Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

دم في البول

حسب

Anuja P. Shah

, MD, David Geffen School of Medicine at UCLA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1438
موارد الموضوعات

يمكن أن يؤدي وجود الدَّم في البول (بيلة دمويَّة) إلى تغيير لون البول إلى الوردي أو الأحمر أو البني، وذلك باختلاف كميَّة الدَّم ومدَّة وجوده في البول ودرجة حموضة البول. وقد يكون بالإمكان اكتشاف وجود كمية صغيرة جدًّا من الدَّم لتغيير لون البول (بيلة دمويَّة مجهريَّة) من خلال الاختبارات الكيميائية أو الفحص المجهري. ويمكن اكتشاف وجود بيلة دمويَّة مجهريَّة عند إجراء اختبار البول لسببٍ آخر.

وقد تظهر عند الأشخاص الذين يعانون من بيلةٍ دمويَّةٍ أعراضٌ أخرى مثل الألم في الجانب أو الظهر (الخاصرة) أو ألم في أسفل البطن أو حاجة مُلحَّة للتَّبوُّل أو صعوبة التَّبوُّل، وذلك وفقًا لسبب وجود الدَّم في البول. ويمكن أن تتشكَّل جلطةٌ دمويَّة في البول إذا كانت كمية الدَّم الموجودة فيه كافيةً. تستطيع الجلطة إيقاف جريان البول بشكلٍ كامل، ممَّا يتسبَّب في حدوث ألمٍ شديدٍ مفاجئٍ مع العجز عن التَّبوُّل. ينجم النَّزف الشديد الذي يكفي لتشكُّل مثل هذه الجلطة عادةً عن حدوث إصابةٍ في السبيل البولي.

لا ينجم البول الأحمر دائمًا عن خلايا الدَّم الحمراء. كما قد يكون سبب تغيُّر اللون إلى الأحمر أو الأحمر البنِّي هو أحد الأَسبَاب التالية:

  • الهيمُوغلُوبين (الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدَّم الحمراء) في البول بسبب انحلِال خَلايا الدَّم الحمراء

  • بروتين العضلات (ميوغلوبين) في البول بسبب انحلِال خَلايا العضلات

  • البُرفيرِيَّة (وهو اضطراب ناجم عن وجود حالات عوز في الإنزيمات المشاركة في إنتاج الهيم، وهو المركب الكيميائي المحتوي على الحديد والذي يُعطي الدَّم لونه الأحمر)

  • الطعام (مثل، الشوندر و الرَّاوند وأحيَانًا مُلوِّنات الطعام)

  • الأدوية (فينازوبيريدين وهو أكثرها شيوعًا، ولكن يجري في بعض الأحيان استعمال كاسكارا وديفنيلهيدانتوين وميثيل دوبا وريفامبين وفيناسيتين والفينوثيازينات والسنا)

الأسباب

قد يكون وجود الدَّم في البول ناجمًا عن وجود مشاكل في أي مكانٍ من السبيل البولي بدءًا بالكُلى إلى الحالبين أو المثانة أو الإحليل. بينما يظهر الدَّم في البول عند بعض النساء بمجرَّد حدوث خطأ أدَّى إلى حدوث نزفٍ مهبلي.

أسباب شائعة

تختلف معظم الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا إلى حدٍّ ما باختلاف عمر الشخص ولكنَّها بشكلٍ عام تكون كما يلي:

الأَسبَاب الأقلُّ شيوعًا

تنطوي الأَسبَاب الأقلُّ شيوعًا على ما يلي:

قد تؤدي الإصابة بالسرطان وبفرط تنسُّج البروستات الحميد إلى ظهور الدَّم في البول. تُشكِّل هذه الاضطرابات مصدر قلقٍ رئيسيٍّ عند الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 50 عامًا، رغم احتمال حدوث السرطان عند الأشخاص الأصغر سنًّا والمُعرَّضون لعوامل خطر (التدخين أو التاريخ العائلي أو التعرُّض للمواد الكيميائية).

ويمكن أن تكون اضطرابات الأوعية الدَّموية المجهرية في الكلى (الكبيبات) هي السبب بغضِّ النظر عن العمر. وقد تكون اضطرابات ترشيح الكُلى (الاضطرابات الكُبيبيَّة) جزءًا من اضطراب الكُلى أو قد تحدث نتيجة وجود اضطرابٍ في مكانٍ آخر من الجسم. وتشتمل مثل هذه الاضطرابات على حالات العدوى (مثل عدوى صمام القلب) أو اضطرابات النسيج الضام (مثل الذئبة الحماميَّة الجهازيَّة) أو التهاب الأوعية الدَّمويَّة أو اضطرابات الدَّم (مثل داء المصل) أو اضطرابات مزمنة معينة (مثل داء السكَّري). كما أنَّ حدوث أيِّ ضرر في الكلية تقريبًا يمكن أن يؤدي إلى ظهور كميَّات صغيرة من الدَّم في البول.

وقد تؤدي الإصابات الخطيرة، مثل السقوط أو حادث سيَّارة، إلى إلحاق الأذى بالكُلى أو بالمثانة مؤدِّيًةً إلى حدوث نزف.

ويمكن للبِلهارسِيَّةُ الدَّمَوِيَّة Schistosoma haematobium، وهي دودةٌ طفيلية تُسبِّبُ المرض في أفريقيا وبدرجةٍ أقل في الهند وأجزاءٍ من الشرق الأوسط؛ أن تغزوَ السبيل البوليَّ مؤديةً إلى ظهور الدَّم في البول. لا يأخذ الأطباء الإصابة بالبلهارسيَّة الدَّمويَّة بعين الاعتبار إلَّا إذا أمضى الأشخاص وقتًا في المناطق التي توجد فيها الدودة. وقد تُؤدي الإصابة بالسلِّ إلى ظهور الدَّم في البول.

التقييم

يحاول الأطباء في البداية إثبات أن النَّزف هو سبب تلوُّن البول باللون الأحمر. ثمَّ يجري التَّحرِّي عن سبب النَّزف، بما فيه موضع حدوثه من السبيل البولي (أو في مكانٍ آخر في بعض الأحيان). يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى الحاجة إلى مراجعة الطَّبيب وتوقُّع ما سوف يحدث أثناء التقييم.

العَلامات التَّحذيريَّة

تكون بعض الأَعرَاض والخصائص مدعاةً للقلق عند الأشخاص الذين يعانون من ظهور الدَّم في البول. وهي تشتمل على ما يلي:

  • كمية كبيرة من الدَّم في البول

  • العمر فوق 50 عامًا

  • تورُّم في القدمين أو الساقين، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدَّم

متى تنبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين يُلاحظون وجود دمٍ في بولهم أن يُراجعوا الطبيب خلال يومٍ أو يومين. ولكن، يجب على الأشخاص الذين يمرِّرون كمية كبيرة من الدم والذين لا يستطيعون التبوُّل أو الذين يعانون من آلام شديدة أن يُراجعوا الطبيب مباشرةً.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يقوم الأطبَّاء في البداية بالاستفسار عن الأعراض التي يُعاني منها الشخص ويتحرَّى تاريخه الصحِّي ثم يبدأ بفحصه سريريًّا. تُشير نتائج التحرِّي في التاريخ الصحي والفَحص السَّريري غالبًا إلى سبب وجود الدَّم في البول والاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح ظهور الدَّم في البول).

ويستفسر الأطباء عن طول فترة ملاحظة وجود الدَّم في البول وعن حدوث نوبات نزفٍ في وقتٍ سابق. كما يستفسرون عن الحمَّى أو نقص الوزن أو عن أعراض حدوث انسداد بولي، مثل صعوبة بَدء التَّبوُّل أو العجز عن إفراغ المثانة بشكلٍ كامل. يُعدُّ الألم أو الانِزعَاج من النتائج المهمَّة. ويُشير وجود حرقةٍ أثناء التَّبوُّل أو ألمٍ كليلٍ في أسفل البطن فوق عظم العانة مباشرةً إلى وجود عدوى في المثانة. ويُعاني الرجال من ألمٍ خفيفٍ إلى متوسِّطٍ في أسفل الظهر أو الحوض والذي يكون ناجمًا على الأغلب عن عدوى البروستات. الشعور بألمٍ شديدٍ يكون ناجمًا عادةً عن وجود حصاة أو جلطة دمويَّة تُعيق جريان البول.

ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. ويُعدُّ إجراء فحص الحوض ضروريًّا عند النساء عادةً. قد يستدعي وجود دمٍ في المهبل عند المرأة إدخال قثطارٍ في المثانة لمعرفة ما إذا كان مصدر الدَّم هو المثانة أو المهبل. بينما يقوم الأطبَّاء بإجراء فحص المسِّ الشرجي عند الرجال عادةً لفحص البروستات.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح ظهور الدَّم في البول

السَّبب

الملامح الشائعة*

الاختبارات

فرط تنسُّج البروستات الحميد (ضخامة غير سرطانيَّة لغدة البروستات)

بشكلٍ رئيسيٍّ عند الرجال الذين تجاوزت أعمارهم 50 عامًا

المعاناة غالبًا من صعوبة بَدء التَّبوُّل ومن ضَعف جريان البول والشعور بعدم اكتمال التَّبوُّل أو حدوث تقاطر بعد الانتهاء من التَّبوُّل

تُكتشَف ضخامة البروستات أثناء إجراء فحص المَسّ الشرجي

اختبارات دمويَّة لقياس مستوى المُستضد النَّوعي للبروستات

إجراء اختبار تخطيط الصدى للمثانة في كثيرٍ من الأحيان وذلك لقياس كميَّة البول المُتبقية في المثانة بعد التَّفريغ (حجم البول الثُّمالي بعد الإفراغ)

بشكل رئيسي عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا أو الذين يعانون من عوامل الخطر لهذه السرطانات (كالتدخين وأفراد الأسرة الذين أُصيبوا بالسرطان أو التَّعرُّض لمواد كيميائية قد تُسبِّبُ السرطان)

الشعور في بعض الأحيان بحرقة أو ألم في أثناء التَّبوُّل أو الحاجة المُلحَّة للتَّبوُّل

الأَعرَاض التي تؤثِّر في كامل الجسم (مثل الحُمَّى أو القشعريرة أو نَقص الوَزن أو التَّعرُّق) في كثيرٍ من الأحيان

فحص الجزء الدَّاخلي من المثانة باستعمال أنبوب مشاهدة مرن يجري إدخاله من خلال الإحليل (تنظير المثانة)

إمكانيَّة إجراء خزعة المثانة

التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي في بعض الأحيان

ينبغي إجراء فحصٍ لخزعة من البروستات عند الاشتباه بوجود إصابة بسرطان البروستات

التهاب المثانة (عدوى المثانة)

عند النساء والفتيات عادةً

وجود حاجة مُتكرِّرة وملحّة للتَّبوُّل

حرقة أو ألم في أثناء التَّبوُّل

الاستيقاظ خلال الليل للتَّبوُّل

ظهور الدَّم في البول أو انبعاث رائحة كريهة من البول في بعض الأحيان

فحص الطبيب

إصابة

إصابة واضحة عادةً

إجراء تصوير مقطعي مُحوسَب للبطن والحوض عادةً

اضطرابات ترشيح الكلية (اضطرابات كُبيبيَّة، مثل التِهابُ كُبَيبَاتِ الكُلَى)

ارتفاع ضغط الدَّم وتورُّم في القدمين أو الساقين في بعض الأحيان

إمكانيَّة تحوُّل لون البول إلى اللون الأحمر أو الدَّاكن (لون الكولا)

تحدث بعد العدوى في بعض الأحيان

تُصيب الأشخاص الذين يُعاني أفراد أسرهم من مشكلة كلويَّة أو من اضطراب في النسيج الضَّام في بعض الأحيان

تحليل البول

الاختبارات الدموية

ألم طويل الأمد في الخاصرة أو البطن

ارتفاع ضغط الدم

يُكتَشف وجود تضخُّم في الكلى في بعض الأحيان عند إجراء اختبار تصويرٍ لسبب آخر أو أثناء فَحص الطَّبيب

تخطيط الصدى

التصوير المقطعي المحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للبطن في كثيرٍ من الأحيان

عند الرجال الذين تجاوزت أعمارهم 50 عامًا بشكلٍ رئيسي

يُكتَشف وجود كتلة في البروستات أثناء إجراء فحص المسِّ الشرجي في بعض الأحيان

ضَعف جريان البول وصعوبة بَدء التَّبوُّل وحدوث تقاطر عند نهاية التَّبوُّل في بعض الأحيان

إجراء اختبارات دمويَّة لقياس مستوى المُستَضِد النَّوعي للبروستات

إجراء فحص خزعة البروستات إذا كان مستوى المُستَضِد النَّوعي للبروستات مرتفعًا

التهاب البروستات (عدوى غدَّة البروستات)

الشعور في كثيرٍ من الأحيان بالحُمَّى وصعوبة بدء التَّبوُّل وتكرار التَّبوُّل والحاجة إلى التبوُّل خلال الليل والشعور بحرقة أو بألم في أثناء التَّبوُّل

ظهور أعراض وجود انسداد منذ فترة طويلة في السبيل البولي (مثل ضَعف جريان البول أو صعوبة تمرير البول أو التقاطر في نهاية التَّبوُّل) في كثيرٍ من الأحيان

اكتشاف وجود تضخُّم مؤلم عند اللمس في غدة البروستات عند إجراء فحص المس الشرجي في حالات العدوى الحادَّة، بينما قد لا تظهر أيَّة أعراض هامَّة عندما يكون التهاب البروستات مزمنًا

فحص الطبيب

تحليل وزرع البول

إجراء التصويرُ بتخطيط الصدى عبر المستقيم أو تنظير المثانة في بعض الأحيان

عند الأشخاص الذين جرى تشخيص إصابتهم بداء الكُريَّات المنجليَّة عادةً

عند الأشخاص من أصولٍ أفريقيَّة أو متوسطيَّة بشكلٍ رئيسي

عند الأطفال والشباب في كثيرٍ من الأحيان

اختبارات دمويَّة للتَّحرِّي عن وجود هيمُوغلُوبين غير طبيعي في خلايا الدَّم الحمراء

حدوث ألم شديد ومفاجئ في الجانب السفلي من الظهر (الخاصرة) أو ألم على شكل موجات في البطن أو الفخذ

الرغبة في التَّبوُّل مع العجز عن القيام بذلك في بعض الأحيان

القيء في بعض الأحيان

إجراء تصوير مقطعي محوسَب أو تخطيط الصدى للكلى والحالبين والمثانة

* تنطوي الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج الفحص الطبِّي. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّة ولكنَّها غير موجودة دائمًا.

تتضمَّن الاختبارات إجراء تحليل البول عند جميع الأشخاص وكذلك اختبارات دمويَّة لتقييم الوظيفة الكلويَّة عند معظمهم واختبارات التصوير للكُلى والحوض عند معظم كبار السن.

التصوير المقطعي المُحوسَب؛ التصوير بالرنين المغناطيسي؛ اختبار المُستَضِدُّ النَّوعيُّ للبروستات.

الاختبارات

يستطيع الأطباء وضع التشخيص اعتمادًا على الأعراض ونتائج الفَحص السَّريري في بعض الأحيان. إلَّا أنَّه في كثيرٍ من الأحيان، ونتيجةً لتداخل أعراض الكثير من الاضطرابات، يكون من الضروري إجراء اختبار لتحديد سبب وجود الدَّم في البول. يكون تحليل البول هو الاختبار الأول الذي يُجرى. يمكن أن يكشف تحليل البول عن احتوائه على دم (مؤكِّدًا أن اللون الأحمر في البول بسبب الدَّم) وقد يُظهرُ دليلاً على وجود اضطراب في ترشيح الكلية. يُجرى زرعٌ للبول عادةً عند الاشتباه في وجود عدوى.

يقوم الأطبَّاء باستعمال أنبوب مشاهدةٍ مرن لاستطلاع الجزء الداخلي من المثانة (تنظير المثانة) لتحديد سبب النَّزف عادةً وذلك عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا وعند الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بالسرطان.

تُجرى للأشخاص من جميع الأعمار غير المصابين بعدوى أو باضطراب في ترشيح الكلية كسببٍ لوجود الدَّم في البول دراساتٌ تصويريَّةٌ عادةً، مثل التصوير المقطعي المحوسَب أو التصوير بتخطيط الصدى أو التصوير بالرنين المغناطيسي للبطن والحوض. بينما لا يحتاج الأشخاص الذين تقلُّ أعمارهم عن 50 عامًا والذين تقتصر معاناتهم على حدوث بيلة دمويَّة مجهريَّة دون وجود تشوُّهات أخرى مُكتَشفَة أثناء الفَحص السَّريري أو الاختبارات الدَّمويَّة أو تحليل البول؛ إلَّا إلى تكرار بسيطٍ لتحليل البول كل 6 أو 12 شهرًا. يؤدي استمرار وجود الدَّم إلى إجراء المزيد من الاختبارات.

يُوصي الأطبَّاء عادةً بإجراء اختبارات دمويَّة لتقييم وظائف الكُلى وإلى خزعة الكلية في بعض الأحيان عند الاشتباه في وجود اضطرابٍ في ترشيح الكلية (وفقًا لنتائج تحليل البول)، قد يكون من الضروري إجراء اختباراتٍ للتَّحرِّي عن داء الكريَّات المنجليَّة عند الأشخاص المنحدرين من أصولٍ أفريقيَّة أو متوسطيَّة والذين لا يعرفون أنَّهم مصابون بالدَّاء.

يقيس الأطباء مستوى المُستَضِد النَّوعي للبروستات في دم الرجال الذين يبلغون من العمر 50 عامًا أو أكثر عادةً.

المُعالجَة

تجري معالجة سبب حدوث النَّزف. وبغضِّ النظر عن السبب، إذا جرى إيقاف جريان البول نتيجة وجود جلطات الدَّم ، يقوم الأطباء عادةً بإدخال أنبوب مرن إلى المثانة (قثطار بولي) في محاولة لإزالة الجلطة الدَّموية.

النقاط الرئيسية

  • لا يحدث البول الأحمر دائمًا بسبب الدَّم.

  • الكثير من أسباب وجود الدَّم في البول ليست خطيرة.

  • يزداد خطر الإصابة بأمراض خطيرة مع تقدم العمر ومدة ظهور البول المُدمَّى.

  • تقتصر الحاجة إلى إجراء اختبارٍ للسرطان على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا أو الأشخاص الأصغر سنًّا والذين لديهم عوامل خطر للإصابة بالسرطان.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية
Components.Widgets.Video
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية
لمحة عامة الدَّاء الكُلوي قليل التَّبدُّلات
Components.Widgets.Video
لمحة عامة الدَّاء الكُلوي قليل التَّبدُّلات

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة