أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

مدخل إلى أمراض النسج الداعمة للسن

(تقيح النسج الداعمة للسن)

حسب

James T. Ubertalli

, DMD, Hingham, MA

شوال 1440 تمت مراجعته طبيا
موارد الموضوعات
  • ففي البداية، تتراكم اللويحة البكتيرية لمحة عامة عن اضطرابات الأسنان و القلح لمحة عامة عن اضطرابات الأسنان بين الأسنان واللثة ثم تنتشر إلى العظام تحت الأسنان.

  • يؤدي ذلك إلى انتفاخ اللثة ونزفها، وتصبح رائحة التنفُّس كريهة، وتتقلقل الأسنان.

  • يمكن لطبيب الأسنان إجراء صورة بالأشعَّة السِّينية وقياس عمق الجيب اللثوي لتقدير شدة التهاب النسج الداعمة.

  • كثيراً ما تتطلب الحالة إجراء تنظيف متخصص للأسنان في عيادة الطبيب بشكل متكرر، وأحيانًا إجراء جراحة لثوية ووصف مضادات حيوية للمريض.

يحدث التهاب دواعم السن عند الأشخاص المعرضين لعدوى أكثر خطورة في الأنسجة الداعمة (الأنسجة المحيطة بالأسنان) مما يحدث في التهاب اللثة البسيط (التهاب اللثة التهاب اللثة التهاب اللثة gingivitis هو شكل خفيف من أمراض النسج الداعمة للأسنان. (انظر أيضًا مدخل إلى أمراض النسج الداعمة للسن). ينجم التهاب اللثة في كثير من الأحيان عن عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط... قراءة المزيد التهاب اللثة ).هناك العديد من الحالات والاضطرابات التي تؤهب للإصابة بالتهاب النسج الداعمة للأسنان، بما في ذلك داء السكَّري داء السُّكَّري داء السُّكُّري هو اضطرابٌ تكون فيه مستويات السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعة بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية احتياجاته؛ يزداد التَّبوُّل والعطش، وقد يفقد... قراءة المزيد (وخاصة السكّري من النمط الأول)، و مُتلازمة داون مُتلازمةُ داون (تثلث الصبغي 21) مُتلازمة داون هي اضطراب صبغيّ يُسببه كروموسوم 21 إضافي، ويؤدي إلى إعاقة ذهنية وتشوهات بدنية. تنجُم مُتلازمة داون عن نسخة إضافية من الصبغي 21. يكون النمو البدني والذهني متأخرًا عند الأطفال الذين... قراءة المزيد مُتلازمةُ داون (تثلث الصبغي 21) ، و داء كرون داء كرون داء كرون Crohn disease هو داء معوي التهابي inflammatory bowel disease حيث يُصيب الالتهاب المزمن عادةً الجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة أو كليهما، ويمكن أن يُصيبَ أيَّ جزءٍ... قراءة المزيد داء كرون ، وتراجع أعداد الكريات البيض، و الإيدز عدوى فيروس العَوَز المَناعيّ البشري (HIV) العدوى بفيروس العوز المناعي البشري المكتسب human immunodeficiency virus (HIV) هي عدوى فيروسية تؤدي إلى تخريب تدريجي لكريات الدم البيضاء، ويمكنها أن تسبب الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة... قراءة المزيد عدوى فيروس العَوَز المَناعيّ البشري (HIV) .يتميز التهاب النسج الداعمة للأسنان عند مرضى الإيدز بسرعة تقدمه وتطوره.كما يُعد كل من التدخين، و عوز الفيتامين C نقص فيتامين C في البلدان المتقدمة، يمكن أن يحدث نقص فيتامين C من خلال اتباع نظام غذائي فقير بفيتامين C، ولكن النقص الشديد (الذي يُسبب الأسقربوط أو البثع) غير شائع. يمكن أن يسبب تناول كمية غير كافية من الفواكه... قراءة المزيد (داء الاسقربوط)، والاضطرابات العاطفية من عوامل خطر التهاب النسج الداعمة للأسنان.

يمكن لالتهاب النسج الداعمة للأسنان أن يُصيب الأشخاص من جميع الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال الصغار.وفي الوقت ذاته، قد يعاني بعض المرضى من حالات شديدة من التهاب اللثة وقد تستمر لسنوات عديدة دون أن تتطور إلى التهاب نسج داعمة للسن.في حين يمكن لمرضى آخرين أن يُصابوا بالتهاب النسج الداعمة للأسنان دون أن يُصابوا أولًا بالتهاب في اللثة، ويحدث ذلك بشكل أكبر في الفئة العمرية بين 20 إلى 30 سنة.

يُعد التهاب النسج الداعمة للأسنان أحد الأَسبَاب الرئيسية لفقدان الأسنان عند البالغين، والسبب الرئيسي لفقدان الأسنان عند كبار السن.تؤدي العدوى إلى تخرب العظام التي تؤوي الأسنان وتحافظ عليها في موضعها.حيث يُضعف هذا التآكل الأربطة السنية السنخية ويؤدي إلى تقلقل الأسنان.وفي نهاية المطاف قد يتطلب الأمر قلع الأسنان المتضررة أو قد تسقط من تلقاء نفسها.

الأسباب

غالبًا ما يكون التهاب النسج الداعمة للأسنان نتيجة لالتهاب اللثة التهاب اللثة التهاب اللثة gingivitis هو شكل خفيف من أمراض النسج الداعمة للأسنان. (انظر أيضًا مدخل إلى أمراض النسج الداعمة للسن). ينجم التهاب اللثة في كثير من الأحيان عن عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط... قراءة المزيد التهاب اللثة والتراكم طويل الأمد للويحة البكتيرية (مادة رقيقة تتكون بشكل رئيسي من البكتيريا، واللعاب، وفضلات الطعام، والخلايا المتموتة التي تترسب بشكل مستمر على الأسنان) والقلح (كلس متصلب) على الأسنان واللثة.تتشكل الجيوب تشكل بين الأسنان واللثة وتمتد نحو الأسفل بين جذر الأسنان والجدران العظمية المحيطة به.تتراكم اللويحة البكتيرية ضمن هذه الجيوب في وسطٍ فقير بالأكسجين، مما يوفر بيئة خصبة لنمو أشكال عدوانية جدًّا من البكتيريا، وخاصةً عند المرضى الذين يعانون من مشاكل مناعية.تسبب اللويحة والبكتيريا التهابًا مزمنًا يُخرِّب الأنسجة والعظام التي تُثبت الأسنان في مواضعها.وفي حال عدم علاج المرض، فسوف يؤدي الأمر إلى خسارة كبيرة في العظام، وبالتالي سوف تتقلقل الأسنان وقد تصبح مؤلمة، و تتراجع اللثة الانحسار اللثوي الانحسار اللثوي هو فقدان أنسجة اللثة عند الحد اللثوي مع انكشاف جذر السن وتعرضه للوسط الفموي. (انظر أيضًا مدخل إلى أمراض النسج الداعمة للسن). يحدث الانحسار اللثوي عادةً في الأنسجة اللثوية الرقيقة... قراءة المزيد الانحسار اللثوي .غالبًا ما تبدأ خسارة الأسنان في أربعينيات العمر.

هل تعلم...

  • إن التهاب النسج الداعمة هو السبب الرئيسي لفقدان الأسنان عند كبار السن.

مراحل التهاب النسج الداعمة للأسنان: ابتداءً من تراكم اللويحة البكتيرية وانتهاءً بفقدان الأسنان

تتثبت الأسنان في موضعها عن طريق اللثة الصحية والعظام السليمة.

مراحل التهاب النسج الداعمة للأسنان: ابتداءً من تراكم اللويحة البكتيرية وانتهاءً بفقدان الأسنان

يؤدي تراكم اللويحة البكتيرية على سطوح الأسنان إلى تخريش اللثة، فتصبح ملتهبة (التهاب اللثة التهاب اللثة التهاب اللثة gingivitis هو شكل خفيف من أمراض النسج الداعمة للأسنان. (انظر أيضًا مدخل إلى أمراض النسج الداعمة للسن). ينجم التهاب اللثة في كثير من الأحيان عن عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط... قراءة المزيد التهاب اللثة ).يؤدي انحسار اللثة عن الأسنان إلى تشكل جيب يمتلئ بالمزيد من اللويحة البكتيرية.

مراحل التهاب النسج الداعمة للأسنان: ابتداءً من تراكم اللويحة البكتيرية وانتهاءً بفقدان الأسنان

يزداد عمق الجيوب أكثر فأكثر، وتتصلب اللويحة البكتيرية مُشكلةً ما يُعرف بالقلح.يتراكم المزيد من اللويحة البكتيرية على سطح السن.

مراحل التهاب النسج الداعمة للأسنان: ابتداءً من تراكم اللويحة البكتيرية وانتهاءً بفقدان الأسنان

تنتقل العدوى البكتيرية إلى جذور الأسنان مما يؤدي في النهاية إلى تخريب العظم السنخي الداعم للأسنان.بفقدان هذا الدعم، يتقلقل السن ويسقط أو يحتاج إلى القلع بسبب خراج في النسج حول السن.

مراحل التهاب النسج الداعمة للأسنان: ابتداءً من تراكم اللويحة البكتيرية وانتهاءً بفقدان الأسنان

تتباين سرعة تطور التهاب النسج الداعمة بشكل كبير بين المرضى، حتى عند المرضى الذين توجد لديهم نفس المستويات من التراكمات القلحية.تُعزى هذه الاختلافات إلى تباين أنواع وأعداد المستعمرات البكتيرية ضمن اللويحة البكتيرية من جهة، ولأن التهاب النسج الداعمة يحدث بسبب الاستجابة النوعية التي يُبديها الجهاز المناعي للمريض تجاه تلك اللويحة.يمكن لالتهاب النسج الداعمة أن يُسبب فوعات من النشاط التخريبي تستمر لأشهر، تليها فترات من الهجوع التي لا يحدث فيها المزيد من التخريب للنسج الداعمة.

الأعراض

تشمل الأَعرَاض المبكرة لالتهاب النسج الداعمة كلاً من الألم بالجس، والتورم، والنَزف، واحمرار اللثة، بالإضافة إلى رائحة الفم الكريهة (البخر الفموي رائحة الفم الكريهة رائحة الفم (أو النَفَس) الكريهة هي الرائحة المزعجة المتكررة أو المستمرة التي تصدر عن فم أو هواء الزفير. يمكن لبعض الأمراض أن تؤدي إلى إفراز مواد تظهر رائحتها في نَفَس الشخص، ولكن غالبًا ما تكون... قراءة المزيد ).ومع فقدان المزيد من العظام، تتقلقل الأسنان وتتبدل مواضعها، ويُصبح المضغ عملية مؤلمة.وفي كثير من الأحيان، يؤدي التهاب النسج الداعمة إلى ميل الأسنان الأمامية نحو الخارج.لا يُسبب التهاب النسج الداعمة للأسنان عادةً أي ألم، إلا في حال تشكل عدوى، مثل تجمع القيح ضمن الجيب اللثوي (خراج لثوي)، أو تقلقل الأسنان بدرجة كبيرة بحيث تتحرك في أثناء المضغ، أو في حالة التهاب النسج الداعمة الناجم عن عدوى فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

التشخيص

  • الفحص المباشر من قبل طبيب الأسنان

  • التصوير بالأشعَّة السِّينية في بعض الأحيان

لتشخيص التهاب النسج الداعمة، يقوم طبيب الأسنان بفحص الأسنان وقياس عمق الجيوب اللثوية باستخدام مسبار خاص.كما يقوم طبيب الأسنان بإجراء صور بالأشعَّة السِّينية لمعرفة مدى الخسارة في النسج العظمية.

العلاج

  • علاج عوامل الخطر

  • تنظيف الأسنان الاختصاصي في عيادة الطبيب

  • قد يتطلب الأمر أحيانًا إجراء جراحة لثوية أو قلع بعض الأسنان

  • وصف المضادَّات الحيوية في بعض الأحيان

في حال وجود عوامل تزيد من خطر التهاب النسج الداعمة للأسنان، مثل سوء العناية الفموية، أو الإصابة بالسكّري، أو التدخين، فينبغي علاج عوامل الخطر تلك أيضًا.حيث إن علاج عوامل الخطر تلك يزيد من فرص نجاح علاج التهاب النسج الداعمة للأسنان.

وعلى عكس من التهاب اللثة الذي عادة ما يتعافى مع تحسين العناية الفموية (تفريش الأسنان بشكل يومي وتنظيف المسافات بين الأسنان بالخيط)، فإن التهاب النسج الداعمة للأسنان يتطلب علاجاً اختصاصياً عند طبيب الأسنان.يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بصحة فموية جيدة أن ينظفوا بمقدار 2-3 ملم فقط تحت خط اللثة.في حين يمكن لطبيب الأسنان تنظيف الجيوب اللثوية التي تصل في عمقها إلى 6-7 ملم وذلك باستخدام تقنية التجريف وتسوية الجذور، والتي تزيل اللويحة البكتيرية بشكل كامل وتعالج سطوح جذور الأسنان المتضررة.

أما بالنسبة للجيوب التي يبلغ عمقها 5 مليمتر (1/5 إنش) أو أكثر، فغالبًا ما يتطلب علاجها إجراء عملية جراحية.يمكن لطبيب الأسنان العام أو اختصاصي جراحة اللثة أن يقوم بهذه العملية من خلال إجراء شق جراحي يمكّنه من الوصول إلى باطن اللثة أسفل عنق السن (شريحة لثوية).يقوم الطبيب بعدها بتنظيف السن وجذره من أية تراكمات قلحية، وقد يقوم أيضًا بتشذيب وتسوية العظم تحت اللثة (قد يتطلب الأمر أحيانًا إجراء طعوم عظمية)، وبعدها يعمد الطبيب إلى إعادة الشريحة اللثوية إلى مكانها وخياطتها.كما قد يقوم الطبيب باستئصال جزء من اللثة المصابة بحيث تعود النسج اللثوية المتبقية للالتصاق بالأسنان بشكل محكم.وقد يتطلب علاج الحالة أحيانًا قلع بعض الأسنان.إذا شعر المريض بألم في الفم بعد الجراحة، فيمكن استخدام غسول فموي يحتوي على الكلورهيكسيدين والغرغرة به لمدة 1 دقيقة بمعدل مرتين في اليوم، وقد يكون ذلك بديلا مؤقَّتا عن تفريش الأسنان وتنظيفها بالخيط ريثما يتعافى القطع الجراحي.

يمكن لطبيب الأسنان وصف المضادَّات الحيوية (مثل الأموكسيسيلين أو الميترونيدازول)، وخاصة في حال تشكل خراجات لثوية.كما قد يقوم طبيب الأسنان باستخدام مواد دوائية (بشكل خيوط أو هلام) تحتوي على مضادات بكتيرية في عمق الجيوب اللثوية، مما يسمح للمادة الدوائية أن تتغلغل ضمن المنطقة المصابة.يمكن للخراجات اللثوية أن تسبب فوعات من التخريب العظمي، إلا أن العلاج الفوري بالجراحة والمضادَّات الحيوية قد يسمح باستعادة الكثير من النسج العظمية الضائعة.

للمزيد من المعلومات

أعلى الصفحة