أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

اختبارات التصوير في السبيل البولي

حسب

Bradley D. Figler

, MD, University of North Carolina

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة محرم 1436| آخر تعديل للمحتوى صفر 1436

أشعة سينية عادية

لا يُفيد استعمال الأشعَّة السِّينية في تقييم اضطرابات السبيل البولي عادةً. وتُستَعمل الأشعَّة السينيَّة في مراقبة وضع ونموِّ حُصيَّات الكلية في بعض الأحيان.

التصوير بتخطيط الصدى

يُعدُّ التصوير بتخطيط الصَّدى من تقنيَّات التصوير المفيدة لأنَّه:

  • لا يتطلَّب استعمال الإشعاع المؤين أو عامل تباين ظليل للأشعَّة في الوريد (والذي يمكن أن يضرَّ بالكُلى في بعض الأحيان-انظر التصويرُ بالموجات فوق الصوتيَّة)

  • غير مُكلِف مادِّيًّا

  • يعرض الصور عند الحصول عليها، بحيث يتمكن الفني من الحصول على صورٍ إضافيَّة عند الضرورة

يجري استعمال التصوير بتخطيط الصدى عادةً للحصول على صورٍ لحُصيَّات السبيل البولي والتورمات والكتل (الكتل) في السبيل البولي، كما هي الحال في الكليتين والمثانة والصفن والخُصيَتين والقضيب والإحليل. كما يمكن استعمال التصوير بتخطيط الصَّدى للتَّحرِّي عن وجود انسدادات في الكُلى أو المثانة، ومعرفة ما إذا كانت المثانة تحتفظ بالبول بعد قيام الشخص بالتَّبوُّل وتحديد حجم غدة البروستات وتوفير صور تساعد على تحديد موضع الحصول على عيناتٍ لخزعات البروستات أو الكُلى. ويقوم التصوير بتخطيط الصدى ثنائي الاتجاه بتشكيل الصور من خلال تحليل الموجات الصوتية المُنعكسة. يوفِّر التصوير بتخطيط الصدى ثنائي الاتجاه معلوماتٍ عن جريان الدَّم، والتي تساعد الأطباء على تحديد سبب عدم القدرة على الانتصاب واضطرابات الخصية، مثل انفتال الخصية والتهاب البربخ.

التصوير المقطعي المُحوسَب

يُوفِّر التصوير المقطعي المُحوسَب (CT-انظر أيضًا التصوير المقطعي المحوسب) صورًا للسبيل البولي والبُنى المُحيطة به. ويُفيد استعمال تصوير الأوعية بالتَّصوير المقطعي المُحوسَب والذي هو بديلٌ أقلُّ عنفًا لتصوير الأوعية التقليدي (انظر تصوير الأوعية الدَّمويَّة)؛ في تقييم الكثير من حالات السبيل البولي. ويجري حقن صبغةٍ ظليلةٍ للأشعَّة في الوريد (وريديًّا) في بعض الأحيان. يجري التقاط الصور فورَ حقن الصَّبغة لتوفير المزيد من التفاصيل عن الكُلى وبعد 10 دقائق في بعض الأحيان لتقديم المزيد من التفاصيل حول الأنابيب العضلية التي تحمل البول من الكُلى إلى المثانة (الحالبان). وتنطوي عيوب التصوير المقطعي المُحوسَب على التَّعرُّض لكميَّاتٍ كبيرة من الإشعاع المُؤيَّن، وعلى خطر تضرُّر الكُلى وحدوث ردَّات فعل تحسُّسيَّة عند استعمال الصبغة الظليلة للأشعَّة (انظر التصوير المقطعي المحوسب : عيوبُ التصوير المقطعي المحوسَب).

التَّصوير بالرَّنين المغناطيسي

يُوفِّر التَّصوير بالرنين المغناطيسي (انظر أيضًا التصويرُ بالرنين المغناطيسي) كما هي الحال في التَّصوير المقطعي المُحوسَب صورًا للسبيل البولي والبُنى المُحيطة به. وخلافًا للتصوير المقطعي المحوسَب، لا يتضمن التصوير بالرنين المغناطيسي التعرُّض للإشعاع المُؤَيَّن. يمكن استعمال التصوير بالرنين المغناطيسي لتقديم صور للأوعية الدَّموية (يُسمى تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي). تكون التفاصيل التي يُوفِّرها التصوير بالرنين المغناطيسي أكثر دقَّةً من تفاصيل صور التصوير المقطعي المُحوسَب لبعض الاضطرابات. إلَّا أنَّ التصوير بالرنين المغناطيسي لا يُوفِّرُ معلومات مفيدة كثيرة عن الحَصيَات في السبيل البولي. يؤدي الاستعمال الوريدي لمادَّة ظَليلَة للأشعَّة إلى توفير المزيد من التفاصيل. ولكن لا يمكن في كثيرٍ من الأحيان استعمال العامل الظليل للأشعَّة عند الأشخاص الذين يُعانون من ضَعفٍ في وظائف الكبد وذلك لأنَّ العامل الظليل يتسبَّبُ في حالاتٍ نادرة في حدوث اضطراب خطير مُتعذِّر الإصلاح يُسمَّى التَّليُّف المجموعي الكلوي المنشأ عند هؤلاء الأشخاص، والذي يُصيبُ الجلد وغيره من الأعضاء.

التَّصويرُ الوَريدِيُّ للجِهازِ البَولِيّ

يُستَعملُ في التَّصويرُ الوَريدِيُّ للجِهازِ البَولِيّ (والذي يُسمَّى أيضًا تَصويرُ الحُوَيضَةِ الوَريدِيّ) عامل تباين ظليل للأشعة يُعطى من خلال الوريد لتوفير صورة بالأشعَّة السِّينية للكُلى والحالب والمثانة. ومن النَّادر إجراؤه حاليًّا. ويُجرى عادةً التصوير المقطعي المُحوسَب مع استعمال صبغةٍ ظليلةٍ للأشعَّة بدلًا من ذلك.

تَصويرُ الجِهازِ البَولِيِّ بالطَّريقِ الرَّاجِع

للقيام بتصوير الجِهازِ البَولِيِّ بالطَّريقِ الرَّاجِع، يجري إدخال عامل تباين ظليل للأشعَّة في الحالبين مباشرةً أو في النُّبَيباتُ الجامِعَة في الكلية من خلال المثانة. يُجرى هذا الإجراء عادة أثناء تنظير المثانة (انظر تنظير المثانة) أو أثناء القيام بإجراءٍ روتينيٍّ آخر في السبيل البولي مثل تنظير الحالب (إدخال قثطار في الحالبين) أو وضع دعامة في الحالب أو الكلية. يمكن فحص السبيل البولي، بما فيه أجزاء الكلية التي يسيل البول من خلالها. ويمكن إجراء تَصويرُ الجِهازِ البَولِيِّ بالطَّريقِ الرَّاجِع لتشخيص النَّدبات أو الأورام أو التوصيلات الغير طبيعية بين أجزاء من السبيل البولي والبُنى الأخرى (النَّواسير). كما يمكن استعمال تَصويرُ الجِهازِ البَولِيِّ بالطَّريقِ الرَّاجِع عند تعذُّر إعطاء الصبغة الظليلة للأشعَّة (مثل، عند وجود ضَعف في وظيفة الكلية).

تصوير السبيل البولي التَّقدُّمي بطريق الجلد

يحتاج تصوير السبيل البولي التَّقدُّمي بطريق الجلد إلى إدخال عامل تباين ظليل للأشعَّة بشكلٍ مباشر إلى أجزاء الكلية التي يسيل البول من خلالها إلى فتحةٍ في الجزء الخلفي (تُسمَّى فتحة فغرُ الكلية). يمكن إجراء هذا الاختبار عند تعذُّر إجراء اختبار تَصويرُ الجِهازِ البَولِيِّ بالطَّريقِ الرَّاجِع (مثل، وجود انسداد في مسار الإدخال في السبيل البولي) أو إذا كان لدى الشخص أنبوب فغر الكلية والذي يُستَعملُ في معالجة اضطراب مثل الورم أو الحصاة والذي يسدُّ السبيل البولي.

تصوير المَثانَة و تَصويرُ المَثانَةِ و الإِحليل

تصوير المثانة هو أيُّ اختبار يُوفِّر صورًا للمثانة بعد إدخال عامل تباين ظَليل للأشعَّة في المثانة (مثل، من خلال منظار المثانة أو القثطار في الإحليل). يُستَعمل تصوير المثانة بشكلٍ كبيرٍ للتَّحرِّي عن وجود ثقبٍ في المثانة، والذي قد يحدث بعد وقوع إصابةٍ أو بعد الجراحة.

بينما في تَصويرُ المَثانَةِ و الإِحليل (والذي يُسمَّى تَصويرُ المَثانَةِ والإِحليلِ بالطَّرِيقِ الرَّاجِعِ في بعض الأحيان)، فإنَّه يَجرِي حقن عامل التباين الظَليل للأشعَّة من خلال الإحليل إلى المثانة. يُستَعملُ هذا الإجراء للتَّعرُّف على التَّشوُّهات الموجودة في الإحليل، مثل التَّندُّب أو التَّمزُّق النَّاجم عن إصابة. تُسمَّى الدِّراسة التي تُؤخذُ فيها صورٌ بالأشعَّة السينيَّة للمثانة والإحليل أثناء تفريغ البول وبعد الانتهاء مباشرةً بتَصويرُ المَثانَةِ و الإِحليلِ الإِفراغِيُّ. يُستَعمل هذا الاختلاف في تَصويرُ المَثانَةِ و الإِحليل لتقييم ما إذا كانت الصمامات التي تمنع عودة البول من المثانة إلى الحالب أثناء التّبوُّل تعمل بشكل صحيح وللكشف عن التَّشوُّهات، مثل التَّضيُّق الذي يُؤثِّر في الجزء الخلفي من الإحليل (الجزء الأقرب إلى المثانة).

مسح النوكليد المُشِع

مسح النوكليد المُشِع للكليتين هو تقنية تصوير تعتمد على الكشف عن كمياتٍ صغيرةٍ من الإشعاع بواسطة كاميرا غامَّا خاصة بعد حقن مادة كيميائية مُشعَّة (انظر أيضًا المسح أو التفرُّس بالنَّوويدات المشعَّة). يُعدُّ هذا الإجراء الأكثرَ شُيُوعًا لتقييم جريان الدَّم في الكلية وكذلك إنتاج البول.

تصوير الأوعية الدَّمويَّة

ينطوي تصوير الأوعية الدَّمويَّة (وتسمى أحيانًا تصوير الأوعية الدَّمويَّة التقليدي لتمييزه عن تصوير الأوعية بالتصوير المقطعي المُحوسَب وتصوير الأوعية الدَّمويَّة بالرنين المغناطيسي)على حقن عامل تباين ظَليلَ للأشعَّة مباشرة في الشريان (انظر أيضًا تصويرُ الأوعيَة الدمويَّة). يُستَعمل هذا الاختبار عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في السبيل البولي لأنَّه يمكن استعماله بالتَّزامن مع المُعالجَات التي تقوم بإصلاح الأوعية الدموية المتضررة من اضطرابات معينة، مثل النَّزف الحاد أو الاتصالات الغير طبيعية بين الأوعية الدموية (نواسير وعائيَّة). قد تشتمل مُضَاعَفات تصوير الأوعية الدَّمويَّة على إصابة الشرايين المحقونة والأعضاء المجاورة والنَزف وردَّات الفعل لعوامل التباين المُشِع.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة