أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الميزات الوقائية للعيون

حسب

James Garrity

, MD, Mayo Clinic College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة محرم 1438| آخر تعديل للمحتوى محرم 1438
موارد الموضوعات

يمارس كل الحجاج، والرموش، والجفون، والملتحمة، والغدد الدمعية دورًا وقائيًا يساعد على حماية العينين.

البنى التشريحية التي تقي العين

البنى التشريحية التي تقي العين

تتبارز البنى العظمية للحجاج (التجويف العظمي الذي يحتوي على مقلة العين وعضلاتها والأعصاب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى البنى التشريحية التي تفرز وتصرف الدموع) بعيداً عن سطح العين. وبذلك، فهي تحمي العين، وتسمح لها بالحركة بحرية ضمن زاوية واسعة.

رموش العين هي أشعار قصيرة قاسية تنمو من على حواف الجفون. تكون الرموش العلوية أطول من الرموش السفية وتنحني نحو الأعلى. أما الرموش السفلية فتنحني نحو إلى الأسفل. تقي الرموش من الحشرات والأجسام الأجنبية من خلال العمل كحاجز مادي، ومن خلال رَمش الجفن الذين يحدث كاستجابة لأدنى إحساس أو تنبيه.

الجفون العلوية والسفلية، هي طيات رقيقة من الجلد والعضلات التي تغطي العين. يغمض الجفنان بشكل سريع (رَمش) لتشكيل حاجز مادي يقي العين من الأجسام الغريبة والرياح والغبار والحشرات والضوء الساطع جدًّا. يتفعّل هذا المنعكس عند رؤية جسم يقترب من سطح العين، أو ملامسة جسم لسطح العين، أو تعرض الرموش لرياح، أو ملامستها لجسيمات صغيرة، مثل الغبار أو الحشرات.

تلتف الملتحمة على السطح الباطن الرطب للجفون، لتغطي السطح الأمامي من مقلة العين، وصولا إلى حافة القرنية. تحمي الملتحمة النسج الحساسة التي تقع دونها.

عندما ترمش الجفون، فإنها تساعد على توزيع الدموع بالتساوي على سطح العين. تتكون الدموع من سائل مالح يغسل سطح العين باستمرار للحفاظ على رطوبتها، وينقل الأكسجين والمواد المغذية إلى القرنية، التي تفتقر إلى وجود الأوعية الدموية التي تزود الأنسجة عادةً بهذه المواد. وعند إغلاق الجفون، فإنها تساعد على الحفاظ على رطوبة سطح العين. تُفرز الغدد الصغيرة الموجودة على حافة الجفون العلوية والسفلية مادة دهنية تساهم في تركيب الدموع، وتمنعها من التبخر. تحافظ الدموع على رطوبة سطح العين. بدون هذه الرطوبة، يمكن للقرنية (التي تكون شفافة عادة) أن تصبح جافة، ومتضررة، ومعتمة. كما تقوم الدموع بالتقاط الجسيمات الصغيرة التي تدخل العين، ومن ثم تصريفها خارجًا. وعلاوة على ذلك، فإن الدموع تكون غنية بالأجسام المُضادَّة التي تساعد على الوقايَة من العَدوَى. تحمي الجفون والدموع العينين دون أن تعيق الوصول الضوء بشكل واضح إلى داخلها.

تحتوي الدموع على ثلاث مكونات: المياه، والمخاط، والزيت. تُفزر الغدد الدمعية المياه. تتولى الغدد الدمعية التي تقع في أعلى الحافة الخارجية لكل عين (انظر الشكل: من أين تأتي الدموع) وضمن الملتحمة، مهمة إنتاج الجزء المائي من الدموع، الذي ينساب إلى سطح العين من خلال القنوات الدمعية الإفرازية. أما الغدد المخاطية في الملتحمة فتنتج المخاط، وأما الغدد الدهنية في حافة الجفون فتنتج الزيت. يمتزج المخاط والزيت مع المكون المائي من الدموع لتشكيل طبقة دمعية أكثر وقائية.

يجري تصريف الدموع من كل عين إلى الأنف من خلال واحدة من اثنتين من القنوات الأنفية الدمعية. تمتلك كل من هاتين القناتين فتحتها على حافة الجفون العلوية والسفلية بالقرب من الأنف، وتُدعى النقطة punctum.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الزَّرَق
Components.Widgets.Video
الزَّرَق
توجد داخل العين حجرتان ممتلئتان بسائل. يكون السائل داخل المقلة أو سائل العين مسؤولًا عن الحفاظ على المستوى...
الطُّعم العيني
Components.Widgets.Video
الطُّعم العيني
خلال الرؤية الطبيعيَّة، يمرُّ الضوء عبر القرنية التي هي غطاءٌ صافٍ للعين، ثمَّ من خلال الحدقة التي هي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة