Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الألم أو الحرقة أثناء التَّبوُّل

(عُسر التَّبوُّل)

حسب

Anuja P. Shah

, MD, David Geffen School of Medicine at UCLA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1438
موارد الموضوعات

يمكن الشعور بحرقةٍ أو ألمٍ أثناء التَّبوُّل عند فتحة الإحليل أو بنسبةٍ أقل فوق المثانة (في الحوض، الجزء السفلي من البطن فوق عظم العانة مباشرةً). تُعدُّ الحرقة أو الألم في أثناء التبوُّل هي الأعراض الأكثر شيوعًا عند النساء، ولكن يمكن أن تُصيبَ الرجال وقد تحدثُ في أيِّ عمر.

الأسباب

ينجم الشعور بالحرقة أو بالألم في أثناء التّبوُّل عن وجود التهابٍ في الإحليل أو المثانة عادةً. فعند النساء، يمكن أن يكون التهاب المهبل أو التهاب المنطقة المُحيطة بفتحة المهبل (تسمى التِهابُ الفَرجِ والمَهبِل) مؤلمًا عند تعرُّضه للبول. يكون الالتهاب الذي يؤدي إلى الشعور بحرقةٍ أو ألمٍ ناجمًا عن عدوى ولكنَّه قد يكون ناجمًا عن حالاتٍ غير مُعدية في بعض الأحيان.

أسباب شائعة

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للشعور بالحرقة أو بالألم في أثناء التَّبوُّل بشكلٍ عام هي:

التقييم

ليس من الضروري أن يقوم كلُّ شخصٍ يُعاني من ألمٍ أو حرقةٍ أثناء التَّبوُّل بمراجعة الطبيب على الفور. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى ضرورة سرعة مراجعة الطبيب واستشارته وتوقُّع ما سيحصل أثناء التقييم.

العَلامات التَّحذيريَّة

تظهر بعض الأَعرَاض والخصائص المُثيرة للقلق عند الأشخاص الذين يُعانون من ألمٍ أو حرقٍة أثناء التَّبوُّل، وهي تشتمل على ما يلي:

  • الحُمَّى

  • ألم في الظهر أو في الجانب (ألم الخاصرة)

  • إدخال قثطار أو أداة أخرى إلى المثانة منذ فترة قريبة

  • اضطرابات الجهاز المناعي

  • نوبات مُتكرِّرة (بما فيها حالات العدوى المُتكرِّرة عند الأطفال)

  • تشوُّهات معروفة في السبيل البولي

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز المناعي وعلى النساء الحوامل اللواتي ظهرت عندهنَّ علامات التحذير مراجعة الطبيب في ذلك اليوم (أو في الصباح إذا ظهرت الأعراض خلال الليل) وذلك لأنَّ مضاعفات عدوى السبيل البولي يمكن أن تكون خطيرة عند مثل هؤلاء الأشخاص. كما ينبغي على الأشخاص الآخرين الذين يحملون علامات تحذيريَّة أن يُراجعوا الطبيب في غضون يومٍ أو يومين، وكذلك الأشخاص الذين تكون أعراضهم مزعجة بشكلٍ خاص. ولا يؤدي تأخير مراجعة الأشخاص الذين لم تظهر عندهم علامات تحذيريَّة والذين يُعانون من أعراضٍ خفيفة لمدَّة يومين أو ثلاثة إلى التَّسبُّب بحدوث أضرار.

يمكن أن تُميِّز النساء اللاتي تُعانين من حالات عدوى مثانة متكرِّرة ظهورَ أعراضٍ مُعيَّنة تُشير إلى نوبةٍ أخرى.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يقوم الأطبَّاء في البداية بالاستفسار عن الأعراض التي يُعاني منها الشخص وعن تاريخه الصِّحي ثمَّ يُجرى الفحص السريري. تُشير النتائج التي يحصلون عليها من معرفة التاريخ الصحِّي وإجراء الفحص السريري غالبًا إلى سبب الشعور بالحرقة أو بالألم في أثناء التَّبوُّل وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح التَّبوُّل المؤلم).

وقد يستفسر الأطبَّاء عن حدوث أعراضٍ مشابهة في الماضي. يستفسر الأطباء عن الأَعرَاض التي قد تصاحب الألم وتوفِّر أدلَّة على السبب. فمثلًا، قد يستفسر الأطباء عمَّا يلي:

  • كون البول مُدمَّى أو عَكِر أو كريه الرائحة

  • ملاحظة خروج مفرزات

  • حدوث جِماع غير محمي منذ فترة قريبة

  • تطبيق مُهيِّجات مُحتملة على الأعضاء التناسليَّة

  • إدخال قَثطَار في المثانة أو القيام بإجراء آخر في السبيل البولي منذ فترة قريبة

وجود حمل عند النساء.

ينطوي الفحص السريري عند النساء عادةً على فحص الحوض واستئصال عيِّناتٍ من سائل المهبل أو عنق الرَّحم للتَّحرِّي عن الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس. بينما يُفحصُ القضيب عند الرجال للتَّحرِّي عن وجود مُفرزات، ويقوم الأطبَّاء بإجراء فحص المسِّ الشرجي لفحص البروستات.

يمكن أن يحصل الأطباء على أدلةٍ على السبب في بعض الأحيان بالاعتماد على الموضع الذي تكون فيه الأَعرَاض أكثرَ شدَّةً. فمثلًا، يمكن أن تكون عدوى المثانة هي السبب عندما تكون الأعراض الأكثرَ شدَّةً مُقتصرةً على الموضع فوق عظمة العانة. بينما قد يكون التهاب الإحليل هو السبب إذا كانت الأَعرَاض الأكثر شدَّةً عند فتحة الإحليل. كما يكون التهاب الإحليل هو السبب غالبًا عند الرجال الذين يُعانون من خروج مفرزاتٍ من القضيب. وقد يكون التهاب المهبل هو السبب عندما تُؤثِّر الحرقة بشكلٍ رئيسيٍّ في المهبل مع خروج مفرزات. ويُشير وجود مفرزات في عنق الرحم إلى وجود التهابٍ فيه.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح التَّبوُّل المؤلم

السَّبب

الملامح الشائعة*

الاختبارَات

حالات العدوى

التهاب المثانة (عدوى المثانة)

عند النساء والفتيات عادةً

وجود حاجة متكررة ومُلحَّة للتَّبوُّل

الاستيقاظ خلال الليل للتَّبوُّل

ظهور الدَّم في البول أو انبعاث رائحة كريهة من البول في بعض الأحيان

فحص الطبيب

التِهابُ البَربَخِ و الخُصيَة (عدوى البربخ والخصية)

الشعور بألمٍ عند الجسِّ وحدوث تورُّم في الخصية

احتمال حدوث تبوُّل متكرِّر أو خروج مفرزات من الإحليل

الحُمَّى أو الغثيان في بعض الأحيان

فحص الطبيب

تحليل البول في بعض الأحيان

التهاب البروستات (عدوى البروستات)

اكتشاف الشعور بألم عند الجسِّ في البروستات أثناء فحص المسّ الشرجي

الحُمَّى وصعوبة بدء التَّبوُّل وتكرار التَّبوُّل والحاجة إلى التَّبوُّل خلال الليل والشعور بالحرقة وبالألم في أثناء التَّبوُّل

ظهور الدَّم في البول في بعض الأحيان

ظهور أعراض وجود انسداد طويل الأمد في السبيل البولي (بما فيها ضَعف قوة جريان البول أو صعوبة تمرير البول أو حدوث تقاطر في نهاية التَّبوُّل)

تحليل وزرع البول

التهاب الإحليل (عدوى الإحليل)، النَّاجم عن الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي عادةً

مُفرزات مَرئيَّة من الإحليل عند الرجال عادةً

مُفرزات من المهبل عند النساء في بعض الأحيان

عند الأشخاص الذين قاموا بجماعٍ غير محميٍّ منذ فترة قريبة

اختبار الأمراض المنقولة جنسيًّا

التِهابُ الفَرجِ والمَهبِل (عدوى الفرج والمهبل)

مُفرزات من المهبل

احمرار في منطقة الأعضاء التناسليَّة في كثير من الأحيان

فَحص الطَّبيب، مشتملًا فحص عَيِّنَة من المُفرزات تحت المجهر

التهاب عنق الرحم (عدوى العنق)

مفرزات عنق الرحم في كثيرٍ من الأحيان

معرفة تاريخ الجِماع غير المحمي

اختبار الأمراض المنقولة جنسيًّا

الاضطرابات التي تُسبِّب الالتهاب

اضطرابات النسيج الضام التي تُسبِّب الالتهاب (مثل أو مُتلازمة بهجت)

تصبح الأَعرَاض العامة أو المُشتملة للجسم (بما فيها آلام الجسم وآلام المَفاصِل) التي تحدث قبل التبوُّل مؤلمةً

ظهور قرحات على الجلد أو الفم أو العينين أو المنطقة التناسليَّة، بما فيها الجزء الداخلي من المهبل في بعض الأحيان

اختبار الأمراض المنقولة جنسيًّا

إجراء اختبارات دمويَّة للتَّحرِّي عن هذه الاضطرابات في النسيج الضام في بعض الأحيان

ملامسة مادَّة مُهيِّجة للمنطقة أو مُسبِّبة لردَّة فعل تحسُّسيَّة (مثل مادة مبيدة للنطاف أو مادة مُزلِّقة أو واقي ذكري مطَّاطي)

حدوث احمرار في منطقة الأعضاء التناسليَّة في بعض الأحيان

عند الأشخاص الذين تعرَّضوا لمواد يمكن أن تُسبِّبَ تهيُّجًا أو ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة

فحص الطبيب فقط

التهاب المثانة الخلالي (التهاب المثانة دون عدوى)

أكثر شُيُوعًا بين النساء

وجود حاجة متكرَّرة ومُلحَّة للتَّبوُّل

أعراض طويلة الأمد

تحليل وزرع البول

فحص الجزء الداخلي من المثانة باستعمال أنبوب مشاهدة مرن يجري إدخاله من خلال الإحليل (تنظير المثانة)، وينطوي عادةً على استئصال عَيِّنَة من الأنسجة للفحص (اختزاع المثانة)

اضطرابات أخرى

التهاب المهبل الضموري أو التهاب الإحليل (ترقق الأنسجة في المهبل أو مجرى البول)

عند النساء بعد سنَّ اليأس

جفاف المهبل

الشعور بألم في أثناء الجماع في كثيرٍ من الأحيان

خروج مفرزات من المهبل

تغيُّرات في المناطق الداخلية من المهبل (يصبح على نحو سلس وباهت)

فحص الطبيب فقط

الأورام (المثانة أو البروستات أو سرطان الإحليل عادةً)

أعراض طويلة الأمد، مثل ضَعف جريان البول أو صعوبة بدء التَّبوُّل

ظهور دم في البول عادةً

يُجرى تنظير المثانة عند الاشتباه في وجود سرطان في المثانة

إجراء اختبار دموي لقياس مستويات المستضدّ النَّوعي للبروستات عند الاشتباه بوجود سرطان في البروستات

ويجب استئصال خزعة من البروستات إذا كان مستوى المستضدّ النَّوعي للبروستات مرتفعًا

* تنطوي الملامح على كلٍّ من الأَعرَاض ونتائج الفحص الطبِّي. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّةً ولكنَّها غير موجودة دائمًا.

تشتمل الكائنات المُعدية التي تُسبِّبُ التبوُّل المؤلم عادةً على الكائنات التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي (كتلك التي تُسبِّبُ داء السَّيَلان والعدوى المُتدثِّريَّة وداء المُشعِّرات) والجراثيم التي لا تنتقل جنسيًّا، مثل الإشريكيَّة القولونيَّة Escherichia (E.) coli في أغلب الأحيان.

يُعدُّ هذا سببًا نادرًا.

المُستضد النَّوعي للبروستات؛ الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي.

الاختبارات

لا يُجمِعُ الأطبَّاء دائمًا على ضرورة إجراء اختبارات لبعض النساء البالغات اللاتي يُعانين من أعراضٍ تُشير إلى وجود عدوى في المثانة. حيث يُوصي بعضهم بإجراء اختبارات بوليَّة، في حين يقوم البعض الآخر بمعالجة الحالة دون إجراء أيِّ اختبار. بينما يُوصي جميعهم بإجراء الاختبارات عندما يكون التَّشخيص غير واضح. يكون الاختبار الأول هو تحليل البول عادةً. كما يُوصي الأطبَّاء في كثيرٍ من الحالات بإجراء زرعٍ للبول لمعرفة الكائنات المُسبِّبة للعدوى وتحديد المضادَّات الحيويَّة التي ستكون فعَّالة. ويُجرى اختبار الحمل للنساء في سنِّ الإنجاب اللاتي لا يعرفنَ بوجود حملٍ عندهن. كما يُجرى اختبارٌ للأمراض المنقولة جنسيًّا على الأغلب، فمثلًا، يُجرى للرجال الذين يُعانون من خروج مفرزاتٍ من القضيب وللكثير من النساء اللواتي يُعانين من المُفرَزات المهبليَّة.

قد يكون من الضروري إجراء تنظيرٍ للمثانة وتصوير للسبيل البولي للتَّحرِّي عن وجود تشوُّهات تشريحيَّة أو مشاكل أخرى، ولاسيَّما عندما لا يكون استعمال المضادَّات الحيويَّة فعَّالًا. ويمكن أن يحتاج الذكور أو كبار السنِّ أو النساء الحوامل إلى رعايةٍ أكبر وإلى المزيد من الاختبارات.

المُعالجَة

تجري معالجة السبب. يكون السبب هو العدوى في كثيرٍ من الأحيان، ويؤدي استعمال المضادَّات الحيويَّة إلى تخفيف شدَّة الحالة خلال يومٍ أو يومين. أمَّا إذا كان الألم شديدًا، فقد يوصي الأطباء باستعمال فينازوبيريدين لمدة يومٍ أو يومين لتخفيف الانزعاج حتى يبدأ تأثير المضادَّات الحيويَّة. يؤدي استعمال فينازوبيريدين إلى تحويل لون البول إلى اللون البرتقالي المُحمَر والذي قد يُلطِّخُ الملابس الداخلية.

النقاط الرئيسية

  • رغم أنَّ حالات عدوى المثانة من الأَسبَاب الشائعة، إلَّا أنَّه يوجد الكثير من الاضطرابات الأخرى التي قد تُسبِّبُ ألمًا عند التَّبوُّل.

  • قد تكون الحرقة أو الألم في أثناء التَّبوُّل علامةً على الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا.

  • يمكن أن يقرَّر الأطباء مُعالَجَة النساء بالمضادَّات الحيويَّة ومعرفة ما إذا كانت الأَعرَاض سوف تزول بدلًا من إجراء الاختبار.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
سرطانُ المثانة
Components.Widgets.Video
سرطانُ المثانة
يتكوَّن الجهاز البولي من الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل. تزيل الكلى الفضلات من الدَّم وتشكِّل...
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية
Components.Widgets.Video
لمحَة عامَّة عن الإصابة الكلويَّة الحادَّة الداخلية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة