أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الحُماض النُّبيبي الكُلوي

حسب

L. Aimee Hechanova

, MD, Texas Tech University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

ينجم الحُماض النُبَيبِيّ الكُلوِيّ عن وجود خللٍ في وظيفة نُبيبات الكلية، ممَّا يؤدي إلى زيادة مستويات الحمض في الدَّم.

  • تتضرَّر نُبيبات الكُلى التي تُزيل الحمض من الدَّم عند استعمال الشخص لأدوية مُعيَّنة، أو عند إصابته باضطرابٍ آخر يُؤثِّر في الكليتين.

  • يحدثُ ضَعفٌ في العضلات وتراجعٌ في ردَّات الفعل غالبًا عند استمرار هذا الاضطراب لفترة طويلة.

  • تُظهِر الاختبارات الدَّمويَّة وجود مستوياتٍ مرتفعة من الحمض، واضطرابًا في التوازن الحمضي القاعدي في الجسم.

  • يشرب بعض الأشخاص بشكلٍ يوميٍّ محلولًا من بيكربونات الصوديوم لتعديل الحمض؛

حيث ينبغي أن يوجد توازن حمضي قاعدي (مثل البيكربونات) حتى تعمل وظائف الجسم بالشكل الطبيعي. يؤدي تفكُّك الطعام إلى إنتاج أحماضٍ تنتقل إلى الدَّم عادةً. وتعمل الكُلى على إزالة هذه الأحماض من الدَّم وطرحها في البول. تقوم نُبيباتُ الكُلى بأداء هذه الوظيفة عادةً. يحدث خللٌ وظيفيٌّ في نُبيبات الكُلى عند الأشخاص المصابين بالحُماض النُبَيبِيّ الكُلوِيّ بطريقةٍ أو بطريقتين تميلان إلى زيادة الأحماض في الدَّم (الحُماض الاستقلابي):

  • يجري طرح كمية زهيدة من الأحماض التي يُنتجها الجسم، لذلك تزداد مستويات الحمض في الدَّم.

  • يُعاد امتصاص كمية زهيدة من البيكربونات التي تُرشِّحها النُّبيبات الكلويَّة؛ لذلك تُفقَد كمية كبيرة من البيكربونات عبر البول.

كما يتأثر توازن الشوارد أو الكهارل عند الأشخاص المصابين بالحُماض النُبَيبِيّ الكُلوِيّ. يمكن أن تؤدي الإصابة بالحُماض النُبَيبِيّ الكُلوِيّ إلى حدوث المشاكل الآتية:

  • انخفاض أو ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدَّم

  • حدوث ترسُّبات كلسيَّة في الكُلى، قد تؤدي إلى تشكُّل حصيات الكُلى

  • تليُّن وانحناء مؤلم في العظام (تليُّن العظام أو الكُساح)

قد يكون الحُماض النُبَيبِيّ الكُلوِيّ اضطرابًا موروثًا ومزمنًا عندَ الأطفال؛ إلَّا أنَّه قد يكون مشكلةً مُتقطِّعة عند الأشخاص المُصابين باضطراباتٍ أخرى، مثل داء السُّكَّري أو داء الكُرَيَّات المِنجَلِيَّة أو أحد اضطرابات المناعة الذاتيَّة (مثل الذِئبَة الحُمَامِيَّة المَجموعِيَّة ■الذئبة■). كما يمكن أن يكونَ الحُماض النُبَيبِي الكُلوِي حالةً مؤقَّتة ناجمةً عن حدوث انسدادٍ في السبيل البولي أو عن استعمال أدوية مثل أسيتازولاميد أو أَمفُوتيريسين بي أو مُثبِّطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 أو مدرَّات البول التي تحافظ على البوتاسيوم في الجسم (ما يسمى مُدرَّات البول المُوفِّرة للبوتاسيوم).

قد يؤدي استمرار الإصابة بالحُماض النُبَيبِيّ الكُلوِيّ إلى إلحاق الضَّرر بالنُّبيبات الكلويَّة والتَّقدُّم إلى مرض الكُلى المزمن.

توجد أربعة أنواع للحُماض النُبَيبِي الكُلوِي. تتمَّيز هذه الأنواع بوجود شذوذ مُعيَّن في وظائف الكُلى، والذي يتسبَّبُ في حدوث الحُماض. تُعدُّ الأنواع الأربعة من الحُماض النُبَيبِيّ الكُلوِيّ غير شائعة الحدوث، إلَّا أنَّ النَّوع الرابع أكثرها شيوعًا والنَّوع الثالث أشدُّها ندرةً.

الجدول
icon

بعض أنواع الحُماض النُبَيبِي الكُلوِي

النَّوع

السَّبب

الشذوذ الكامن

الأَعرَاض والشُّذوذات الاستقلابيَّة النَّاتجة

الأول

قد يكون وراثيًّا أو قد يكون ناجمًا عن اضطرابٍ في المناعة الذاتيَّة أو عن استعمال أدوية معيَّنة

يكون السببُ مجهولًا عادةً، وخصوصًا عند النساء

عدم القدرة على طرح الحمض في البول

ارتفاع حموضة الدَّم

تجفاف خفيف

انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدَّم، ممَّا يؤدِّي إلى حدوث ضَعفٍ في العضلات وشلل

العظام الهَشَّة

ألم العظام

ترسُّب الكالسيوم، ممَّا يؤدِّي إلى تشكُّل حَصَيات الكُلى

الثاني

ينجم عن مرضٍ وراثيٍّ عادةً، مثل مُتلازمة فانكوني أو عدم تحمُّل الفركتوز الوراثي أو داء ويلسون أو المُتَلاَزِمَة العَينِيَّة المُخِّيَّة الكُلوِيَّة (مُتلازمة لوي Lowe syndrome)

كما قد يكون ناجمًا عن الورم النِّقوي المتعدِّد أو التَّسمُّم بالمعادن الثقيلة أو استعمال بعض الأدوية

عدم القدرة على إعادة امتصاص البيكربونات من البول، لذلك يجري طرح عدد من البيكربونات

ارتفاع حموضة الدَّم

العِظام الهَشّة

ألم العظام

تجفاف خفيف

انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدَّم

تراجع إنتاج الشكل الفعَّال من فيتامين (د)

الرابع

ليس وراثيًّا

ينجم عن داء السُّكري أو عن اضطراب في المناعة الذاتية أو عن داء كلوي مزمن أو عن وجود انسداد في السبيل البولي

يتفاقم باستعمال بعض الأدوية، بما فيها مُدرَّات البول المُوفِّرة للبوتاسيوم ومُثبِّطات الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين وحاصرات مُستقبل الأنجيوتنسين 2

نقص أو عدم القدرة على الاستجابة للألدوستيرون، وهو الهرمون الذي يساعد على تنظيم طرح البوتاسيوم والصوديوم من خلال الكُلى

ومن النَّادر أن تتسبَّب زيادةٌ طفيفةٌ في حموضة الدَّم وارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدَّم في ظهور أعراضٍ ما لم يكن مستوى البوتاسيوم مرتفعًا بشكلٍ غير طبيعي (يحدث اضطرابٌ في ضربات القلب وشللٌ عضليٌّ في هذه الحالة)

ملاحظة: النَّوع الثالث هو خليط من النَّوعين الأول والثاني وهو نادرٌ للغاية.

الأعراض

لا تظهر أيَّة أعراض عند عدد من الأشخاص؛ بينما يقتصر ظهور الأعراض عند معظم الأشخاص الآخرين بعد حدوث الاضطراب بفترة طويلة. وتختلف الأَعرَاض التي تظهر في نهاية المطاف باختلاف نوع الحُماض النُبيبي الكُلوي.

النوعان الأول والثاني

يمكن أن تحدث مشاكل عصبيَّة عندما تكون مستويات البوتاسيوم في الدَّم منخفضة، كما يحدث في النوعين الأول والثاني، حيث يحدث ضَعفٌ في العضلات وتراجعٌ في سرعة ردَّات الفعل (نقص المنعكسات) وحتى حدوث شلل. في النوع الأول، قد تتشكَّل حصيات الكُلى التي تُلحِقُ الضَّرر بخلايا الكلية، وتتسبَّب في حدوث داء كلوي مزمن في بعض الحالات. يمكن أن يحدث في النوع الثاني، وأحيَانًا في النوع الأول، تليُّنٌ في العظام مع الشعور بألمٍ فيها عند البالغين، وقد يحدث الكُساح أو الرخد عند الأطفال.

النوع الرابع

تزداد مستوياتُ البوتاسيوم في النوع الرابع عادةً، رغمَ أنه من غير الشائع أن يرتفع مستواه بما يكفي لأن يتسبَّب في ظهور الأَعرَاض. قد يؤدي الارتفاع الشديد في مستواه إلى حدوث اضطرابٍ في نبضات القلب وشللٍ في العضلات.

التَّشخيص

  • الاختبارات الدَّمويَّة

  • اختِبارات البول

يُشخِّص الطبيبُ الحالة على أنَّها من النوع الأول أو الثاني من الحُماض النُبيبي الكُلوي عند وجود أعراض مميزة معينَّة (مثل ضَعف العضلات وتراجع ردَّات الفعل)، وعندما تكشف الاختبارات وجود ارتفاعٍ في مستويات الحمض وانخفاضٍ في مستويات البيكربونات والبوتاسيوم في الدَّم.

يُشتَبه في وجود إصابة بالنوع الرابع من الحُماض النُّبيبي الكُلوي عادةً عندما يتزامن ارتفاع مستويات البوتاسيوم مع ارتفاع مستويات الحمض وانخفاض مستويات البيكربونات في الدَّم. يُساعد إجراء اختباراتٍ على عيِّنات البول وغيرها من الاختبارات على تحديد نوع الحُماض النُبيبي الكُلوي.

المُعالجَة

  • شرب بيكربونات الصوديوم يوميًّا

تختلف المعالجة باختلاف النَّوع

النوعان الأول والثاني

يُعالَجُ النوعان الأول والثاني من خلال شرب محلول بيكربونات الصوديوم (صودا الخبز) يوميًّا لتعديل الحمض الذي يُنتجه الطعام. تُخفِّفُ هذه المعالجة من شدَّة الأَعرَاض وتَقي من حدوث الفشل الكلوي وأمراض العظام، أو تمنع تفاقم هذه المشاكل. كما تتوفَّر حلول أخرى معدة بشكل خاصّ، ويمكن استعمال مُكمِّلات البوتاسيوم عند الضرورة.

النوع الرابع

يكون الحُماضُ في النوع الرابع خفيفًا جدًّا بحيث لا توجد ضرورةٌ لاستعمال البيكربونات. ويمكن المحافظة على المستويات المرتفعة للبوتاسيوم في الدَّم عادةً من خلال تقييد تناول البوتاسيوم وتفادي حدوث التَّجفاف واستعمال مُدرَّات البول التي تزيد من طرح البوتاسيوم والاستعاضة عنها باستعمال أدويةٍ مختلفة أو تعديل جرعات الدَّواء.

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

المثانة عصبية المنشأ
أيٌّ ممّا يلي يشكّل العَرَض الرئيس للمثانة عصبية المنشأ؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة