أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التهاب الكبد المزمن

حسب

Anna E. Rutherford

, MD, MPH, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1435| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1435
موارد الموضوعات

التهاب الكبد المزمن هو التهاب الكبد الذي يستمرُّ لمدَّة ستَّة أشهر على الأقل.

  • تشتمل الأَسبَاب الشائعة على فيروسات التهاب الكبد (بي) و(سي) وأدوية مُعيَّنة.

  • لا يُعاني الكثير من الأشخاص من أعراض، ولكنَّ البعض يُعاني من أعراضٍ مُبهمة، مثل الشعور العام بالمرض وضَعف الشهيَّة والتَّعب.

  • قد يؤدي التهاب الكبد المزمن إلى حدوث تشمُّع في الكبد مع تضخُّم الطحال وتجمُّع السوائل داخل البطن وتدهور وظيفة الدِّماغ.

  • تُجرى خزعة لتأكيد التَّشخيص.

  • يمكن استعمال أدوية ، مثل الأدوية المضادة للفيروسات أو الستيرويدات القشريَّة، وقد يكون من الضروري إجراء زرعٍ للكبد في معالجة حالات المرض المتقدِّمة.

يمكن أن يستمرَّ التهاب الكبد المزمن لسنواتٍ وحتى عقود، رغمَ أنه أقلَّ شيوعًا بكثير من التهاب الكبد الحاد. حيث يكون خفيفًا جدًّا عند كثيرٍ من الأشخاص ولا يُسبِّبُ ضررًا كبيرًا في الكبد. إلَّا أنَّ استمرار الالتهاب عند بعض الأشخاص يؤدي إلى إلحاق ضررٍ بطيءٍ بالكبد وإلى حدوث تشمُّع الكبد في نهاية المطاف (تندُّب شديد في الكبد-انظر تشمُّع الكبد) وفشل كبدي (انظر الفشل الكبدي) وسرطان الكبد في بعض الأحيان (سرطانات الكبد الأوَّليَّة).

لم يجرِ التَّعرُّف إلى فيروس التهاب الكبد (سي) حتى عام 1989. قد يكون الأشخاص قد أُصيبوا بالعدوى سابقًا دون معرفة ذلك. ولأنَّ العدوى غير المُميَّزة ممكنة، قام الباحثون بإجراء اختبار لإصابة مجموعاتٍ عمريَّة مختلفة بعدوى التهاب الكبد (سي). وقد توصَّل الباحثون إلى أنَّ حَوالى 75% من حالات التهاب الكبد (سي) المزمن تُصيبُ البالغين الذين وُلِدوا بين عامي 1945-1956 في الولايات المُتَّحدة.

الأسباب

ينجم التهاب الكبد المزمن عن أحد فيروسات التهاب الكبد عادةً (انظر جدول: فيروسات التهاب الكبد).

يتسبَّب فيروس التهاب الكبد (سي) بحوالي 60 - 70٪ من الحالات، و تصبح 75٪ من حالات التهاب الكبد (سي) الحادَّة مزمنة.

كما أنَّ حَوالى 5 - 10٪ من حالات التهاب الكبد (بي)، والمتزامنة مع التهاب الكبد (د) أحيانًا، تصبح مزمنة. (لا تحدث الإصابة بالتهاب الكبد (د) منفردة. بل يقتصر حدوثه على شكل عدوى مصاحبة لالتهاب الكبد (بي)).

وفي حالاتٍ نادرة، يتسبَّب فيروس التهاب الكبد (ي) في حدوث التهاب الكبد المزمن عند الأشخاص الذين يعانون من ضَعفٍ في جهاز المناعة، مثل الأشخاص الذين يستعملون الأدوية المُثبِّطة لجهاز المناعة بعد زرع الأعضاء أو الذين يستعملون أدوية لمعالجة السرطان أو المصابون بعدوى فيروس العوز المناعي البشري .

لا يتسبَّب فيروس التهاب الكبد (أ) بحدوث التهاب الكبد المزمن.

قد يؤدي استعمال بعض الأدوية إلى الإصابة بالتهاب الكبد المزمن، وخصوصًا عند استعمالها لفترة طويلة. وهي تشتمل على الإيزونيازيد والميثيل دوبا و نيتروفورانتوين.

وتنطوي الأَسبَاب الأخرى على التهاب الكبد الكحولي وداء الكبد الدهني الغير مرتبط بتناول الكحول (التهاب الكبد الدِّهني غير الكحولي). كما ينجم التهاب الكبد المزمن بدرجةٍ أقل عن عوز مضاد التربسين ألفا1(اضطراب وراثي) أو الدَّاء البطني أو اضطراب الغُدَّة الدرقية أو داء ويلسون عند الأطفال والشباب، وهو اضطرابٌ وراثيٌّ نادر ينطوي على حجز غير طبيعي للنحاس في الكبد (انظر مرض ويلسون).

لا يمكن تحديد سبب واضح لإصابة الكثير من الأشخاص بالتهاب الكبد المزمن. يكون الالتهاب المزمن مشابهًا للالتهاب النَّاجم عن مهاجمة الجسم لأنسجته (ردَّة فعل مناعة ذاتيَّة -انظر اضطرابات المناعة الذاتية) عند بعضٍ من أولئك الأشخاص. يكون هذا النوع من الالتهابات والمُسمَّى التهاب الكبد المناعي الذاتي أكثر شُيُوعًا بين النساء مقارنةً بالرجال.

لا يعرف أحدٌ بشكلٍ دقيقٍ سبب تسبُّب فيروسٍ أو دواءٍ بحدوث التهاب الكبد المزمن عند بعض الأشخاص دون سواهم أو سبب اختلاف درجة الخطورة.

هل تعلم...

  • قد لا يُشتبه بالتهاب الكبد المزمن حتى بعد حدوث تشمُّع الكبد.

الأعراض

يحدث التهاب الكبد المزمن بشكلٍ تدريجيٍّ عند حَوالى 65% من الأشخاص دون أن يتسبَّب غالبًا بظهور أيَّة أعراض لوجود اضطرابٍ في الكبد وذلك حتى حدوث تشمُّع الكبد. بينما يحدث عند 35% المتبقيَّة من الأشخاص بعد هجمةٍ من التهاب الكبد الفيروسي الحاد الذي يستمرُّ أو يعود (بعد عدَّة أسابيع غالبًا).

تنطوي الأَعرَاض غالبًا على شعورٍ مُبهم بالمرض (توعُّك) وضَعف شهيَّة وتعب. كما يُعاني الأشخاص المصابون في بعض الأحيان من حمَّى خفيفة ومن بعض الانزعاج في الجزء العلوي من البطن. يُعدُّ اليرقان من الحالات النَّادرة الحدوث.

تكون الأعراض النَّوعيَّة الأولى مشابهةً لأعراض مرض الكبد المزمن أو تشمُّع الكبد في كثيرٍ من الأحيان. ويمكن أن تشتمل على تضخُّم الطحال وظهور أوعية دمويَّة صغيرة تشبه العنكبوت في الجلد (يُسمى ورم وعائي عنكبوتي) واحمرار الساقين وتجمُّع السوائل داخل البطن (استسقاء البطن-انظر استسقاء البطن). قد يؤدي وجود خلل في وظائف الكبد إلى حدوث تدهور في وظائف الدِّماغ وهي الحالة التي تُسمَّى اعتلال الدماغ الكبدي (البابي المجموعي) hepatic (portosystemic) encephalopathy (انظر الاعتلال الدِّماغي الكبدي) والميل إلى النزف (التجلط المخثر). تتدهور وظيفة الدماغ نتيجة تراكم مواد سامة في الدَّم ووصولها إلى الدِّماغ. يقوم الكبد عادةً باستبعادها من الدم وتفكيكها وطرحها على شكل منتجات ثانويَّة غير مؤذية في الصفراء أو الدَّم (انظر وَظائفُ الكبِد). وتكون قدرة الكبد المُتضرِّر على استبعاد هذه المواد أقل من قدرة الكبد السليم.

يُعاني عددٌ قليلٌ من الأشخاص من اليرقان والحِكَّة والبراز الدِّهني الكريه الرائحة (يُسمَّى إسهال دهني) والفاتح اللون. تظهر هذه الأَعرَاض نتيجة توقُّف جريان الصفراء من الكبد.

قد يتسبَّب التهاب الكبد المناعي الذاتي في ظهور أعراضٍ أخرى يمكن أن تشمل بشكلٍ افتراضي أيِّ نظامٍ في الجسم، وخصوصًا عند النساء الشابات. وتشتمل هذه الأعراض على ظهور حبِّ الشباب وتوقُّف الدَّورة الشهرية والشعور بألم مفصلي وتندُّب الرئتين والتهاب الغدَّة الدَّرقية والكلى وفقر الدَّم.

لا يحدث تقدُّمٌ في التهاب الكبد المزمن خلال سنوات عند كثيرٍ من الأشخاص. بينما يتفاقم بشكلٍ تدريجيٍّ عند آخرين. يعتمد المآل جزئيًّا على الفيروس المُسبِّب للالتهاب:

  • يؤدي إهمال علاج التهاب الكبد المزمن (سي) إلى حدوث تشمُّع الكبد عند حَوالى 20 - 30٪ من الأشخاص. إلَّا أنَّ حدوث تشمُّع الكبد قد يستغرق عشرات السنين. ولا يزداد خطر الإصابة بسرطان الكبد إلا عند وجود إصابة بتشمُّع الكبد.

  • يميل التهاب الكبد المزمن (بي) إلى التفاقم بسرعةٍ في بعض الأحيان ولكن على مدى عقود في بعض الأحيان، ممَّا يؤدِّي إلى تشمُّع الكبد. كما تزيد الإصابة بالتهاب الكبد المزمن (بي) من خطر الإصابة بسرطان الكبد.

  • يؤدي إهمال معالجة حالتي عدوى التهاب الكبد (بي) و(د) المزمنتين والمتزامنتين إلى حدوث تشمُّع الكبد عند نسبةٍ تصل إلى 70٪ من الأشخاص المصابين بالعدوى.

  • يمكن مُعالَجَة التهاب الكبد المناعي الذاتي بشكلٍ فعَّال عند معظم الأشخاص، ولكن يقتصر حدوث تشمُّع الكبد على بعضهم.

  • يمكن حلُّ مشكلة التهاب الكبد المزمن النَّاجم عن استعمال دواء بشكلٍ كامل بمجرَّد إيقاف استعمال الدواء.

التَّشخيص

قد يشتبه الأطباء في الإصابة بالتهاب الكبد المزمن عند معاناة الأشخاص من أعراضٍ نموذجيَّة أو عند اكتشاف الاختبارات الدَّمويَّة (التي أُجريت لأسبابٍ أخرى) وجود زيادة غير طبيعيَّة في إنزيمات الكبد أو عند وجود إصابة سابقة بالتهاب الكبد الحاد. كما ينبغي أن يخضع جميع الأشخاص المولودين خلال الفترة من 1945-1965 لفحص التَّحرِّي عن التهاب الكبد (سي) لمرَّةٍ واحدة وذلك بغضِّ النَّظر عن وجود أعراض. حيث يوصى بإجراء هذا الاختبار لأنَّ التهاب الكبد (سي) من الحالات الشائعة عند هذه الفئة العمريَّة مع عدم التمكُّن من تمييزه غالبًا.

تُجرى اختباراتٌ دمويَّة لتحديد مدى كفاءة عمل الكبد والتَّحرِّي عن إصابته بضرر (اختبارات وظائف الكبد). حيث إنَّها قد تساعد على وضع أو استبعاد التَّشخيص وتحديد السبب ومعرفة درجة الضَرَر الذي لحقَ بالكبد. كما تُُجرى الاختبارات الدَّمويَّة لمساعدة الأطباء على تحديد نوع فيروس التهاب الكبد المُسبِّب للعدوى. فإذا تعذَّرت معرفة الفيروس المُسبِّب للعدوى، كان من الضروري إجراء اختباراتٍ دمويَّةٍ أخرى للتَّحرِّي عن أسبابٍ أخرى، مثل التهاب الكبد المناعي الذَّاتي. إلَّا أنَّ فحص خزعة الكبد (انظر خزعَة الكبد) يكون ضروريًّا لتأكيد التَّشخيص. كما تُمكِّن خزعة الكبد الطبيب من تحديد مدى شدَّة الالتهاب ووجود تندُّب أو تشمُّع في الكبد. وقد تساعد الخزعة على تحديد سبب التهاب الكبد.

ينبغي إجراء تصوير بتخطيط الصدى للأشخاص المصابين بالتهاب الكبد (بي) المزمن كل ستَّة أشهر للتَّحرِّي عن سرطان الكبد. وقد تزداد مستويات ألفا - فيتوبروتين - وهو بروتين تُنتجه خلايا الكبد غير النَّاضجة عند الأجنة عادةً- عند وجود إصابة بسرطان الكبد وبالتالي قد يجري فحصه أيضًا للتَّحرِّي عن سرطان الكبد. كما يُجرى مسحٌ مشابهٌ للأشخاص المصابين بالتهاب الكبد (سي)، حيث يقتصر إجراؤه على الحالات المصابة بتشمُّع الكبد.

المُعالجَة

يَجرِي إيقاف استعمال الدواء إذا كانت الالتهاب ناجمًا عن استعماله. وإذا كان اضطرابٌ آخر هو السبب، تجري معالجته.

التهابا الكبد (بي) و(سي)

يمكن عند تفاقم التهابا الكبد المزمن (بي) أو (سي) أو عند وجود ارتفاع في مستويات إنزيمات الكبد استعمالُ الأدوية المُضادَّة للفيروسات عادةً.

يُستَعملُ في معالجة التهاب الكبد (بي) أدويةٌ مثل إنتيكافير أو فومارات ديسوبروكسيل تينوفر عادةً. تُستَعمل هذه الأدوية عن طريق الفم. يكون تأثير هذه الأدوية شديد الفعاليَّة، وفرصة قيام الفيروسات بتطوير مقاومة لها تكون ضعيقة . وتتضمَّن الأدوية الأخرى التي يمكن استعمالها على التليبيفودين ولاميفودين (تُستعمل عن طريق الفم) و الإنتيرفيرون ألفا و بيجيلاتد الإنتيرفيرون ألفا (التي تُستَعملُ حقنًا تحت الجلد).

يميل التهاب الكبد (بي) إلى العودة بمجرَّد إيقاف استعمال العلاج الدَّوائي عند بعض الأشخاص وقد يكون أكثرَ شِدَّةً. وبالتالي، قد يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى استعمال دواءٍ مُضادّ للفَيروسَات إلى أجلٍ غير مُسمَّى.

وتختلف معالجة التهاب الكبد (سي) باختلاف نوع الفيروس المُسبِّب للالتهاب. توجد عدَّة أنواع من فيروس التهاب الكبد (سي) (تُسمى الأنماط الجينيَّة). يتميَّز كلُّ نوعٍ بمواد وراثيَّة مختلفة قليلًا. تكون المعالجة الأكثر فعاليَّة لبعض الأنواع هي استعمال توليفة من الأدوية التَّالية:

  • بيغيلاتد إنترفيرون ألفا (يُستعمَل عن طريق الحقن) وريبافيرين (يُستَعمل عن طريق الفم)، بالإضافة إلى سوفوسبوفير (يُستَعمَل عن طريق الفم)؛ أو مُثبِّط البروتياز (يُستَعمل عن طريق الفم) مثل تيلابريفير أو بوسيبريفير أو سيميبريفير

بينما تنطوي معالجة الأنواع الأخرى من فيروس التهاب الكبد (سي) على استعمال ما يلي:

  • الاقتصار على استعمال سوفوسبوفير وريبافيرين (عن طريق الفم)

يمكن أن تستمرَّ فترة العلاج من 12 - 48 أسبوعًا. يستطيع علاج التهاب الكبد (سي) القضاء على الفيروس الموجود في الجسم وبالتالي إيقاف الالتهاب ومنع حدوث التندُّب الذي قد يؤدي إلى حدوث تشمُّع الكبد.

تكون الآثار الجانبيَّة للكثير من الأدوية المُضادَّة للفيروسات التي تُستعملُ عن طريق الفم (مثل إنتيكافير وفومارات ديسوبروكسيل تينوفوفير وتيلبيفودين ولاميفودين) قليلة. قد تكون الآثار الجانبيَّة للاميفودين أقل من الآثار الجانبيَّة للأدوية الأخرى. يمكن أن يتسبَّب استعمال ريبافيرين وتيلابريفير وبوسيبريفير وسيميبريفير في حدوث عيوب ِخلقيَّة. وينبغي على الرجال والنساء الذين يُعالَجون بهذه الأدوية استعمال وسائل منع الحمل خلال فترة العلاج ولمدة 6 أشهر بعد انتهاء المُعالجة.

قد يؤدي استعمال البيغنتيرفيرون – ألفا إلى الإصابة بمرض يشبه الأنفلونزا في البداية. ويمكن أن يؤدي في وقتٍ لاحقٍ إلى الشعور بالتعب مع شعور عام بالمرض (توعُّك) وبالاكتئاب. كما قد يقوم الدَّواء بتثبيط النشاط في نقيِّ العظام، بما فيه إنتاج خلايا الدَّم. لا يُستَعمل الدواء عند الحوامل عادةً نتيجةً لعدم التأكُّد من سلامة استعماله عندهنَّ.

ينبغي عدم استعمال البيغنتيرفيرون – ألفا عند الأشخاص المصابين بحالاتٍ معيَّنة، مثل:

  • تشمُّع كبد متقدِّم ناجم عن التهاب الكبد (بي)

  • عضو مزروع

  • فشل كلوي

  • جهاز مناعي ضعيف

  • انخفاض عدد خلايا الدَّم (قلَّة الكُريَّات)، مثل خلايا الدَّم الحمراء (فقر الدَّم)

  • إساءة استعمال إحدى المواد

ينبغي أن يحصل أفراد عوائل والأشخاص المُقرَّبين من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد (بي) المزمن على لقاح المرض إن لم يكونوا قد حصلوا عليه سابقًا (انظر لقاح التهاب الكبد B).

يجب حقن الأشخاص الذين اتَّصلوا بدم شخصٍ مصابٍ بالتهاب الكبد (بي) بالغلوبولين المناعي لالتهاب الكبد (بي)، كما ينبغي تلقيحهم ضدَّ التهاب الكبد (بي) في حال عدم حصولهم على اللقاح سابقًا. لا تُعدُّ هذه التدابير فعَّالةً في معالجة التهاب الكبد (سي) المزمن.

التهاب الكبد (ي)

يُعدُّ ريبافيرين علاجًا فعَّالًا لالتهاب الكبد (ي) المزمن.

التهاب الكبد المناعي الذاتي

يجري استعمال الستيرويدات القشريَّة (مثل بريدنيزون) عادةً، بالتَّزامن مع الآزوثيوبرين في بعض الأحيان وهو دواءٌ يُستَعملُ لثبيط جهاز المناعة. تعمل هذه الأدوية على تثبيط الالتهاب وتخفيف الأَعرَاض وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. إلَّا أنَّ تندُّب الكبد قد يتفاقم تدريجيًّا. يؤدي إيقاف استعمال هذه الأدوية إلى عودة الالتهاب عادةً، لذلك يجب على معظم الأشخاص استعمال الأدوية إلى أجلٍ غير مُسمَّى.

معالجة المُضَاعَفات

يجب معالجة المضاعفات بغضِّ النَّظر عن سبب أو نوع التهاب الكبد المزمن.

فمثلًا، تنطوي معالجة استسقاء البطن على تقييد تناول الملح واستعمال دواء يساعد الكُلى على طرح المزيد من الصوديوم والماء في البول (مُدِر للبول-انظر استسقاء البطن : معالجة استسقاء البطن).

يمكن عند حدوث تدهور في وظائف الدماغ استعمال أدويةٍ تساعدُ الجسم على التَّخلُّص من المواد السامة التي قد تُسبِّبُ التدهور (انظر الاعتلال الدِّماغي الكبدي : المُعالجَة).

زرع الكبد

يمكن دراسة إجراء زرعٍ للكبد(انظر زراعة الكبد) عند الأشخاص المصابين بفشل الكبد الحاد. إلَّا أنَّ الالتهاب يعود دائمًا عند الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد (سي) بعد زرع الكبد، لتنخفض فرصة نجاح الزرع مقارنة بالزَّرع الذي يجري لأسبابٍ أخرى.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحَة عامَّة عن السَّرَطانَة الكَبِدِيَّة الخلايا
Components.Widgets.Video
لمحَة عامَّة عن السَّرَطانَة الكَبِدِيَّة الخلايا
أورام الكبد الخبيثة (https://www.youtube.com/watch؟v=zv04qtEM8qw) عن طريق أوزموسيس (https://open.osmosis...
لمحة عامة عن سرطان المرارة
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن سرطان المرارة

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة