Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التهاب القرنية والملتحمة الجاف

(جفاف العين؛ التهاب القرنية الجاف)

حسب

Melvin I. Roat

, MD, FACS, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1437| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1437
موارد الموضوعات

يُشير مصطلح التهاب القرنية والملتحمة الجاف keratoconjunctivitis sicca إلى جفاف الملتحمة (الغشاء الذي يبطن الجفون ويغطي بياض العين) والقرنية (الطبقة الرائقة أمام القزحية والحدقة).

  • قد ينجم هذا الالتهاب عن قلة إنتاج الدموع، أو سرعة تبخرها.

  • وفي هذه الحالة تصبح العينان متهيجتان وحساستان للضوء وعادة ما يترافق ذلك بإحساس بالحكة والحرقة.

  • ويمكن قياس إنتاج العين من الدموع عن طريق وضع شريط من الورق على حافة الجفن.

  • تساعد الدموع الاصطناعية وسدادات القناة الدمعية على تخفيف الأَعرَاض.

تحديد موقع القرنية

تحديد موقع القرنية

الأسباب

قد ينجم جفاف العين عن عدم كفاية إنتاج الدموع (جفاف العينين بسبب عوز الدموع aqueous tear-deficient dry) في هذا النوع من جفاف العينين، لا تنتج الغُدَّة الدمعية lacrimal gland ما يكفي من الدموع للحفاظ على رطوبة الملتحمة والقرنية بشكل جيد. يشيع هذا النوع من جفاف العينين بين النساء بعد سن اليأس. يُعد جفاف العيون من المشاكل الشائعة في مُتلازمة شوغرن. يمكن في حالات نادرة أن يكون جفاف العين الناجم عن قلة الدموع عرضًا لأمراض أخرى، مثل التهاب المَفاصِل الروماتويدي أو الذئبة الحمامية الجهازية lupus.

وقد ينجم جفاف العين أيضًا عن خلل في تركيب الدموع، وهو ما قد يؤدي إلى تبخرها سريعًا. فعلى الرغم من أن الغُدَّة الدمعية تنتج كمية كافية من الدموع، إلا أن معدل تبخرها يكون سريعًا بحيث لا يمكن الحفاظ على طبقة من الدموع على كامل سطح العين في أثناء ممارسة بعض النشاطات أو ضمن أجواء معينة.

قد ينجم جفاف العين أيضًا عن انفتاح العين بشكل جزئي لفترات مطولة ليلاً (عين أرنبية ليلية nocturnal lagophthalmos) أو عدم رّمش العين بشكل كافي (كما يمكن أن يحدث في داء باركنسون).

الأعراض

تشمل أعراض جفاف العين كلاً من التهيج، والإحساس بالحرقة، والحكة، والشعور بسحب كرة العين نحو الخلف، والضغط وراء العين، والشعور بوجود جسم غريب في العين. تزيد الأضرار التي تلحق بسطح العين من الإزعاج والحساسية للضوء الساطع. يمكن أن تسوء الأعراض بسبب:

  • الأنشطة التي تٌُلل من معدل رمش العينين، وخاصةً الأنشطة التي تنطوي على الاستخدام المطول للعينين، مثل القراءة، والعمل على الكمبيوتر، والقيادة، ومشاهدة التلفاز

  • التواجد في المناطق التي تهب فيها الرياح المحملة بالأتربة، أو التعرض للدخان، أو التواجد في أجواء جافة كما هي الحال في الطائرات أو مراكز التسوق أو الغرف التي تُستخدم فيها مكيفات الهواء (لاسيَّما في السيارة) أوالمراوح أو المدافئ

  • استخدام بعض الأدوية، بما في ذلك أيسوتريتينوين isotretinoin وبعض المهدئات ومدرات البول، وخافضات ضغط الدم، وحبوب منع الحمل، ومضادَّات الهيستامين، وغيرها من الأدوية المضادة للفعل الكوليني

تتراجع الأعراض في أثناء الطقس البارد أو الماطر أو الضبابي، وفي الأماكن الرطبة أيضًا، كما هي الحال في الحمام.

من النادر أن يؤدي جفاف العين إلى العمى، حتى وإن كان في أشد حالاته. ولكن، يمكن أن يشعر المرضى في بعض الأحيان بتشوش كبير في الرؤية أو تهيج شديد في العين، وقد تتكرار تلك الأعراض أو تستمر لفترات مطولة. قد تزداد ثخانة القرنية عند بعض المرضى الذين يعانون من حالات جفاف عين شديدة، وقد تتطور قرحات أو ندبات على سطح القرنية. ويمكن في بعض الأحيان أن تنشأ أوعية دموية عبر القرنية. يمكن لتندب القرنية وتكاثر الأوعية الدموية عليها أن يؤدي إلى ضعف الرؤية.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

يمكن للطبيب تشخيص جفاف العين عن طريق أعراض الحالة ومظهر العينين وإجراء بعض الاختبارات.

يُستخدم اختبار شيرمر Schirmer لقياس كمية الدمع التي يجري إفرازها في غضون خمس دقائق، ويكون ذلك من خلال وضع شريط من ورق الترشيح على حافة الجفن.

كما يمكن أن يلجأ الطبيب إلى فحص العين باستخدام المصباح الشقي لتحري الأضرار فيها.

وقد يقيس الطبيب أيضًا مقدار الوقت الذي تستغرقه العين لكي تصبح جافة عندما يستمر الشخص بالتحديق (tear breakup time).

المُعالجَة

  • الدموع الاصطناعية

  • قطرات العين الحاوية على السيكلوسبورين

  • سدادة القناة الدمعية

يُساعد تطبيق الدموع الاصطناعية كل بضع ساعات على السيطرة على المشكلة بشكل عام. والدموع الاصطناعية هي قطرات عينية جرى تحضيرها من مواد تحاكي الدموع الحقيقية وتساعد على ترطيب العينين. يمكن تطبيق مراهم الترطيب العينية قبل النوم للحصول على تأثير أطول من الدموع الاصطناعية والوقاية من جفاف العينين الصباحي. لا تستخدم هذه المراهم في النهار عادةً لأنها قد تؤدي إلى تشوش الرؤية.

يمكن للقطرات العينية التي تحتوي على السيكلوسبورين أن تقلل من الالتهاب المرتبط بجفاف العينين. ولكن هذه القطرات تسبب إحساسًا بالوخز وقد تستغرق أشهرًا قبل أن تؤتي مفعولها. يمكن أن يتراجع الالتهاب بشكل واضح على الرغم من أن القطرات تعطي نتائج إيجابية لدى جزء محدود من المرضى فقط. كما إن تجنب البيئات الجافة والحاوية على الدخان، بالإضافة إلى استخدام أجهزة الترطيب قد يساعد أيضًا.

قد يلجأ طبيب العيون إلى القيام بإجراء علاجي بسيط في العيادة من شأنه أن يساعد مرضى جفاف العينين. خلال هذا الإجراء، يقوم طبيب العيون بإدخال سدادة في النفاط الدمعية puncta (الفتحات الصغيرة التي توجد في زاوية الحاجبين بالقرب من الأنف) لمنع تصريف الدموع من العين باتجاه الأنف عبر القناة الدمعية. بهذه الطريقة تبقى الدموع في العين لفترة أطول وتساعد على ترطيبها. وقد يلجأ الأطباء إلى خياطة الجفنين معًا في الحالات الشديدة من جفاف العينين، وذلك للحد من تبخر الدموع.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّنكُّس البُقَعي
Components.Widgets.Video
التَّنكُّس البُقَعي
يُعدُّ التَّنكُّس البقعي macular degeneration، ويُشار إليه بإسم التَّنكُّس البقعي المرتبط بالعمر عادة،...
قُصرُ النَّظَر وبُعدُ النَّظَر
Components.Widgets.Video
قُصرُ النَّظَر وبُعدُ النَّظَر
خلال الرؤية الطبيعيَّة، يمرُّ الضوء عبر القرنية التي هي غطاءٌ صافٍ للعين، ثمَّ من خلال الحدقة التي هي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة