أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الكبد الدُّهني

(تَنَكُّس دُهنِي)

حسب

Steven K. Herrine

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437
موارد الموضوعات

الكبد الدُّهني هو تراكم غير طبيعي لدهون مُعيَّنة (الشحوم الثلاثيَّة) داخل خلايا الكبد.

  • قد يشعر الأشخاص المصابون بتشحُّم الكبد بالتعب أو يعانون من انزعاج خفيف في البطن دون وجود أيَّة أعراض أخرى.

  • قد يكون من الضروري استئصال خزعةٍ من الكبد لتأكيد التَّشخيص وتحديد سبب وحجم الضَّرر.

  • يُركِّز الأطباء على السيطرة أو إزالة سبب الإصابة بتشحُّم الكبد، مثل المُتلازمة الاستقلابيَّة أو تناول كميَّات كبيرة من الكحول.

تكون الأَسبَاب الأكثر شيوعًا لحدوث تشحُّم الكبد في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى هي:

  • تناول كميَّات كبيرة من الكحول

  • السُّمنة

  • السُّموم

  • أدوية مُعيَّنة

  • الاضطرابات الاستقلابيَّة الوراثيَّة

  • الحالات الشَّاذَّة الاستقلابيَّة، مثل زيادة وزن الجسم أو مقاومة الأنسولين (كما يمكن أن يحدث في داء السكَّري) ومستويات مرتفعة من الشُّحوم الثلاثية (الدُّهون) في الدَّم

تُسمَّى توليفة زيادة وزن الجسم ومقاومة الأنسولين وارتفاع مستويات الشحوم الثلاثية بالمُتلازمة الاستقلابيَّة. تؤدي جميع هذه الحالات إلى تراكم الدُّهون في خلايا الكبد من خلال تحريض الجسم على إنتاج المزيد من الدُّهون أو من خلال المعالجة (الاستقلاب) وطرح الدهون ببطءٍ أكبر. ونتيجةً لذلك، تتراكم الدُّهون ثمَّ يَجرِي تخزينها داخل خلايا الكبد. لا يؤدِّي اتِّباع نظام غذائي غني بالدُّهون إلى ضرورة الإصابة بتشحُّم الكبد.

تتراكم الدُّهون في الكبد في أواخر الحمل في حالاتٍ نادرة. يُسمَّى هذا الاضطراب تشحُّم الكبد الحَملي أو تنكُّس دهني صغير الحويصلات، حيث يُعدُّ اضطرابًا مختلفًا عن تشحُّم الكبد عادةً.

هل تعلم...

  • لا يُعدُّ تناول الأطعمة الغنيَّة بالدهون، في حدِّ ذاته، سببًا في حدوث تشحُّم الكبد.

قد يكون الكبد المُتشحِّم مصابًا بالالتهاب. يُسمَّى التهاب الكبد النَّاجم عن تشحُّم الكبد بالتهاب الكبد الدهني. قد يتحوَّل هذا الالتهاب إلى تندُّب (تليُّف). يتقدَّم التليف غالبًا إلى تشمُّع الكبد (التَّندُّب الذي يُشوِّه بنية الكبد ويُضعِف من أدائه لوظائفه).

يُسمَّى تشحُّم الكبد (مع أو من دون تليُّف) النَّاجم عن أيَّة حالة ماعدا تناول كميات كبيرة من الكحول بداء الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD). يحدث داء الكبد الدهني غير الكحولي في معظم الأحيان عند الأشخاص الذين يُعانون من أحد عناصر المُتلازمة الاستقلابيَّة على الأقل، مثل:

  • زيادة وزن الجسم

  • مقاومة الأنسولين

  • ارتفاع مستويات الشحوم الثلاثية

يسمى التهاب الكبد النَّاجم عن داء الكبد الدهني غير الكحولي بالتهاب الكبد الدهني غير الكحولي. قد يتحوَّل هذا الالتهاب إلى تندُّب (تليُّف) وتشمُّع في الكبد.

الأَسبَاب الشائعة لتشحُّم الكبد

تناول كميَّات كبيرة من الكحول

حالات شاذَّة استقلابيَّة

  • زيادة وزن الجسم

  • مقاومة الأنسولين (كما يحدث عند مرضى السكّري)

  • مستويات مرتفعة من الشحوم الثلاثية (الدهون) في الدَّم

الأدوية

  • الستيرويدات القشريَّة

  • تاموكسيفين

الحمل

بعض أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة للسرطان

الأعراض

لا تؤدِّي الإصابة بتشحُّم الكبد إلى ظهور أيَّة أعراض عادةً. ولكن يشعر بعض الأشخاص بالتعب أو بانزعاجٍ مُبهمٍ في البطن. يميل الكبد إلى أن يزداد حجمه ويمكن للأطباء اكتشافه اثناء الفحص السريري.

التَّشخيص

  • الاختبارات الدموية

  • اختبارات التصوير، مثل تخطيط الصدى

  • خزعة الكبد في بعض الأحيان

يستفسر الأطبَّاء عن تناول الشخص للكحول عند اشتباههم بتشحُّم الكبد. تكون هذه المعلومات جوهريَّة. يمكن أن يؤدي التناول المستمرُّ والمفرط للكحول إلى إلحاق ضررٍ شديدٍ بالكبد.

من الضروري إجراء اختبارات دمويَّة للتَّحرِّي عن الحالات الشاذَّة في الكبد، مثل الالتهاب، وذلك لأنَّ الالتهاب قد يؤدي إلى حدوث تشمُّع في الكبد. كما يُفيد إجراء اختباراتٍ دمويَّةٍ إضافيَّة في استبعاد الأَسبَاب الأخرى لحدوث تشوُّهات الكبد، مثل التهاب الكبد الفيروسي. يمكن لتخطيط الصدى أو للتصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للبطن أن يكشف الدهون الزائدة في الكبد ولكن لا يمكنها دائمًا التمييز بين وجود التهاب أو تليُّف (انظر الفُحوصَات التصويريَّة للكَبِد والمرارة).

قد يكون من الضروري إجراء خزعةٍ للكبد لتأكيد التشخيص. ولإجراء الخزعة، يقوم الطبيب بتطبيق مخدِّر موضعي لتخفيف أيِّ ألم، ثم يُدخِلُ إبرةً مجوَّفة طويلة من خلال الجلد إلى الكبد للحصول على قطعة صغيرة من نسيج الكبد لفحصها تحت المجهر. يمكن أن تساعد الخزعة على معرفة وجود تشحُّم في الكبد، سواءً كان ناجمًا عن الكحول أو عن أسباب معيَّنة خاصَّة أخرى، وعلى معرفة شدَّة الضَّرَر الذي أصاب الكبد.

المآل

لا يُشكِّل وجود دهون زائدة في الكبد بحدِّ ذاته مشكلةً خطيرةً بالضرورة. فمثلًا، يمكن أن تزول الدهون في غضون ستَّة أسابيع عادةً بعد توقُّف الأشخاص عن تناول الكحول في حال كان تناول الكحول هو سبب الإصابة. إلَّا أنَّ عدم تحديد سبب حدوث تشحُّم الكبد وتصحيحه يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة. فمثلًا، إذا استمر الأشخاص في تناول كميات كبيرة من الكحول أو إذا لم يَجرِ إيقاف استعمال الدواء المُسبِّب لتشحُّم الكبد، فقد تؤدي إصابة الكبد المتكررة في النهاية إلى حدوث تشمُّع في الكبد.

ويكون مآل السيدات المصابات بتشحُّم الكبد الحملي شديدَ السوء.

المُعالجَة

  • السيطرة على السبب أو استبعاده

تركز مُعالَجَة تشحُّم الكبد على السيطرة على سبب حدوثه أو استبعاده. فمثلًا، يجب على الأشخاص القيام بما يلي:

  • التَّوقُّف عن استعمال أيِّ نوع من الأدوية التي يمكن أن تُسبِّبَ تشحُّم الكبد

  • إنقاص الوَزن

  • اتِّخاذ التَّدابير للسيطرة على داء السُّكَّري أو خفض مستويات الشُّحوم الثلاثية

  • التَّوقُف عن شرب الكحول

قد يُقدِّم استعمال فيتامين (ي) والثيازوليدينديونات (مثل روزيغليتازون أو بيوغليتازون، والتي تستعمل في معالجة داء السُّكَّري) بعض الفائدة في مُعالَجَة تشحُّم الكبد غير النَّاجم عن الكحول.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن سرطان المرارة
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن سرطان المرارة
لمحَة عامَّة عن التهاب المرارة المزمن
Components.Widgets.Video
لمحَة عامَّة عن التهاب المرارة المزمن

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة