Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الذَّبحَة

(الذَّبحَة الصَّدرِيَّة)

حسب

Jonathan G. Howlett

, MD, Libin Cardiovascular Institute of Alberta

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

الذَّبحة angina هي ألمٍ مؤقَّت في الصدر أو إحساس بالضغط، يحدث عندما لا تحصل عضلة القلب على حاجتها من الأكسجين.

  • يعاني الشخص المصاب بالذبحة من الانِزعَاج أو من شعورٍ بالضَّغط تحت عظم القصِّ.

  • تحدث الذبحة كردَّة فعلٍ للإجهاد عادةً، ويتمُّ تخفيف شدَّتها من خلال توفير الرَّاحة.

  • يُشخِّص الأطباء الذبحة وفقًا للأَعرَاض وتَخطيطِ كَهرَبِيَّةِ القَلب واختبارات التصوير.

  • يمكن أن تنطوي المعالجة على استعمال النترات وحاصرات بيتا وحاصرات أقنية الكالسيوم، والتدخل التاجي عن طريق الجلد أو جراحة تطعيم مجازة للشريان التاجي.

يعاني نَحو 10 ملايين شخص من الذبحة في الولايات المتحدة، ويتم تشخيصه حديثًا عند حوالى 500,000 شخص سنويًّا. تميل الذبحة إلى أن تحدث عند النساء في سنٍّ متأخرة مُقارنةً بالرجال.

لمحة عامة عن الذَّبحة الصَّدريَّة
لمحة عامة عن الذَّبحة الصَّدريَّة
VIDEO

أسبابُ الذَّبحة الصَّدريَّة

تحتاج عضلة القلب إلى تغذيةٍ مستمرَّة بالدَّم الغني بالأكسجين. تقوم الشرايين التَّاجيَّة المُتفرِّعة من الشريان الأبهر، بعد خروجه من القلب مباشرة، بنقل الدَّم. تحدث الذبحة الصدرية عادةً عندما يتجاوز عبء عمل القلب (والحاجة إلى الأكسجين) قدرة الشرايين التاجية على توفير كمية كافية من الدَّم إلى القلب. ويمكن أن يكون جريان الدَّم التاجي محدودًا عندما تتضيّق الشرايين (انظرلمحة عامة عن دَاء الشِّريَان التاجي). ينجم التضيق عادةً عن التَّرسُّبات الدِّهنيَّة في الشرايين (تصلُّب الشرايين atherosclerosis)، ولكنَّه قد ينجم عن تشنج الشريان التاجي. يُسمَّى عدم كفاية جريان الدَّم إلى أيِّ نسيجٍ بالإقفار (نَقص التَّروِيَة) ischemia.

عندما تنجم الذبحة الصدرية عن تصلُّب الشرايين، فإنَّها تبدأ أوَّلًا في أثناء بذل جهدٍ بدني أو شِدَّة نفسيَّة عاطفيَّة عادةً، ممَّا يجعل القلب يعمل بجهدٍ أكبر ويزيد من حاجته إلى الأكسجين. وإذا كان تضيُّق الشريان كافيًا (أكثر من 70%) عادةً، فيمكن للذبحة أن تحدثَ حتى عند الرَّاحة، وذلك عندما تكون حاجة القلب من الدَّم في حدِّها الأدنى.

يزيد فقر الدَّم الشديد من احتمال حدوث الذبحة الصدرية؛ فعندَ الإصابة بفقر الدَّم، يكون عدد خلايا الدَّم الحمراء (المُحتوية على الهيموغلوبين - الجزيء الذي يحمل الأكسجين) أو كمية الهيموغلوبين في الخلايا أقلَّ من الحدِّ الطبيعي. ونتيجة لذلك، تنقص إمدادات الأكسجين إلى عضلة القلب.

الأسباب غير المألوفة

المُتلازمة X هي أحى أشكال الذبحة الصدرية غير النَّاجمة عن تشنج أو عن انسداد واضح في الشرايين التَّاجيَّة الكبيرة. قد يكون التضيُّق المؤقَّت في الشرايين التَّاجيَّة الأكثر صُغرًا مسؤولاً على الأقل عند بعض الأشخاص. وما زالت أسباب التضيُّق المؤقَّت غير معروفة، ولكنها قد تنطوي على حدوث عدم توازن كيميائي في القلب أو شذوذات في وظيفة الشرايين الصغيرة (الشُّرَينات). وتسمى هذه المُتلازمة أحيانًا بمُتلازمة X القلبيَّة X cardiac syndrome X لتمييزها عن اضطراب آخر يُسمَّى أيضًا مُتلازمة X (المتلازمة الاستقلابيَّة أو متلازمة مقاومة الأنسولين).

وتَشتمل الأَسبَابُ الأخرى غير الطبيعيَّة للذبحة الصدرية على ما يلي:

  • الارتفاع الشديد في ضغط الدَّم

  • تَضيق الصِّمام الأبهري

  • تَسرُّب من الصِّمام الأبهري (قَلَسُ الصِّمام الأبهري)

  • تسمّك جدران البطينين (اعتلال عضلة القلب الضَّخامي hypertrophic cardiomyopathy)، خصوصًا تسمّك الجدار الذي يفصل البطينين (اعتلال عضلة القلب الانسدادي الضَّخامي hypertrophic obstructive cardiomyopathy)

تزيد هذه الحالات من عبء عمل القلب، وبذلك تزيد كمية الأُكسِجين التي تحتاجها عضلة القلب. تحدث الذبحة الصدرية عندما تتجاوز الحاجة إلى الأكسجين الإمدادات الواردة. قد تؤدي شذوذات الصِّمام الأبهري إلى الحدِّ من جريان الدَّم عبر الشرايين التاجية، لأنَّ فتحات الشرايين التَّاجية تقع خلف هذا الصمام مباشرةً.

تَصنيف الذبحة الصدرية

الذبحة الصَّدريَّة الليليَّة Nocturnal angina هي الذبحة الصدرية التي تحدث في الليل خلال النوم.

الذَّبحة الصَّدريَّة المستقرّة stable angina وهي ألمٌ أو انزعاجٌ في الصدر يحدث عادةً عند القيام بنشاطٍ أو التَّعرُّض لشدَّة نفسيَّة؛ حيث تُحرَّض عوارض الألم أو الانِزعَاج من خلال مقادير مماثلة أو متناسقة من النشاط أو الشِّدَّة النَّفسيَّة.

الذَبحَة الاستِلقَائِيَّة angina decubitus هي الذبحة الصدرية التي تحدث عندما يستلقي الشخص (لا تكون مُقتصرة على الليل)، دون أيِّ سببٍ واضح. تحدث الذَبحَةٌ الاستِلقَائِيَّةٌ نتيجة إعادة توزيع السوائل في الجسم بسبب الجاذبيَّة. تؤدِّي إعادة التوزيع هذه إلى جعل القلب يعمل بجهدٍ أكبر.

تنجم الذبحة الصدرية المُخالِفَة للمُعتَاد variant angina عن تشنُّج أحد الشرايين التَّاجيَّة الكبيرة على سطح القلب. وقد سُمِّيَت بالمُخالِفَة للمُعتَاد لأنَّها تتميَّز بحدوث الألم في أثناء الراحة، وليس في أثناء الإجهاد، وبحدوث تغيُّرات نوعيَّة يتمُّ اكتشافها من خلال استعمال تخطيط كهربية القلب (ECG) في أثناء نوبة الذبحة الصدرية.

يُشير مصطلح الذَّبحة الصَّدرية غير المستقرة unstable angina إلى الذبحة الصدرية التي يتغيَّر فيها نمط الأَعرَاض؛ وذلك لأنَّ ملامح الذبحة الصدرية عند شخصٍ مُعيَّن تبقى ثابتة دائمًا، ويكون حدوث أيِّ تغيير - مثل زيادة شِدَّة الألم الشديد أو ازدياد تكرُّر النَوبَات أو حدوث نَوبَات بجهدٍ أقل أو في أثناء الراحة - خطيرًا. يعكس مثل هذا التغيُّر عادةً حدوث تضيُّقٍ مفاجئٍ في الشريان التاجي نتيجة تمزُّق العصيدة أو تَشكُّل جلطة. ويكون خطر حدوث نوبةٍ قلبية مرتفعًا. تُعدُّ الذبحة الصَّدريَّة غير المستقرة مُتلازمة تاجيَّة حادَّة.

أعراضُ الذبحة الصدرية

يشعر الشخصُ بحدوث الذبحة الصَّدريَّة في معظم الأحيان على شكل ضغطٍ أو وجعٍ تحت عظم القص. يُفسِّرُ الأشخاصُ هذا الإحساس غالبًا على أنَّه انزعاجٌ أو ثِقَلٌ بدلًا من الألم. كما قد يحدث الانِزعَاج إمَّا في الكتف أو نحو داخل الذراع أو في الظهر أو الحَلق أو الفكِّ أو الأسنان.

وقد تكون الأَعرَاض مختلفةً عند كبار السن، وبذلك يَسهُلُ تشخيصها بشكلٍ خاطىء؛ فمثلًا، ينخفض احتمال حدوث الألم تحت عظم القص. قد يَحدث الألم في الظهر والكتفين، وقد يُلقى باللوم بشكل غير صحيح على التهاب المَفاصِل. يمكن أن يحدث الانِزعَاج والتَّطبُّل والغازات في منطقة المعدة، وخصوصًا بعد تناول الوجبات (بسبب الحاجة إلى المزيد من الدَّم للمساعدة على الهضم). يمكن أن يُلقي الأشخاص بالمسؤوليَّة خطأًً على الانزعاج، النَّاجم عن عُسر الهضم، على وجود إصابةٍ بقرحةٍ معديَّة. حتَّى إنَّ التَّجشُّؤ قد يبدو أنَّه يُخفِّفُ من هذه الأعراض. كما قد يُعاني كبار السن المُصابون بالتَّخليط الذهنِي أو الخرف من صعوبةٍ في الإخبار عن شعورهم بألم.

وقد تكون الأَعرَاض مختلفةً بشكلٍ كبيرٍ عند النساء. تكون النساء أكثرَ عُرضةً للإحساس بالحُرقة أو بالإيلاَم في الظهر أو الكتفين أو الذراعين أو الفك.

هل تعلم...

  • يختلف انزعاج النساء من الذَّبحة الصَّدريَّة عن انزعاج الرجال حيث يَكُنَّ أكثرَ عُرضةً للإحساس بالحرقة أو الإيلاَم في الظهر أو الكتفين أو الذراعين أو الفك.

تُحرَّضُ الذبحة الصدرية عادةً بالإجهاد، ولا تدوم أكثر من بضع دقائق وتهدأ عند الراحة. يتوقَّع بعض الأشخاص حدوث الذَّبحة الصَّدريَّة عند بذلهم لدرجةٍ مُعيَّنة من الجهد. وتحدث النوبات بشكلٍ غيرَ متوقَّعٍ عند أشخاصٍ آخرين. تتفاقم الذبحة الصدرية غالبًا عندما يقوم المريض بمجهودٍ بعد تناول وجبة طعام. وتتفاقم في الطَّقس البارد عادةً. قد يؤدي المشي بوجود الريح أو الانتقال من غرفة دافئة في الهواء البارد إلى حدوث الذبحة الصدرية. كما يمكن أن تؤدِّي الشِّدَّة النَّفسيَّة العاطفيَّة إلى تفاقم الذبحة الصدرية. يمكن أن تؤدِّي المعاناة من شعور عاطفي قوي في أثناء الرَّاحة أو مرور حلم سيِّء خلال النَّوم إلى حدوث ذبحة صدريَّة.

الإِقفَارُ الصَّامِت Silent ischemia

ليس من الضروري أن تحدث ذبحة صدريَّة عند جميع مرضى الإقفار. تُسمَّى حالة الإِقفَار دون حدوث ذبحةٍ صدريَّة بالإِقفَارِ الصَامِت silent ischemia. لا يعلم الأطباء لماذا يكون الإِقفَار صامتًا في بعض الأحيان، ويُناقشُ بعضهم خطورته؛ إلَّا أنَّ معظمَ الخبراء يرونَ أنَّ خطورة الإقفار الصَّامت مشابهة لخطورة الإقفار المُصاحب للذبحة الصَّدريَّة.

تَشخيصُ الذبحة الصدرية

  • تَخطيطُ كَهرَبِيَّةِ القَلب Electrocardiography

يعتمد تشخيصُ الأطباء للذبحة الصدرية إلى حدٍّ كبيرٍ على وصف الشخص للأعرَاض. قد يكشف الفَحص السَّريري وتَخطيطُ كَهرَبِيَّةِ القَلب (ECG) عن القليل عند وجود شذوذات بين نوبات الذبحة الصدرية وحتَّى في أثنائها في بعض الأحيان، حتى عند الأشخاص المصابين بدَاء الشِّريَان التاجي الواسع extensive coronary artery disease. يمكن أن يزداد معدَّل ضربات القلب قليلًا في أثناء النوبة، وقد يرتفع ضغط الدَّم؛ ويمكن أن يسمع الأطباء تغيرًا في خفقان القلب من خلال سمَّاعة الطبيب. وقد يكشف تَخطيطُ كَهرَبِيَّةِ القَلب وجودَ تغيّراتٍ في النَّشاط الكهربائي للقلب.

يكون وَضع التَّشخيص سهلًا على الأطباء عادةً عندما تكون الأَعرَاض نموذجيَّة. تساعد معرفة نوع الألم ومكانه وارتباطه بالإجهاد ووجبات الطَّعام والطقس وبغيره من العَوامِل الأخرى على وضع الأطبَّاء للتَّشخيص. كما يساعد وجود عوامل الخطر لدَاء الشِّريَان التاجي على وضع التَّشخيص.

يمكن أن يقوم الأطباء بإجراءاتٍ أخرى لتقييم مدى نقص إمدادات عضلة القلب بالدَّم (الإِقفار)، وتحديد وجود دَاء الشِّريَان التاجي ومدى انتشاره.

اختباراتُ الإجهاد Stress testing

تعتمد اختباراتُ الإجهاد (وتُسمَّى اختبارات تحمُّل التمرين الرياضي exercise tolerance testing أيضًا) على مبدأ أنه إذا كان انسداد الشرايين التاجية جزئيًّا فقط، وقد يحصل القلب على إمدادات دمٍ كافية عندما يكون الشخص مرتاحًا الأمر الذي لا يحدث عندما يعمل القلب بشكلٍ مُجهِد. ولإجراء اختبار الإجهاد، يُدفَع قلب الشخص إلى العمل بجدٍّ من خلال أداء تمرينٍ رياضي (مثل، المشي على جهاز المشي أو ركوب دراجة ثابتة). يٍُستَعملُ عند الأشخاص الذين لا يستطيعون القيام بمثل هذا التمرين الرياضي أدويةً مُنشِّطة تُسرِّع خفقان القلب. ثم تجري مراقبة الشخص من خلال تخطيط كهربية القلب (ECG) للتَّحرِّي عن الشذوذات التي تشير إلى وجود إقفار في أثناء اختبار الإجهاد.

يقوم الأطباء بعد اختبار الإجهاد غالبًا بإجراء اختبارات أكثر دقة وأكثر تكلفةً، مثل تخطيط صدى القلب والتصوير بالنوكليدات المُشِعَّة radionuclide imaging للتَّحرِّي عن الإقفار. يمكن لهذه الإجراءات أن تساعد الأطباء على تحديد ضرورة إجراء تصوير الأوعية التاجيَّة أو تطعيم مجازة الشريان التاجي (CABG).

اختبار الجُّهد
اختبار الجُّهد
VIDEO

تَخطيطُ صَدَى القَلب Echocardiography

يستعمل تخطيط صدى القلب الموجات فوق الصوتية لإنتاج صورٍ للقلب (مُخطَّطات صدى القلب). يُوضِّحُ هذا الإجراء حجم القلب وحركة عضلة القلب وجريان الدَّم عبر الصِّمامات القلبيَّة ووظيفة الصِّمام. يُجرى تَخطيطُ صَدَى القَلب خلال فترة الراحة وأثناء أداء التمارين الرياضيَّة. تكون حركة ضخ البطين الأيسر غير طبيعية عند وجود نقص التروية (الإقفار).

تَصويرُ الأَوعِيَة التَّاجيَّة

يُجرى تصوير الأوعية التاجية coronary angiography، والذي هو تصوير الشرايين بالأشعَّة السينيَّة بعدَ حقن صبغة ظَليلة للأَشِعَة. ويمكن إجراءُ تصوير الأوعية التاجية - وهو الإجراء الأكثر دقة لتشخيص دَاء الشِّريَان التاجي - عندما يكون التشخيص غير مؤكد. من الشََّائع استعماله للمساعدة على تقييم ما إذا كان تطعيم مجازة الشريان التاجي أو التدخل التاجي عبر الجلد (PCI) مناسبًا. كما يمكن لتَصوير الأَوعِيَة تحديد وجود تشنُّج في الشريان. وقد يُستَعملُ دواءٌ يمكن أن يُسبِّبَ تشنُّجًا أثناء تصوير الأوعية إذا لم يحدث تشنُّج.

لا يؤكد تصوير الأوعية التاجية وجود إصابة بدَاء الشِّريَان التاجي عند عدد قليل من الأشخاص الذين يُعانون من أعراضٍ نموذجية للذبحة الصدرية ونتائج شاذَّة لاختبار الإجهاد. يكون بعض هؤلاء الأشخاص مُصابًا بمُتلازمة X، ولا يشتمل مصدر الأعراض على القلب عند معظمهم.

مراقبةُ تخطيط كهربية القلب المُستمرَّة Continuous ECG monitoring

قد تكشف مراقبة تخطيط كهربية القلب المستمرة مرقاب هولتر Holter monitor عن وجود شذوذاتٍ تُشير إلى وجود إقفارٍ مصحوبٍ بأعراض أو صامت أو إلى ذبحة صدريَّة مُخالِفَة للمُعتَاد (التي تحدث أثناء الراحة عادة).

تَصويرُ القلب

يمكن للتصوير المقطعي بحزمة إلكترونية الكشف عن كمية رواسب الكالسيوم في الشرايين التاجية. تتناسب كميةُ الكالسيوم الموجودة (حَرز الكالسيوم) تقريبًا مع احتمال إصابة الشخص بالذبحة الصدرية أو بنوبة قلبية؛ إلَّا أنَّه ونتيجة لاحتمال وجود رواسب الكالسيوم حتى عند الأشخاص الذين لا تكون شرايينهم مُتضيِّقة بشدَّة، فإن النتيجة تكون بأنَّه لا يمكن التنبُّؤ بشكل موثوق بالحاجة إلى التدخل التاجي عبر الجلد PCI أو التطعيم بمجازة الشريان التاجي CABG. يُنصَحُ بعدم استعمال التصوير المقطعي بحزمة إلكترونية لفحص جميع الأشخاص، ويعود ذلك جزئيًا إلى أنه يعرّض الأشخاص إلى كمية كبيرة من الإشعاع. ومع ذلك، يكون لهذا الاختبار غالبًا دورٌ في تقييم حالة الأشخاص الذين لديهم مخاطر مرتفعة نسبيًّا للوفاة أو للتَّعرُّض لنوبةٍ قلبيَّة. يشتمل الأشخاصُ المعرّضون للخطر على المصابين بداء السكّري أو بارتفاع ضغط الدَّم أو بكليهما، والذين لديهم مستويات مرتفعة من الكولستيرول، والذين تكون نتائج اختبار الإجهاد عندهم غير طبيعية أو غير واضحة.

يستعملُ التصويرُ المقطعي المُحوسب بصف مُتعدِّد الكواشف Multidetector row CT ماسحًا مقطعيًّا شديد السرعة مع الكثير من أجهزة الكشف الصغيرة التي يمكنها كشف تضيُّق الشريان التاجي بِدقَّة. هذه التقنيَّة غير جراحية ودقَّتها شديدة في استبعاد تضيُّق الشريان التاجي كمصدرٍ للأعراض عند الشخص (لاسيَّما عند الأشخاص العاجزين عن إجراء اختبار الإجهاد، أو كانت نتيجة اختبار الإجهاد عندهم غير حاسمة). كما يمكن استعمالها لمعرفة ما إذا كانت الدَّعامة (الشبكة) أو طُعم المجازة سالكَين، ولإظهار التشريح الوريدي التَّاجي والقلبي وللتَّحرِّي عن احتواء العصائد على الكالسيوم؛ إلَّا أنَّه يتعذَّر استعمال هذه التقنية عند النساء الحوامل أو عند الأشخاص غير القادرين على حبس أنفاسهم لفترةٍ تتراوح بين 15 - 20 ثانية ثلاث أو أربع مرات أثناء الإجراء. ونتيجة لتعذُّر إجراء الاختبار بشكل جيد إذا كان خفقان القلب سريعًا، ينبغي إعطاء الأشخاص الذين يزيد مُعدَّل نبضان القلب عندهم على 65 ضربة في الدقيقة أدويةً لإبطاء مُعدَّل ضربات القلب أيضًا. لا يمكن إجراء الاختبار عندَ الأشخاص الذين يعجزون عن تحمُّل استعمال مثل هذه الأدوية، أو يكون مُعدَّل نبضان قلوبهم بطيئًا. كما يَتعرَّض الأشخاصُ لكميات كبيرة من الإشعاع.

يكون لتصوير القلب بالرنين المغناطيسي Cardiac magnetic resonance imaging) دورٌ في تقييم حالة القلب والأوعية الكبيرة الخارجة منه (الشريان الأبهر والشرايين الرئوية). يُجنِّبُ استعمال هذه التقنية حدوثَ أيَّ تعرُّضٍ للإشعاع. يمكن اللجوءُ إلى التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم تضيُّق الشرايين وقياس غزارة جريان الدَّم في الشرايين التاجية وفحص مدى سلامة تغذية القلب بالأكسجين عند المرضى المُصابين بدَاء الشِّريَان التاجي. كما يمكن اللجوءُ إلى التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم شذوذات حركة جدار القلب في أثناء الإجهاد (والتي قد تشير إلى ضُعف إمدادات الدَّم إلى تلك المنطقة) ومدى تعافي مناطق عضلة القلب التي تضرَّرت من نوبة قلبية (اختبار العَيُوشِيَّة testing viability).

المَآل

تشتمل العَوامِلُ الرئيسية التي يمكن أن تُفاقم مآل الأشخاص المُصابين بذبحة صدريَّة على التَّقدُّم في العمر ودَاء الشِّريَان التاجي الواسع وداء السكّري وعوامل الخطر الأخرى (لاسيَّما التدخين) والألم الشديد، والأهم من ذلك تراجع قدرة الضخ القلبي (الوظيفة البطينيَّة ventricular function)؛ فعلى سَبيل المثال، كلَّما تضرَّرت الشرايين التاجية أو ازداد انسداد الشرايين، كان المَآل أسوأ. يكون المَآل جيدًا بشكل مدهش عندَ الأشخاص المُصابين بذبحة مستقرة مع قدرة ضخ طبيعية. يَحُدُّ انخفاض قدرة الضخ بشكلٍ كبيرٍ من جودة المَآل. لا يكون مآل الأشخاص المُصابين بمُتلازمة X مختلفًا عن مآل الأشخاص غيرِ المُصابين بدَاء الشِّريَان التاجي.

يُقارب المُعدَّل السنوي للوفيات عند الأشخاص المُصابين بالذبحة، ولا توجد عندهم عوامل خطر أخرى، نسبة 1.4%. ويرتفع المُعدَّل عند الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر، مثل ارتفاع ضغط الدَّم أو وجود نتائج غير طبيعيَّة لتخطيط كَهربيَّة القلب أو التعرُّض السابق إلى نوبةٍ قلبيَّة، لاسيَّما عند الأشخاص المُصابين بداء السكّري.

مُعَالَجَة الذبحة الصدريَّة

  • تَغييرات نمط الحياة

  • العلاج الدَّوائي

  • تُستَعملُ المعالجةُ لفتح الأوعية الدَّمويَّة المسدودة (علاج إِعادَة التَّوَعِّي revascularization therapy) في بعض الأحيان

تبدأ المعالجة بالقيام بمحاولاتٍ لإبطاء أو لعكس تقدُّم دَاء الشِّريَان التاجي من خلال التعامل مع عوامل الخطر. كما تتمُّ معالجة عوامل الخطر، مثل ارتفاع ضغط الدَّم وارتفاع مستويات الكوليسترول مباشرةً. ويُعدُّ الإقلاع عن التدخين من الإجراءات الشديدة الأهمية. ويُنصح باتباع نظام غذائي متنوِّع وقليل الدَّسم والكربوهيدرات والسكّريات البسيطة (لمعظم الأشخاص) وممارسة الرياضة. كما يُوصى بإنقاص الوزن عندَ الضَّرورة.

تختلف معالجة الذبحة الصدريَّة جزئيًّا باختلاف استقرار الأَعرَاض وشِدَّتها. عندما تكون الأَعرَاض مستقرَّةً وخفيفةً إلى متوسِّطة، قد تكون المعالجة الأكثر فعاليَّة هي تعديل عوامل الخطر واستعمال بعض الأدوية. وإذا لم يُؤدِّ تعديل عوامل الخطر واستعمال العلاج الدَّوائي إلى تهدئة الأَعرَاض بشكلٍ ملحوظ، فقد يكون من الضروري القيام بإجراءٍ لإعادة جريان الدَّم إلى المناطق المُتضرِّرة من القلب (إجراء إِعادَة التَّوَعِّي). ينبغي إدخالُ الشخص إلى المستشفى مباشرةً عادةً عندما تتفاقم الأعراض، ويجري تقييم حالة الشخص مباشرةً للتَّحرِّي عن إصابة وجود إصابة بمتلازمة الشريان التاجي الحاد acute coronary syndrome.

العلاجُ الدوائي

يستعمل الأطبَّاء عدَّة أنواع من المعالجات عند الأشخاص المُصابين بالذَّبحة الصدريَّة. وتُستخدم مُعالجَات مختلفة للمساعدة على:

  • علاج نَوبَة الذبحة الصدريَّة (استعمال أدوية النترات)

  • الوقاية من حدوث الذبحة الصدرية مثل (استعمال حاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم، واستعمال دواء جديد مثل رانولازين أحيانًا)

  • الوقاية وإصلاح انسداد الشريان التاجي (مثبطات الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين [ACE] وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 والأدوية الخافضة للكوليسترول "الستاتين" والأدوية المُضادَّة للصُّفيحات)

النِّترات

النتروغليسرين هو دواء نترات قصير المفعول بشكلٍ كبير، يُوسِّعُ الأوعية الدَّمويَّة. يؤدي استعمال النتروغليسرين إلى تخفيف شدَّة نوبة الذبحة الصدرية في غضون 2- 3 دقائق عادةً، ويستمرُّ تأثيره مدَّةَ 30 دقيقة. يُستَعمل النيتروغليسيرين عادةً على شكل أقراصٍ تُوضَع تحت اللسان أو كرذاذٍ يُستنشَق عبر الفم. وبدلًا من ذلك، قد يجري وضع القرص بجانب اللثة. ينبغي أن يحتفظ المرضى المُصابون بالذبحة الصدرية المزمنة المستقرة معهم بأقراص أو رذاذ النتروغليسرين بشكلٍ دائم. قد يُفيد استعمال النتروغليسرين مباشرةً قبل الوصول إلى مستوى الإجهاد الذي يُعرَفُ أنَّه يُحرِّض على حدوث الذبحة الصدريَّة.

تُؤخذ النترات طويلة المفعول (مثل إيزوسوربيد) عن طريق الفم من 1-4 مرات في اليوم. كما يُفيد استعمال لُصاقات ومعجون النيترات عن طريق الجلد الذي يمتصُّ الدواء على مدى عدَّة ساعات. يمكن للنترات مديدة المفعول التي تُستَعملُ بانتظامٍ أن تفقد تأثيرها المُخفِّف المُوفِّر للرَّاحة مع الوقت. ولذلك، يوصي معظم الخبراء بعدم استعمال الدواء لمدةٍ تتراوح بين 8-12 ساعة يوميَّا خلال الليل عادةً، ما لم تحدث الذبحة الصدريَّة. تساعد هذه الطريقة على المحافظة على فعالية الدواء على المدى الطويل. وخلافًا لحاصرات بيتا، لا تحُدُّ النترات من خطر حدوث النوبات القلبيَّة والموت المفاجئ، ولكنها تُخفِّفُ إلى حدٍّ كبيرٍ من شدَّة الأَعرَاض عند الأشخاص المصابين بدَاء الشِّريَان التاجي.

حاصِرات بيتا Beta-blockers

تتداخل حاصراتُ بيتا في تأثيرات هرمونات إبِينيفرِين ( الأدرِينالِين) و نورإبِينِفرين ( النورأدرينالين) في القلب وغيره من الأعضاء. تُُحفِّز هذه الهرموناتُ القلبَ على الخفقان بشكلٍ أسرع وأكثر قوة وتُسبِّبُ تضيُّق معظمَ الشُّرينات (ممَّا يؤدي إلى زيادة ضغط الدَّم انظر العلاج الدَّوائي). وبذلك، تحدُّ حاصرات بيتا من معدل ضربات القلب في أثناء الراحة وتُخفِّض ضغط الدَّم؛ حيث إنَّها تحدُّ من زيادة معدل ضربات القلب ومن ارتفاع ضغط الدَّم في أثناء ممارسة الرياضة، وبالتالي تُخفِّض الحاجة إلى الأكسجين وتُقلِّلُ احتمال حدوث الذبحة الصدرية. كما تُنقِصُ حاصرات بيتا من مخاطر حدوث النوبات القلبية والموت المفاجئ، ممَّا يُحسِّنُ المآل عند الأشخاص المصابين بدَاء الشِّريَان التاجي على المدى الطويل.

حاصِراتُ قنوات الكالسيوم Calcium channel blockers

تمنع حاصراتُ قنوات الكالسيوم تضيُّق الأوعية الدَّمويَّة، ويمكنها عكس تشنج الشريان التاجي. وبالإضافة إلى مُعالَجَة الذبحة المُستقرَّة، تكون هذه الأدوية فعَّالة في مُعالَجَة الذبحة الصدرية المُخالفة للمعتاد. تقوم جميعُ حاصرات قنوات الكالسيوم بخفض ضغط الدَّم. كما تقوم بعضُ هذه الأدوية، مثل فيراباميل وديلتيازيم، بخفض مُعدَّل ضربات القلب. يؤدي خفضُ ضغط الدَّم ومعدَّل ضربات القلب إلى الحدِّ من طلب الأكسجين، ويُنقصُ احتمال حدوث الذبحة الصدرية. يمكن أن يكونَ هذا التأثيرُ مفيدًا لكثير من الأشخاص، لاسيَّما أولئك الذين لا يستطيعون استعمالَ حاصرات بيتا أو الذين لا يحصلون على راحةٍ كافية عندَ استعمالهم النترات.

مثبِّطاتُ الإنزيم المُحوِّل للأَنجيوتِنسين angiotensin converting enzyme inhibitors وحاصرات مُستقبلات الأنجيوتنسين 2 angiotensin II receptor blockers

يجري استعمالُ مُثبِّطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (ACE) وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 غالبًا عندَ الأشخاص الذين لديهم دليلٌ على وجود إصابة بدَاء الشِّريَان التاجي، بما في ذلك الذبحة الصدرية. لا تعالج هذه الأدوية الذبحة بحدِّ ذاتها، لكنها يمكن أن تُخفِّضَ ضغط الدَّم (ومن ثَمّ العمل الذي يُضطر القلب إلى أدائه لضخ الدَّم)، كما أنها تحُدُّ من خطر الإصابة بالنوبة القلبية والموت النَّاجم عن دَاء الشِّريَان التاجي.

الستاتينات Statins

الستاتينات Statins هي الأدوية التي تُخفِّض مستويات كوليسترول البروتين الشَّحمي منخفض الكثافة LDL في الدَّم، وهو نوع الكوليسترول الذي يمكن أن يُسبِّبَ الإصابة بدَاء الشِّريَان التاجي. تُنقِص هذه الأدوية من فرصة الاصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة.

الأدوية المُضادَّة للصُّفَيحات Antiplatelet drugs

تُعدِّل الأدوية المُضادَّة للصُّفَيحات، مثل الأسبرين والتيكلوبيدين والكلوبيدوغريل، الصُّفَيحات الدَّمويَّة، بحيث لا تتكتَّل وتلتصق بجدران الأوعية الدَّمويَّة. تعزز الصُّفَيحات الدَّمويَّة التي تدور في الدَّم تشكُّل الجلطة (الخُثار thrombosis) عند تعرُّض أحد الأوعية الدَّموية لإصابة. ولكن، عندما تتجمع الصُّفَيحاتُ الدَّمويَّة على العصائد atheromas في جدران الشريان، فإن الجلطة المُتشكِّلة يمكن أن تُضيِّقَ أو تسُدَّ الشريان وتؤدي إلى حدوث نوبة قلبية.

يُعدِّل الأسبرين الصُّفَيحات الدَّمويَّة بشكلٍ غير عكوس، ويحُدُّ من خطر الوفاة بسبب دَاء الشِّريَان التاجي. يوصي الأطباء بأن يستعمل معظم الأشخاص المصابين بدَاء الشِّريَان التاجي الأسبرين يوميًا لخفض خطر الإصابة بنوبةٍ قلبية. كما يقوم براسوغريل prasugrel وكلوبيدوغريل clopidogrel وتيكاغريلور ticagrelor بتعديل الصُّفَيحات الدَّمويَّة، بالإضافة إلى الأسبرين. يمكن استعمالُ أحد هذه الأدوية، بالإضافة إلى الأسبرين، لفترة من الوقت بعد الإصابة بنوبة قلبية أو التدخل التاجي عن طريق الجلد لخفض فرص حدوث نوبة قلبيَّة مستقبليَّة. يجري استعمال دواءٍ مُضادٍّ للصُّفيحات عادةً عند الأشخاص الذين أُصيبوا بالذبحة الصدرية ما لم يوجد سببٌ يمنع استعماله؛ حيث يجب عدم استعماله عند الأشخاص المُصابين باضطرابٍ نزفيٍّ على سبيل المثال.

ويمكن العثور على مزيدٍ من المعلومات حول أدويةٍ نوعيَّة لدَاء الشِّريَان التاجي في مكانٍ آخر من الدليل (انظر جدول: الأدوية المُستعملة في علاج دَاء الشِّريَان التاجي *).

إجراءاتُ إِعادَةُ التَّوَعِّي أو التوعية

يستفيد الأشخاصُ الذين تستمرُّ معاناتهم من الذبحة الصدرية، رغم استعمالهم الأدوية الوقائية في بعض الأحيان، من الإجراءات التي تؤدي إلى فتح أو استبدال (مَجازَة) الشرايين التاجية. وتُسمَّى هذه الإجراءات بإِعادَةُ التَّوَعِّي revascularization، وتشتمل على:

  • إجراءات التدخل التاجي عن طريق الجلد (PCI) (وتسمّى برَأب الوِعاء angioplasty أيضًا)

  • تطعيم مجازة الشريان التاجي (CABG)

تكون هذه الطرائقُ الجراحية فعّالة، لكنَّها ليست سوى تدابير ميكانيكية فوريَّة لتصحيح المشكلة. ولكنّها لا توقف تقدّم المرض الأساسي. ويبقى المرضى بحاجة إلى تعديل عوامل الخطر.

التَّدخُّل التَّاجي عن طَريق الجلد

يُفضَّل استعمال PCIالتَّدخُّل التَّاجي عن طَريق الجلد غالبًا على استعمال تطعيم مجازة الشريان التاجي، لأنَّه أقل جرحُا، رغم أنَّه غير مناسبٍ لجميع الحالات. يُفضَّل استعمالُ التَّدخُّل التاجي عن طريق الجلد PCI عادةً عند اقتصار الإصابة على شريانٍ أو اثنين، ولا تكون المنطقة المسدودة شديدة الطُّول. ومع ذلك، تسمح التكنولوجيا الجديدة والخبرة المتزايدة للأطباء باستخدام التدخل التاجي عن طريق الجلد لمزيد من المرضى.

تطعيم مجازة الشريان التاجي Coronary artery bypass grafting

يكون استعمال تطعيم مجازة الشريان التاجي CABG فعّالًا بشكلٍ كبيرٍ عند الأشخاص الذين أُصيبوا بذبحةٍ صدريَّة وبداء الشريان التاجي؛ حيث يمكنه تحسين القدرة على تحمُّل التمارين الرياضيَّة وتخفيف شدَّة الأَعرَاض وخفض عدد أو جرعة الأدوية اللازمة. من المُرجَّح أن يُفيد إجراء تطعيم مجازة الشريان التاجي الأشخاص الذين أُصيبوا بذبحةٍ صدريَّة شديدة لم تتراجع شدَّتها عند استعمال العلاج الدوائي، مع قيام القلب بوظائفه بشكلٍ طبيعي، ولم يتعرَّضوا لنوبات قلبيَّة سابقة، ولا توجد حالات أخرى تجعل الجراحة خطرة (مثل داء الانسداد الرئوي المزمن). تنطوي عملية تطعيم مجازة الشريان التاجي التي لا تُجرى في حالةٍ إسعافيَّة عند هؤلاء المرضى على خطر حدوث الوفاة بنسبة 1٪ أو أقل، وعلى خطر تضرُّر القلب (مثل النوبة القلبية) في أثناء الجراحة بنسبةٍ أقل من 5٪. ويحصل نَحو 85٪ من المرضى على راحةٍ كاملة أو كبيرة من الأَعرَاض بعد الجراحة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الدَّوالي
Components.Widgets.Video
الدَّوالي
توجد ثلاثة أنواع من الأوعية الدَّمويَّة في الجسم: الشرايين، التي تحمل الدَّم الغني بالأكسجين من القلب...
الرَّجفان الأذيني
Components.Widgets.Video
الرَّجفان الأذيني
القلب هو عضلة تتقلَّص بشكل متوالية نظميَّة طوال حياتنا. يتمُّ تنبيه كل ضربة بإشارة كهربائيَّة يَجرِي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة