أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

مُتلازمة وولف-باركينسون-وايت

حسب

L. Brent Mitchell

, MD, Libin Cardiovascular Institute of Alberta, University of Calgary

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437

مُتلازمة وولف-باركينسون-وايت Wolff-Parkinson-White (WPW) syndrome هي اضطراب يحدث فيه اتصال كهربائي زائد بين الأذينين والبطينين عند الولادة. قَد يعاني المرضى من نوبات تسرع كبير جدًا في ضربات القلب.

  • يُعاني معظم المرضى من خفقان، ويشعر بعضهم أيضًا بالضعف أو ضيق التنفُّس.

  • يُستخدم تخطيط كهربية القلب لوَضع التَّشخيص.

  • يمكن عادةً إيقاف النوبات عن طريق المناورات التي تحفز العصب المبهم، مما يبطئ معدل ضربات القلب.

تكون مُتلازمة وولف-باركينسون-وايت هي الأكثر شُيُوعًا من بين العديد من الاضطرابات التي تنطوي على مسار كهربائي إضافي بين الأذينين والبطينين. (تُسمى مثل هذه الاضطرابات، تسرع القلب فوق البطيني الأذيني البطيني التبادلي atrioventricular reciprocating supraventricular tachycardias). يزيد هذا المسار الإضافي من خطر تسرع النظم القلبي. تكون مُتلازمة وولف-باركينسون-وايت موجودة منذ الولادة، ولكن اضطراب النظم القلبي الناجم عنها يُصبح واضحًا عادةً في سن المراهقة أو في أوائل العشرينات. ولكن يمكن لاضطراب النظم القلبي أن يحدث في السنة الأولى من الحياة أو لا يحدث حتى بعد سن 60 عامًا.

الأعراض

تُعد مُتلازمة وولف-باركينسون-وايت سببًا شائعًا لتسرع القلب فوق البطيني الانتيابي paroxysmal supraventricular tachycardia. يمكن في حالات نادرة جدًا أن تُسبب هذه المُتلازمة تسرع معدل ضربات القلب بشكل كبير جدًّا ومهدد للحياة في أثناء الرجفان الأذيني.

إذا أصيب الطفل باضطراب النظم القلبي بسبب هذه المُتلازمة ، فقد يعاني من ضيق تنفس، أو يميل إلى الخمول، أو يتوقف عن الأكل بشكل جيد، أو يعاني من خفقات سريعة وواضحة في الصدر. قد تؤدي الحالة إلى فشل القلب.

عادةً عندما يعاني المراهقون أو الأشخاص في أوائل العشرينات من العمر من اضطراب النظم القلبي بسبب هذه المُتلازمة لأول مرة، فتكون بشكل نوبة من الخفقان التي تبدأ بشكل مفاجئ، وغالبًا في أثناء ممارسة الرياضة. قد تستمر النوبة لبضع ثوان فقط أو قد تستمر لعدة ساعات. يكون معدل النبض السريع جدًا مزعجًا لمعظم المرضى. يصاب عدد قليل من المرضى بالإغماء.

لدى كبار السن، تميل نوبات تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي الناجم عن مُتلازمة وولف باركنسون وايت إلى التسبب في حدوث المزيد من الأعراض، مثل الإغماء، وضيق التنفس، والألم الصدري.

الرجَفان الأذيني ومُتلازمة وولف-باركينسون-وايت

يمكن للرجفان الأذيني أن يُشكل خطرًا بشكل خاص على المرضى الذين يعانون من مُتلازمة وولف-باركينسون-وايت. يمكن للمسار الكهربائي الإضافي أن يمدّ البطينين بالنبضات السريعة بمعدل أكبر بكثير من المسار الطبيعي (الذي يحدث من خلال العقدة الأذينية البطينية). والنتيجة هي زيادة معدل النبض البطيني بشكل كبير جدًا ومهدد للحياة. لا يقتصر الأمر فقط على عدم فعالية القلب في ضخ الدم عندما ينبض بسرعة كبيرة، ولكن قد تتفاقم زيادة سرعة ضربات القلب الكبيرة إلى رجفان بطيني مميت ما لم يُعالج على الفور.

التشخيص

  • تخطيط كهربية القلب

بما أن مُتلازمة وولف-باركينسون-وايت تُغير نمط التنشيط الكهربائي في القلب، فمن الممكن تشخيصها باستخدام تخطيط كهربية القلب (ECG) الذي يسجل النشاط الكهربائي للقلب.

المُعالَجة

  • المناورات والأدوية لاستعادة إيقاع القلب الطبيعي

  • الاستئصال بالترددات الراديوية في بعض الأحيان

يمكن في كثير من الأحيان إيقاف نوبات تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي التي تحدث بسبب مُتلازمة ولف-باركنسون وايت بواسطة إحدى المناورات التي تحفز العصب المبهم، وبالتالي تُبطئ معدل ضربات القلب. تكون هذه المناورات أكثر فعالية عند إجرائها بعد فترة وجيزة من بدء اضطراب النظم القلبي. عندما لا تكون هذه المناورات فعالة، فعادةً ما تعطى الأدوية مثل فيراباميل verapamil أو أدينوزين adenosine عن طريق الوريد لوقف اضطراب النظم القلبي. وقد يستمر المريض بأخذ أدوية عدم انتظام ضربات القلب إلى أجل غير مسمى لمنع نوبات تسرع القلب (انظر جدول: بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات ضربات القلب).

قد يُعطى الديجوكسين للرضع والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، بهدف تثبيط نوبات تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي الناجم عن مُتلازمة وولف-باركينسون وايت. ولكن، يجب عدم إعطاء الديجوكسين للبالغين الذين يعانون من المُتلازمة، لأنه قد يسهل التوصيل عن طريق المسار الإضافي ويزيد من خطر تحول الرجفان الأذيني إلى رجفان بطيني. لهذا السبب، يَجرِي إيقاف الديجوكسين عادةً قبل وصول الأشخاص المصابين بهذه المُتلازمة إلى سن البلوغ.

الاستئصال بالترددات الراديوية

يكون تخريب مسار التوصيل الإضافي بواسطة الاستئصال بالترددات الراديوية radiofrequency ablation (إعطاء طاقة ذات تردد معين بواسطة قَثطَرة مزودة بقطب يجري إدخالها في القلب) إجراءً ناجحًا لدى أكثر من 95٪ من المرضى. ويقل خطر الوفاة في أثناء الإجراء عن 1 بالألف. يكون الاستئصال بالترددات الراديوية مفيدًا بشكل خاص للشباب الذين قد يضطرون لأخذ أدوية عدم انتظام ضربات القلب لمدى الحياة إذا لم يقوموا بإجراء الاستئصال.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة