Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

اضطراب تشوُّه صورة الجسم

حسب

Katharine A. Phillips

, MD, Weill Cornell Medical College;


Dan J. Stein

, MD, PhD, University of Cape Town

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1435| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1435
موارد الموضوعات

في اضطراب تشوُّه صورة الجسم body dysmorphic disorder، يؤدِّي الانشغالُ بواحد أو أكثر من العيوب غير الموجودة أو الطفيفة في المظهر إلى ضائقةٍ كبيرة أو ضعف الأداء.

  • ويقضي المرضى عادة ساعات يوميًا في القلق بشأن عيوبهم المتصوَّرة، والتي قد تنطوي على أيِّ جزء من الجسم.

  • يقوم الأطباء بتشخيص الاضطراب عندما تسبِّب المَخاوف بشأن المظهر ضائقةً كبيرة أو تتداخل مع الأداء.

  • وغالبًا ما تفيد بعضُ مضادَّات الاكتئاب (مثبِّطات استِرداد السَّيروتونين أو الكلوميبرامين) والمعالجة السُّلُوكية المعرفية.

يعتقد المرضى الذين يعانون من اضطراب تشوُّه صورة الجسم أنَّ لديهم خللاً أو عيبًا في مظهرهم الجسدي، وهو في الواقع غيرُ موجود أو طفيف. وهم يفعلون مرارًا أشياء معيَّنة (مثل فحص أنفسهم أمام المرآة، أو تزيين أنفسهم بشكل مفرط، أو مقارنة أنفسهم مع الآخرين)، لأنَّهم قلقون جدًا حول مظهرهم.

يبدأ الاضطرابُ خلال فترة المراهقة عادة، وقد يكون أكثرَ شُيُوعًا بين النساء. وحوالى 2٪ من الناس لديهم هذا الاضطراب.

الأعراض

قد تظهر الأَعرَاضُ تدريجيًا أو فجأة، وتختلف في الشدَّة، وتميل إلى الاستمرار ما لم تعالج بشكلٍ مناسب. تنطوي المَشاغِلُ على الوجه أو الرأس عادة، ولكن قد تنطوي على أيِّ جزء من الجسم أو عدَّة أجزاء؛ ويمكن أن تتغيَّر من جزء من الجسم إلى آخر؛ فعلى سَبيل المثال، قد يشعر المرضى بالقلق إزاء ترقُّق الشعر، أو حبّ الشباب، أو التجاعيد، أو الندبات، أو لون البشرة، أو شعر الوجه أو الجسم الزائد؛ أو قد يركِّزون على شكل أو حجم جزء من الجسم، مثل الأنف أو العينين أو الأذنين أو الفم أو الثديين أو الساقين أو الأرداف. يعتقد بعضُ الرجال الذين لديهم بنية طبيعية أو حتى رياضية أنَّهم ضَئيلو الحجم، ويُحاوِلون بشكلٍ وسواسي زيادةَ الوزن والعضلات - حالة تُسمَّى تصوّر شُذُوذ البِنيَة العضلية muscle dysmorphia. قد يصف المرضى أجزاءَ الجسم غير المرغوب فيها بأنَّها قبيحة أو غير جذَّابة أو مشوَّهة أو بغيضة أو وحشية. ولا يدرك معظمُ المرضى الذين يعانون من اضطراب تشوُّه صورة الجسم أنَّها يبدون طبيعيين في الواقع.

ويكون لدى معظمهم صعوبة في السيطرة على مشاغلهم، ويقضون ساعاتٍ كلَّ يوم قلقين حولَ العيوب التي يعتقدونها. وقد يعتقدون أنَّ أشخاصًا آخرين يحدِّقون فيهم أو يسخرون منهم بسبب عيوبهم المتصوَّرة في مظهرهم. يقوم معظم المرضى بالتحقُّق من أنفسهم في كثير من الأحيان في المَرايا، بينما يتجنَّب البعضُ الآخر المَرايا، ويتناوب الأمرُ عندَ البعض الثالث بين السُّلُوكين.

ويلجأ كثير من المرضى بشكل قهري ومفرط إلى تزيين أنفسهم، ونتف بشرتهم (لإزالة أو إصلاح العيوب المتصوَّرة)، والسعي إلى الحصول على الطمأنينة حولَ تلك العيوب المتصوَّرة. وقد يغيِّرون ملابسَهم مرارًا في محاولة لإخفاء أو تمويه عيب غير موجود أو طفيف، أو في محاولة لتحسين مظهرهم بطرائق أخرى؛ فعلى سَبيل المثال، قد يُعفي المرضى اللحيةَ لإخفاء الندوب المتصوَّرة، أو يرتدُون قبعة لتغطية الشعر الرقيق قليلاً. ويخضع الكثيرٍ منهم لإجراءات تجميل طبِّية (جلديَّة في معظم الأحيان)، أو سنِّية، أو جِراحيَّة، مرارًا وتكرارًا أحيَانًا، لتصحيح الخلل المتصوَّر. وتكون هذه المعالجة غيرَ ناجحة عادة، وقد تزيد من انشغالهم. وقد يأخذ الرجالُ الذين يعانون من تصوّر شُذُوذ البِنيَة العضلية الستيرويدات الابتنائيَّة (مثل التِّستوستيرون)، والتي قد تكون خطيرة.

هَل تَعلَم...

  • قد يكون المرضى قلقين جدًّا إزاء عيب غير موجود أو طفيف في مظهرهم، بحيث يتجنَّبون الخروجَ في الأماكن العامة.

وبما أنَّ الأشخاصَ الذين يعانون من اضطراب تشوُّه صورة الجسم يشعرون بالوعي الذاتي حولَ مظهرهم، فإنَّهم قد يتجنَّبون الخروجَ في الأماكن العامة، بما في ذلك الذهابُ إلى العمل والمدرسة والمناسبات الاجتماعية. ويخرج بعضُهم المصاب بأعراض شَديدة من منزله في الليل فقط، بينما لا يغادره البعضُ الآخر على الإطلاق. وغالبًا ما يؤدي هذا السُّلُوك إلى العزلة الاجتماعيَّة. ويمكن أن تؤدي الضائقة والخلل الناجم عن هذا الاضطراب إلى الاكتئاب، وتكرار دخول المستشفى، والسُّلُوك الانتحاري.

التَّشخيص

قد يمرّ اضطرابُ تشوُّه صورة الجسم من غير تشخيص لسنوات، لأن المرضى يشعرون بالحرج الشديد ويخجلون من الكشف عن أعراضهم، أو لأنهم يعتقدون أنَّهم قَبيحون حقًا. ويتميَّز هذا الاضطراب عن المَخاوف الطبيعيَّة حولَ المظهر أو الغرور، لأنَّ المشاغل تستغرق وقتًا طويلاً، وتسبِّب ضائقة كبيرة أو تضعف الأداء.

المُعالجَة

غالبًا ما يكون العلاجُ بمضادَّات اكتئاب معيَّنة - على وجه التحديد مثبِّطات استِرداد السَّيروتونين (انظر جدول: أدوية يجري استخدامها لمُعالَجة الاكتئاب) أو كلوميبرامين (مضادَّات الاكتئاب ثلاثية الحلقات) - فعَّالاً.

كما قد يقلل العلاجُ المعرفي السُّلُوكي، الذي يركِّز بشكل خاص على هذا الاضطراب، من الأَعرَاض أيضًا. بالنسبة لهذا العلاج، يساعد الممارسون المرضى على تطوير معتقدات أكثر دقَّة ومفيدة حولَ مظهرهم. كما يساعد الممارسون المرضى على التوقّف عن الانخراط في سلوكيَّاتهم المتكررة النموذجية، مثل فحص أنفسهم أمامَ المرآة والتدقيق في بشرتهم.

وبما أنَّ العَديدَ من المرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب لا يعترفون بأنَّ لديهم مشكلة، قد يحتاج الأطباءُ إلى استخدام تقنيات تحفيزية لمساعدتهم على المشاركة في العِلاج.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن اضطرابات الشخصيَّة من المجموعة (أ)
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن اضطرابات الشخصيَّة من المجموعة (أ)
لمحة عامة عن النُّهام العصبي (العُصابي)
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن النُّهام العصبي (العُصابي)

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة