honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

ضيق القناة الدمعية

حسب

James Garrity

, MD, Mayo Clinic College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

يُقصد بتضيق القناة الأنفية الدمعية تضيق القناة التي تصرف الدموع من العين.

يمكن أن يكون ضيق القناة الدمعية حالة ولادية، وقد تحدث بعد الولادة (مكتسبة). يمكن لأي نوع (الولادي أو المكتسب) أن يؤدي إلى الدماع أو عدوى الكيس الدمعي (التهاب كيس الدمع).

ضيق القناة الدمعية الخلقي

قد ينجم ضيق القناة الدمعية الولادي أو الخلقي عن تطور معيب لأي جزء من القناة الدمعية الأنفية. وفي معظم الأحيان تنسد النهاية البعيدة من القناة الأنفية الدمعية. وتكون النتيجة سيلان الدموع على الوجنة (دُماع epiphora) أو التسبب بتقشر مستمر. يمكن أن تُصاب إحدى العينين أو كلتاهما.

عادة ما تلاحظ المشكلة لأول مرة عند الأطفال الرضع في الفترة بين 3 و 12 أسبوعًا. عادةً ما يتعافى هذا النوع من الانسداد دون مُعالَجَة في الفترة بين 6 إلى 9 أشهر، وذلك مع تطور ونمو الجهاز الأنفي الدمعي. وإلى أن يبلغ الطفل نحو سنة واحدة من العمر، غالبًا ما يقترح الأطباء على الآباء تدليك الكيس الدمعي بلطف بمعدل 4 أو 5 مرات في اليوم الواحد للمساعدة في تخفيف الانسداد.

إذا لم يتعافى الانسداد من تلقاء ذاته مع بلوغ الطفل عمر سنة واحدة، فقد يكون من الضروري إجراء عملية فتح للقناة الأنفية الدمعية عند اختصاصي الأذن والأنف والحنجرة أو اختصاصي العيون بواسطة مسبار صغير يجري إدخاله من فتحة القناة (النفطة) في الزاوية الداخلية للجفن بالقرب من الأنف. عادة ما يُخدر الطفل بشكل عام للقيام بهذا الإجراء.

من أين تأتي الدموع

من أين تأتي الدموع

تضيق القناة الدمعية المكتسب

غالبًا ما ينجم تضيق القناة الدمعية المكتسب عن التقدم في العمر. ويمكن أن ينجم أيضًا عن ندبة بعد إصابة أو عملية جراحية، أو عن الاضطرابات التي تسبب الالتهاب مثل الساركويد أو الورام الحبيبي المترافق بالتهاب الأوعية الدموية granulomatosis with polyangiitis والذي كان يُعرف سابقًا باسم ورام ويجنر الحبيبي Wegener granulomatosis. أما مجرد إدخال مسبر ضمن القناة الدمعية، كما هي الحال مع تضيق القناة الدمعية الخلقي، فعادة ما يكون غير فعال. إذا تسبب تضيق القناة الدمعية المكتسب بسيلان دمعي (دُماع) مستمر أو مزعج أو نوبات متكررة من العدوى، فقد يستدعي الأمر إجراء عملية جراحية لعمل ممر بين الكيس الدمعي والأنف.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة