honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

النَّخر النُّبيبي الحاد

حسب

Navin Jaipaul

, MD, MHS, Loma Linda University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438

النَّخر النُبيبي الحاد هو إصابة كلويَّة ناجمة عن تضرُّر خلايا نُبيبات الكلية (خلايا الكلية التي تُعيد امتصاص السوائل والمعادن من البول كما تشكَّل).

  • الأَسبَاب الشائعة هي تراجع جريان الدَّم إلى الكليتين (كتلك النَّاجمة عن انخفاض ضغط الدَّم) واستعمال الأدوية التي تضرُّ بالكليتين وحالات العدوى الشديدة في أنحاء الجسم.

  • لا تظهر أعراضٌ عند الأشخاص مالم تكن إصابة الكلية شديدة.

  • يعتمد التَّشخيص بشكل رئيسي على نتائج الفحوصات المعمليَّة.

  • يجري توجيه المعالجة إلى السبب، مثل، إيقاف استعمال الأدوية التي تُلحق الضَّرر بالكُلى واستعمال السوائل عن طريق الوريد لرفع ضغط الدَّم واستعمال المضادَّات الحيويَّة لعلاج العدوى.

تؤدي إصابة خلايا نُبيبات الكلية إلى إلحاق الضرر بقدرة الكُلى على ترشيح الدَّم. وبذلك، تتراكم الفضلات مثل اليوريا والكرياتينين في مجرى الدَّم.

الأسباب

تقتصر الإصابة بالنخر النُّبيبي الحاد عادةً على الأشخاص المصابين بمرضٍ خطير والموجودين في المستشفى. الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا هي

  • حدوث انخفاض في ضغط الدَّم يؤدي إلى جريان كمية غير كافية من الدَّم من خلال الكُلى

  • الأدوية التي تضرُّ بالكُلى

  • عدوى خطيرة في أنحاء الجسم (إنتان)

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا لانخفاض ضغط الدَّم والمؤدية إلى حدوث النخر النُّبيبي الحاد هي خسارة كمية كبيرة الدَّم (بسبب إصابة أو عملية جراحيَّة كبرى) والتَّعرُّض لحروق خطيرة وحدوث عدوى في كامل أنحاء الجسم (الإنتان) والتهاب البنكرياس.

كما يمكن للإنتان أن يتسبَّب في حدوث ضررٍٍ مباشرٍ في خلايا الكلية ممَّا يُفاقم تأثيرات انخفاض ضغط الدَّم النَّاجم عن الإنتان.

تشتمل الأدوية التي تُلحق الضَّرر بالكُلى عادةً على المضادَّات الحيويَّة الأمينوغليكوزيديَّة (مثل جنتاميسين والتوبراميسين) وأمفوتيريسين بي (وهو دواء يُستَعمل في معالجة حالات العَدوَى الفطريَّة الشديدة والمنتشرة في الجسم) وكوليستيميثات (مُضادّ حَيَويّ يُستَعمل في معالجة حالات العدوى التي تحدث عند الأشخاص المُقيمين في المستشفى لمعالجة اضطرابٍ آخر) والفانكومايسين (مُضادّ حَيَويّ يُستَعمل في معالجة حالات العدوى المُقاومة للمضادَّات الحيوية الأخرى والتي يمكنها إلحاق الضَّرر بالكُلى عند استعمالها بجرعات مرتفعة لفترة تزيد عن أسبوعين) ومضادَّات الالتهاب الغير ستيرويديَّة. ومن المُرجَّح أن تكون الأمينوغليكوزيدات سببًا عند كبار السنِّ أو الذين خضعوا لجراحة كبرى أو الأشخاص المصابين باضطراباتٍ شديدةٍ في الكبد أو المرارة أو الأقنية الصفراويَّة. وفي حالاتٍ نادرة، قد يؤدي التَّعرُّض لعامل تباين أثناء إجراء التصوير إلى إلحاق الضَّرر بالكلية (اعتلال كلوي ناجم عن عامل تباين).

تزداد فرصة الإصابة بالنَّخر النُّبيبي الحاد عند كبار السنِّ أو الأشخاص الذين يكونون في حالةٍ صحيَّةٍ حرجة أو المصابين باضطرابات كلويَّة كامنة أو بداء السُّكَّري أو بكليهما.

الأعراض

لا تظهر أعراضٌ عند الأشخاص المصابين بالنَّخر النُّبيبي الحاد عادةً. ولكن يحدث الفشل الكلوي إذا كانت الحالة شديدة (فقد معظم وظائف الكلية) وينخفض مستوى إنتاج البول إلى أقل من المُعدَّل الطبيعي. وقد يؤدي تفاقم الفشل الكلوي إلى شعور الأشخاص بالغثيان والقيء والضَّعف وحدوث تشنُّجات عضليَّة لا إراديَّة وتخليط ذهني.

التَّشخيص

  • اختبارات دمويَّة وبوليَّة

يشتبه الأطباء في وجود هذا الاضطراب عادةً عندما تُظهِر اختبارات الدَّم وجود علامات إصابة كلويَّة عند الأشخاص الذين تعرَّضوا لأحد العَوامِل المُنشِّطة له، مثل جراحة كبرى أو نوبةٍ من انخفاض ضغط الدَّم أو استعمال دواءٍ يمكنه إلحاق الضَّرر بالكُلى. ويمكن أن تَظهرَ نتائج مماثلة عند الأشخاص المصابين بالتَّجفاف، لذلك يُوصي الأطباء بإجراء اختباراتٍ دمويَّة وبوليَّةٍ أخرى لتشخيص النَّخر النُّبيبي الحاد.

المآل

يعتمد المآل على تصحيح الاضطراب الذي تَسبَّبَ في حدوث النَّخر النُّبيبي الحاد. وتعود وظيفة الكلية إلى طبيعتها في غضون 1-3 أسابيع عادةً إذا كانت استجابة الاضطراب للمعالجة سريعة. يكون المآل أفضل عادةً إذا تجاوز حجم البول المطروح 400 مل يوميًّا. ويكون خطر حدوث الوفاة مرتفعًا عند الأشخاص المُصابين بمرضٍ أشدُّ خطورةً ولاسيَّما أولئك الذين يحتاجون إلى رعايةٍ في وحدة الرعاية المُركَّزة.

المُعالجَة

  • الرِّعاية الدَّاعمة

إيقاف استعمال الأدوية التي تُلحِق الضَّرر بالكُلى. وتسريب السوائل عن طريق الوريد عند الضَّرورة للمحافظة على جريان الدَّم بشكلٍ طبيعيٍّ إلى الكُلى. ومعالجة حالات العدوى والاضطرابات الكامنة الأخرى. قد يكون من الضروري إجراء غسلٍ للكُلى عند المرضى الذين لم يستجيبوا للرِّعاية الدَّاعمة.

الوقاية

يُوصي الأطبَّاء باستعمال السوائل الوريديَّة والأدوية في بعض الأحيان عند الأشخاص المصابين بمرضٍ شديدٍ وذلك للمحافظة على ضغط الدَّم ولمحاولة الحفاظ على جريان الدَّم بشكلٍ طبيعي إلى الكُلى. وينبغي تجنُّب استعمال الأدوية التي تُلحق الضَّررَ بالكُلى قدرَ الإمكان. ويجب مراقبة وظائف الكُلى بشكلٍ دقيقٍ عندما يكون من الضروري استعمال مثل هذه الأدوية. وينبغي ضبط مستويات السُّكَّر في دم الأشخاص المصابين بداء السُّكَّري.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة