أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

البِيلَةٌ البروتينية غَيرُ المَصحُوبَةٍ بأَعرَاض ومُتلازمة البيلة الدَّمويَّة

حسب

Navin Jaipaul

, MD, MHS, Loma Linda University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438

تنجم البِيلَةٌ البروتينية غَيرُ المَصحُوبَةٍ بأَعرَاض ومُتلازمة البيلة الدَّمويَّة عن أمراضٍ في الكُبيبات (عناقيد من الأوعية الدَّمويَّة المجهريَّة في الكُلى تنطوي على مسام صغيرة يترشَّح الدَّم من خلالها). تتَّصف هذه الحالة بحدوث تسريب ثابت أو متقطِّع لكميَّات صغيرة من البروتين والدَّم إلى البول.

تُكتَشفُ في بعض الأحيان كمياتٌ صغيرة من البروتين (بيلة بروتينية) أو من الدَّم (بيلة دمويَّة) في البول عند أشخاصٍ لا يُعانون من أيَّة أعراض عند إجراء اختبارات البول لغرضٍ روتينيٍّ آخر. يُشكِّلُ وجود (تجمُّعات لخلايا الدَّم الحمراء (أسطوانات خلية الدَّم الحمراء) أو خلايا دم حمراء غير طبيعيَّة دليلًا عند الأطباء على أنَّ الكُبيبات هي مصدر الدَّم في البول. يمكن تفسير وجود الأسطوانات وحدوث البيلة البروتينيَّة بأنَّه نتيجة تعافي الشخص من نوبة حديثة غير مُشخَّصة لالتهاب الكلية (التهاب الكلية). فإذا بدا أنَّ هذا الوضع مرجحٌ، فلا يحتاج الطبيب إلَّا إلى إعادة فحص الشخص خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة للتأكد من زوال التَّشوُّهات.

وإذا استمرَّ وجود خلايا الدَّم الحمراء (ولاسيَّما الأسطوانات) والبيلة البروتينية، فإنَّ السَّبب يكون عادةً أحد الاضطرابات الثلاثة التالية:

  • يُعدُّ اعتلال الكلية بالغلوبولين المناعي آ (IgA) أحد أنواع التهاب كُبيبات الكُلى والذي ينجم عن ترسُّب مُعقَّدات مناعيَّة (تركيبات من الأجسام المضادَّة والمستضدَّات) في الكُلى والذي قد يتقدَّم بشكل تدريجي جدًّا أو أن يصبح مرضًا شديدًا يؤدي إلى الفشل الكلوي (فقد معظم وظائف الكلية).

  • التهاب الكلية الوراثي (مُتلازمة ألبورت) هو اضطراب تدريجي يمكن أن يكون شديدًا ويؤدي إلى الفشل الكلوي وانخفاض درجة السَّمع والرؤية.

  • مرض الغشاء القاعدي الرَّقيق (بيلة دمويَّة عائليَّة حميدة) وهو اضطراب وراثي ينجم عن ترقُّق جزء من الكُبيبة يسمَّى الغشاء القاعدي.

يميل مرض الغشاء القاعدي الرقيق إلى التَّسبُّب في ظهور خلايا الدَّم الحمراء في البول، ولكنَّه يؤدي إلى طرح كميَّات أقل من البروتين مقارنةً باعتلال الكُلية بالغلوبيولين المناعي آ (IgA) أو بالتهاب الكلية الوراثي، وقد لا يؤدي إلى طرح أسطوانات خلايا الدَّم الحمراء. يكون تقدُّم هذا الاضطراب خفيفًا أو قد لا يحدث أيُّ تقدُّم. يمكن وضع التشخيص من خلال خزعة الكلية عادةً. إلَّا أنَّه من النَّادر إجراء خزعٍ للكلية لأنَّ فرصة اكتشاف وجود مرض قابل للعلاج تكون قليلةً جدًّا.

ويُوصي الأطباء عادةً بأن يخضع الأشخاص الذين يعانون من بِيلَةٌ بروتينية ٌ غَيرُ مَصحُوبَةٍ بأَعرَاض ومن بيلة دمويَّة إلى فحصٍ سريريٍّ وإجراء اختبار للبول مرة أو مرتين سنويًّا. وينبغي إجراء اختباراتٍ إضافيَّة عند حدوث زيادة كبيرة في كميَّة البروتين أو الدَّم أو إذا ظهرت أعراض تُشير إلى حدوث مرضٍ مُعيَّن. لا تتفاقم حالة الأشخاص المصابين ببِيلَةٌ بروتينية ٌ غَيرُ مَصحُوبَةٍ بأَعرَاض وبيلة دمويَّة، وقد تستمرُّ الحالة إلى أجلٍ غير مُسمَّى.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة