Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

المُضَاعَفات بعد مُعالَجَة الأسنان

حسب

David F. Murchison

, DDS, MMS, The University of Texas at Dallas

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438

تشمل مضاعفات المعالجات السنية كلاً من التورم والألم والتهاب السنخ الجاف والتهاب العظم والنقي والنزف وتنخر عظم الفك.

التورم والألم

يُعد التورم من المضاعفات الشائعة بعد بعض المعالجات السنية، وخاصة قلع الأسنان وجراحة النسج الداعمة للسن. يمكن التخفيف من شدة الالتهاب عن طريق تطبيق كمادات باردة أو أكياس ثلجية على الخد فوق منطقة التورم، أو حتى أكياس من الخضراوات المثلجة (والتي يمكن أن تتكيف مع شكل الوجه). ينصح بتطبيق الكمادات الباردة في غضون 18 ساعة من إجراء الجراحة. ينبغي تطبيق الكمادة الباردة لمدة 25 دقيقة وإزالتها لمدة 5 دقائق، ثم إعادة تطبيقها، وهكذا. إذا استمر التورم أو ازداد بعد مرور 3 أيام أو إذا كان الألم شَديدًا جدًّا بعد الجراحة، فقد يشير ذلك إلى الإصابة بعدوى، وهو ما يستدعي استشارة طبيب الأسنان بشكل عاجل.

يمكن للألم بعد المعالجة السنية أن يتراوح بين الدرجة المتوسطة والشديدة. هناك العديد من المسكنات التي يمكن للمريض استخدامها (انظر مقدمة حول المشاكل السنية الطارئة).

التهاب السنخ الجاف

قد تتطور الإصابة بالتهاب السنخ الجاف بعد قلع أحد الأسنان السفلية وزوال الخثرة الدموية من داخل الحفرة السنخية، مما يؤدي إلى انكشاف العظم السنخي، وتأخر التئام المنطقة. يستمر الألم عادةً لمدة 2 أو 3 أيام بعد القلع، ثم يزداد بشكل مفاجئ، وقد يترافق أحيانًا بألم في الأذن. وعلى الرغم من أن الحالة تشفى من تلقاء ذاتها في غضون أسبوع أو أسبوعين، إلا أنه من الممكن لطبيب الأسنان تطبيق ضماد داخل التجويف السنخي مع قليل من مادة مخدرة للتخفيف من الألم. من المفترض أن يقوم طبيب الأسنان بتبديل الضماد كل يوم إلى ثلاثة أيام إلى أن يزول الألم.

تشيع الإصابة بالتهاب السنخ الجاف بعد القلع عند المدخنين. وللوقاية من ذلك، ينصح المدخن بتجنب التدخين لبضعة أيام قبل إجراء القلع وبعده. كما تشيع الإصابة بالتهاب السنخ الجاف عند النساء اللواتي يتناولن مانعات الحمل الفموية.

التهاب العظم والنقي

التهاب العظم والنقي هو عدوى عظمية غالبًا ما تنجم عن البكتريا. عندما يحدث التهاب العظم والنقي في الفم فغالبًا ما يُصيب الفك السفلي. يتظاهر المرض بحمى وألم وتورم في المنطقة المصابة. يُستخدم التصوير بالأشعَّة السِّينية لتشخيص الحالة. تُعالج الحالة بإعطاء المضادات الحيوية لفترة مطولة.

النَزف

من الشائع حدوث نزف بعد قلع السن. وقد يعتقد المريض بأن النزف لديه أشد مما هو في الحقيقة بسبب تلون لعابه بلون الدم. غالبًا ما يمكن إيقاف النزف بالضغط المستمر على مكان القلع أو الجراحة باستخدام قطعة من الشاش أو القطن لمدة ساعة، وعادةً ما يكون ذلك بالطلب إلى المريض العض على قطعة من الشاش فوق مكان القلع. قد يضطر المريض إلى تكرار العملية مرتين أو ثلاث مرات. من الضروري الضغط على قطعة الشاش والاحتفاظ بها في مكانها لمدة ساعة على الأقل. كثيراً ما تحدث المشاكل النزفية بسبب قيام المريض بإزالة قطعة الشاش لمعاينة ما إذا كان النزف قد توقف أم لا. إذا استمر النزف لأكثر من بضع ساعات، فمن الضروري استشارة طبيب الأسنان. قد يحتاج طبيب الأسنان في بعض الحالات لتنظيف منطقة النزف وإغلاقها باستخدام قطب جراحية.

ينبغي على المرضى الذين يتناولون مميعات الدم بشكل منتظم (مثل الوارفارين أو الأسبرين) إبلاغ طبيب الأسنان بذلك قبل أسبوع من موعد القلع، لأن هذه الأدوية قد تزيد من خطر النزف عند المريض، حتى وإن كان يتناولها بمعدل حبة كل بضعة أيام. قد يقوم طبيب الأسنان أو الطبيب العام بتعديل جرعة الدواء أو إيقافه بشكل نهائي لبضعة أيام قبل موعد الجراحة.

تنخر عظم الفك

تنخر عظم الفك هو اضطراب يؤدي إلى انكشاف عظم الفك من خلال النسج اللثوية المغطية له. عادةً ما يسبب الاضطراب الألم، وتقلقل الأسنان، وخروج القيح. قد يحدث الاضطراب بعد

  • قلع الأسنان

  • التعرض لإصابة رضية

  • المُعالجة الشعاعيَّة للرأس والرقبة

وقد يحدث تنخر عظم الفك بشكل عفوي. يمكن لهذا الاضطراب أن يُصيب المرضى الذين جرى وصف أدوية مقوية للعظام لديهم (كتلك التي توصف في سياق علاج تخلخل العظام). لعل الزمرة الدوائية الأكثر شُيُوعاً التي تُسبب تنخر عظم الفك هي البيسفوسفونيت، ومن الأمثلة عليها أليندرونات، ريسدرونات، إيباندرونات، وزولدرونات. ويبدو أن زمرة البايوفوسفونيت هي المسؤولة عن نسبة الخطر الأعلى للإصابة بتنخر عظام الفك عند المرضى الذين يخضعون لجراحة في الفك السفلي والذين يُعطى لهم البيسفوسفونيت وريدياً، أو عند المرضى الذين سبق إعطاؤهم جرعات عالية من البيسفوسفونيت عن طريق الوريد (إجراء شائع في سياق بعض مُعالجَات السرطان)، أو عند المرضى الذين وُصفت لهم جرعات طويلة الأمد من البيسفوسفونيت. ويكون خطر تنخر العظام أقل من ذلك بكثير عند المرضى الذين يأخذون البيسفوسفونيت بجرعات قياسية في سياق علاج تخلخل العظام.

يُعالج تنخر العظام عادة بتجريف العظام المتنخرة (تنضير)، مع وصف المضادَّات الحيوية عن طريق الفم، واستخدام الغسول الفموية المضادة للبكتيريا.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
نَفَقُ الجَذر
Components.Widgets.Video
نَفَقُ الجَذر
بعد تناول الطعام، تُترَكُ جزيئات الطعام والسوائل التي تحتوي على السكّريات والنشاء خلف الأسنان. تمتزج...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة