Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

سرطان الكبد النَّقيلي

حسب

Steven K. Herrine

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

سرطان الكبد النَّقيلي هو السرطان الذي انتشر إلى الكبد من مكانٍ آخر من الجسم.

  • نَقص الوَزن ونَقص الشَّهية قد تكون الأَعرَاض الأولى.

  • يعتمد الأطباء في التَّشخيص على نتائج الاختبارات الدَّمويَّة والخزعة عادةً.

  • قد تساعد أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة والمُعالجة الشعاعيَّة على تخفيف الأَعرَاض ولكنَّها لا تُعالج السرطان.

ومن الشائع أن تنشأ الإصابة بسرطان الكبد النقيلي من الرئتين أو الثديين أو الأمعاء الغليظة أو البنكرياس أو المعدة. وقد تؤدي الإصابة بابيِضَاض الدَّم (سرطان خلايا الدَّم البيضاء) وسرطان العُقَد اللِّمفِية (سرطان الجهاز اللِّمفَاوي) وخصوصًا لِمفومَة هُودجكِين إلى إصابة الكبد بالسرطان.

ينتشر السرطان إلى الكبد نظرًا لقيام الكبد بترشيح معظم الدَّم من بقيَّة الجسم، وعندما تنفصل الخلايا السرطانية بعيدًا عن السرطان الأوَّلي، فإنَّها تدخل وتنتقل من خلال مجرى الدَّم غالبًا. ويكون اكتشاف سرطان الكبد النَّقيلي هو المؤشِّر الأوَّل في بعض الأحيان على أنَّ الشخص مصابٌ بالسرطان.

الأعراض

تكون الأعراض الأولى مُبهمة غالبًا. وهي تشتمل على نَقص الوَزن ونَقص الشَّهية والحمَّى في بعض الأحيان. يكون الكبد مُتضخِّمًا وقاسيًا عادةً. وقد يكون مؤلمًا عند جسِّه وغالبًا ما يكون مُتكتِّلًا. يكون الطحال ضخمًا في بعض الأحيان، ولاسيَّما إذا كان مصدر السرطان من البنكرياس. يوجد احتمالُ بأن يُصاب الشخص باليرقان (تبدُّل لون الجلد وبياض العينين إلى اللون الأصفر) في البداية ما لم يؤدِّ السرطان إلى حدوث انسدادٍ في الأقنية الصَّفراويَّة. وقد يصبح البطن متورِّمًا (مُتوسِّعًا) بوجود السوائل (حالة تسمَّى استسقاء البطن) في وقتٍ لاحق.

يتفاقم اليرقان بشكلٍ تدريجيٍّ خلال الأسابيع السابقة للوفاة. يمكن أن يُعاني الأشخاص من التخليط الذهني والنُّعاس نتيجة تراكم السموم في الدماغ بسبب عجز الكبد المُتضرِّر بشدَّة عن ترشيحها من الدَّم. تُسمَّى هذه الحالة الاعتلال الدِّماغي الكبدي.

هل تعلم...

  • يكون اكتشاف سرطان الكبد النَّقيلي هو الإشارة الأولى لوجود سرطان في مكانٍ آخر من الجسم في بعض الأحيان.

التَّشخيص

  • اختبارات تصوير الكبد

قد يشتبه الأطباء في سرطان الكبد النَّقيلي عند الأشخاص الذين يُعانون من نقص الوزن وضخامة الكبد أو المصابين بسرطانٍ يميل للانتقال إلى الكبد. ولكنَّ الأطبَّاء يجدون صعوبةً في تشخيص السرطان قبل أن يصل إلى مرحلةٍ مُتقدِّمة غالبًا.

ويمكن عند اشتباه الأطبَّاء بوجود إصابةٍ بسرطان الكبد التَّوصية بإجراء اختبارٍ لوظائف الكبد (اختبار دموي بسيط) لتقييم سلامة أدائه لوظائفه. قد تكون النتائج غير طبيعية، كما هي في الكثير من الاضطرابات. وبذلك، لا يمكن لهذه النتائج تأكيد التشخيص. يكون استعمال تخطيط الصدى مفيدًا عادةً، إلَّا أنَّ استعمال التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي للكبد يكون أكثرَ دقَّةً للتَّحرِّي عن السرطان. حيث يجري حقن عامل ظليل في الوريد قبل إجراء التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي. يُساعد العامل الظليل على تسهيل مشاهدة التَّشوُّهات عند وجودها. (في الفُحوصَات التصويريَّة للكَبِد والمرارة). إلَّا أنَّه لا يمكن لاختبارات التصوير أن تكشف دائمًا الأورام الصغيرة أو تُميِّزَ السرطان عن تشمُّع الكبد أو عن التَّشوُّهات الأخرى.

وتُجرى خزعة للكبد (استئصال عيِّنة من أنسجة الكبد بواسطة إبرة لفحصها تحت المجهر) إذا لم يكن التشخيص واضحًا بعد إجراء اختبارات التصوير أو عند الحاجة إلى الحصول على المزيد من المعلومات للمساعدة على اتِّخاذ قرارات المعالجة. يستعمل الأطبَّاء التصوير بتخطيط الصدى أو التصوير المقطعي المحوسب لتوجيه موضع إبرة الاختزاع وذلك لتحسين فرص الحصول على الأنسجة السرطانيَّة. وبدلًا من ذلك، يمكن للأطباء إدخال أنبوب مشاهدةٍ مرن (منظار البطن) من خلال شقٍّ صغيرٍ في البطن لتحديدٍ موضع الحصول على الأنسجة السرطانيَّة بشكلٍ أفضل.

المُعالجَة

  • المُعالجة الكِيميائيَّة

  • الإشعاع

  • الجراحة

تختلف المعالجة باختلاف مدى انتشار السرطان وبنوع السرطان الأوَّلي. وتنطوي الخيارات على ما يلي:

  • يمكن استعمال أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة: للحصول على انكماش مؤقَّت للورم وإطالة الحياة، إلَّا أنَّها لا تؤدي إلى الشفاء من السرطان. ويمكن حقن أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة في شريان الكبد الرئيسي (الشريان الكبدي)، وذلك بهدف إيصال كميَّةٍ كبيرةٍ من الأدوية مباشرة إلى الخلايا السرطانيَّة في الكبد. يؤدي استعمال هذه الطريقة إلى الحَدِّ من تعرُّض بقيَّة الجسم للأدوية، وبالتالي تكون الآثار الجانبيَّة أقل وأخف.

  • ويؤدي استعمال المُعالجة الشعاعيَّة للكبد: إلى خفض شدَّة الألم الناجم عن السرطان في مراحله المتقدمة في بعض الأحيان، إلَّا أنَّ لها بعض الفوائد الأخرى.

  • يمكن اللجوء إلى العلاج الجراحي: عند اكتشافٍ ورمٍ وحيد أو عدد قليل من الأورام في الكبد، وخصوصًا إذا كان منشؤها الأمعاء. ولكن، لا يُعَدّ جميع الخبراء أنَّ هذه الجراحة جديرة بالاهتمام.

فإذا كان السرطان الأوَّلي هو ابيِضَاض الدَّم أو سرطان العُقَد اللِّمفِية، فإنَّ الأطبَّاء يُركِّزون على مُعالَجَة هذا السرطان.

أمَّا إذا كان انتشار السرطان كبيرًا، فكلُّ ما يستطيع الأطباء القيام به هو تخفيف الأعراض عادةً (انظر الأَعرَاض في أثناء مرض مُميت). يمكن للأشخاص إعداد توجيهٍ مُسبقٍ لتحديد نوع الرعاية التي يرغبون بها إذا أصبحوا عاجزين عن اتِّخاذ قراراتٍ بشأن رعايتهم.

للمزيد منَ المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن سرطان المرارة
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن سرطان المرارة
لمحة عامة عن تشمُّع الكبد
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن تشمُّع الكبد

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة