أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

أمهات الدم في فروع الأبهر

حسب

John W. Hallett, Jr.

, MD, Medical University of South Carolina

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1437

أمهات دم فروع الأبهر aortic branch aneurysms هي انتفاخات في جدران الشرايين الرئيسية المتفرعة عن الشريان الأبهر.

والشريان الأبهر هو أضخم شريان موجود في الجسم. يصل الدم المُحمَّل بالأكسجين من القلب إلى الشريان الأبهر، الذي يقوم بتوزيعه إلى أنحاء الجسم من خلال شرايين أصغر حجماً تتفرع عنه. يمكن لأمهات الدم أن تحدث في أي فرع رئيسي للشريان الأبهر. تكون أمهات الدم هذه أقل شيوعًا من أمهات دم الأبهر البطني أو أمهات دم الأبهر الصدري.

تشمل عوامل خطر أمهات الدم كلاً مما يلي:

وفي حال وجود عدوى في الأنسجة القريبة من الشريان فقد تنتقل تلك العدوى إلى أُمَّ الدَّم (أُمَّ الدَّم الفطرية mycotic aneurysm). يمكن لأمراض المناعة الذاتية أن تُسبب الالتهاب في عدة شرايين، مما يؤدي إلى ضعف جدرانها، وتشكل أمهات دم التهابية.

أمهات دم الشريان تحت الترقوة

يمكن لأمهات دم الشريان تحت الترقوة subclavian artery (والذي يتوضع في الجزء العلوي من الصدر تحت عظم الترقوة) أن تحدث عند الأشخاص الذين يوجد لديهم ضلع إضافي متوضع في منطقة الرقبة (الضلع الرقبي) أو المصابين بمتلازمة مخرج الصدر thoracic outlet syndrome.

أمهات دم شرايين الأعضاء البطنية

تُعد أمهات الدم في الشرايين التي تحمل الدم إلى السبيل الهضمي (الشرايين الحشوية splanchnic arteries) غير شائعة عمومًا. ولكن، يمكن لأمهات الدم أن تحدث في الشرايين التي تحمل الدم إلى أعضاء أخرى، مثل:

  • الطحال (الشريان الطحالي في 60% من الحالات)

  • الكبد (الشريان الكبدي في 20% من الحالات)

  • الأمعاء (الشريان المساريقي العلوي في 5.5% من الحالات)

  • الكلى (الشريانان الكلويان)

تحدث أمهات دم الشريان الطحالي عند النساء بمعدلات أكبر من الرجال. تتضمن الأسباب كلاً من نمو العضلات في جدار الشريان (خلل التنسج الليفي العضلي fibromuscular dysplasia)، وفرط ضغط الدم البابي portal hypertension (ويُقصد به ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الدموية المتصلة بالكبد)، والحمل المتعدد (مثل الحمل بتوائم ثنائية أو ثلاثية)، والإصابة البطنية النافذة (كطعنة سكين) أو الرض البطني الكليل (كما في حوادث السيارات)، والتهاب البنكرياس، والعدوى.

تحدث أمهات دم الشريان الكبدي عند النساء بمعدلات أكبر من الرجال. قد تنجم عن إصابة بطنية سابقة، أو استخدام حقن غير مشروعة في الوريد (مثل الهيرويين)، أو حدوث ضرر في جدار الشريان، أو التهاب النسيج المحيط بالشريان.

تُعد أمهات دم الشريان المساريقي العلوي superior mesenteric artery aneurysms غير شائعة نسبيًا بين أمهات الدم التي تحدث في الشرايين المتجهة إلى الأعضاء البطنية. قد تنجم أمهات الدم هذه عن العدوى، أو تصلب الشرايين، أو غيرها من الاضطرابات التي تؤدي إلى ضعف جدران الشرايين.

يمكن لأمهات دم الشريان الكلوي أن تؤدي إلى تسلخ الشريان (انفصال طبقة من جداره) أو تمزقه، مما يؤدي إلى انقطاع مفاجئ في التروية الدموية للكلى وحدوث الفشل الكلوي.

الأعراض

تختلف أعراض أمهات الدم الشريانية بحسب العضو الذي سببت حرمانه من الدم. وبصرف النظر عن الموضع، يمكن لأمهات الدم المُصابة بالعدوى أو الالتهاب أن تُسبب الألم في المناطق القريبة من الشريان المصاب، وتُسبب أعراض العدوى، مثل الحمى، وفقدان الوزن، والشعور العام بالمرض والوهن. بالإضافة إلى ذلك، فإن تمزق أي من أمهات الدم قد يُسبب خسارة سريعة في الدم، وألم في موضع أم الدم، وانخفاض ضغط الدم، وحتى الموت.

يمكن لأم الدم تحت الترقوة أن تُسبب ألمًا في الكتف أو الذراع، أو إحساسًا نابضًا، أو خثرات دموية، أو تورمًا في الأوردة القريبة (نتيجة الضغط على الأوردة)، أو نوبة إقفارية عابرة، أو سكتة دماغية، أو بحة في الصوت، أو خللًا في الوظيفة العصبية (نتيجة انضغاط العصب الحنجري الراجع recurrent laryngeal nerve أو الضفيرة العضدية brachial plexus).

غالبًا ما لا تُسبب أمهات الدم في فروع الشريان الأبهري البطني أية أعراض، ما لم تتعرض للتمزق. يمكن في حالات نادرة أن يشكو المرضى المصابون بأمهات دم الشريان الطحالي من ألم بطني، وغثيان، وإقياء. يشتكي المرضى المصابون بأمهات دم الشريان الكبدي من ألم بطني أو يرقان (اصفرار لون الجلد) إذا ضغطت أم الدم على الأقنية التي تنقل البيلة الصفراء من المرارة إلى الأمعاء (القناة الصفراوية biliary tract). يشتكي المرضى المصابون بأمهات دم الشريان المساريقي العلوي من ألم بطني وإسهال مُدمى (التهاب قولون إقفاري ischemic colitis)، ويشتكي المرضى المصابون بأمهات دم الشريان الكلوي من ارتفاع ضغط الدم، وألم بطني، أو ألم في الخاصرة، أو بول مُدمى.

التشخيص

  • تخطيط الصدى ultrasonography أو التصوير المقطعي المحوسب CT

يمكن في بعض الأحيان اكتشاف أمهات الدم غير العرضية عن طريق المصادفة في أثناء إجراء صورة شعاعية أو إجراء نوع آخر من الاختبارات التصويرية. ولكن معظم حالات أمهات الدم الشريانية لا يجري تشخيصها قبل أن تتمزق.

يُستخدم تخطيط الصدى أو التصوير المقطعي المحوسب لاكتشاف أو تأكيد تشخيص أمهات الدم الشريانية. كما قد يُستخدم تصوير الأوعية الدموية في حال كان المريض يشتكي من أعراض يُحتمل أنها ناجمة عن أم دم.

المُعالَجة

  • الإصلاح بالطعم الشبكي داخل الوعائي

عادةً ما يكون العلاج جراحيًا، ويتضمن استئصال أم الدم واستبدال الجزء الضائع من جدار الشريان بطعم. في بعض الأحيان، يقوم الطبيب بإصلاح الضياع في جدار الشريان بواسطة طعم شبكي stent graft، وهو ما لا يتطلب جراحة في البطن. ولإجراء طعم شبكي داخل وعائي، يقوم الطبيب بتمرير سلك طويل ورفيع من خلال الشريان الكبير في أعلى الفخذ (الشريان الكبدي) إلى أن يصل إلى أم الدم. بعد ذلك يقوم الطبيب بتزليق الطعم الشبكي، والذي يكون عبارة عن أنبوب رفيع يُشبه القشة القابلة للانغلاف، فوق السلك وداخل أم الدم. بعد ذلك يجري فتح الطعم الشبكي، فيشكل قناة مستقرة يمكن للدم المرور عبرها.

يعتمد علاج أمهات الدم غير العرضية على تقدير خطر تمزقها، ومدى حجمها، وموضعها، والمخاطر الناجمة عن الحالات الأخرى التي يشتكي منها المريض. يكون خطر التمزق والوفاة عاليًا عند المرضى المصابين بأمهات الدم الحشوية، وخاصةً النساء في سن الحمل والإنجاب، والمرضى المصابين بأمهات دم كبدية، ولذلك فإن هذه الحالات من أمهات الدم تُعالج حتى وإن لم تُسبب أعراضًا.

يمكن لجراحة أمهات الدم تحت الترقوة أن تشتمل على استئصال الضلع الرقبي من أعلى الصدر (في حال وجوده) قبل الإصلاح والتعويض.

تُعالج أمهات الدم المُصابة بالعدوى (الفطارية) بالمضادات الحيوية المناسبة لنوع الكائنات المُسببة للعدوى. بشكل عام، ينبغي علاج أمهات الدم جراحيًا بعد علاج العدوى مباشرةً.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

ارتجاع الصمام المترالي
ارتجاع الصمام المترالي هو تسرب الدم إلى الوراء من خلال الصمام المترالي في كل مرة ينقبض البطين الأيسر للقلب. في البلدان المتقدمة، أي مما يلي هو سبب شائع لارتجاع الصمام المترالي؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة