِيَّة) بشكلٍ دقيقٍ بواسطة الغميسة. تُعدُّ الإصابة بداء السُّكَّري السببَ الأكثر شيوعًا لوجود الغلوكوز في البول، ولكنَّ عدم وجود الغلوكوز لا يعني أنَّ الشخص غير مصابٍ بداء السكَّري أو أنَّ الحالة مضبوطة بشكلٍ جيِّد. كما أنَّ وجود الغلُوكُوز لا يشير بالضرورة إلى وجود إصابة بداء السُّكَّري أو إلى مشكلةٍ أخرى.

يمكن الكشف عن وجود الكيتونات في البول (بيلة كيتونيَّة) من خلال استعمال الغَميسة في كثيرٍ من الأحيان. تتشكل الكيتونات عندما يقوم الجسم بتفكيك الدُّهون. ويمكن أن تظهر الكيتونات في البول نتيجة الشعور بجوعٍ شديد أو عندما يكون داء السُّكَّري غير مضبوطٍ، وأحيَانًا بعد تناول كميات كبيرة من الكحول.

اختبار البول بالشريط اللوني
اختبار البول بالشريط اللوني

ومن الممكن اكتشاف وجود الدَّم في البول (بيلة دمويَّة) من خلال استعمال الغَميسة ويمكن تأكيد وجوده من خلال فحص البول في المجهر وغيره من الاختبارات. يحتوي البول في بعض الأحيان على كميةٍ كافيةٍ من الدَّم تكفي لملاحظتها، ممَّا يؤدِّي إلى تلوُّن البول باللون الأحمر أو البنِّي.

كما يمكن اكتشاف النتريتات في البول (بِيلَةٌ نِتريتِيَّة) من خلال استعمال الغَميسة. يُشير ارتفاع مستويات النتريت إلى وجود عدوى في السبيل البولي.

ويمكن اكتشاف إستراز الكريَّات البيضاء (إنزيم يوجد في بعض خلايا الدَّم البيضاء) في البول من خلال استعمال الغَميسة. يُعدُّ وجود إستراز الكريات البيض علامةً على الالتهاب، والذي هو الأكثر شُيُوعًا حيث ينجم عن عدوى السبيل البولي.

تُقاس حموضة البول بواسطة الغَميسة. يمكن أن يؤدي تناول بعض الأطعمة وحدوث بعض حالات عدم التوازن الكيميائيَّة وبعض الاضطرابات الاستقلابيَّة إلى حدوث تغيير في حموضة البول.

يمكن أن يحدث اختلافٌ كبير في تركيزالبول (وتسمى الأسمولاليَّة أيضًا، والذي يشار إليه تقريبًا من خلال الجاذبيَّة النَّوعيَّة) وذلك بحسب درجة التَّجفاف التي وصل إليها الشخص وكميَّة السوائل التي شربها وعوامل أخرى. كما يُعدُّ تركيز البول مهمًّا عند وضع تشخيص وظيفة الكلية غير الطبيعيَّة في بعض الأحيان. تفقد الكُلى قدرتها على تركيز البول في مرحلة مبكِّرة من الاضطراب الذي يؤدي إلى الفشل الكلوي. وينبغي عند إجراء الشخص لأحد الاختبارات أن يمتنع عن شرب الماء أو السوائل الأخرى لمدة تتراوح بين 12 - 14 ساعة. بينما يتلقَّى الشخص حقنة فازوبريسين (وتسمى أيضًا الهرمون المضاد للإدرار) في اختبار آخر. ثمَّ يَجرِي قياس تركيز البول بعد ذلك. وسوف يُظهرُ أحد الاختبارين أنَّ البولَ شديدُ التركيز عادةً؛ إلَّا أنَّه لا يمكن في بعض اضطرابات الكلية (مثل البُوَالَة التَّفِهَةُ الكُلوِيَّةُ المَنشَأ -انظر البُوالَة التَّفهة المركزيَّة (داء السُّكّري المركزي الكاذب)) تركيزَ البول رغم أنَّ وظائف الكلية الأخرى طبيعيَّة.

يمكن فحصالرواسب الموجودة في البول تحت المجهر للحصول على معلومات عن الاضطرابات المُحتملة في الكلية أو السبيل البولي. يحتوي البول عادةً على عددٍ قليلٍ من الخلايا وغيرها من الأجزاء المُنسلخة عن الجزء الدَّاخلي من السبيل البولي. تنفصل كميَّةٌ أكبر من الخلايا عادةً عند الشخص الذي يُعاني من اضطراب في الكلية أو في السبيل البولي، ممَّا يؤدي إلى تشكيل رواسب في البول يجري عزلها في المِنبذة (وهي أداة مختبريَّة تستعمل قوة الطرد المركزي لفصل مكونات السائل) أو السَّماح بالفصل.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية
Components.Widgets.Video
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية
تَفتِيتُ الحَصَاة بالمَوجات الصادِمَة
Components.Widgets.Video
تَفتِيتُ الحَصَاة بالمَوجات الصادِمَة
يُستخدم تَفتِيتُ الحَصَاة بالمَوجات الصادِمَة Shock wave lithotripsy الموجات الصوتية لتفتيت حصيات الكُلى،...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة