Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الالتِهابُ الوعائي الخثاري المُسِدّ

(داءُ بورغر)

حسب

John W. Hallett, Jr.

, MD, Medical University of South Carolina

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1437

الالتِهاب الوعائي الخثاري المُسِدّ thromboangiitis obliterans هو التهاب وانسداد لاحق في الشرايين الصغيرة والمتوسطة الحجم في الساقين أو الذراعين.

  • يُصيبُ الالتِهاب الوعائي الخثاري المُسِدّ المدخنينَ عادةً.

  • الأعراض الناجمة عن نقص جريان الدَّم إلى حدِّها الأدنى هي: البرودة أو الاخدرار أو النَّخز أو الإحساس بالحرقة.

  • يستخدم تَخطيطُ الصَّدَى غالبًا للتَّحرِّي عن نقص جريان الدَّم في الطَّرَف المصاب.

  • يُعدُّ إيقاف التدخين الجزءَ الأهم في المعالجة.

  • كما قد يَحتاج المرضى إلى استعمال الأدوية.

الالتِهاب الوعائي الخثاري المُسِدّ هو نوعٌ نادرٌ من الدَّاء الشَّرياني المُحِيطِي المُسِد والذي يُصيبُ المدخنين عادةً، ولاسيَّما الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20-40 عامًا. كان الاعتقاد بأنَّ الإصابة بالالتِهاب الوعائي الخثاري المُسِدّ مقتصرةٌ على الرجال، ولكنه أصبح شائعًا بشكل متزايد بين المُدخِّنات من النساء؛ حيث تصل نسبة النساء المصابات بهذا الالتهاب إلى حوالى 5% حاليًّا، وقد يعود هذا إلى ازدياد نسبة النساء المُدخِّنات.

ما زالت العلاقة بين تدخين السجائر والإصابة بالالتِهاب الوعائي الخثاري المُسِدّ غير مفهومة جيِّدًا، وكذلك سبب الإصابة بهذا المرض. تنطوي إحدى النظريات على أنَّ التدخين يُحفِّز الالتهاب وتقلُّصَ الشرايين؛ إلَّا أنَّ الإصابة بهذا المرض تقتصر على عددٍ قليلٍ من المدخنين. يمكن أن يكون بعض المرضى أكثرَ عرضةً من غيرهم لأسبابٍ غير معروفة حتى الآن. ورغم ذلك، يتفاقم خطر الإصابة بالالتِهاب الوعائي الخثاري المُسِدّ دائمًا عند الأشخاص الذين يستمرُّون في التدخين إلى مرحلة ضرورة القيام بالبتر عادةً. وفي المقابل، من النَّادر أن توجد ضرورةٌ إلى القيام بالبتر إذا أقلع المرضى المصابين بالالتِهاب الوعائي الخثاري المُسِدّ عن التدخين.

الأعراض

تظهر أعراض نقص جريان الدَّم إلى الذراعين أو الساقين تدريجيًّا. تَشتمل الأَعرَاض على ما يلي:

  • الشعور بالبرودة

  • الاخدرار

  • إحساس بالنَّخز أو بالحرقة

  • شعور بالألم

تبدأ هذه الأحاسيس غير الطبيعية عند أطراف الأصابع أو القدمين، وتتقدم باتجاه الساقين أو الذراعين. يكون الضرر الذي يلحق بالساقين أكبر من الضرر الذي يُصيب الذراعين غالبًا. يمكن أن يشعر المرضى بأحاسيس غير طبيعية قبل أن يلاحظ الطبيب أيَّة تغيراتٍ في الجلد تشير إلى عدم كفاية إمدادات الدَّم (نَقص التَّروِيَة) أو الغنغرينة. قد تحدث إصابةٌ بمُتلازمة رينو وشعور بانزعاج في العضلات عند الإجهاد (العَرَج المُتَقَطِّع). تحدث تشنجاتٌ في عضلات الربلة أو القدمين إذا أُصيبت الساقان وفي اليدين أو الساعدين إذا أُصيب الذراعان.

ومع تقدم المرض، تصبح التشنُّجات أكثرَ إيلامًا وتستمرُّ لفترة أطول. وفي مرحلة متقدِّمة من المرض، قد تظهر قرحاتٌ جلديَّة أو تحدث غنغرينة أو كليهما، وذلك عادة في إصبعٍ أو أكثر من أصابع القدم أو أصابع اليد. يشعر المريض بالبرودة في القدم أو اليد وقد يتحوَّل لونهما إلى الأزرق، وقد يعود ذلك إلى تراجع جريان الدَّم بشكلٍ كبير.

كما يُعاني بعض الأشخاص المصابين بالالتهاب الوعائي الخثاري المُسِدّ من نوبات التهابٍ في الأوردة (التهاب الوريد المهاجر)، حيث تُصيب الأوردة السطحية عادةً.

التشخيص

  • تَقييم الطبيب للأعراض

  • تَخطيطُ الصَّدَى

يشتبه الأطباء في وجود إصابةٍ بالالتهاب الوعائي الخُثاري المُسِدّ عادةً وفقًا للأَعرَاض، ونتائج الفَحص السَّريري. يكون النبض ضعيفًا أو غائبًا عند معظم المرضى في واحدٍ أو أكثر من شرايين القدمين أو المعصمين. وفي كثير من الأحيان، تصبح اليدان أو القدمان أو أصابع اليدين أو القدمين المصابة شاحبةً عند رفعها فوق مستوى القلب، وتعود حمراء عند خفضها.

يكشف تَخطيطُ الصَّدَى وجود انخفاضٍ كبير في ضغط الدَّم وفي جريان الدَّم في القدمين وأصابع القدمين واليدين وأصابع اليدين المصابة. يمكن لتَصوير الأَوعِيَة أن يكشف وجود أنواعٍ مُعيَّنة من التضيُّق، وبذلك يمكن أن يُساعد على تأكيد التَّشخيص.

يكون من الضروري في بعض الأحيان أخذ خزعة (استئصال عَيِّنَة من نسيج للفحص تحت المجهر) من الشريان المصاب أو الإحالة إلى اختصاصي لتأكيد التَّشخيص.

المُعالَجة

  • الإقلاع عن التدخين

  • استعمال أدوية أو الخضوع إلى جراحة في بعض الأحيان

يُعدُّ الإقلاع الفوري عن التدخين أمرًا ضروريًا، وإلَّا أنَّ الأعراض سوف تتفاقم باستمرار؛ ثمَّ قد يصبح من الضروري اللجوء إلى البَتر.

ينبغي تجنُّب التعرض إلى البرد الذي يُسبِّب تضيُّق الأوعية الدَّمويَّة، كما ينبغي تجنُّب استعمال بعض الأدوية. تنطوي هذه الأدوية على الأدوية التي تُسبِّبُ تضَيِّق الأوعية الدَّمويَّة (مثل الإيفيدرين أو السودوإيفيدرين أو الفينيلفرين، والتي تدخل في تركيب بعض أدوية احتقان الجيوب الأنفية ومُعالجَات الزكام)، وتلك التي تزيد من ميل الدَّم للتجلط (مثل الإِسترُوجين في أقراص منع الحمل أو العلاج البديل بالهرمونات).

تُعدُّ الوقاية من حدوث إصابةٍ في الساق أو الذراع المصابة أمرًا ضروريًّا. كما يجب أن يحرص المرضى على تجنُّب الحروق والإصابات النَّاجمة عن البرد أو الجراحة البسيطة (مثل تشذيب فرط التقرُّن). وينبغي مُعالَجَة مسامير الجلد وحالات فرط التَّقرُّن من قِبَل اختصاصي الأقدام. يمكن لانتعال الأحذية المناسبة جيِّدًا والواسعة عند أصابع القدم أن يساعد على الوقاية من حدوث إصابةٍ في الأقدام.

وقد يساعد استعمال الأدويةٍ مثل إيلوبروست iloprost على الوقاية من البتر عندَ المرضى الذين أقلعوا عن التدخين وما زالت معاناتهم مستمرَّة من انسداد الشرايين. يمكن تجربة استعمال أدوية أخرى مثل البنتوكسيفيلين وحاصرات قنوات الكالسيوم للمساعدة على فتح الأوعية الدَّمويَّة، ولكنَّ فعاليَّتها قد لا تكون كبيرة.

ويمكن القيام بجراحةٍ لقطع أعصابٍ قريبة مُعيَّنة (وهو إجراء يسمى قَطعُ الوُدِّيّ sympathectomy) ومنع تضيّق الأوعية الدَّمويَّة. ومن النَّادر القيام بهذه الإجراءات، لأنَّها تؤدِّي إلى تحسين جريان الدَّم بشكلٍ مؤقَّت عادةً.

للمَزيد من المَعلومات

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
كيف يَعمل القلب
Components.Widgets.Video
كيف يَعمل القلب
يحتاج الجسمُ إلى الأكسجين للقيام بواجبات الحياة. تنقل شبكة من الشرايين والأوردة الدَّم الغني بالأكسجين...
القَلَس أو القصور الصِّمامِي
Components.Widgets.Video
القَلَس أو القصور الصِّمامِي
القلب هو عضلة نابضة تضخ الدَّم إلى أنحاء الجسم. داخل القلب، تفتح وتغلق أربعة صِماماتٍ في تسلسلٍ دقيقٍ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة