Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التَّبوُّل المُفرِط أو المُتكرِّر

حسب

Anuja P. Shah

, MD, David Geffen School of Medicine at UCLA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1438
موارد الموضوعات

يتبوَّل معظم الأشخاص حَوالى 4-6 مرَّات يوميًّا، ويحدث معظمها نهارًا. يطرحُ البالغون مابين 700 مل و3 ليتر من البول يوميًّا عادةً. ويمكن أن يحدث يحدث التبوُّل المفرط نتيجة الأَسبَاب التالية:

  • ازدياد حجم البول (بُوال)

  • يكون حجم البول طبيعيًّا مع ازدياد الحاجة إلى التَّبوُّل في كثيرٍ من الأحيان (تواتر بولي)

  • كِلا السببين

قد يترافق التواتر البولي مع شعورٍ بالحاجة المُلحَّة للتبوُّل (الإلحاح البولي). يُلاحظ الكثير من الأشخاص بشكلٍ خاص حدوث البُوال لأنَّهم يضطَّرون إلى الاستيقاظ للتَّبوُّل خلال الليل (البُوال الليلي). كما يمكن أن يحدث البُوال الليليُّ نتيجةً لشرب الأشخاص للكثير من السوائل في وقتٍ قريبٍ جدَّا من وقت النوم، حتى لو لم يشربوا أكثر من الكميَّة المعتادة بشكلٍ عام.

الأسباب

تختلف بعض أسباب زيادة حجم البول عن أسباب التبوُّل الشديد التكرار. إلَّا أنَّه ونتيجةً لإنتاج الكثير من الأشخاص لكميَّاتٍ زائدةٍ من البول والتي تحتاج إلى تكرار التَّبوُّل أيضًا، فيمكن دمج هذين العَرضين معًا على الأغلب.

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا لتكرار التَّبوُّل هي:

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للبُوال عند البالغين والأطفال

تُسبِّبُ البُوالَة التَّفِهَة حدوث البُوال نتيجة وجود مشاكل في هرمون يُسمَّى الهرمون المضاد لإدرار البول (أو فازوبريسِّين). يقوم الهرمون المضاد لإدرار البول بمساعدة الكلى على إعادة امتصاص السوائل. يؤدي إنتاج كمية زهيدة من الهرمون المضاد لإدرار البول (حالة تسمى البُوالة التَّفهة المركزيَّة) أو إذا كانت الكلى عاجزة عن القيام باستجابة صحيحة له (بُوالة تفهة كُلويَّة المنشأ)؛ إلى حدوث تبوُّل مُفرط عند الشَّخص.

كما قد يعاني الأشخاص المصابون باضطراباتٍ مُعيَّنة في الكلية (مثل التهاب الكلية الخلالي أو ضَرَر الكلية النَّاجم عن فقر الدَّم المنجلي) من التَّبوُّل المفرط، لأنَّ هذه الاضطرابات تُقلِّل أيضًا من كمية السوائل التي تقوم الكُلى بإعادة امتصاصها.

التقييم

يشعر الكثير من الأشخاص بالحرج عند مناقشة المشاكل المتعلِّقة بالتَّبوُّل مع طبيبهم. ولكن ينبغي أن يحصل الأشخاص الذين يُعانون من التَّبوُّل المفرط على تَقيِيم الطَّبيب بسبب الخطورة الشديدة لبعض الاضطرابات المُسبَّبة لحدوث ذلك التَّبوُّل. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى الحاجة إلى مراجعة الطَّبيب، وتوقُّع ما سيحدث أثناء التَّقييم.

العَلامات التَّحذيريَّة

تكون بعض الأَعرَاض والخصائص مدعاةً للقلق عند الأشخاص الذين يُعانون من التبوُّل المفرط. وهي تتضمَّن ما يلي:

  • شعور بضَعف في الساقين

  • حمَّى وألَم الظَّهر

  • بداية مفاجئة أو بداية خلال السنوات القليلة الأولى من الحياة

  • تعرُّق ليلي وسعال ونَقص الوَزن، وخصوصًا عند الشخص المُدخِّن منذ فترة طويلة

  • اضطراب الصحَّة النَّفسيَّة

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين يُعانون من ضعفٍ في الساق أن يذهبوا إلى المستشفى مباشرةً لاحتمال وجود اضطرابٍ في النخاع الشوكي. بينما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من الحُمَّى وألَم الظَّهر أن يُراجعوا الطبيب خلال اليوم لاحتمال إصابتهم بعدوى في الكلية. ويمكن للأشخاص الذين لديهم علامات تحذيرٍ أخرى أن يُراجعوا الطبيب في غضون يومٍ أو يومين. ويجب أن يحصل الأشخاص الذين لم تظهر عندهم علامات تحذير على موعدٍ لمراجعة الطبيب في أقرب وقتٍ ممكن، وذلك في غضون أيَّامٍ قليلة وحتَّى أسبوع عادةً، رغم أنَّ الانتظار لفترةٍ أطول يكون آمنًا عادةً عندما تكون الأعراض قد ظهرت خلال أسابيع أو أكثر وكانت خفيفة.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطبَّاء في البداية عن الأعراض التي يشكو منها المريض وعن تاريخه الصِّحي ثمَّ يبدؤوا بفحصه سريريًّا. تُشير نتائج استفساراتهم عن التاريخ الصحي والفحص السريري غالبًا إلى سبب التَّبوُّل المفرط وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح التَّبوُّل المُفرِط).

يستفسر الأطبَّاء عن النقاط التالية:

  • كميَّات السوائل المُتناوَلة والمطروحة لتحديد ما إذا كانت المشكلة مُتعلِّقة بالتواتر البولي أو بالبُوال

  • مدَّة المعاناة من الأعراض

  • وجود أيَّة مشاكل تبوُّل أخرى

  • استعمال الشخص للمدرَّات البوليَّة، بما فيها المشروبات المحتوية على الكافيين

يمكن لبعض النتائج الواضحة أن تقدِّم أدَّلة على سبب التَّبوُّل المُتكرِّر. فد يُشير الشعور بالألم أو بالحرقة أثناء التَّبوُّل وحمَّى وألَم في الظَّهر أو في الجانب إلى وجود عدوى. ويُحتمل أن يكون السبب هوالمواد المُدرَّة للبول والموجودة في المشروبات التي يتناولها الشخص بكميَّاتٍ كبيرة والمحتوية على الكافيين أو الشخص الذي بدأ حديثًا في استعمال علاجٍ مُدرٍّ للبول. وقد يكون لدى الرجل الذي لديه مشاكل أخرى مع التَّبوُّل مثل صعوبة بدء التبوُّل أو ضَعف جريان البول أو تقاطر في نهاية التَّبوُّل؛ اضطرابٌ في غدَّة البروستات.

كما أنَّ بعض النتائج الواضحة قد توفِّرُ أدلَّةً على سبب البُوال. فمثلًا، يُرجَّح أن يكون البُوال الذي يبدأ خلال السنوات القليلة الأولى من الحياة ناجمًا عن اضطرابٍ وراثيٍّ مثل البُوَالَةُ التَّفِهَةُ الكُلوِيَّةُ المَنشَأ أو المركزيَّة أو داء السُّكَّري من النمط الأوَّل.

يشتمل الفحص السريري عند النساء عادةً على فحص الحوض واستئصال عيِّنات من السَّائِل المهبلي والعنقي للتَّحرِّي عن الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس. بينما يُفحصُ القضيب للتَّحرِّي عن وجود مفرزاتٍ عند الرجال، ويقوم الأطبَّاء بإجراء فحص المسِّ الشرجي لفحص البروستات.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح التَّبوُّل المُفرِط

السَّبب

الملامح الشائعة*

اختبارات

الاضطرابات التي تُسبِّب التبوُّل المُتكرِّر بشكلٍ رَئيسيَ:

التهاب المثانة (عدوى المثانة)

عند النساء والفتيات عادةً

الضرورة المُتكرِّرة والمُلِحَّة للتَّبوُّل

حُرقة أو ألم في أثناء التَّبوُّل

حُمَّى وألم في أسفل الظهر أو الجانب في بعض الأحيان

ظهور دم في البول أو طرح بول كريه الرَّائحة في بعض الأحيان

الحَمل

خلال الأشهر القليلة الأخيرة من الحَمل عادةً

فحص الطبيب

تحليل البول (للتَّحرِّي عن عدوى السبيل البولي) في بعض الأحيان

تضخُّم البروستات (حميد أو سرطاني)

عند الرجال الذين تجاوزت أعمارهم 50 عامًا بشكلٍ رئيسي

تفاقم بطيء للأَعرَاض البوليَّة، مثل صعوبة بَدء التَّبوُّل وضَعف جريان البول وحدوث تقاطر في نهاية التبوُّل والإحساس بعدم اكتمال التَّبوُّل

يجري اكتشافه أثناء القيام بفحص المسِّ الشرجي غالبًا

اختبارات دمويَّة لقياس مستوى المُستضِدّ النَّوعي للبروستات

إجراء خزعة للبروستات إذا كان مستوى المُستضِدّ النَّوعي للبروستات مرتفعًا

تخطيط الصدى في بعض الأحيان

التهاب البروستات (عدوى البروستات)

اكتشاف حدوث ألم عند جسِّ البروستات أثناء فحص المسِّ الشرجي

حمَّى وصعوبة بَدء التَّبوُّل والشُّعور بحَرقة أو ألم في أثناء التَّبوُّل في كثيرٍ من الأحيان

ظهور دم في البول في بعض الأحيان

ظهور أعراض وجود انسداد طويل الأمد في السبيل البولي في بعض الحالات (بما فيها ضَعف جريان البول أو صعوبة خروج البول أو حدوث تقاطر عند نهاية التَّبوُّل)

تحليل البول و زرع البول و فحص المسّ الشَّرجي

التهاب المثانة الإشعاعي (تضرُّر المثانة النَّاجم عن المُعالجة الشعاعيَّة)

عند الأشخاص الذين خضعوا لمُعالجَة شُعاعيَّة لأسفل البطن أو غدَّة البروستات أو منطقة العِجان (المنطقة بين الأعضاء التناسليَّة والشرج) وذلك عند معالجة السرطان

فحص الطبيب

إدخال أنبوب مشاهدة مرن إلى المثانة (تنظير المثانة) والخزعة في بعض الأحيان

ضَعف واخدرار في الساقين

احتباس البول أو فقد غير مضبوط للبول أو البراز (سلس برازي أو بولي)

إصابة واضحة في بعض الأحيان

إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للنخاع الشوكي

حُصيَّات في السبيل البولي (والتي لا تُعيق جريان البول)

حدوث نوبات عَرضيَّة غير مستمرَّة من الألم العاصر في أسفل الظهر أو الجانب (الخاصرة) أو الفخذ

يمكن أن يحدث تبوُّل متكرِّر أو شعور بإلحاح مفاجئ وشديد للتَّبوُّل وذلك وفقًا لموضع الحصاة

تحليل البول

تخطيط الصدى أو التصوير المقطعي المحوسَب للكليتين أو الحالبين أو المثانة

المواد التي تزيد من إنتاج البول، مثل الكافيين أو الكحول أو مُدرَّات البول

عند الأشخاص الأصحَّاء الآخرين بعد فترة وجيزة من تناول المشروبات المُحتوية على الكافيين أو الكحول أو عند الأشخاص الذين بدؤوا حديثًا في استعمال مُدِر البول

فحص الطبيب فقط

خروج غير مقصود للبول عند الانحناء أو السُّعال أو العُطاس أو الرَّفع (ويُسمَّى سلس الإجهاد)

قيلس التغيُّرات في الضغط وكميَّة البول في المثانة (قياس المثانة) بعد إدخال الماء إلى المثانة

الاضطرابات التي تزيد من حجم البول بشكلٍ رَئيسيَ

داء السُّكَّري إذا لم يكن مضبوطًا

العطش الشديد

عند الأطفال الصغار في كثيرٍ من الأحيان

عند البالغين الذين يعانون من السُّمنة في بعض الأحيان، والمعروفون بإصابتهم بالنمط الثاني من داء السُّكَّري

قياس مستوى السكر في الدَّم (الغلُوكُوز)

العطش الشديد الذي قد يحدث فجأةً أو بشكلٍ تدريجيٍّ

عند الأشخاص الذين تعرَّضوا لإصابة أو خضعوا لجراحة في الدماغ في بعض الأحيان

إجراء اختبارات دمويَّة وبوليَّة وذلك قبل وبعد حرمان الأشخاص من الماء ، ثم إعطاء الهرمون المضاد لإدرار البول (اختبار الحرمان من الماء)

إجراء اختبارات دمويَّة لقياس مستوى الهرمون المضاد لإدرار البول في بعض الأحيان

العطش الشديد الذي يحدث تدريجيًّا

عند الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابٍ قد يُؤثِّر في الكلى (مثل داءُ الكريات المنجليَّة أو مُتلازمةُ شوغرن أو السرطان أو فرط الدُّريقات أو الدَّاء النَّشواني أو الساركويد أو اضطرابات وراثيَّة مُعيَّنة) أو الذين يستعملون دواءً قد يُؤثِّر في الكُلى (الليثيوم أو سيدوفوفير أو فوسكارنيت أو إفوسفاميد عادةً)

اختبارات دمويَّة وبوليَّة

اختبار الحرمان من الماء في بعض الأحيان

استعمال مُدرٍّ بولي

عند الأشخاص الأصحَّاء الذين بدؤوا حديثًا في استعمال مُدرٍّ بوليٍّ

عند الأشخاص الذين يستعملون مُدرًّا للبول بشكلٍ سريٍّ في بعض الأحيان (مثل، الرياضيُّون المتنافسون أو الأشخاص الآخرين الذين يُحاولون إنقاص أوزانهم)

يكون الاقتصار على فَحص الطَّبيب كافيًا عادةً

يؤدي تناول الكثير من السوائل (عُطاش) إلى حدوث اضطراب في الصحة النفسيَّة في كثير من الأحيان

عند الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابٍ في الصحة النفسيَّة في بعض الأحيان

بشكلٍ مشابه لاختبارات البُوالة التَّفهة المركزيَّة

* تنطوي الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج الفحص الطبي. تُعدُّ الملامح المذكورة هنا نموذجيَّة ولكنَّها غير موجودة دائمًا.

التَّصوير المقطعي المحوسَب؛ التصوير بالرَّنين المغناطيسي؛ المُستضدّ النَّوعي للبروستات.

الاختبارات

يُوصي الأطباء بإجراء تحليل البول و غالبًا زرع البول عند معظم الأشخاص. تعتمد الحاجة إلى إجراء اختبارات أخرى على النتائج التي توصَّل إليها الأطبَّاء عند اطِّلاعهم على التاريخ الصحي للشخص وعلى فحصه السريري (انظر جدول: بعض أسباب وملامح التَّبوُّل المُفرِط). يمكن أن يُوصي الأطباء الغير متأكدين من طرح الشخص لكميَّةٍ أكبر من المعدَّل الطبيعي؛ بجمع وقياس كمية البول المُنتَجة على مدى 24 ساعة. وإذا كان الأشخاص يُعانون عمليًّا من البوال، فيوصي الأطبَّاء بقياس مستوى السكر في الدَّم. ومن الضروري إجراء اختباراتٍ أخرى عند الجزم بأنَّ داء السكَّري لم يكن السبب في حدوث البُوال ولا يوجد سببٌ آخر مثل التسريب المفرط للسوائل عن طريق الوريد. يجري قياس مستويات الشوارد وتركيز بعض الأملاح (الأسموليَّة) في الدَّم أو البول أو في كليهما، حيث يحدث غالبًا بعد حرمان الشخص من الماء لفترة وبعد استعمال الشخص لهرمونٍ مضادٍّ لإدرار البول.

المُعالجَة

أفضل طريقة لعلاج التَّبوُّل المفرط هي مُعالَجَة الاضطراب الكامن. فمثلًا، يُعالَج داء السكَّري من خلال اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة بالإضافة إلى استعمال حقن الأنسولين والأدوية التي تُستَعمل عن طريق الفم. ويستطيع الأشخاص في بعض الحالات الحدُّ من التَّبوُّل المتكرِّر من خلال خفض كمية القهوة أو الكحول التي يتناولوها. كما يمكن للأطباء تعديل جرعة مدرَّات البول التي قد تُسهم في التَّبوُّل المفرط.

أساسيَّات لكبار السِّن

يتكرَّر عدد مرَّات تبوُّل الأشخاص الأكبر سنًّا غالبًا نتيجة تضخُّم غدَّة البروستات عادةً مع التَّقدُّم في السن. كما أنَّه من الشائع حدوث التَّبوُّل المتكرر عند النساء الأكبر سنًّا عادةً نتيجةً للكثير من العَوامِل، مثل حدوث ضَعف في الأنسجة الدَّاعمة للحوض بعد الولادة وفقد الإستروجين بعد انقطاع الطمث. قد يكون كبار السن من الرجال والنساء أكثرَ عرضةً لاستعمال مدرَّات البول، لذلك قد تُسهم هذه الأدوية في حدوث التَّبوُّل المفرط. ويحتاج كبار السن الذين يعانون من التبوُّل المفرط غالبًا إلى التبوُّل خلال الليل (بُوال ليلي). يمكن أن يُسهم البُوال الليلي في حدوث مشاكل النوم والسقوط، وخصوصًا عندما يكون الشخص مسرعًا إلى الحمام أو إذا كانت إضاءة المنطقة سيِّئة.

النِّقاط الرئيسيَّة

  • تُعدُّ حالات عدوى السُّبل البولية السببَ الأكثر شُيُوعًا لتكرار التَّبوُّل عند الأطفال والنساء.

  • يُعدُّ داء السُّكَّري غير المنضبط هو السبب الأكثر شُيُوعًا لحدوث البُوال.

  • فرط تنسُّج البروستات الحميد هو سببٌ شائعٌ عند الرجال الذين تجاوزت أعمارهم 50 عامًا.

  • يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى حدوث تبوُّل متكرَّر عند جميع الأشخاص.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
سرطانُ المثانة
Components.Widgets.Video
سرطانُ المثانة
يتكوَّن الجهاز البولي من الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل. تزيل الكلى الفضلات من الدَّم وتشكِّل...
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية
Components.Widgets.Video
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة