Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التهاب الكلية النُّبيبي الخلالي

حسب

Navin Jaipaul

, MD, MHS, Loma Linda University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

التهاب الكلية النُّبيبي الخلالي هوالتهابٌ يُصيبُ نبيبات الكُلى والأنسجة المُحيطة بها (نَسيج خِلاَلِيّ).

  • قد يكون هذا الاضطراب ناجمًا عن أمراض وأدوية وسموم تُلحِق الضَّرر بالكُلى.

  • يمكن أن يُعاني الأشخاص من التَّبوُّل المُفرط أو من التَّبوّل خلال الليل أو من الحُمَّى أو من الطَّفح الجلدي.

  • تُجرى اختباراتٌ معمليَّة للدَّم والبول عادةً بالإضافة إلى اختبارات تصوير وفي بعض الأحيان خزعة للكلية.

  • يُؤدِّي التَّوقُّف عن استعمال الأدوية الضارة و تجنُّب التَّعرُّض للسموم ومعالجة الاضطرابات الكامنة إلى تحسين وظائف الكُلى.

يمكن أن يكون التهاب الكلية النُّبيبي الخلالي:

  • حادًّا (مفاجئًا)

  • مزمنًا (بالتَّدريج)

تؤدي الإصابة بالتهاب الكلية النُّبيبي الخلالي غالبًا إلى حدوث فشلٍ كلوي (فقد معظم وظائف الكلية). فقد يكون ناجمًا عن أمراضٍ مختلفة أو أدوية أو سموم أو إشعاعات تُلحقُ الضَّرر بالكليتين. تؤدي الأضرار التي لحقت بالنُّبيبات إلى إحداث تغييرات في كميَّات الشوارد (مثل، الصوديوم والبوتاسيوم) في الدَّم أو إلى حدوث مشاكل في قدرة الكُلى على تركيز البول، ممَّا يؤدي إلى طرح بولٍ شديد التَّمديد. تؤدي مشاكل تركيز البول إلى زيادة حجم البول اليومي (البُوال) وإلى صعوبة الحفاظ على التوازن المناسب للماء والشوارد في الدَّم.

الأَسبَاب الثَّانويَّة لالتهاب الكلية النُّبيبي الخلالي

الأسباب

السبب الأكثر شُيُوعًا لحدوث التهاب الكلية النُّبيبي الخلالي الحاد هو حدوث ردَّة فعل تحسُّسيَّة للدواء. قد يؤدي استعمال المضادَّات الحيويَّة مثل البنسلين والسلفوناميدات ومدرَّات البول ومضادَّات الالتهاب الغير ستيرويديَّة -بما فيها الأسبرين- إلى تنبيه حدوث ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة. يتفاوت الفاصل الزمني بين التعرُّض للعامل المثير للحساسيَّة والمُسبِّب لحدوث ردَّة الفعل وظهور التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي الحاد عادةً من 3 أيام إلى 5 أسابيع.

كما يمكن للأدوية أن تُسبِّبَ حدوث التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي من خلال آليَّات لا أرجيَّة. فمثلًا، يمكن لمضادَّات الالتهاب الغير ستيرويديَّة أن تُلحق الضَّرر بالكلية بشكلٍ مباشر، حيث إنَّ استعمالها لفترة تصل إلى 18 شَهرًا يتسبَّب في حدوث التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي المزمن.

كما يمكن لعدوى الكُلى (التِهابُ الحُوَيضَةِ والكُليَة) أن تتسبَّب في حدوث التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي الحاد أو المزمن. ومن غير المحتمل حدوث الفشل الكلوي ما لم يتسبَّب الالتهاب في حدوث انسداد في السبيل البولي أو حدوث التهاب في الحويضة والكلية في كِلا الكليتين.

الأعراض

يُعاني بعض الأشخاص من أعراضٍ قليلةٍ أو قد لا يُعانون من أيَّة أعراض. تكون الأعراض عند حدوثها متباينة بشكلٍ كبيرٍ ويمكن أن تحدث فجأةً أو تدريجيًّا.

التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي الحاد

يمكن أن تكون كمية البول المُنتَجة طبيعيَّة أو أقل من الطبيعيَّة عندما يحدث التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي بشكلٍ مفاجئ. كما قد تكون كميَّة البول المُنتَجة كبيرة في بعض الأحيان ممَّا يستدعي تكرار التَّبوُّل والاستيقاظ خلال الليل للتَّبوُّل (بُوال ليلي). يمكن أن تشتمل الأَعرَاض على الحُمَّى والتَّبوُّل المؤلم والشُّعور بألم في أسفل الظهر أو الجانب (الخاصرة) إذا كان السبب هو التهاب الحويضة والكلية. أمَّا إذا كان السبب هو ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة، فيمكن أن تشتمل الأَعرَاض على الحُمَّى والطَّفح الجلدي.

التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي المزمن

تكون الأعراض الأولى التي تظهر عند حدوث التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي هي أعراض الفشل الكلوي، مثل الحِكَّة والتَّعب ونقص الشهية والغثيان والقيء وصعوبة التنفُّس. ويكون ضغط الدم طبيعيًا أو أعلى قليلًا من المُعدَّل الطبيعي في المراحل المُبكِّرة من المرض. قد تكون كمية البول المُنتَجة أكبر من المعتاد.

التَّشخيص

  • الاختبارات المعمليَّة

  • اختبارات التصوير في بعض الأحيان

تكشف الاختبارات المعمليَّة (اختبارات وظائف الكلية) عادةً علامات الفشل الكُلوي، مثل زيادة مستوى الفضلات في الدَّم أو غير ذلك من الشذوذات المُميَّزة، مثل الحُماض الاستقلابي وانخفاض مستويات البوتاسيوم أو حمض اليوريك أو الفوسفات. ويُعدُّ فحص خزعة الكلية هو الوسيلة الحاسمة الوحيدة لتشخيص التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي، رغم أنَّه من النَّادر إجراء فحص الخزعة، حيث يُجرى عند تعذُّر معرفة سبب حدوث الحالة أو عندما يبدأ التفكير في استعمال المعالجة بالستيرويدات القشريَّة.

فعند حدوث التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي فجأةً، قد يكون البول طبيعيًّا تقريبًا مع اقتصار وجود أثرٍ زهيدٍ للبروتين أو للقيح، ولكنَّ الشذوذات تكون بارزة في كثيرٍ من الأحيان. وقد يُظهر تحليل البول وجود عددٍ كبيرٍ من خلايا الدم البيضاء، بما فيها اليُوزينيَّات (الحَمِضات). لا تظهر الحَمِضات في البول عادةً، ولكنَّ وجودها يطرح احتمال إصابة الشخص بالتهاب الكلية الخلالي النُّبيبي الحاد النَّاجم عن ردَّة الفعل التحسُّسيَّة. وفي مثل هذه الحالات، قد تُظهِرُ الاختبارات الدَّمويَّة حدوث زيادةٍ في عدد الحَمِضات في الدَّم.

أمَّا عندما تكون ردَّة الفعل التحسُّسيَّة هي السبب، فإنَّ حجم الكُلى يزداد عادة ًبسبب الالتهاب النَّاجم عن ردَّة الفعل التحسُّسيَّة. ويمكن مشاهدة هذه الضَّخامة من خلال المسح بالنُّويدات المُشعَّة أو التصوير بتخطيط الصدى، والتي هي دراساتٌ تصويريَّة تُجرى لتمييز التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي الحاد عن اضطرابات الكلية المفاجئة الأخرى.

المآل

تتحسَّن وظيفة الكلى عادةً عند التوقُّف عن استعمال الدواء المُسيء أو عندما تكون معالجة الاضطراب الكامن فعَّالةً، رغم أنَّه من الشائع حدوث بعض التَّندُّب في الكلية. يميل المآل إلى أن يكون أسوأ عندما ينتمي الدواء المُسيء إلى مضادات الالتهاب الغير ستيرويديَّة.

عندما يحدث الالتهاب تدريجيًّا، فقد يحدث ضرر الكلية بمُعدَّلاتٍ مختلفة في أجزاءٍ مختلفة من الكلية. قد يحدث عند الشخص تشوُّهاتٌ مميَّزة ناجمةٌ عن الضَّرر في أجزاءٍ مختلفةٍ من الكلية وفي أوقاتٍ مختلفة. إلَّا أنَّ ضرر الكلية يتقدَّم عادةً ليشمل معظم أو كامل الكليتين ويصبحَ غيرَ قابلٍ للإصلاح.

المُعالجَة

  • علاج السبب

  • الستيرويدات القشريَّة

  • غسل الكلية أو زرع الكلية

التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي الحاد

الخطوة الأولى في مُعالَجَة التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي الحاد هي إيقاف استعمال الدَّواء المُسبِّب لضَرَر الكلية مهما كان ومعالجة الاضطراب الكامن. قد تؤدي المعالجة باستعمال الستيرويدات القشريَّة إلى تسريع عملية استعادة وظائف الكُلى عندما يكون التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي ناجمًا عن اضطرابات مُعيَّنة (مثل الذئبة الحمامية المجموعيَّة ومُتَلاَزِمَةُ شوغرن) أو عن ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة. من الضروري إجراء غسل الكُلى عادةً عند تفاقم حالة وظائف الكُلى أو عند حدوث فشلٍ كلوي. يكون الضَّرر غير قابل للإصلاح في بعض الحالات ويصبح الفشل الكلوي مزمنًا.

التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي المزمن

يُعالَجُ التهاب الكلية الخلالي النُّبيبي المزمن من خلال إيقاف استعمال الدواء المُسبِّب للمرض أو مُعالَجَة الاضطراب الكامن. يجري استعمال الرِّعاية الدَّاعمة مثل ضبط ضغط الدَّم غالبًا. ويمكن استعمال الأدوية في محاولةٍ لإبطاء تقدُّم مرض الكلية. يؤدي ضرر الكلية الشديد الغير قابل للإصلاح، بغضِّ النَّظر عن سببه، إلى ضرورة اللُّجوء إلى إجراء غسل أو زرع الكُلى.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
استئصال البروستات
Components.Widgets.Video
استئصال البروستات
غدَّة البروستات هي أحد أجزاء الجهاز التناسلي الذكري. وهي غدَّة صغيرة ومستديرة تتوضَّع أمام المستقيم...
سرطانُ المثانة
Components.Widgets.Video
سرطانُ المثانة
يتكوَّن الجهاز البولي من الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل. تزيل الكلى الفضلات من الدَّم وتشكِّل...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة