أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

إصابات الكُلى الحادَّة

(الفشل الكلوي الحاد؛ الفشل الكلوي الحاد)

حسب

James I. McMillan

, MD, Loma Linda University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1437| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1437
موارد الموضوعات

إصابة الكلية الحادَّة هي تراجعٌ سريعٌ (أيام إلى أسابيع) في قدرة الكلية على ترشيح الفضلات الاستقلابيَّة من الدَّم.

  • تشتمل الأَسبَاب على الحالات التي تُقلِّل جريان الدَّم إلى الكليتين ممَّا يُلحقُ الضَّررَ بالكلية نفسها أو يؤدي إلى منع تصريف البول من الكليتين.

  • يمكن أن تنطوي الأعراض على التورُّم والغثيان والشعور بالتَّعب والحِكَّة وصعوبة التنفُّس وأعراض الاضطراب النَّاجم عن إصابة الكلية الحادة.

  • تشتمل المُضَاعَفات الخطيرة على حدوث فشل القلب وارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدَّم.

  • يُوضَع التَّشخيص من خلال إجراء اختبارات الدَّم والبول وعادةً دراساتٌ للتصوير.

  • تنطوي المعالجة على تصحيح سبب حدوث إصابة الكلية الحادَّة وأحيَانًا القيام بغَسل الكلية.

يمكن أن تنجم إصابات الكُلى الحادة عن أيَّة حالة تُقلِّل من تغذية الكُلى بالدَّم أو عن أيِّ مرض أو أيَّة مواد سامة (تسمى أيضًا السموم) تؤثِّر في الكلى نفسها أو عن أيَّة حالة تعيق جريان البول في أيِّ مكانٍ من السبيل البولي.

تعذَّر اكتشاف سبب حدوث إصابات الكُلى الحادَّة عند الكثير من الأشخاص.

إذا كانت الكليتان تعملان بشكلٍ طبيعيٍّ، فإنَّ تضرُّر إحداهما (كالضَّرر النَّاجم عن حدوث انسداد بسبب حصاة كلويَّة) لا يُسبِّبُ عادةً مشاكل كبيرة لأنَّه يمكن للكلية الجيدة المُتبقِّية أن تُعوِّض و تحافظ عادةً على قياسات معمليَّة شبه طبيعية لوظائف الكُلى. وبالتالي، قد يَصعُبُ على الأطبَّاء اكتشاف إصابات الكُلى الحادَّة. لا تتسبَّب إصابات الكُلى الحادَّة في حدوث مشاكل كبيرة عادةً إلَّا عند تضرُّر الكليتين أو عندما لا تقوما بوظيفتيهما بشكلٍ طبيعي.

الجدول
icon

الأَسبَاب الرئيسيَّة لإصابات الكُلى الحادَّة

السَّبب

المشكلة الكامنة

عدم كفاية إمدادات الدَّم إلى الكُلى

فقد الدَّم

فقد كمياتٍ كبيرةٍ من الصوديوم والسوائل

الإصابات الجسديَّة التي تسدُّ الأوعية الدَّمويَّة

الضخ الغير كافي للقلب (فشل القلب)

الانخفاض الشديد في ضغط الدَّم (صدمة)

فشل الكبد (المُتلازمة الكبديَّة الكُلويَّة)

الأدوية التي تُقلِّل من جريان الدَّم إلى الكُلى

إصابة الكُلى

حدوث ضرر في الكُلى نتيجة طول فترة تراجع إمدادات الدَّم إلى الكُلى

المواد السَّامة (مثل الأدوية والأصباغ الظَليلَة للأشعَّة المُستعملة في اختبارات التَّصوير والسُّموم)

ردَّات الفعل التَّحسُّسيَّة (مثل الحساسيَّة لبعض المضادَّات الحيويَّة)

الاضطرابات التي تؤثر في وحدات ترشيح (النيفرونات أو الكليونات) الكليتين (مثل، التِهابُ كُبَيبَاتِ الكُلَى الحادّ أو التهاب الكلية النُّبيبي الخلالي أو أورام ألحقت الضرر بالكليتين أو إصابة الأوعية الدَّموية كما يحدث عند الإصابة بمُتَلاَزِمَةُ انحِلاَلِ الدَّمِ-اليوريمية أو الذئبة الحمامية المجموعيَّة [الذئبة] أو الدَّاءٌ الصِّمِّيٌّ العَصيدِيٌّ الكُلوِيّ أو مُتَلاَزِمَةُ غود باستشار أو الوُرام الحُبيبي مع التهاب الأوعية أو التهاب الأوعية المجهري)

عدوى خطيرة في كامل الجسم (الإنتان)

عرقلة جريان البول

انسداد (انسداد) المثانة (من خلال تضخُّم البروستات أو تضيُّق الإحليل أو سرطان المثانة)

الورم الضَّاغط على السبيل البولي

حُصيَّات في الحالبين أو المثانة

انسداد داخل الكُلى (من خلال بلُّورات أو حُصيَّات مثل الأكسالات أو حمض البول)

الأعراض

تعتمد الأَعرَاض على

  • شدَّة تراجع وظائف الكُلى

  • مُعدَّل انخفاض وظائف الكُلى

  • سبب انخفاض وظائف الكُلى

تشتمل الأَعرَاض المُبكِّرة على:

  • احتباس الماء، وهو العَرَض الأوَّل الذي يَتسبَّب في زيادة الوزن وتورُّم القدمين والكاحلين أو انتفاخ الوجه واليدين

  • نقص كميَّة البول

تنخفض كميَّة البول (التي تتراوح عند معظم البالغين الأصحَّاء بين حَوالى 0.75 ليتر و2 ليتر يوميًّا) غالبًا إلى أقل من 0.5 ليتر يوميًّا أو تتوقَّف بشكلٍ كامل. يُسمَّى إنتاج كميَّة قليلة جدًّا من البول بقلَّة البول، بينما يُسمَّى توقُّف الإنتاج بالزُّرام أو انقطاع البول. إلَّا أنَّه يستمرُّ إنتاج كميَّات طبيعيَّة من البول عند بعض الأشخاص الذين يُعانون من إصابةٍ حادَّةٍ في الكلية.

وقد يُعاني الأشخاص المصابون بإصاباتٍ كلويَّة حادَّة ومستمرَّة من تراكم الفضلات في الجسم في وقتٍ لاحق

  • التَّعب

  • تراجع القدرة على التركيز لأداء المهام العقلية

  • نَقص الشَّهية

  • غثيان

  • حِكَّة شاملة (حِكَّة)

قد يعاني الأشخاص المصابون بإصابات الكُلى الحادة من أعراضٍ أشدُّ خطورة مثل الألم الصدري أو النَفضَان في العضلات أو حتى الاختلاجات. ويمكن أن يُعاني الأشخاص من ضيق النَّفَس عند تجمُّع سائلٍ في الرئتين.

قد يشير لون البول الشبيه بلون الكولا إلى عددٍ من أمراض الكُلى التي تَضرُّ بالكبيبات والتي هي وحدات ترشيح الكُلى. يمكن أن يكون اللون البني النَّاجم عن مرور الدَّم من خلال وحدات التَّرشيح هو العلامة الأولى على حالةٍ تُسمَّى التهاب كُبيبات الكُلى (التهاب وحدات التَّرشيح). ومن الأمثلة على ذلك التهاب كُبيبات الكُلى التَّالي للعدوى والتهاب الغشاء القاعدي ضد الكُبيبي والتهاب الكلية الذئبي.

إذا كانت إصابات الكُلى الحادَّة ناجمة عن انسداد (انسداد)، فإنَّ عودة البول إلى داخل الكُلى تؤدي إلى تمطُّط نظام التَّصريف (تُسمَّى الحالة موه الكلية انظر الشكل: مَوه أو استسقاء الكلية hydronephrosis: الكلية المُتوسِّعَة distended kidney). يؤدي انسداد السبيل البولي غالبًا إلى الشعور بوجعٍ كليلٍ ثابتٍ تحت الأضلاع السفلية ولكنَّه قد يُسبِّبُ ألمًا ماعصًا - يتراوح بين الخفيف إلى الشديد - عادةً على طول جانبي الجسم (الخاصرتان). يُلاحظ وجود دم في بول بعض الأشخاص المصابين بموه الكلية. تتضخَّم المثانة عندما يكون موضع الانسداد تحتها. من المرجَّح أن يشعر الأشخاص بألمٍ شديدٍ في الحوض فوق عظم العانة مباشرةً إذا كان تضخُّم المثانة سريعًا. قد يكون الألم خفيفًا عندما يكون تضخُّم المثانة بطيئًا، ولكن قد يتورَّم الجزء السفلي من البطن نتيجة تضخُّم المثانة.

إذا حدثت إصابات الكُلى الحادة خلال فترة الاستشفاء، فإنَّ الحالة تكون مرتبطة غالبًا بحالةٍ حديثةٍ لبعض الإصابات أو الجراحة أو استعمال الأدوية أو المرض مثل العدوى. وقد تطغى الأَعرَاض النَّاجمة عن إصابات الكُلى الحادَّة. فمثلًا، قد يحدث ارتفاعٌ في درجة الحرارة وانخفاض مُهدِّدٌ للحياة في ضغط الدَّم (صدمة) وأعراض فشل القلب أو فشل الكبد قبل ظهور أعراض الفشل الكلوي التي تكون أكثر وضوحًا وإلحاحًا.

كما أنَّ بعض الحالات التي تُسبِّبُ إصابات الكُلى الحادَّة تُصيب أجزاءً أخرى من الجسم. مثل، قد تؤدي الإصابة بمُتَلاَزِمَةُ غود باستشار أو الوُرام الحُبيبي مع التهاب الأوعية الدَّمويَّةالذي يُخرِّب الأوعية الدَّمويَّة في الكُلى؛ إلى تضرُّر الأوعية الدَّمويَّة في الرئتين، ممَّا يَتسبَّب في حدوث سعالٍ مُدمَّى. يُعدُّ ظهور الطفح الجلدي نموذجيًّا لبعض أسباب إصابات الكُلى الحادَّة، مثل التهاب الأوعية الدَّمويَّة المجهري و الذئبة الحمامية المجموعيَّة (الذئبة) والتَّعرُّض للتَّسمُّم ببعض الأدوية.

التَّشخيص

  • الاختبارات الدَّمويَّة والبوليَّة

  • اختبارات التصوير

هل تعلم...

  • ينبغي أن يُصيبَ الاضطراب كِلا الكليتين حتى يحدث الفشل الكُلوي.

يُجري الطبيب تقييمًا لإصابة الشخص بإصابة كلويَّة حادَّة والأهمُّ من ذلك تحديده لسبب حدوثها.

الفحص السريري

قد تساعد نتائج الفَحص السَّريري الأطباءَ على تحديد سبب إصابات الكُلى الحادَّة. فمثلًا، قد يُشيرُ تضخُّم أو الشعور بالألم عند لمس الكلية إلى وجود انسدادٍ في السبيل البولي يُسبِّبُ موهَ الكلية.

الاختبارات الدموية

من الضروري إجراء اختباراتٍ دمويَّة لقياس مستويات الكرياتينين ونيتروجين اليوريا في الدَّم لتأكيد التَّشخيص. يشير الارتفاع التدريجي اليومي في مستوى الكرياتينين إلى وجود إصابة حادَّة في الكلية.

كما يُعدُّ مستوى الكرياتينين أفضلَ مؤشٍّرٍ لدرجة أو شدَّة تراجع وظيفة الكلية. فمن المُرجَّح أن يكون استمرار ارتفاع مستوى الكرياتينين مؤشِّرًا على ازدياد تراجع وظائف الكُلى.

وتكتشف الاختبارات الدَّمويَّة الأخرى حالات خلل التوازن الاستقلابي التي تحدث عندما يكون تراجع وظائف الكُلى شديدًا، مثل زيادة حموضة الدَّم (الحُماض، الذي يُسبِّبُ انخفاض مستوى البيكربونات) وارتفاع مستوى البوتاسيوم (فرط بوتاسيوم الدَّم) وانخفاض مستوى الصوديوم (نقص صوديوم الدَّم) وارتفاع مستوى الفوسفور (فرط فُسفاتاز الدَّم).

الاختبارات البوليَّة

يمكن لاختبارات البول، مثل تحليل البول وقياس بعض الشوارد (الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفات) أن تساعدَ الأطباء على تحديد ما إذا كان سبب إصابة الكُلى هو عدم كفاية جريان الدَّم إلى الكُلى أو تخرُّب الكُلى أو انسداد السبيل البولي.

اختبارات التصوير

يكون تصوير الكُلى باستعمال تخطيط الصدى أو التصوير المقطعي المُحوسَب مفيدًا، وذلك من خلال تحديد موه الكلية أو تضخُّم المثانة في بعض الأحيان. كما يمكن للتصوير اكتشاف حجم الكُلى.

قد تُجرى صورة بالأشعَّة السِّينية للشرايين أو الأوردة الدَّاخلة أو الخارجة من الكُلى (تصوير الأوعية) إذا كان انسداد الأوعية الدَّموية هو السبب المشتبه به. إلَّا أنَّ إجراء تصوير الأوعية الدَّموية يقتصر على الحالات التي لا تُوفِّر فيها الاختبارات الأخرى ما يكفي من المعلومات، وذلك لأنَّه ينبغي استعمال صبغة ظليلة للأشعَّة (عامل تباين) تحتوي على اليود الذي قد يتسبَّب بحدوث ضررٍ إضافيٍّ في الكلية.

يمكن لتصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي توفير نفس نوع معلومات تصوير الأوعية. ولكنَّ إجراء تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي يستدعي استعمال مادَّة الجادولينيوم، وهي مادة من النَّادر أن تتسبَّبَ في حدوث اضطرابٍ يؤدي إلى تشكُّل نسيج مُتندِّب في الجسم (اعتلال الجلد المُليِّف الكُلوي المنشأ). وبالتالي، تتراجع فرصة استعمال تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي حاليًّا. وقد يكون من الضروري فحص خزعةٍ لوضع التشخيص ومعرفة المآل إذا عجزت الاختبارات الأخرى عن كشف سبب إصابة الكُلى.

المآل

يمكن معالجة إصابات الكُلى الحادَّة ومُضَاعَفاتها الفورية مثل احتباس الماء وارتفاع مستويات الحمض والبوتاسيوم في الدَّم وزيادة نيتروجين اليوريا في الدَّم؛ بنجاحٍ غالبًا. يُقدَّر معدَّل البقاء على قيد الحياة بشكلٍ عام بحوالي 50٪. وينخفض معدَّل البقاء على قيد الحياة عن 50٪ عند الأشخاص المصابين بفشلٍ في أكثر من عضوٍ في نفس الوقت. ومع ذلك ، فإنَّ مُعدَّل البقاء على قيد الحياة هو حَوالى 90 ٪ عند الأشخاص الذين يعانون من إصابة كلويَّة حادَّة بسبب تراجع جريان الدَّم النَّاجم عن نقص سوائل الجسم من خلال النزف أو القيء أو الإسهال - وهي حالاتٌ قابلةٌ للإصلاح بالمعالجة.

يحتاج حَوالى 10٪ من الأشخاص الذين نَجَوا من إصاباتٍ حادَّةٍ في الكلى إلى غسلٍ أو زرعٍ للكُلى - نصفهم مباشرةً والآخرون بسبب التَّراجع البطيء لوظائف الكُلى.

المُعالجَة

  • معالجة أيُّ سببٍ يمكن معالجته

  • الحدُّ من استعمال المواد التي يَجرِي طرحها عن طريق الكُلى

  • غَسل الكُلى في بعض الأحيان

تكون بعض مضاعفات إصابات الكُلى الحادَّة خطيرةً وقد تكون مُهدِّدة للحياة. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى المعالجة في وحدة الرعاية المُركَّزة.

تجري معالجة أيُّ سببٍ قابلٍ للعلاج من أسباب إصابات الكُلى الحادَّة في أقرب وقتٍ ممكن. فمثلًا، إذا كان الانسداد هو السبب، قد يكون من الضروري استعمال القَثطَار (أنبوب يُوضَع في المثانة) أو التنظير الدَّاخلي أو الجراحة لتخفيف الانسداد.

يمكن أن تُشفى الكلية من تلقاء نفسها في كثيرٍ من الأحيان، ولاسيَّما إذا كانت الإصابة قد حدثت منذ أقل من 5 أيام مع عدم وجود مشاكل معقدة مثل العدوى. وخلال هذا الوقت، يَجرِي اتخاذ تدابير لمنع حدوث مشاكل خطيرة نتيجة تراجع وظائف الكُلى. ويمكن أن تشتمل هذه التدابير على ما يلي:

  • تقييد استعمال بعض الأدوية

  • تقييد تناول السوائل والصوديوم والفوسفور والبوتاسيوم في النظام الغذائي

  • المحافظة على التغذية الجيدة

  • استعمال الأدوية إذا كانت مستويات البوتاسيوم أو الفوسفات في الدَّم شديدة الارتفاع

  • إجراء غَسل للكُلى

التدابير الغذائيَّة

يُحدِّدُ الأطباء بشكلٍ دقيق الكميَّات التي يمكن استعمالها من المواد التي تُطرَح عن طريق الكُلى، بما فيها عدد كبير من الأدوية. حيث يجري تقييد مدخول الملح (الصوديوم) والبوتاسيوم عادةً. ويجري تقييد مدخول السوائل لاستبدال الكمية المفقودة من الجسم، مالم توجد ضرورة للسائل نتيجة جريان كمية زهيدة من الدَّم إلى الكُلى. يجري قياس الوزن يوميًّا لأنَّ التغيير في الوزن هو مؤشِّر جيد على وجود كميَّة كبيرة أو زهيدة من الماء في الجسم.

يجري توفير نظام غذائي صحي للأشخاص الذين تسمح حالتهم بتناول الطعام. ومن المقبول تناول كميَّات متوسِّطة من البروتين والتي تتراوح عادةً بين 0.8-1 غ لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًّا. يؤدي تقييد تناول الأطعمة الغنيَّة بالفوسفور، مثل مشتقَّات الحليب والكبد والبقوليَّات والمُكسَّرات ومعظم المشروبات الغازية إلى خفض تركيز الفوسفات في الدَّم.

الأدوية

يَجرِي استعمال سلفونات بوليستيرين الصوديوم أو دواء مماثل في بعض الأحيان عن طريق الفم أو المستقيم لعلاج ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدَّم. ويمكن استعمال أملاح الكالسيوم (كربونات أو أسيتات الكالسيوم) أو سيفيلامير عن طريق الفم للوقاية من حدوث ارتفاع في مستوى الفوسفور في الدَّم أو لمعالجته.

غَسل الكُلى

يمكن أن تستمرَّ إصابات الكُلى الحادَّة لفترةٍ طويلة، ممَّا يستدعي إزالة الفضلات والماء الزائد. يمكن التخلُّص من الفضلات عن طريق غَسل الكُلى، حيث يُجرى غَسل الكُلى الدَّموي عادةً. إذا كان من المتوقَّع أن تطول فترة فقدِ وظائف الكُلى، فيجب البدء في غسل الكُلى في أقرب وقتٍ ممكنٍ بعد التَّشخيص. وقد يكون من الضروري أن يقتصرَ إجراءغَسل الكُلى على فترةٍ مؤقَّتة، حتى تستعيدُ الكُلى وظائفها، والتي تتراوح بين عدَّة أيام إلى عدَّة أسابيع عادةً.

معالجة إصابات الكُلى الحادَّة النَّاجمة عن انسداد

يجب عدم تقييد تناول السوائل عند الأشخاص الذين تعافَوا من إصابات الكُلى الحادَّة النَّاجمة عن انسداد. حيث تعجز الكُلى خلال فترة التعافي عن إعادة امتصاص الصوديوم والماء بشكلٍ طبيعي، وقد يجري إنتاج كمية كبيرة من البول لفترة من الزمن بعد إزالة الانسداد. كما قد يحتاج الأشخاص خلال فترة التَّعافي إلى استبدال السوائل والشوارد، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيزيوم.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة